على الرغم من الجدل الذي رافق أسعار التذاكر، فإن السهرات الفنية المرتقبة بالمسرح الملكي بالرباط سجلت إقبالا جماهيريا لافتا، بعدما نفدت تذاكر عدد من الحفلات في وقت قياسي؛ وفي مقدمتها حفل الفنانة اللبنانية إليسا، المرتقب تنظيمه يوم 20 يونيو المقبل.
وشهد الحفل المرتقب لصاحبة “إلى كل اللي بيحبوني” تفاعلا كبيرا منذ الساعات الأولى للإعلان عنه، حيث نفدت التذاكر بالكامل في أقل من 24 ساعة؛ ما عكس حجم الترقب الذي يرافق عودة الفنانة اللبنانية إلى لقاء جمهورها المغربي، بالنظر إلى الشعبية الواسعة التي تحظى بها داخل المملكة، خاصة لدى عشاق الأغنية الرومانسية العربية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تراوحت أسعار تذاكر الحفل بين 500 درهم و2000 درهم، وهي الأثمنة التي أثارت نقاشا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما اعتبر عدد من المتابعين أنها مرتفعة مقارنة بطبيعة السهرات الفنية بالمغرب والفئات المستهدفة من الجمهور.
ولم يمنع ارتفاع الأسعار جمهور إليسا من التهافت على اقتناء التذاكر، إذ عبّر عدد من محبيها عن رغبتهم في برمجة حفل ثان بالمغرب، من أجل الاستجابة للطلب الكبير الذي عرفه هذا الموعد الفني.
ويأتي حفل إليسا ضمن برمجة فنية عربية بارزة يحتضنها المسرح الملكي الجديد بالرباط، الذي يستعد بدوره لاستقبال الفنان الإماراتي حسين الجسمي يوم 18 يونيو المقبل، وسط توقعات بإقبال جماهيري كبير بالنظر إلى شعبيته الواسعة لدى الجمهور المغربي والعربي.
وكانت أسعار تذاكر حفل الجسمي قد أثارت بدورها موجة من الجدل بسبب ارتفاعها أيضا حسب الفئات والخدمات المرافقة؛ وهو ما فتح باب النقاش مجددا حول تكلفة حضور الحفلات الفنية الكبرى بالمغرب، بين من يرى أنها تواكب قيمة الفنانين وحجم الإنتاج والتنظيم ومن يعتبرها مبالغا فيها وتحرم فئة واسعة من الجمهور من متابعة هذه السهرات.
ويكتسي تنظيم هذه الحفلات بالمسرح الملكي بالرباط أهمية خاصة؛ بالنظر إلى المكانة التي بات يحظى بها هذا الصرح الثقافي الجديد، الذي يحمل توقيع المعمارية العالمية الراحلة زها حديد. ويعد واحدا من أبرز المشاريع الثقافية الحديثة بالمملكة، بما يوفره من تجهيزات تقنية ومعمارية متطورة.
ويراهن المسرح الملكي على ترسيخ مكانته كفضاء لاستقبال كبريات التظاهرات الفنية والثقافية العربية والدولية، في سياق الحركية الثقافية التي تشهدها العاصمة الرباط خلال السنوات الأخيرة، واستقطاب أسماء فنية بارزة إلى الساحة المغربية.
طبعا الفلوس موجودة ولتكريس البذخ والتميز على الآخرين والطبقية .رواتب بعض الموظفين والوزراء والمسؤولين خيالية فلكية في مقابل أجور زهيدة للبعض الآخر.أو أرباب مصانع وشركات وما شابه يراكمون الثروات على حساب العمال البسطاء.هذه الازدواجية غير موجودة في أوربا.
عبارة على وزن نفاذ الأكباش من الأسواق رغم الجدل حول الأسعار …
اللهم ارحمنا برحمتك
الجمهور يتساءل عن ارتفاع أسعار التذاكر، ولم يسأل هل يجوز شرعا حضور حفلات ماجنة تروج للفسوق والفجور؟ قال الله تعالى” إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ” سورة النور، الآية: (19)
أتمنى أن يتمكن الشناقة من وضع أيديهم على المغنيين أيضا بعد الأغنام حتى تتضاعف أسعار التذاكر إلى مبالغ قياسية..هادشي لي يصلاح مع هاد الشعب الغريب العجيب إلا من رحم ربي منهم
أقسم بالله العظيم إلى صدق لي قال مادمت في المغرب فلا تستغرب نفاذ التذاكر ب 2000 درهم مابكى حد ماتشكى حد والله إلى العجب هادي يومين كولشي يبكي كولشي يدعي على الحكومة شي معيدش شي جاه غالي متفهم والو في هاد الشعب
انه مغرب كلالتناقضات، فهم تحماق
سبحان الله العظيم كتغوتو غير على الحولي لي جاكم غلي
لماذا المغنية إليسا وغيرها من المطربين نانسي عجرم وكارول سماحة.. لا يقيمون ولا يحيون حفلات في كينيا للجمهور الكيني و في انجولا للجمهور الانجلولي وفي رواندا للجمهور الرواندي وفي السنغال للجمهور السنغالي وفي نيجريا للجمهور النيجري…
ماهى الموانع والاسباب من عدم اقامة حفلات هؤلاء المغنبين لحفلاتهم في هذه البلدان ؟
الفنادق و المطاعم و السينما و الاسواق و الاكل المفرط مظاهر الغنى و في نفس الوقت الاضحية مرتفعة ، تناقض غريب
نشتكي من غلاء المعيشة و نشتكي غلاء الشعائر الدينية كالحج و العمرة و الأضاحي و رمضان…. لكن في الجهة الأخرى لا شكوى من غلاء تذاكر المهرجانات و المسارح و العطل و الفنادق و المطاعم
المسرح الملكي ، موازين ، المواسم ،المهرجانات، المضاربات على تذاكر كرة القدم وزد وزيد، كلها مظاعر تؤكد تخلف وجهل الشعب المغربي . .
واش سحاب لك المغاربة مجموعين هكا ف بنادم واحد…وراه كاين صنفين من المغاربة ..أقلية تعيش في بذخ يشكلها حالبو المال العام والثروة الريعيةوالفرنكفونيين وكبار الموظفين والوزراء البرلمانيين مقابلة أغلبية تعيش بكثافة بيتية تقدر ب شخص واحد على 4متر مربع ..واش صحابلك هاد الحفلات كا يحضرو ليها لي ما قدروش يشريو الحولي أو لا لي ريبو ليهم الديور في حي المحيط
راه غي حميدة الستار هو لي باغي يبان على صاحبتو وشاري دوبل تيكي. اغلب من يحضر إلى هاته السهرات هم النساء من نوعية سترون اديباندنت وومن لتنشرها في السوال ميديا وتتفاخر على صديقاتها او من كوبلات غير متزوجين لي تقوية علاقتهم الغير شرعية. فلوس لبان يكلهوم زعطوط.
اصحاب المال السايب هم من سيشترون هذه التذاكر اما الموظف والعامل الذي لا يكفيه راتب الشهر فمحال يفكر يمشي لتلك الحفلة . غالبية الجمهور سيكون من النساء والفتيات والفاهم يفهم
هذه العينة هي التي تركت اصحاب الوقود لا ينقصون من الثمن واصحاب الغنم لا يتقون الله في المواطنين
حتى وإن وصل ثمن كبش العيد لعشرة ألف درهم سيكون.الامر مقبولا وعاديا ولا يشكل صدمة في أجواء تذكرة حفلة تباع ب….
ههههه ويقول المغاربة أنهم فقراء.يشتكون من الأسعار الخيالية للخضر والفواكه والسمك وتجد الاسواق دائما ممتلئة عن اخرها بالمشترين .يتباكون على أسعار خرفان العيد بأنها غالية جدا ويتهافتون على شرائها.يتباكون على أسعار التذاكر المرتفعة ويتسابقون لشرائها رغم أن الغناء ليس من الأساسيات اليومية وزيد وزيد.لماذا كل هذا النفاق ياسادة
الاغنياء يشتتون في الأموال والعملة الصعبة التي تذهب لجيوب خولات المطربات و المطربين والفقراء يتشتت في المجتمع
المغاربة مخصهوم خير، عطى الله لفلوس، تيضحكو غير علينا ، أما المغاربة الشعب الوحيد لي تيشكي من كلشي و مخاصو والو، الوحيد لي ضد كلشي و هو أول واحد مع كلشي، الوحيد لي عندو عدد لا يحصى من الشخصيات و العقليات، و هو السبب الوحيد و المباشر لداكشي لي تيوقع ليه و مع ذلك تيقلب فمن إلصقها
لكي يكون في علمك ان الاغلبية الساحقة في القطاع العام لا تستحق ماتسميه اجور زهيدة بل عالة على البلاد و اصلا لا تستحق منصب شغل ..
اما القطاع الخاص ( مول الشكارة) فالمبدا الوحيد الدي سمعته مند ،30 سنة هو كون سبع وكولني اي لا مجال ولا مكان لهز حط وبارد الاكتاف وبارد الدماغ الدين يلتهمون تلث ميزانية البلاد دعم ووزيعة ومقاصة والايتام والمطلقات ودعم السكن ووو
هاد السهرات الغنائية ديروهم في التيرانات ماشي المسرح و خاسرين عليه فلوس كثيرة باش إغنيو فيه هذا من جهة من جهة أخرى لي بغا يخلص تذكرة بمليار شوغلو هداك
مؤسسة كلّفت ملايين الدولارات لنهب العملة الأجنبية للمغاربة. مغاربة مقيمون في الخارج يعودون بالعملة الأجنبية بفضل عملهم الشاق، ومغنون أجانب يهرّبونها تحت أنظار السلطات. لهذا السبب يعجز اقتصادنا عن توفير فرص عمل لملايين العاطلين. عند مقارنة نسبة الاستثمار بالربحية أو القدرة على خلق فرص العمل، تتغير الصورة تمامًا.
الله يهديكم أعباد الله علاش تتربطو عيد الاضحى بالحفلات حيث الأغلبية الكثيرة ديال هاد الناس متيعيدوش وخا الفلوس موجودة بلا حساب والمساكين والفقراء والطبقات المتوسطة هم اللي تيعيدودو إذن كيفاش يمشي الحفلة وهو بالكاد يشري خروف ولا مايشريش
بلد التناقضات بدون منازع ،، يبكون و يشتكون ، و في الوقت نفسه يتباهون و يتفاخرون أمام الملأ،، لهدا أقول أنه لا داعي للبكاء ، و نَعَم لغلاء الأسعار لأنه شعب ذو مال كثير
مزال ما عفى الله على شي مغاربة من تتبع اغاني الشرق الاوسط و استهلاك ثقافته..لدينا ثقافتنا التي لا تحظى بربع الاهتمام من المغاربة انفسهم .و اصلا هاد المشارقة ما تيهتموش بثقافتنا و فننا..المهم الله يعطيكم العز و صافي.
هناك نوعان من الجماهير في المغرب، جمهورا فريقي الجيش والرجاء معا وجمهور الفريق الوطني المغربي.
فجمهورا الفريقين لا يستطيعان دخول مقابلا الفريق الوطني وجمهور الفريق الوطني لا يستطيع دخول مباريات الفريقين
نفاذ تذاكر الحفلات مثل نفاذ تذاكر كأس افريقيا، حيث،شاهدنا مئات المقاعد الفارغة في وقت لم يتمكن فيه عدد كبير من الاشخاص من شراء تذاكرهم.. ثقافة الشناقة.. أصبحت سائدة في جميع الميادين.
الأضحية لله جاتكم غالية . والسهرات جاتكم رخيصة . اللهم الطف بينا.
في نهاية المطاف
انه احتفال باللغة العربية
شكرا
كنت اتمنى ان تفتح هذه السهرات بمغنيين مغاربة كسعد المجرد او الدوزي او….. و ليس فنانين من جنسيات اخرى
لقد علقت مرارا وتكرارا بأن علم الرياضيات علم دقيق جدا الا في المغرب…الاجير المغربي يتقاضى 5000 درهم وله اربعة ابناء في الخصوصي…له سيارة…ثمن الكراء 3000 درهم…ومع ذلك فهو يقتني كبشا ب 7500 درهم ويحضر لموازين وزوجته اشترت البارحة مضمة ديال الذهب ب 10 مليون وهكذا دواليك …انا دائما الوم نفسي انني الفقير الاوحد في المغرب….أدامها الله نعمة على كل المغاربة.
هذا أمر لا ينطبق على الشعب فقط.
هناك شكوى رسمية من الأزمة وفي نفس الوقت شراء سفينة حربية ب 140 مليار والسلاح الأمريكي والغربي والباهض بدون فائدة مثل شراء إليسا للحرب
الى براهيم صاحب التعليق 5
الفقراء يشتكون وفي نفس الوقت يتزاحمون على اقتناء الاكباش باسعار حارقة
إنها أموالهم ويفعلون بها ما يريدون. الشكوى من غلاء الكماليات اسمه الفشوش والضصارة. من لن يحضر إلى سهرة إليسا لن يموت أو يعاني من الجوع. أصلا المسرح طاقته قد لا تتجاوز خمس آلاف شخص. يعني حتى لو كان الدخول مجانا فسيبقى 99.99 من المغاربة خارج القاعة فلماذا الشكوى؟؟؟ على العكس تماما، كان المشكل سيكون رخص التذاكر بحكم أن تكلفة بناء المسرح وراتب المغنية غالي ولا يمكن أن تدفع الدولة ثمن ترفيه حفنة من المتفرجين، من أراد الرقص على أنغام إليسا فليدفع ويخرس!
نفاذ تذاكر حفل فني رغم غلائها مؤشر على أن الشعب المغربي بدأ يدخل تدريجيا مرحلة الرفاهية التي يعيشها الأوروبيين و أشقائنا الخليجيين، سيقول البعض أن هذه الحفلات الغنائية تستقطب فقط طبقة معينة لكن الحقيقة أن جميع طبقات الشعب متوسطة أو غنية أو ضعيفة الدخل و موظفين و أمنيين تحب المرح و الترفيه عن النفس و لها الامكانيات المادية لتحقيق ذالك و هذه من مؤشرات الرفاهية و مهرجان موازين على الأبواب لنشاهد نسبة ما يسمى بالفقراء الوهميين في المغرب لأن نيويورك العاصمة الاقتصادية و مركز المال و الأعمال لأعظم و أغنى دولة في العالم تعج شوارعها بما يسمى بالفقراء و المتسكعين الذين لا يبحثون عن العمل و تكوين ثروة، و قد أكدت الدراسات و التحليلات الصادرة عن مراكز اقتصادية و مالية دولية أن المغرب صعد الى القوة الاقتصادية الاولى في افريقيا بعد تجاوزه دولة جنوب افريقيا، ماشاء الله و نحمده و نشكره لأن بلدنا يقوده ملك عبقري حكيم نجدد دعواتنا لله عزة و جل في هذه الأيام المباركة أن يشافيه و يحفظه لشعبه الوفي.
اخواني المعلقين لا تستغربوا من نفاد التذاكر لأن فمن اقتناهم هم مغاربة لكن من نوع آخر ليسوا مثلنا إنهم من مغاربة الهاي
تجد غالبية هؤلاء هم من حضرو صلاة التراويح. في شهر رمضان الماضي. اللهم شتت المستعمر الفرنسي الذي خرب الشعب المغربي. خرب دينه وثقافته وهويته. حسبنا الله ونعم الوكيل.
يستحيل فك شفرات تفكير المواطن المغربي، وبالتالي قراءة ما تكن صدوره.
بدوافع الغلاء وضعف القدرة الشرائية، يلجأ بعض المغرّدين إلى اقتراح مقاطعة المواد، التي ازداد سعرها، في الوقت الذي يكون فيه في طليعة الذين خرقوا المقاطعة.
وكذلك ينطبق الحال مع أسعار التذاكر لدخول المسرح، بعض العناصر تلجأ إلى استعطاف والتوسل إلى المحسنين لاقتنائهم الأضحية، بمبرر الحاجة والبطالة، ولا تستغرب حين تجد هذا القوم في الصفوف الأمامية في المسرح يستمتعون بآخر أغاني الفنانات وشطحاتهم.
بالصحة الشناقة العيد ،لا يحق ربح 500او حتى 1000وتتباكون على ذلك ،،و2000درهم من أجل مغنية ليست مشكلة ،،شغب غريب عجيب
الى الذين يربطون ثمن الأضحية بثمن تذاكر الحفلات و المطاعم و الفنادق هل هم في المغرب ام خارجه. عليهم ان يعرفوا ما تنشره المندوبية السامية للإحصاء و ان يعرفوا عدد الأشخاص الذين يعملون بالسميك و اقل من و عدد العاطلين و روانب الطبقة المتوسطة و الظروف التي يعيشونه من جراء غلاء المعيشة من أكل و تطبيب و نقل و فواتر ماء و كهرباء و و….
و ليعلموا ان ثلث اامغاربة لم يستطيعون لشراء اضحية العيد سبيلا. و لقد سمعوا بآدانهم ان المغرب يمشي بسرعتين.
نطلب من الله الرحمة لعباده.
اللهم ان هذا لمنكر.الحلال غالي والحرام رخيص.
خبز الدار يأكله البراني ،للاسف الشديد هاذا المسرح الجميل الذي بني باموال الشعب المغربي سيكون في اغلبية الأحيان متاحا ومفتوحا فقط للمشارقة و للمصريين ولو ان غنائهم لا يلائم ذوق الشعب المغربي الاحرار منهم طبعا وليس من لهم عقدة الاجنبي والانبطاح له على حساب الفن والفنانين المغاربة ولا نرى ان المغنيين المغاربة يتم استدعائهم لا في المشرق العربي ولا في مصر ولا حتى في دول الجوار ونحن منبطحين للجميع على حساب تراتنا وتاريخنا وتقافتنا وفننا وتبذير العملة الصعبة للاسف الشديد؟!
المغرب النافع والمغرب غير النافع …عندما تضرب المواطنة عرض الحائط!!!!!لكم الله يامغاربة الدرجة الثانية اموالكم تذهب الى مغنية لبنانية
لو كانت سهرة او جلسة دينية لا كان هذا الإقبال
لا حول ولا قوه الا بالله
اللهم ردنا ردا جميلا و يفتح علينا العقول لكي نعرف من هو الصواب و ما هو الخطأ و المعرفة كيف تصرف الأموال في الهفوات و اصحاب غزة يموتون بالجوع تحت نيران العدو
أصلا صحاب الرباط فين ما كانت شي مقاطعة من الشعب هو ما يكونو عكس التيار.
صدق فيهم علال القادوس
ناس تموت جوعا ومرضا وناس تنفق في السهرات لترقص مع الشياطين ….هنا تقيس تفاهة العقل و عدم الاحساس بالاخر اذا تكلمنا فقط عن الجانب الإنساني والاجتماعي…اما الديني فلن نستطيع الوصف… اللهم ردنا اليك ردا جميلا…ولا ننسى : يحشر المرء مع من يحب!
نعيش اشكاليات ثقافية و فكرية انتجت جماهير و لم تنتج شعب. تدفع الأموال للتافهين و لا تستتمر في شراء الكتب و التعلم. سنبقى في صدارة صفوف المتأخريين و سنزداد تخلفا على تخلف. لو كانت المناسبة تتعلق بملتقى فكري أو علمي لما اشتروا التذاكر. وا حسرتاه.
من العبث ان يحتج اي واحد على اسعار التذاكر
عجبك تفضل ما عجبكش انصرف
المنظم يكون جشع يكون اسرف في عقود الفنانين لا يهم
غالي, خليه يبعبع
نوع من الدعاية : يأتي ملياردير صاحب شركة انتاج يقتني جل التذاكر و يقوم بتفريقها لاعطاء الانطباع ان الفنان فلان او الفنانة علانة لها جمهور كبير و تحضى باهتمام الجمهور …هذا كل شيء . في محاولة يائسة لاخراج هذا او تلك من غرفة الانعاش الفني ليس الا .
نحن شعب لايستحي.اللهم لا تآخدنا بما فعل الس فهاء منا
ما هي النسبة المئوية التي يشكلها 1800 شخص من أصل 40 مليون مغربي، وهل يمكن اعتبار هذا الرقم مؤشراً ذا أهمية في هذا السياق؟”
لا جدل ولا رفوت من أجل سهرات إليسا اللبنانية حفظها الله لعشاق الفن والفنانين . أما سعر التذاكر فهو مناسب جداجداجدا بحيث لا يتجاوز 3000 درهم لبعض السهرات التي تستحق أكثر من 10 آلاف درهم ومن لم يستطع إلى ذلك سبيلا فله إمكانية البحث عن صورة اليسا بالأنترنيت ووضعها بمحفظة جيبه . العشق درجات والقدرة درجات والمستويات الاجتماعية درجات ومن لغى فلا ذوق له ولا برستيج.