أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه من المرتقب أن يشهد عدد من أقاليم المملكة موجة حر تتراوح درجاتها ما بين 38 و45 درجة، ابتداء من يوم الأربعاء إلى غاية يوم السبت المقبل.
وأوضحت المديرية، في نشرة خاصة من مستوى يقظة برتقالي، أنه من المرتقب تسجيل درجات حرارة عليا تتراوح ما بين 42 و45 درجة، من يوم الأربعاء إلى غاية يوم السبت المقبل، بكل من أقاليم طاطا وأسا-الزاك والسمارة ووادي الذهب.
وأضافت النشرة أنه من المرتقب أيضا تسجيل درجات حرارة، تتراوح ما بين 39 و44 درجة من يوم الخميس إلى غاية يوم السبت المقبل، بكل من وزان وتاونات ومولاي يعقوب وفاس والحاجب ومكناس وصفرو وسيدي سليمان والخميسات وسيدي قاسم وبني ملال وخنيفرة وخريبكة والفقيه بن صالح وسطات واليوسفية وقلعة السراغنة والصويرة وشيشاوة ومراكش والرحامنة وتارودانت.
كما يرتقب تسجيل درجات حرارة، تتراوح ما بين 38 و43 درجة من يوم الجمعة إلى غاية يوم السبت، بكل من أقاليم العرائش والقنيطرة وبرشيد وبن سليمان وسيدي بنور والرشيدية وزاكورة وأكادير إداوتنان وإنزكان-آيت ملول، وتزنيت واشتوكة آيت باها، وكلميم وطنطان وسيدي إفني، وكذا داخل أقاليم سلا وتمارة والصخيرات والجديدة وآسفي وبوجدور.
عادي و الحمد الله . ضروري خصنا البرد و الشتاء و الصهد و الصيف و الربيع و كل شيئ في وقته. الله يزرق ها الصحة و السلامة و شي خنشة ديال الفلوس و الشكلاط ههه
نار المحروقات أشد حرا على المغاربة وابلغتهم اكتر فقرا والحكومة صم وبكم في النعيم يسبحون.
نصيحة يجب تقطيع خروف العيد و إدخاله للمجمد مباشرة بعد الذبح بثلاث او خمس ساعات كحد اقصى لكي لايفسد اللحم
اللهم ربي نسألك اللطف عند المقادير عند نزولها وبعد نزولها مع رضاك الأكبر اللهم احفظنا بحفظك وارفع عنا غضبك انك على كل شيء قدير *
عادية والحمد لله، إنه وقتها ونرجو أن لا تستمر أكثر من طاقتنا وتحملنا لأننا ضعفاء, وهناك من يعاني من نقص المياه أو انعدامها ونطلب من الله أن يكون في عونهم. أما عن دبيحة العيد فجل المواطنين سوف يستهلكونها في اليوم الأول والثاني ولا حاجة للمبرد لأن الخرفان غالية الثمن وحجمها صغير جدا ولا حاجة للإدخار. هذا إذا ما كانت الإستطاعة…
هذا وقت الصيف ليس بجديد الغريب هو درجات الحرارة المرتفعة التي ضربت اجزاء من اوروبا وامريكا وكندا واليابان اما المناطق التي اعتادت على هذا الطقس فهذا وقتها والحمد لله على كل حال يقلب الليل والنهار كما يشاء سبحانه وتعالى نسأله اللطف في كل الأقدار.
ناري العذاب لاحول ولاقوة إلا بالله بزاف هاذشي والله كون غير الله تعالى دار لينا الخريف والشتاء وحيد علينا ذاك الربيع والصيف
هاد الفترة تسمى العنصرة وكترتفع فيها درجة الحرارة
الى المعلق “Aid mobarak” راه منهار بدينا كانقطعو اللحم ونديروها فالمجمد والمشاكل بداو،حيث لا صدقة على المسكين بثلثها ولا زيارت الأقارب والجيران ونتقاسم لحم العيد معهم،وتبادل أطراف الحديث والصلاة على النبي، والذكر والنصح….الله ارد بينا الى الصواب اصافي.