نشطاء ينتقدون استهداف احتفالات رأس السنة الأمازيغية بـ"هجمات السلفية"

نشطاء ينتقدون استهداف احتفالات رأس السنة الأمازيغية بـ"هجمات السلفية"
صورة: أرشيف
الإثنين 8 يناير 2024 - 13:00

رفضت فعاليات أمازيغية الهجمات “السلفية” التي تتعرض لها احتفالات الأمازيغ برأس السنة الأمازيغية أو “إيض يناير”، على بعد أيام قليلة من احتفال المغاربة بهذا اليوم في الـ14 من الشهر الجاري والذي سيُحتفل به هذه السنة في ظل مستجد جديد مرتبط بإقرار الدولة المغربية به كعطلة رسمية مدفوعة الأجر في خطوة طالما شكلت مطلبا أساسيا للحركة الأمازيغية بالمغرب.

واعتبر نشطاء أن هجمة “التيار السلفي الرجعي”، وفق وصف بعض “إيمازيغين”، لا تعدو أن تكون مجرد محاولات لكبح الدينامية التي يعرفها ورش الأمازيغية في البلاد، مسجلين أن العداء لكل ما هو أمازيغي “ثابت” في تاريخ هذا التيار الذي قالوا عنه إنه “أفلس فكريا” ولم يستطع مواكبة سيرورة التاريخ والمجتمع.

وتعرض استعداد الأمازيغ للاحتفال بـ”إيض يناير” هذه السنة، وعلى غرار باقي السنوات، لهجوم حاد من لدن بعض الوجوه والصفحات السلفية على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أفتت بتحريم الاحتفال برأس السنة الأمازيغية والطقوس المرافقة لذلك، معتبرة أنه “لا عيد في الإسلام إلا عيدان: عيد الفطر وعيد الأضحى”، أما ما دون ذلك فهي “مجرد عادات وفدت إلى المسلمين من المعسكر الكافر”، حسب وصفهم.

هزائم وضحايا إيديولوجيات

قال أحمد عصيد، حقوقي وباحث أمازيغي، إنه “أحيانا، يعتقد الناس بأن العنف اللفظي والتهجم أو التعبير عن الغضب هو سلوك من موقع قوة.. والحقيقة أنه تعبير عن الخوف، الخوف الدفين من التحولات القادمة؛ فالوعي السلفي والإخواني يرد على مختلف التحولات التي تحيط بنا بعنف لفظي أو تهديد أحيانا، لأنه خطاب يخفي وراءه الكثير من الخوف والضعف”.

وأضاف عصيد أن “سبب هذا الخوف هو الهزائم السابقة، والتي هي مقدمات لهزائم لاحقة، حيث هاجم الإسلاميون الأمازيغية منذ سنة 1995 من على منابر الجمعة؛ ولكنهم انهزموا في الحوار الوطني والنقاش العمومي على صفحات الجرائد وفي الندوات الفكرية، ثم صدموا بخطاب أجدير سنة 2001 الذي اعتبر بأن الأمازيغية “مسؤولية وطنية لجميع المغاربة”، و”ملك لهم جميعا بدون استثناء”. وعند الحديث عن تعليم الأمازيغية سنة 2002، تكلموا باحتقار عن حرف تيفيناغ وسخروا منه، ليفاجئوا سنة 2003 بأنه صار الحرف الرسمي لكتابة وتدريس الأمازيغية”.

وزاد: “بل وفوجئوا به يخرج إلى الفضاء العمومي وواجهات المؤسسات، ثم عارضوا إدراج الأمازيغية في الإعلام وقالوا إنها لغة “الشيخات”، ولكن سرعان ما أدرجت في وسائل الإعلام سنة 2006؛ بل صارت لها قناة خاصة سنة 2010. وعندما كنا نناقش الدستور قالوا إنها لغة “بياعين الحمص والزريعة”، وقال هذا رئيس مجلس علمي مصاب بنفس الفيروس الذي أصابهم، فيروس الإخوانية؛ لكن الأمازيغية صارت رسميا لغة الدولة والمؤسسات في دستور 2011”.

ولفت الفاعل الحقوقي الباحث الأمازيغي إلى أنه “عندما حرص أتباعهم في مكاتب الحالة المدنية على منع تسجيل الأسماء الأمازيغية فوجئوا بمذكرة وزارة الداخلية تؤكد أنها “أسماء مغربية” تسجل كغيرها، وأن لوائح إدريس البصري للأسماء العربية المفروضة على الأمازيغ قد ألغيت، وعندما بدأنا نركز على رأس السنة الأمازيغية قالوا بكل سفاهة بأنه “طقوس وثنية” وأنه مجرد اختراع استعماري وليس تقويما، واعتبروا الاحتفاء به عداء للدين، وقد بشرتهم شخصيا آنذاك بأن هذا التقويم العريق سيصبح رسميا عيدا وطنيا ويوم عطلة عما قريب، وقد صار كذلك بعد ثلاثة أشهر في شهر ماي من السنة الماضية”.

وخلص المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، إلى أن “كل هذه الهزائم جعلتهم يشعرون بالخوف أكثر من أي شعور آخر. ولهذا، نعاملهم بحكمة وروية؛ لأننا نعلم بأنهم ضحايا إيديولوجيات أجنبية تشعرهم بالغربة في بلدهم.. وإذ نتمنى لهم جميعا – سلفيين وإخوانا – سنة أمازيغية جديدة سعيدة 2974، ندعو لهم بالهداية وبالعودة إلى الوطن الذي هو غفور رحيم”.

إفلاس وتجارب تاريخية

قال يوسف بن الشيخ، ناشط أمازيغي، إنه “لا جديد حول هذه الافتراءات التي لا قيمة لها علميا وتاريخيا بالمناسبة، والتي تتجدد كل سنة أمازيغية بل وكلما تعلق الأمر بحدث أو حادث يرتبط بالقضية الأمازيغية بالمغرب وشمال إفريقيا عموما من طرف جماعات السلفيين وفلول الإسلام السياسي الذين يستثمرون في توظيف أساليب التجهيل والتضليل في منصات السوشل ميديا لمحاولة إحياء خطابهم المتخلف الذي تجاوزه الواقع والتاريخ واغترابه الواضح عن المجتمع المغربي والشمال إفريقي”.

وأضاف بن الشيخ أن “هذا التطور السياسي، الذي تجسد في الإقرار الرسمي بهذا المطلب الأمازيغي المشروع الذي طالما ناضلت من أجله الحركة الأمازيغية في المغرب كما في شمال إفريقيا، يختلف عن السنوات إن لم يكن العقود الماضية التي سبقت هذا الإقرار، حيث يعلم الجميع أن الحركة الأمازيغية لا تطالب إلا بالعدالة الشاملة في توزيع الموارد المادية والرمزية على السواء بشكل عادل وبصورة تستجيب لمعطيات التاريخ والواقع الاجتماعي. لذلك، نحن لا نكترث أبدا لردود فعل هذه الجماعات التي لا تؤثر أبدا في المسار النضالي للحركة الأمازيغية الذي يتخذ منحاه رغم الإكراهات ويجني هذه المكتسبات بعد عقود من النضال الفكري والسياسي والفني، رغم ما ينتظرنا من جهود الإرساء المؤسساتي الفعلي لهذه المكتسبات”.

وأوضح المتحدث ذاته أن “العداء السلفي للبديل الأمازيغي معروف؛ بل العداء لكل خطابات التغيير التي تتضمن مفاهيم حقوق الإنسان والديموقراطية والعدالة الاجتماعية التي تناقض مشروعهم الديني المتطرف وتناهضه”، مشيرا إلى أن “الحركة الثقافية الأمازيغية خاضت معهم داخل الجامعة نقاشات حول هذه المعضلة قبل أن يعلنوا إفلاسهم الفكري حينه؛ وهو ما يمثل تحولا مهما في معركتنا الفكرية معهم. وكل هذا يفسر، ومن خلال ما بلغته الحركة الأمازيغية من تقدم فكري وتطور معرفي، أن هذه الجماعات ومن خلالها هذه الأصوات تبقى مجرد ظواهر تاريخية واجتماعية كان لها أن تكون في هذا السياق كمرحلة سابقة لاندثارها وانقراضها”.

واعتبر الناشط الأمازيغي، في تصريح لهسبريس، أن “التاريخ يزخر بدروس وتجارب عديدة في هذا الصدد. في فرنسا على سبيل المثال قبل عصر التنوير، وفي بريطانيا أيضا قبل الثورة الصناعية في القرن الثامن عشر وغيرها. وقد تمخضت عنهما أنظمة اجتماعية جديدة اختفت فيها الأنظمة الفكرية التي استعصت عن التطور وعجزت عن مواكبة سيرورة التاريخ”.

وخلص إلى أن “هذا العام بالنسبة للحركة الأمازيغية يمثل مرحلة غير مسبوقة، بحكم أنها أول تجربة إحياء لهذه الذكرى بعد الإقرار الرسمي الأخير والتي ستختلف طبعا عن سابقاتها”، مشددا على أنها “تمثل مناسبة كذلك للتداول في أفق النضال الديمقراطي الأمازيغي في ظل كل هذه التطورات، خاصة أن هنالك مطالب أكبر ضمن القضية الأمازيغية تنتظر المزيد من الجهود والنضالات والتي لن تتحقق إن وقفنا كل مرة للجدل مع الدوغمائية السلفية التي تعيش في سياق آخر غير سياقنا التاريخي الحالي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • N.H
    الإثنين 8 يناير 2024 - 13:07

    هذه سنة فلاحية و معروفة لدى الفلاحين و ليست سنة (أمازيغية) التي قامو بالسطو عليها من يسمو أنفسهم(أمازيغ)

  • abdo
    الإثنين 8 يناير 2024 - 13:08

    الناس كفكرو ش حاجة لنمفع البشرية وحنا مزال كنفكزو في الماضي وخسران المال العام

  • البيضاوي،،
    الإثنين 8 يناير 2024 - 13:12

    متى سيتخلى دوو الفكر المتحجر مع عقليات العصور الباؤدة التي تجاوزها الزمان بكثيييييير وان يتاقلم مع الديمقراطية وحقوق الانسان وحق الاختلاف الموجود اليوم في كل الدول المتقدمة فكريا وعلميا وتكنولوجيا ،،

  • مغربي قح
    الإثنين 8 يناير 2024 - 13:12

    الحمد لله على نعمة الاسلام الذي لا ينظر إلى العرق و اللون و المظهر الخارجي و اللغة……. و انما إلى المعاملة الحسنة مع الله أولا ثم مع خلقه. اللهم فقهنا في ديننا.

  • عزوز..... باختصار
    الإثنين 8 يناير 2024 - 13:15

    هنيئا لنا جميعا عرب وامازيغ بالعيد لانه لا فرق بيننا فوق أرض رحبت وجمعت كل الصفات والديانات واللهجات واللغات ومحبتنا تقوت في حسن الجوار والنسب وفي الدين واللغة كلنا والحمد لله مغاربة يجمعنا شعار واحد الله الوطن الملك واما الخزعبلات والخرجات المشبوهة لا تهمنا ومن يركب أمواج البحر ليس كالذي يركب أمواج النهر وللشهرة والبوز طرق عديدة ومختلفة وعاش المغرب من طنجة العالية إلى الكويرة الغالية.

  • الحقيقة
    الإثنين 8 يناير 2024 - 13:19

    هاهي دسائس الصهيونية العالمية بدأت تظهر في المغرب مع قولتهم المشهورة فرق تسود
    أعيش في هولندا ولديهم ثلاث لهجات واللغة الرسمية في الدستور هي اللغة الهولندية والكل يحترمها من يتكلمها او من له لهجة أخرى وخادمين البلد واصبحت هولندا تضاهي ألمانيا وتعدت فرنسا في الاقتصاد اما الإعراب لا زالوا يميزون لبعضهم الكيد لست ضد الأمازيغية ولا ضد الفرنسية ولا حتى ضد اليهودية ولكن ضد رموز الفساد الذين يريدو وتحطيم هذا البلد

  • ادريسي مولاي احمد
    الإثنين 8 يناير 2024 - 13:26

    سنة أمازيغية سعيدة لكل المغاربة و للبشرية عامة.
    نتمنى ان تكون هذه السنة الجديدة مفتاح كل مشاكل خذا الوطن و تدخل علينا بالغيث و الخير و المدد.
    المغاربة شعب عريق و متسامح سنحتفل بالسنة الامازيغية لانها منا و الهجرية لانها من ديننا و الميلادية ايضا لان المسيح ايضا نبي الله و نحب الجميع.
    ادام الله علينا ملكنا الهمام الحكيم الذي دائما ما تكون قراراته حكيمة و في مصلحة وحدة و ازدهار هذا الشعب المغربي العظيم.
    عاشت الامبراطورية المغربية الشريفة و المجد لابناء هذه الارض الطيبة.
    سنة امازيغية سعيدة لكم اخوتي المغاربة عبر العالم.

  • هشام
    الإثنين 8 يناير 2024 - 13:26

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سياسة فرق تسد مازالت قائمة هذا عربي هذا أمازيغي هذا سلفي.المهم التقويم لي كاين هو الميلادي يعني الراتب الشهري يعني فلوس الدعم أما الهجري رمضان و العيد الكبير. الأمازيغي أو الفلاحي هو 14 يناير صافي.الناس كتجتاهد و كتختارع و الذكاء الاصطناعي و حنا مضاربين على الشهور.

  • أمازيغي
    الإثنين 8 يناير 2024 - 13:27

    بصفتي امازيغي حر لا يشرفني أن يمثلني مثل هاته الجمعيات التي لا تعكس واقع تدين الأمازيغ المغاربة وتهاجم دينهم تحت عباءة مهاجمتهم للتيار اتباع السلف الصالح

  • الحاجب المنصور
    الإثنين 8 يناير 2024 - 13:28

    افكار و ثقافات متحجرة تناطح بعضها..
    مازلنا لم نركب عربة التاريخ

  • فأل الدالية
    الإثنين 8 يناير 2024 - 13:28

    أتمنى أن يحتفل المهاجرون الأمازيغ بكثافة بالسنة الأمازغية في فرنسا وبلجيكا وهولندا وألمانيا واسبانيا ، حتى يعرف الاوروبيين أنهم أمازيغ وليسوا عرب . ويتوقف الاوروبيون عن الحديث عن العرب عندما يخص الأمر الامازيغ ويكون مرتبط بهم كجالية كبيرة العدد، خصوصا عند التطرق للقضايا السلبية والمشينة .

  • لا نعلم
    الإثنين 8 يناير 2024 - 13:28

    الكثير من لا يعلم أو لا يريد أن يعلم بأن معظم القبائل المغربية أمازيغية الأصل واستعربت فيما بعد رغما عنها أو بإذماجها وسط قبائل عربية من طرف الحكام العرب.و معظمنا لا يعلم أن الأمازيغ سكنوا المغرب قبل مجيء بآلاف السنين.

  • محمد الكردي
    الإثنين 8 يناير 2024 - 13:29

    كيم اون جون رئيس جمهورية كوريا الشمالية يصنع الصواريخ العابرة للقارات و اسلحة نووية للدفاع عن بلده التي تنعم بالرخاء لانه يحارب الفساد و المفسدين و لو كانوا من اهله و عشيرته ، و في المغرب ينشغل بعض الناس بالخرافات التي عاش عليها الاجداد .و التي لا تفيد احدا

  • ياسبن فضولي
    الإثنين 8 يناير 2024 - 13:32

    هذه المواضيع، حتى نقاشها لا يجوز، هذه مواضيع تدعوا للتفرقة، نحن شعب مغربي مسلم تجمعنا راية واحدة وملك واحد وشعار واحد، الله الوطن الملك شلوح امازيغ عرب ريافة صحراوة سوسيين هذه عنصرية قبلية لا اقل ولا اكثر،

  • احترم تحترم
    الإثنين 8 يناير 2024 - 13:33

    من حق الأمازيغ الإحتفال بأي يوم في السنة و من حق أي إنسان أن يحتفل بأي شئ لأن عمر الإنسان البيولوجي محدود في سنوات قليلة لماذا هذا التعقيد الذي يمارسه المتشددون الفكريون على الأخرين فقط لأنهم يريدون أن يحتفلوا بسنة ترتبط بتقاليدهم و هوياتهم و عادتهم المشكل الذي يعاني منه أغلبية المتشددون هوا انهم لايحترمون ثقافة و حياة الأخرين و يظنون أن لهم الحق في تدخل في كل شئ ، دع التعصب جانبا و احتفل كلما سنحت لك الفرصة لا لتعصب و الحقد

  • جوال
    الإثنين 8 يناير 2024 - 13:38

    إن هؤلاء في الحقيقة ليسوا سلفيين كما يعتقد البعض ولكنهم خوارج العصر الذين لا يهمهم أي شيء يفرح المغاربة أو المسلمين بل يسعون في الأرض فسادا . ولهذا يجب تحديد المكان الذي يعملون فيه و ضربهم في معاقلهم دون هوادة أو يقوم المسؤولون عن الشأن الديني في بلدنا بجدالهم بالتي هي أحسن حتى يتمكنوا من منعهم من فعل الممنوع و المحرم وإرجاعهم إلى جادة الصواب.

  • Abdou
    الإثنين 8 يناير 2024 - 13:41

    Toutes les occasions sont bonnes pour faire la fête et ce n’est une poignée de loosers, qui nagent à contre courant de l’histoire,qui vont changer le cours de celle-ci, tamazight langue, culture et civilisation est grande de par son histoire glorieuse multimillenaire ,sa richesse et sa diversité est là pour y rester et pour toujours, grâce à la détermination des valeureux enfants de tamzgha qui la perdurent et la valorisent

  • ملاحظ//
    الإثنين 8 يناير 2024 - 13:45

    هؤلاء المتطرفين الدينيين لا يقبلون بالمختلف من ابناء جلدتهم فما بالك ان يقبلو بالمختلف من الديانات الاخرى.
    نحن متسامحون وكذا وكذا لكن الواقع انه يستحيل العيش معهم لمن ليسو مثلهم . واصلا نجدهم منبوذون عبر العالم بسبب هذا التطرف والتعصب منقطعي النظير..

  • نجم مود
    الإثنين 8 يناير 2024 - 13:48

    ماذا يزيد او ينقص ان يحتفل احد مكونات المجتمع المغربي بتقويمه . ناس تحارب الفساد ومنه هذه السلفية المتحجرة وتنظر الى تركيبة مستقبلية ديموقراطية شفافة وناس مازالت تفكر بعقيدة معاوية . يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

  • driss
    الإثنين 8 يناير 2024 - 13:48

    الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة.

  • يونس
    الإثنين 8 يناير 2024 - 13:56

    أعتقد أن الإثنين بحاجة لفيلم كوميدي ساخر ليضحك الشعب،مثل ما يسخر الأمريكيون من سياسييهم وأحزابهم بأفلام ساخرة

  • رحمة بهذا الوطن
    الإثنين 8 يناير 2024 - 13:58

    اتقوا الله في هذا الوطن. بعض المحسوبين على المفكرين لا برحمون مكونات الشعب المغربي الذي انصهرت جينات مواطنيه بعضهم بعض على مر الاف السنين. هذا مغرب واحد وثوابته مشتركة غير قابلة للتفرقة. هدف التسامح والاحترام هي السكة التي معروفة في الشخص المغربي والتغيير مرفوض ولن يكون على حساب استنتاجات شخصية.

  • سي محمد
    الإثنين 8 يناير 2024 - 16:09

    سنة سعيدة لكل أبناء وطننا الأمازيغ. إنه الإختلاف في إطار الوحدة، في إطار الوطن الذي هو مغربنا جميعا.
    إنه إثراء للبلد ان نحتفل جميعا بمكونات أمتنا، بثقافاتنا المتعددة والجميلة. مرحبا بايض يناير وكل سنة وانتم أحلى وأجمل.

  • med
    الإثنين 8 يناير 2024 - 16:17

    2974 ،كل عام وانتم بخير والصحة والعافية لصاحب الجلالة الملك المعظم سيدي محمد السادس نصره الله وولي العهد سيدي مولاي الحسن وكل الاميرات والامراء والأسرة العلوية الشريفة والشعب المغربي والجالية المغربية في جميع أنحاء العالم وكل عام والإنسانية بالف خير ،2974♡♡♡♡

  • رشيد
    الإثنين 8 يناير 2024 - 18:18

    يجب علينا الحفاظ على هويتنا المغربية الأمازيغية و تراثنا و تقاليدنا العريقة إن أردنا بناء دولة قوية. اللذين يقولون العكس جهلاء لا يقرأون التاريخ و ليس لديهم لا أسس و لا مبادئ و لا مراجع. أما أصحاب السلفية المدخلية الجامية فقد تاهو تيها، و مثال من بلد مصر، فهم أكبر مناصرين للطاغية عبد الفتاح سيسو بذريعة طاعة ولي الأمر و هذا الموضوع فعلا شديد الأهمية

  • محمد
    الإثنين 8 يناير 2024 - 18:34

    كيبان لي شي فئات من المجتمع تبحث فقط عن صراعات وهمية، لكل الحق في التعبير عن رأيه، تجده لا يجيد الأمازيغية و لا الكتابة بها و لا يعلمها لأبنائه و لا يهتم بتراثه و يبحث فقط عن صراعات فارغة، الدولة غارقة في الفساد و مهددة بالإفلاس و الناس تتناحر على أتفه الأمور

  • مجردسؤال
    الثلاثاء 9 يناير 2024 - 08:14

    زيدو في الراحة مزيانة
    الدراري تلاتة شهور ماقراوش
    وحنا الحمد لله لا خدمة ولا ردمة
    ماكاين مشكل اللهم ادم علينا الامن و راحة البال
    لكن باستثناء كره الاخر ماهي القيمة المضافة للبشرية بهذا السنة البربرية مجرد سؤال فقط
    والذي نعرف أن هذا اليوم هو الناير الفلاحي ليلة كسكسو بسبع خضاري
    اللهم اسقنا الغيث اللهم ارحمنا يارب سقيا رحمة يا ارحم الراحمين
    اللهم اغثنا يا مغيث

  • رشيد41
    الأربعاء 10 يناير 2024 - 12:54

    لا سلفية ولا خلفية. الجزائر تريد بقوة أن يتخلى المغرب عن سيادته على صحرائه . أمريكا تريد بقوة أن يتخلى المغرب عن تطبيعه . المستكبرون الجدد منا في بلادنا يريدون بقوة أن يتخلى المغرب عن تربيته . دعاة الأمازيغية من بيننا يريدون بقوة أن يتخلى المغرب عن ذاكرته وتاريخه. فليس قاسم هؤلاء المشترك أنهم يريدون بقوة أن يتخلى المغرب عن كذا أو كذا ، ولكن قاسمهم المشترك أنهم يدركون أن الإمبراطورية المغربية هي في طور النهوض من مرقدها والخروج من ضعفها وهوانها لتظهر وتستوي على العالمين وعلى عرشها . وجميع أعداء المغرب والمتربصين به يسارعون الخطى ويسارعون الزمن ويتهافتون عسى أن يمنعوا حدوث الذي يرعبهم ويقض مضاجعهم، وليس كما يتظاهرون بذلك أنهم يتهافتون على المغرب ليتبوؤوا لهم مكانة يستحقونها فوق أرضه وتحت سمائه . لأن المكانة التي يحلمون بها لن تساوي شيئا لدى المستكبرين منهم ضمن إمبراطورية مغربية شامخة. فهم لا يبحثون عن مكانتهم إلا ضمن مملكة مقزمة ومنحلة. حتى إذا ما ازداد انحلالها وانكماشها انقضوا عليها وفاجؤوا الجميع بإخراجهم أوراق ملكيتها من جيوبهم.

  • مغربي
    الأربعاء 10 يناير 2024 - 19:21

    إلى متى سنبقى في هذه الترهات والشعوب تتقدم ونحن نجتر الماضي والأساطير

صوت وصورة
رسالة يحيى يحى لملك إسبانيا
الأحد 20 شتنبر 2026 - 15:05 5

رسالة يحيى يحى لملك إسبانيا

صوت وصورة
خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 14:23 2

خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25 5

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22 1

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09 3

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 4

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم