بينما تستعد وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي لتنزيل مشروع النظام الجديد للدراسة بالكليات “الباشلور”، يُلاقي هذا الورش الذي يروم تحسين جودة التعليم العالي تحفظا من طرف عدد من مكونات الجامعة المغربية، خشية أن يؤول إلى الفشل، أو ألّا تحقّق الغاية منه في أحسن الأحوال.
النقابة الوطنية للتعليم العالي انتقدت بشدة ما سمّته “التسرع والتخبط” اللذين يطبعان عملية تنزيل نظام “الباشلور” في مؤسسات التعليم العالي ذات الاستقطاب المفتوح، في ظل الظروف الاستثنائية الحالية، معتبرة أنه “ينبغي أولا القيام بإنجاز دقيق لحصيلة النظام الحالي ورصد أسباب فشله”.
وتؤاخذ الهيئة النقابية المذكورة على الوزارة الوصية سعيها إلى تنزيل نظام “الباشلور” قبل الانتهاء من دراسة المشروع من طرف الشعَب والأجهزة التمثيلية للأساتذة الباحثين، وصولا، يردف المصدر، إلى المناظرة الوطنية التي التزمت الوزارة بتنظيمها عقب الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها النقابة الوطنية للتعليم العالي يوم 8 فبراير الماضي.
وكان مُزمعا أن يجري الشروع في تنزيل النظام الجديد للدراسة بالكليات ابتداء من الموسم الجامعي الجاري، غير أن استمرار جائحة فيروس كورونا حالتْ دون ذلك. ويرمي المشروع، بالدرجة الأولى، إلى تحسين قابلية الطلبة الخريجين في الاندماج في سوق الشغل.
وفي مقابل الطموحات المعلّقة على نظام “الباشلور” من طرف الجهة الحكومة المعنيّة بتنزيله، فإن المتحفظين على تنزيله يطالبون بالتريث إلى حين توفير مناخ كفيل بإنجاحه، حيث ترى النقابة الوطنية للتعليم العالي أن هناك “غيابا تاما للمعدات والأطر الملائمة للتصور الوزاري”.
عائق آخر ترى الهيئة النقابية نفسها أنه سيواجه نظام “الباشلور”، يتمثل في “التقليص الكبير الذي تعرفه كتلة المعارف في حصص التكوينات الأساسية” التي يضمها المشروع المذكور، ذاهبة إلى القول إن هذه العوامل كلها “تنذر بفشل حتمي وإفلاس أكيد لمشروع الإصلاح البيداغوجي”.
ووفق التصور الوزاري القائم، فإن النظام الجديد للدراسة بالكليات سيُشرع في تنزيله ابتداء من الدخول الجامعي المقبل، غير أن النقابة الوطنية للتعليم العالي تعتبر أن تنزيله دون العمل على تذليل الإكراهات والعوائق الحالية، “سوف يصبح ضربا من العبث”.
وانتقدت النقابة ما سمته “تمادي الوزارة في فرض الرؤية الأحادية بخصوص الإصلاح البيداغوجي”، معتبرة أنه “إمعان في السياسة الحكومية المؤطّرة بالمقاربة الموازناتية الصرفة، التي تستهين بضرورة تنمية التعليم العالي والبحث العلمي باعتباره مجالا استراتيجيا من أجل التنمية الحقيقية للبلاد”.
التعليم في العالم متقدم هو الية صناعية وهندسية للعقول التي ستقود وتنور المستقبل…
في المغرب اموال طائلة اسالت لعاب المقاولين والاكادميين والاحزاب..والنتيجة…
الزامية تعاقد المعلمين…اوليا
الزامية الاداء لاحقا…لاباء…في ضل انتشار الجامعات الخاصة هنا وهناك…
مستوى هزيل وتحصيل فقير واجيال ضائعة…
فلسفة المسيرين هربت ليس فقط التعليم بل كل جوانب الحياة العامة في البلاد والمؤشرات الدولية لاتنفي دالك.
راه قال الوزير امزازي غدي يجربو فشي 4 د الكليات. مفيها باس نجربوه فولاد الناس ياك ولادنا ضامنين مستقبلهم.
ثمة مشاكل كثيرة في الجامعة المغربية سببها فقط مسؤولون غير مؤهلون و انتهازيون و لا علاقة لهم بالتسيير او الادارة و نراهم يخلقون مشاكل كبرى من امور بسيطة جدا و هذا ليس في صالج الحكومة و لا الدولة و لا المغاربة…و كثير منهم يزورون الشواهد و يمنحونها لاصحابهم و عائلاتهم و ما تتناوله الصحف المغربية في هذا المضمار يندى له الجبين بحيث يعطي الانطباع و كأننا في مؤسسات تيسرها عصابات او بالضبط مافيات حيت نجد في نفس المؤسسة عائلات بكاملها صارت تفعل ما تشاء بلا حسيب و لا رقيب و تزور الشواهد و تحدث اللجان على مقاسها… و الامثلة كثيرة… و نطالب من الحكومة و الوزارة الانتباه و اليقضة و الموضوعية و تطبيق القانون و عدم التستر على الفاسدين و جماعاتهم و ترك القانون يقول كلمة الفضل في هؤلاء مع كامل الاحترام للفضلاء الذين يتجنبون تضارب المصالح و جعل المؤسسات ضيعات لهم….
سبب الفشل الجامعي هو كسل الطلبة وعدم رغبتهم في الدراسة خصوصا في السنة الاولى.
معظم هؤلاء المنتقدين هم أصلا سلايتية شغلهم الشاغل الترقيات فقط، و الدليل على ذلك أن منهم من لا يتعدى عدد ساعات عمله بالقسم أو بالمدرج 20 ساعة في السنة !!!!!!!!! الوزارة الوصية هي المسؤولة طبعا عن هذه المهزلة.
نظام الباشلور في شكله جميل وجيد لكن في تفعيله مهدد بالفشل و إعادة إنتاج نفس الأخطاء التي نتخط فيها, وأعطي مثال واحد لا غير و هو اللغات التي يراد لها أن تكون قوية في المشروع الجدي على اعتبار أن كل الذين يدافعون عنه الباشلوز يقولون أن العامل اللغوي عائقا أمام اندماج الطلبة في سوق الشغل إضافة إلى المهارات الحياتية . و هذه أكر كذبة يروج لها مهندسو البرنامج. و نظام البشلور في الغرب ناجح بقوة التخصص الذي يدرسه الطالب؛ أي ابمعرفة المتينة و التكوين الجدي و ليس بالمهارات الحياتية . نعم لتجديد الشعب و خلق شعب و مسالك جديدة تتلاءم مع سوق الشغل لكن نجاح الباشلور يقتصي الموارد البرشرية و البنية التحتية للبحث و التدريس و تجويد نسبة التأطير و أشياء أخرى تخص الوضع المادي للأستاذ الباحث التي لاداعي لإثارها هنا. مثلا يقال تجودي المستوى اللغوي للطلبة سيساعدهم على الاندماج في وق الشغل لكن هل تدريس الفرنسة في المدرج ل 300 طالب سيرفع من مستواها في الباشلور لا ثم لا طبعا. الباشلور آت و نحن نعرف ذلك لكن نقول كلمة حق من داخل التجربة الميدانية بالشروط الحالية رما بعد 10 سنوات سنعيد نفس الكلام
“كور و عطي للعور”
الجامعة فضاء لبناء العقل الناقد و تنمية المعارف و إكتساب الفكر و الوعي.
لكن في مجتمع متخلف، فقير فكريا و معرفيا، الجامعة ملاذ أخير لمن لم يجد بديلا آخر، و فضاء للإجترار المعرفي، و إعادة تدوير نفس الأنماط الفكرية الجاهزة و المتحجرة، و إنتاج جحافل من محدودي التفكير و معدومي الوعي، و أعداء النقد.
جحافل من حملة “الشواهد الخبزية”، طموح معظمهم الإلتصاق بالوظيفة العمومية و الحصول على راتب قار، مهما كان زهيدا !!!
التعليم العالي مشا فيها من نها ولاو يخدمو غير الموظفين فالتعليم العالي.
رسالة الى الاساتذة اطر الاكاديميات: نحن داخل القطاع ونعي جيدا ما نقول
لم تعد هناك عقود توقع كفاكم هرطقة
هناك بعض البنود الناقصة مقارنة بالمرسم كالحركة والصندوق سوف تسوى مع الوقت
فلا تنشرو ما يورطكم يا اخي انشرو الحقائق
انشرو انكم تتقاضون اجر المرسم
وانكم تقاطعون التأهيل اللدي يمكنكم من الترقي متل المرسم
وانكم تستفيدون من العطل كالمرسم ووووو
اتعلم يا استادي ان نظام التعاقد بالجزائر يشبه السجن فلاهم يتقاضون اجر المرسم ولا هم يتقاضونه في نفس الوقت متله ولا يستفيدون من عطل المرسم
ويوقعون العقد على نهاية كل دورة وووو
ومع دلك يضربون يوما كل شهر خوفا على مصلحة التلميد ونحن ندعي الخروج على قبل التلميد لنرى العكس تلميد بدون استاد لسنة كاملة بسبب ان يوم الاضراب يتصادف مع نفس الفوج
فعن أي مصلحة تتكلمون بالله عليكم …التغيبات والتهريج في الشوارع لن تحصدوا منها الا الزرواطة والاقتطاعات
عدد كبير من الاساتذة الجامعيين سيعملون على افشال اي اصلاح لانهم فاشلون يمارسون التمييز ويتعاملون بمحسوبية وزبونية ويستغلون الطالبات جنسيا مقابل النقط ومتابعة الدراسة…انشري يا هسبريس
Le ministre de l’échec et de prise de photos par excellence… Bilan zéro depuis sa nomination
الهدف من نظام الباشلور هو تنفير الطلبة من الجامعة ومالها من دور على قلته في تنمية الوعي والقضاء على بصيص البحث العلمي والدفع نحو التكوين المهني الذي يخرج طلبة يسهل احتواؤهم فالكل يعلم دور الجامعات عبر العالم في نهضة الامم وتقزيم دورها هو تقزيم وتجهيل للوطن
من قال بأن الباشلور يروم تحسين جودة التعليم، كفوا عن مغالطة الشعب لو سمحتم. نفس الشيء قيل على نظام LMD و الان تقولون ضمينا انه فشل. و الواقع ان لا أساس لمن لا أساس له. من قام ببلورة هذا المشروع هل هم الاساتذة الباحثون، الجواب لا. و اذا ظهر المعنى لا فائدة في التكرار. اصلحوا المنظومة مت اولها إلى عاليها و صفوا النية و القصد ربما تنجح مشاريعكم.
نقابة خارج التاريخ والجغرافيا
…
قال الخبر:[ وتؤاخذ الهيئة النقابية المذكورة على الوزارة الوصية سعيها إلى تنزيل نظام “الباشلور” قبل الانتهاء من دراسة المشروع من طرف الشعَب والأجهزة التمثيلية للأساتذة الباحثين]
المشروع موجود وتوصلت بوثائقه منذ سنتين
ومن أصدر هذا البيان إما:
أنه خارج التغطية
أو أنه لا صلة له بالجامعة فلايدري ما يجري فيها
أنا عملت في دولة أجنبية تطبق الباكلوريوس وأجده أحسن
خصوصا بالمقارنة مع نظام الوحدات الذي شرعه الوزير غير الكفء الداودي 2015 وبمقتضاه :
يدرس طلبة الفصل الرابع 8 ساعات في الأسبوع
وطلبة الفصول 3+4+5 = 12 ساعة أسبوعيا
وطلبة الفصلين 1+2 = 14 ساعة
تصوروا
الأسرة التي تنفق على أولادها في مدينة بعيدة لأجل 8 أو 12 ساعة في الأسبوع؟
لماذا لم تعارض هذه النقابة الوزير المكردع السابق؟
لأنه فرغ آلاف الأساتذة
كانت الدراسة منذ 2003 = 21 الى 28 ساعة في الأسبوع
فحولها الداودي الى ما تقدم
ولم تتكلم نقابة
الآن خوفا من الرجوع الى النظام القديم في عدد الساعات يتحرك هذا اللوبي في وجه وزيرين عملا من قبل في رئاسة الجامعة ويعرفان الحقيقة وليس كمن جاء للوزارة جاهلا بأمورها…
الهدف من الباشلور ليس كما تدعي الوزارة تحسين جودة التعليم وربطه بتنمية المهارات وسوق الشغل وووو … وإنما الحقيقة هي مواجهة الاكتضاظ الهائل والتخفيف من التوظيف تنفيذا لسياسة المؤسسات المانحة القاضية بخفض كتلة الأجور
قولوا الحقيقة ولو مرة واحدة
طبعا سيؤول إلى الفشل الذريع لأن غالبية الطلبة و الأساتذة لا يتقنون اللغة الإنجليزية التي يتطلبها هذا النظام من أجل القيام بالبحوث وتقديم أوراقها كتابيا وشفويا أمام اللجان بالنسبة للأوائل و مواكبة الطلبة وتتبع أبحاثهم وشرح مفاهيمها بالنسبة للآخرين
لا مشكلة في الاستماع لآراء الخبراء والشركاء في الميدان قبل تنزيل هذا الورش المهم جدا لبلدنا ووطننا
نظام الباشلور هو الحل. بدل اثقال الطالب بمقرر غزير قد لايستوعبه كله ويجعله لايركز. فإن نظام الباشلور يركز على ماهو مهم ومحدد وما قد ينفع الطالب ويحتاجه لولوج سوق العمل ويجعله يركز على محتوى قليل ولكن مفيذ وقابل للاستيعاب. كما يركز على المناقشة وتنمية التحليل عوض حشو عدد لا متناهي من المعلومات. الطالب عليه تعلم الأسلوب وطريقة التحليل واذا اكتسبهما فعند العمل سوف يرجع الى الكتب والحاسوب للبحث عن المعلومة التي تكون متوافرة على مدى الحياة. لكن لديه الاسلوب والوسيلة والملكة للاستفاذة من المعلومة وتوظيفها في مجال عمله. النظام القديم كان فعالا عند غياب المعلومات عبر النت او صعوبة الحصول عليها لانعدام او صعوبة الوصول إليها. خليو الطلبة عفاكم يخدمو ويركزو ويتخرجوا وهم أذكياء بدل مشحونين دون ذكاء
كاد المعلم أن يكون رسولا! إتقوا الله في رجال التعليم فهم أساس النهوض وتقدم أي مجتمع، لم أسمع يوما مهرجانا وطنيا للأساتذة أو حتى حفلا تأبينيا لأحد الأساتذة المرموقين مثلا وخا غير في التلفاز! لكن الأمر عندما يتعلق بالرقص والشطيح والرديح والعرى في السينما تجعلون من الأقزام والتافهين فنانين ونجوم بحايلة ما عرفت آش تايديرو٠شجعوا التعليم المنتج لا التعليم الببغاوي عند ذلك يصبح الشباب منتجا وترتاحون من أعباءه ومشاكله٠ رمضان كريم٠
نفس الأساتذة الذين ينفخون نقط طلبتهم و يقصون الطلبة الثادمين من مدن اخرى لإجتياز الماستر أو الدكتوراه … ألغو الانتقاء الأولي راه عيب و عاااااار
لماذا هولاء الأساتذة متشائمين؟ ام ان الفكرة ليست في صالحهم لما يتطلبه هذا المسار من جهد كبير من أساتذة updated مع الوسائل و العلوم الحديثه. الرخية كما يقال في المصطلح الدارجي هي سمة كل من يعمل في الإدارة و الجامعه المغربية الا ما رحم الله لهذا السبب المغرب يعاني مرضه العضال المسمى التخلف على العديد من المستويات. فلتكن فيكم ذرة خير لهذا البلد و لمواطنيه و لتناوؤ بأنفسكم عن سلوك الأنانية و التفرغ لمصلحتكم المادية الخاصة الزائلة.
في ظل المنظور التقليدي المتخلف للتعليم كل مشاريع الإصلاح آلت إلى الفشل و ذابت كسائر المخططات والاستراتيجيات الغير المدروسة ولم تحقق الهدف. بل كبدت الدولة واالشعب خسائر في المال والزمن وتراجع مستوى التعليم في بلادنا لسنوات وعقود جعلت منه مجالا غير منتج ولا فعال في التنمية والتطور. شيء أخر وهو التسرع في الارتجال من دون مراجعة ولا تقويم للمشاريع السابقة يؤكد التخبط في قرارات التنزيل ويؤشر بانعدام الكفاءة وغياب المسؤولية لذى المسؤولين وانعدام الرؤية والمنظور الصحيح لديهم والإرادة في الإصلاح من دون إفساد. التغيير هو الحل وتغيير العقلية أولى.
السلام عليكم
،الفشل الجامعي مرده الحرية المطلقة للطلبة (الحضور أو الغياب) و كذا الامتناع عن طرد الطلبة الذين تجاوزوت سنوات في الجامعة (فيبقى هؤلاء الطلبة يضيعون سنوات مستقبلهم من أجل إجازة لا تقبل حتى في الإنتقاء الأولي للعمل). أظن الطريقة السليمة:
1) الحضور أو الطرد.
2) النجاح أو الطرد.
3) 3 سنوات إجازة (بدل أربع) و سنة تكوينية في سوق الشغل للذين لم يتوفقوا في الحصول على ماستر أو عمل.
4) إجازات مهنية بدل إجازات أساسية (مع الإبقاء على بعضها خاصة في الشعب النظرية فقط من أجل العمل في التدريس أو البحث العلمي).
5) دكاترة بعدد محدد سنويا حسب الطلب الجامعي ( 5 سنوات أو الطرد).
6) أساتذة جامعيين بالكفاءة (ليس بتوظيف موظفين لتقليل النفقات فقط).
7) إجبارية حضور الأساتذة للجامعة يوميا للبحث العلمي و التدريس و التكوين المستمر في بعض دول الغرب حسب التخصص.
8) القطع مع التسكع في الجامعة للطلبة (كما يحدث في الساحات الجامعية) لترد الجامعة هيبتها و قيمتها.
و الله أعلم.
أرد عل المعقب Etudiant ليس سبب الفشل الجامعي هو كسل الطلبة لا بل عدت أسباب منها ان الدولة لم ترغب الطلبة الجامعيين في الاستمرار حين إستفاد من المنحة البعض وحرم منها الآخرين كيف اجتهد وبجانبي طلاب مستفيدون وآخرون لم يجدوا حتى ثمن الركوب ليلتحق بالجاامعة……
لا تهمنا الأسماء الرنانة أو الدعايات الواهية بقدر ما بيهمنا وجود نظام تعليمي محض يقوم على النزاهة و الشفافية و حرية الاختيار اضافة الى النجاعة بعد التخرج اي ايجاد فرص عمل ملائمة للشهادة. لا يعقل الجامعة المغربية تتخبط في الفساد و الرشوة و في مستوى تعليمي سيء جداً خصوصاً في السنوات الاخيرة. انا تعرضت لظلم كبير في جامعة السويسي بالرباط في امتحان شفوي اجتياز الاجازة المهنية في مجال التأمينات. اجبت على كل الاسئلة باللغة الفرنسية في ظرف 20 دقيقة مع الالتزام باسلوب الاحترام اتجاه الاساتذة في الاخير أكتشف أن اناساً اجتازو الامتحان بنجاح بالرغم من اجاباتهم ب لا في بعض الاسئلة. ظلم كبير لن انساه لكن ربي كبير.
الجامعة المغربية تعج بالرشوة و الفساد و الزامية الطلبة على دراسة مواد لا توجد في صلب اهتمامهم. مشاكل عديدة تؤكد بأن نظام الباشلور او غيره سيفشل فشلاً ذريعاً.
هناك بعض البشر يريدون معرفة النتيجة قبل المحاولة…!!! غريب جدا…ولا فالكسل والجمود و التشكي… هدا هو الحال…لايمكن ان نعرف مادا سيحصل بالضبط لمنظومة معرفية قصد الإقلاع… خصوصا مع جاءحة كورونا …لكن لابد من تدريس هؤلاء الطلبة التقنيات التي ستمكنهم من التأقلم مع المستجدات و التفاعل معها إيجابيا ولو ضرفيا…