نزيف المهاجرين يتواصل قرب الحدود

نزيف المهاجرين يتواصل قرب الحدود
صورة: أرشيف
الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 14:01

أفاد مصدر في المجلس الجماعي لمدينة جرادة بأنه تم العثور، خلال اليومين الماضيين، على أربع جثث جديدة تعود لمهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء، بالقرب من الحدود الشرقية المغربية-الجزائرية، وبالتحديد في منطقة تويسيت في إقليم جرادة.

وبذلك تواصل حصيلة المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء الذين عُثر عليهم جثثا هامدة بالحدود المذكورة، لا سيما بمنطقتي رأس عصفور وتويسيت بإقليم جرادة، الارتفاع منذ شتاء 2025-2026، بينما يُشار، حتى الآن، إلى البرد القارس كأبرز الأسباب.

وأوضح المصدر الذي تحدث لهسبريس أن مركز الدرك الملكي بتويسيت عثر في المنطقة على جثة جديدة لمهاجر من إفريقيا جنوب الصحراء، الاثنين، قبل أن تعثر الجهة نفسها، خلال عمليات تمشيط، على ثلاث جثث أخرى.

ويرتقب أن تخضع الجثث الجديدة للتشريح، والإيداع بمستودع الأموات التابع لجماعة جرادة، قبل أن يتم دفنها عند صدور الإذن من النيابة العامة المختصة.

وكان مصدر في المجلس الجماعي لمدينة جرادة قد أخبر هسبريس بأن مستودع الأموات التابع للجماعة تسلّم، ليلة الاثنين-الثلاثاء (16 مارس الماضي)، جثة جديدة لمهاجر إفريقي، بعد العثور عليها في الحدود الشرقية المغربية-الجزائرية، وتحديدا بمنطقة رأس عصفور بإقليم جرادة.

من جانبه، كان فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوجدة قد كشف، في تقرير قدم في 17 يناير الماضي، “العثور على 21 جثة بالجانب المغربي من الحدود بجبال وغابات رأس عصفور التابعة لجماعتي تويسيت وسيدي بوبكر، من بينها جثتان لمهاجرتين من جنوب الصحراء” خلال الفترة ما بين 27 نونبر و31 دجنبر الماضيين.

التقرير الذي أشار إلى أن هذه أثقل حصيلة لوفيات المهاجرين في الشتاء بالمنطقة، استند إلى العمل الميداني للفرع الحقوقي “الذي انتقل عدة مرات إلى المكان واتصل بعدة جهات محلية ورسمية”.

حريٌ بالذكر أن المستند نفسه أشار إلى اعتياد ساكنة المنطقة على “سماع خبر موت الأفارقة جنوب الصحراء كل فصل شتاء، كما حدث وتتبعه فرع وجدة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان سنة 2022؛ إذ عثرت السلطات على خمس جثث يوم 15 دجنبر، وعثرت على جثة واحدة في اليوم الموالي”، بحسب تقرير الجمعية، لكنه يتمسك بأن حصيلة هذه السنة هي “الأثقل”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • منير
    الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 14:32

    المغرب ذولة فقيرة و لا يمكنها تحمل المهاجرين القاذمين من جنوب الصحراء … الصراحة يجب ان نقولها بذون خجل.. اعطي مثلا على ذلك.. الناتج الذاخلي الخام للمغرب هو 180 مليار ذولار على احسن تقذير… رأس مال شركة امازون الامريكية لوحدها أكثر من 600 مليار ذولار… شرمة امريكية واحدة فقط تتعدها ميزانيتها 3 مرات الميزانية العامة للمغرب. حلل و ناقش.

  • دروس
    الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 14:32

    إن مما يدفع المهاجرين إلى كل الدول المتقدمة هو عدم وجود عدالة اجتماعية في وطنهم وكذالك سوء توزيع الثروة على الناس وجعلها بيد فئة قليلة المترفين .

  • red alert
    الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 14:39

    إن “نزيف المهاجرين” المستمر عند الحدود يمثل سياسة تعمد فيها الجزائر “غض الطرف” لتوجيه تدفقات الهجرة غير النظامية من دول جنوب الصحراء نحو المغرب. هذا التنصل الممنهج من المسؤولية يثقل كاهل المملكة بتبعات الفقر والضغوط الاجتماعية والجريمة، في محاولة صريحة لتصدير عدم الاستقرار الإقليمي.
    لقد بلغت الأوضاع مرحلة “الإنذار الأحمر”؛ فالمغرب لم يعد بإمكانه لعب دور المنطقة العازلة أو تحمل التكاليف السوسيو-اقتصادية الباهظة لإخفاقات الآخرين. لقد حان الوقت لقرار سيادي حازم يضع الأمن القومي فوق كل اعتبار. واقتداءً بالنماذج الدولية كولايات المتحدة والتوجهات الأوروبية الناشئة، يجب على المغرب البدء في الترحيل الفوري للمهاجرين غير النظاميين إلى بلدانهم الأصلية أو أي دولة أفريقية مستعدة لاستقبالهم. إن حماية السيادة المغربية وسلامة المواطنين أولوية قصوى لا تخضع للمجاملات الدبلوماسية أمام هذه الأزمة الممنهجة.

  • Dommage
    الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 14:46

    ليبيا,تونس,دزاير تيرجعوهم لبلدانهم فتيجيو للمغرب لي ماتيرجعش

  • كريم
    الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 14:55

    الحل هو انهم يبقاو فبلاداتهوم ويطالبو بحوقوقهوم فبلاداتهوم بلدانهم غنية ولا تعاني حروب وعليهم ان يتوقفو عن كترة الانجاب فالعالم يرفض ان يؤدي تمن الانفجار الديموغرافي للارنب التكاتري الافريقي لا المغرب ولا المغاربة قادرين على تحمل هدا الطوفان البشري الكبير
    رحمهم الله ومسؤولية ما وقع لهم يتحملونه هم بدرجة اولى ومسؤولي بلدانهم بدرجة تانية
    بقاو فبلدانكم رحمكم الله

  • عزيز
    الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 16:01

    في الوقت الذي نتمنى من المغرب الزام التأشيرة على كل المهاجرين الأفارقة …ها هو يعفي منها الماليين ….الذي يعاني من المهاجرين السود هو المواطنين لان الدولة تحمي المهاجرين من المواطنين رغم مضايقتهم للسكان .

  • ريفي
    الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 16:04

    لا للاجانب أصبح المغرب مليء منهم. كيف كل دول تحمي حدودها الا المغرب .يتعرض لهم وينقذهم في البحر ويدخلهم داخل الارض لحماية اراضي اسبانية. تفهم اتصطى

  • احمد
    الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 16:06

    اين حرس الحدود
    واش بلادنا مراقبة ؟
    كيف يدخلون ولماذا لايتم نرحيل المهاجرين

  • mohamed
    الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 16:08

    سوء التخطيط والتدبير والفساد ينخر أفريقيا من شمالها إلى جنوبها الا ان الجنوب اسوء من الشمال

  • التهامي
    الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 16:56

    لماذا يدخلون الي بلادنا بالآلاف و لماذا يعيشون في بلادنا بطريقة غير قانونية ؟ هذا خطر كبير علي المغاربة لان عدد كبير منهم حاملين فيروسات و امراض فتاكة معدية و عدد كبير منهم ينتمي الي مليشيات و عصابات اجرامية، حنا عيينا من هاد الأفارقة خاصهم الترحيل كما تفعل الجزائر و تونس و ليبيا و مصر و حتي موريتانيا و غيرهم…. و حنا كنخليهم يدخلو و يديرو ما بغاو فئ بلادنا!

  • Said
    الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 18:10

    المشكل ليس “الهجرة إلى المغرب” بشكل عام، بل عن حالة محددة جدًا جغرافيًا: المنطقة الحدودية في الشمال الشرقي (جرادة، تويسيت، رأس عصفور)
    وهنا، إذا ركزنا فقط على هذه المنطقة، فالمسار الأكثر ترجيحًا يصبح أوضح: لماذا هؤلاء بالضبط يوجدون في هذه المنطقة؟ فالمسار الواقعي الأقرب في هذا السياق الجغرافي تحديدًا، أغلب الحالات تكون: عبور من دول الساحل (مالي، النيجر…) ثم الدخول إلى الجزائر ثم التحرك شمالًا داخل الجزائر ثم الوصول إلى الحدود المغربية الشرقية.
    بمعنى : وجودهم في الجهة الشرقية (جرادة،تويسيت، رأس عصفور) يكاد يستحيل تفسيره دون المرور عبر الجزائر …

  • مشروع مارشال دولي
    الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 22:14

    سلام ،من المعلوم أن لكل مشكلة حل،فبعد الحرب العالمية الثانية قامت الولايات المتحده الامريكيه بمساعدة الدول الأوروبية المتضررة من نتائج الحرب العالمية الثانية فقامت بانجاز مشروع مارشال الذي جعل تلك الدول تنهض من كبوتها،فلماذا لاتقترح الدول المتضررة من الهجرة إلى رفع الامر الى الأمم المتحدة لايجاد حل جذري لمشاكل الهجرة،سواء بمساعدة الدول الافريقية المصدرة للمهاجرين بانجاز مشاريع صغيرة لهم لحفظ كرامتهم،وبينما يتم ذلك يستحسن أن يقوم المغرب باستعجال بطرد هؤلاء المهاجرين الأفارقة الى الحدود،الذين اغلبهم اميين ويمتهنون الشحاذة والشعودة والسرقة والفوضى والاجرام وغير ذلك من الموبقات ،وتعزيز الحراسة على الحدود ،واهم عمل هو فرض التأشيرة على كل القادمين من جنوب الصحراء بافريقيا وضمانة مالية تقدر بعشرين مليون سنتيم يخصم منها اي تضرر يقوم به طالب التأشيرة.

  • Ould Ali
    الأربعاء 22 يوليوز 2026 - 16:17

    بصراحة 
    افارقة يسببون خطر كبير على المغرب والمغاربة عامة انهم يفعلون اشياء غيرقانونية وخطيرة ,  يغطسبون بناتكم ونساءكم واوﻻدكم حتى ويسرقون ويقتلون لذا ﻻزم 
    ان يطردون الى بلدانهم هو الحل الوحيد

صوت وصورة
طلبة الجامعات أمام تحديات المعيشة
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 11:28

طلبة الجامعات أمام تحديات المعيشة

صوت وصورة
ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 21:38

ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا

صوت وصورة
نواب يعددون أعطاب التعليم العالي
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 19:41 1

نواب يعددون أعطاب التعليم العالي

صوت وصورة
خريطة جامعية جديدة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:03 3

خريطة جامعية جديدة

صوت وصورة
الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 16:35

الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل

صوت وصورة
من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:30 3

من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء