أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
10
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
01:36
بيدرو باسكال يتحول إلى موسيقي تائه
-
00:39
معلومات مضللة تنتشر حول السرطان
-
23:48
مدرب البرتغال يفتح باب عودة رونالدو
-
23:18
السياحة تعيد تشكيل مراكش العتيقة
-
22:42
"الأسود" يتراجعون في تصنيف "الفيفا"
-
22:13
بونو: التعادل مع مالي "اختبار مفيد"
-
21:49
بولسونارو يتقدم في انتخابات البرازيل
-
21:13
البرتغال أول المتأهلين في دوري الأمم
-
20:56
مراكز "غوغل" تعيد تشكيل بلدة فنلندية
-
20:16
ارتفاع البحر يهدد أجزاء من ساحل سلا
-
19:39
ترامب يعلن تشكيل قوة "الذكاء الفائق"
-
19:06
التحرش الجنسي يلاحق الشرطة الهندية
اوا حتى الدكتوراه خاصها تموت بعد 10 سنوات.
الباك
الدكتوراه
البيرمي
البطاقة
هادو وثائق رسمية دائمة لا نقاش حولها.
الباكالوريا عندنا بحال شهادة السكنى.كتموت بعد ثلاثة أشهر.لاحول ولاقوة الا بالله.معرفنا منين كايجيبو هاد القوانين.
من حرر المغرب من التبعية شوفي غيرو
العديد من القوانين في هذا البلد السعيد لا يقبلها لا الدين ولا العقل … من المستفيد من بقاءها ؟
من بداية العمل بوساءل الدجطال، فلا يسغرب احد ان تكون الوسائل التعليمية كلها من الطفولة حتى الدكتوره رهينة بهذه الوسيلة اللعينة، التي ستعمل من الإنسان الجاهل طاقة خارقة بشيء من امتلاكه ولو قصطا بسيطا من هذه التكنولوجيا. أذا وداعا المعرفة، وداعا للكتب والقراءة. وداعا للإبداع الأدبي الحقيقي. وتبا لك أيها الزمن الغريب ،زمن الكسلاء وقليل المعرفة….
بلد العجائب والغرائب: المغرب هو الدولة الوحيدة في العالم التي تموت فيها شهادة البكالوريا؟؟؟؟؟
خص حتى الأساتذة والوزارة تشرح للناس الفرق في التعليم العالي بين مدرسة معتمدة ومدرسة معترف بها لأن وحدها المدرسة المعترف بها طلابها عندهم الحق يستكملوا دراستهم فالكليات والجامعات
عقلا ومنطقا واستجابة للثورة التكنولوجية والعلمية ، فكل الشواهد المدرسية تموت ، لأن المعارف والعلوم والمناهج في تجدد وتغير مستمر ، والمهارات والمعارف التي تم تلقينها او اكتسابها منذ سنة اوسنتين ، ربما لا تصلح للوقت الراهن ..
هههه حشومة نشوفو دعاوي فالمحكمة على البكالوريا خايبة حتى فالتعاويدة
لو امتحنا حاصل على الباكلوريا في سبعينات القرن الماضي مع الحاصل عليها حديثا لانكشف المستوى العالي للقديم امام الجديد وتبددت اسباب رفض الشهادة “القديمة “للتسجيل في الدراسات الجامعية .