أجرى وفد من وزارة الزراعة والثروة الحيوانية البرازيلية (Mapa) زيارة رسمية إلى المغرب الأسبوع الماضي، بهدف تعزيز التعاون وتوسيع العلاقات التجارية في المجال الزراعي مع الرباط، حسب ما أفاد به بيان للوزارة سالفة الذكر.
وترأس الوفد البرازيلي السكرتير المساعد للتجارة والعلاقات الدولية بالوزارة، مارسيل موريرا، إلى جانب الملحقة الزراعية في سفارة برازيليا في المغرب، حيث ركزت الزيارة على “تعزيز العلاقات المؤسسية مع السلطات الصحية المغربية والترويج التجاري للمنتجات البرازيلية في هذا البلد”.
وحسب المصدر ذاته، أجرى الوفد البرازيلي مباحثات مع مدير المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، عبر خلالها عن شكره للسلطات الصحية المغربية على فتح السوق المغربية في وجه صادرات اللحوم البرازيلية، وهي السوق رقم 346 التي نجحت الحكومة البرازيلية في فتحها أمام المنتجين والمصدرين البرازيليين.
وشملت الزيارة أيضًا لقاءات بين مسؤولين في الجمعية البرازيلية لمصدري اللحوم (ABIEC) ورجال أعمال مغاربة، بهدف تعزيز العلاقات التجارية وتسليط الضوء على جودة اللحوم البرازيلية.
وذكر البيان ذاته أن هذه الزيارة، التي شملت أيضًا جمهورية مصر العربية، تعزز استراتيجية البرازيل في ترسيخ تحالفات دائمة مع دول رئيسية في العالم العربي، من خلال الجمع بين العلاقات الجيدة، والتعاون الفني، والحضور التجاري النوعي، بما يخدم الأمن الغذائي العالمي.
لي سؤال واحد للمعنيين بالامر :
هل الأبقار و الاغنام المستوردة من هذه البلدان الغير مسلمة مذبوحة طبقا للشريعة الاسلامية ام بطرق اخرى ؟
المشكل يكمن في سياسة الريع و الاحتكار و الفساد الشامل،
اللحوم البرازيلية تعتبر أجود اللحوم في العالم و كل العالم يتهافت عليها، و تصدرها البرازيل بأقل من 40 درهم مغربي للكيلوغرام و إذا تخطى ثمنه في المغرب عتبة 60 درهم للكيلوغرام ، فالأمر يتعلق بالاحتكار و الريع ، و يبقى سلاح المواطن هو المقاطعة.
لا لحوم تضاهي لحوم المغرب من حيث الجودة في العالم كله ….. و لكن عملا بمقولة الحاجة تبيح المحضور نتمنى استيراد نوع من الأبقار البرازيلية السمينة لا الهزيلة . كما يشترط أن تتم عملية الذبح في مجازر المغرب وفق الطريقة الشرعية . والله المستعان .
مابقيناش عارفين واش هدي حكومة ديال المغرب أم حكومة ديال درب صغير فالمدينة العتيقة بمكناس والقيمة طاحت
لقد أتبتث التجربة عجز الحكومة تزويد الأسواق باللحوم الحمراء أو بالأحرى قصر يدها وقلة حيلتها وأعتقدأن هذاالقطاع يحتاج إلى تدخل المستثمرين الذين يمتلكون رؤوس الأموال المهمة وأيضا إلى مسؤولين لهم نفوذ ولهم إمكانية استغلال الأراضي الفلاحية في هذا الشأن لأن الوضع في المغرب بالنسبة للحوم الحمراء خطير وغير مسبوق في التاريخ ومن المتوقع أن يعرف السكتة القلبيةوالموت إذا لم يتم التدخل والأمور وصلت حدا أبعد من التجاذبات والثرثرة وانتقاء الكلمات والمصطلحات المقذوقة والمتسممة