أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
8
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
16:15
الأمم المتحدة تعتمد "تقرير الصحراء"
-
16:08
"البلوكاج" بطنجة يوشك على الانفراج
-
15:35
البرازيل تختار بين "لولا" و"بولسونارو"
-
15:22
علاج نفسي لمتورط في اعتداء بفرنسا
-
15:06
الملك يعتز بالعلاقات مع كازاخستان
-
14:45
"رالي دكار 2027" لن يقام بالسعودية
-
14:06
الشرطة الفرنسية توقف 1314 شخصا
-
13:19
برلمان الجزائر يقر نشر الجيش بالنيجر
-
13:01
رئيس أركان "المينورسو" يغادر العيون
-
12:30
قتلى في ضربات بين روسيا وأوكرانيا
-
12:04
التخريب يوقف 128 شخصا في برشلونة
-
11:22
"الإنفلونزا" تُغيب كورتوا عن "الكلاسيكو"
الحمد لله على الأساتذة ديلنا. عندهم العلم و المعرفة. خاصهم غير الدعم النفسي و المادي.
العام الي فات لقيت وحدة بحالها فشاطئ السعيدية في فصل الربيع
يقدر يكون النفوق ديالها انها دخلات لشبكة ديال الصيادين شفو فير الظهر ديلها مجرح بزاف
للمعلومة فان الوجبة المفضلة عندها هم قناديل البحر المسمات في الشمال اكوا فيفا ، و نعرف بان المغارب يعانون من هاده القناديل خصوصا مابين الفنيدق حتى السعيدية ، المرجو البحث في هذا الموضوع من طرف المعهد العلمي و تربية هاذ النوع من السلاحف في الشمال على الاقل نقص الضرر على المصطافين خصوصا الاطفال حتاش كتشكل خطر على الصحة و هاذا الحل لا يكلف كثيرا خاص غير ناس المسؤولين اتحركو شوية و شكرا
مسكيينة ، تعليق رقم 4 أكبر مصيبة حلت بالسيتيم الايكلوجي هي تدخل الانسان الطبيعة تسير نفسها بنفسها القنادل تلك بيئتها نخربقو حنا كلشي باش بنادم يعوم فخاطرو ماعليك الا أن تجلس في عقر دارك ولا نمحيو حنا كلشي باش بنادم يبقى فخاطرو !!! منظر هاته السلحفاة يكفي علم الله نفقت بسبب البلاستيك و لا الله اعلم كن مرتاحا قريبا بسبب الانسان لن يتبقى لك أين تسلح و ما تأكل و أين تسرح جميلة القنادل فلتنتفم من البشر المتسخ
المرجو من المعهد العلمي أن يعطي معلومات عن هذه السلحفاة
سبب نفوقها موطنها كم عمرها
قد يكون سبب الإجتهاد إنقاد المزيد من السلاحف
ربما قد تعرضت للثلوث عند مرورها قرب المحمدية أو الدارالبيضاء أو الجديدة أو اسفي, فهاته المناطق جد ملوثة بالمعادن الثقيلة نتيجة مخلفات الصناعات الثقيلة و الكيماوية.
شكرا على مجهودات المعهد العلمي وأطره واساتدته والذي يعتبر مؤسسة وطنية رائدة