نقد أحاديث يأجوج ومأجوج

نقد أحاديث يأجوج ومأجوج
الثلاثاء 21 مارس 2017 - 12:00

الجزء الثاني: حديث ” ويل للعرب “

أخرج البخاري ومسلم رحمهما الله من حديث أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذَا» وَحَلَّقَ إِبْهَامَهُ بِالَّتِي تَلِيهَا، قَالَتْ زينب : فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ» .

واستدل به علماؤنا رحمهم الله على أن ردم يأجوج ومأجوج بدأ فتحه زمن النبوة حقيقة ، وأن خروجهم قريب ، وأنهم يتسلّطون على الأمة إذا كثُر المنكر فيها ولو بقي بعض الصالحين .

وهذا الحديث صحيح في أصله ، لحقه التحريف والبتر، فأدى بعلمائنا رحمهم الله إلى هذا الفهم المرفوض ، ولست أدري كيف غابت عنهم عند شرحه وتدبره الرواية الصريحة .

الرواية المحرّفة المفسدة للحديث :

روى الإمام ابن شهاب الزُّهْرِيّ، عَنْ عُرْوَةَ بن الزبير، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ: «وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذَا» ، وَحَلَّقَ إِبْهَامَهُ بِالَّتِي تَلِيهَا، قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ» (جامع معمر بن راشد (11/363) ، ومصنف عبد الرزاق 2/293 ، ومسند أحمد ح27414 و27416 وصحيح البخاري ح 3346 و 3598 و7135 وسنن النسائي الكبرى ح 11270 ) .

يبدو من هذه الرواية أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان خارج البيت ، فلما دخل على زوجه زينب رضي الله عنها ، قال له ما جاء في الحديث .

وليس كذلك ، والصواب أنه عليه السلام كان نائما فرأى رؤيا أفزعته ، فخرج من مكان في بيته حيث كان نائما ، ودخل على السيدة زينب في ناحية أخرى من البيت ، فجرى الحوار بينهما ، كما هو واضح بين في الرواية التامة المفصلة ، وهي :

الرواية التامة الصحيحة المهملة :

قال الزُّهْرِيُّ رحمه الله : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، ( عَنْ حَبِيبَةَ بِنْتِ أُمِّ حَبِيبَةَ ) عَنْ أُمِّهَا أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ: اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَوْمٍ وَهُوَ مُحْمَرٌّ وَجْهُهُ وَهُوَ يَقُولُ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَيْلٌ لِلْعَرْبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ؛ فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ» وَعَقَدَ سُفْيَانُ عَشَرَةً، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: «نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ» ( مصنف ابن أبي شيبة 7/459 ، ومسند أحمد ح 27413 ، مسند الحميدي (1/315) ، والفتن لنعيم بن حماد 2/591 ، وصحيح البخاري ح 7059 وصحيح مسلم ح 2880 ، والسنن الكبرى للنسائي ح 11249 ، وسنن الترمذي ح 2187 وسنن ابن ماجه ح3953 ومسند ابن راهويه 4/256 )

واضح أن المسألة تتعلق برؤيا منامية ، أي انفتاح الردم قدر الدرهم منامي رمزي معنوي لا محسوس ، فالردم الذي بناه ذو القرنين لم يحدث فيه أي ثقب في عالم المادة والحس ، بل حدث ذلك له في عالم المثال والرمز والخيال .

فلا حجة لعلمائنا في هذا الحديث ، ولا ندري كيف غاب عنهم هذا المعنى الواضح البين ، إلا أن يكون مثالا على أثر الخرافات الجاثمة على عقولهم .

إذن ، فما رآه رسول الله في هذا المنام المفزع ، لا علاقة له بعالم الحس ، ولا يفيد بأي حال أن ردم ذي القرنين انفتح حقا وواقعا ، قليلا أو كثيرا .

نفي علاقة الحديث بالأسطورة اليأجموجية :

تقول الأسطورة التي نسعى لقلعها من جذورها :

يأجوج وماجوج مخلوقات بشرية أـو شبه بشرية مسجونة تحت أو خلف ردم ذي القرنين .

ومنذ ذلك الحين وهم يحفرون في الردم يوميا ، ثم ينامون فيجدون الردم عاد كما كان لأنهم لا يقولون : إن شاء الله .

وحين يحلُّ موعد خروجهم سيقولون إن شاء الله فيفتح ردمهم .

ينطلقون من كل ناحية ، ويجوبون الأرض طولا وعرضا ، يشربون ماءها ، ويأكلون طعامها ، ويبيدون كل قوة تعترضهم بمن في ذلك المسلمون بقيادة سيدنا عيسى عليه السلام ، فإنهم سيهربون معه إلى جبل الطور بصحراء سيناء ، ويعانون هناك حصارا خانقا ، ينتهي بالضراعة إلى الله أن يرفع بلاء يأجوج ومأجوج عنهم ، فيقضي عليهم بحكمته وقدرته سبحانه ، ثم تصبح جثثهم طعاما لمواشي المسلمين ، فتسمن .

وأكثر من ذلك ، فإن يأجوج ومأجوج سيحاربون سكان السماء بعد القضاء على سكان الأرض ، فيرمونهم بالنبال والسهام حتى ترجع إليهم متضمّخة بدماء أهل الفضاء.

ونحن نسأل إخواننا المحتجين بحديث : ” فتح من ردم ياجوج وماجوج ” عن وجه الدلالة فيه على أي من تفاصيل الأسطورة محلّ النزاع .

لو سايرناهم في كونه فتحا ماديا محسوسا لما كان فيه لهم أي مستمسك إلا التعسّف وتكلّف التأويل .

فالحديث فيه حدوث الفتح في الردم، وليس فيه أنهم أحياء تحته أو خلفه ، ولا أنهم يخرجون في زمن كذا ويفعلوا كذا ويحدث لهم كذا .

والفتح المادي لا يستلزم شيئا من ذلك .

فلا ندري كيف يؤيدون الأسطورة بمثل هذا الحديث الخالي من الدلالة على أي جزء منها .

وقد استغل الوضاعون قصة ياجوج وماجوج القرآنية ومعها مثل هذا الحديث ، فزادوا وأفسدوا مستغلين تصديق المسلمين بالأصل القرآني والنبوي .

مناقضة تفسير الحديث للقرآن الكريم :

يخبرنا ربنا سبحانه في قصة ذي القرنين أن ردمه لا يفتح أبدا ، بل سيتعرض للدّك يوم القيامة مع الجبال التي يقع فيها ، وذلك قوله سبحانه وتعالى :

( فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً . قالَ: هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي ، فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكّا وَكانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا ) .

ووعدُ الله في كتابه هو القيامة والساعة ، إلا أن ترِد معه قرينة تصرفه إلى غير ذلك .

فيكون وعد دكّ الردم هو القيامة في سورة الحاقة : ( وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً ) .

وفي سورة “طه” أنها تنسف بعد الدك حتى تستوي فلا يبقى فيها مرتفع ولا منخفض :

( وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً ، فَيَذَرُها قَاعًا صَفْصَفاً ، لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً ) .

أما قوله تعالى في “الأنبياء” : ( حتى إذا فُتِحت يأجوج ومأجوج ) فليس فيه أن الردم ينفتح ، بل الانفتاح ليأجوج ومأجوج ، والمعنى كما قلنا في السابق : ( فتحت – قبور – يأجوج وماجوج ) ، كقوله تعالى في سورة يوسف على لسان إخوته لأبيهم : ( واسأل القريةَ التي كنا فيها والعِيرَ التي أقبلنا فيها وإنا لصادقون ) أي أهلهما .

فالقريةُ والعيرُ لا يسألان ، لأن الأول بلدة والثاني حيوان .

وهذا أسلوب بلاغي شائع في لغة العرب .

ولو دُكّ الردم على يأجوج ومأجوج ، على فرض أنهم موجودون تحته أو خلفه كما تزعم الأسطورة ، لقُتلوا جميعا ، وهو ما لم ينتبه له الواقعون في التخريف .

خلاصة القول :

مصير الردم هو الدك والنسف في كتاب الله تعالى ، وذلك يوم القيامة كما تقدم ، وكل خبر عن حدوث فتحات فيه كذب على الله ورسوله .

والزعم بأن الردم قد انهار واندك قديما ، وأن آثاره موجودة في بعض مناطق جورجيا غلط آخر وقع فيه بعض المعاصرين فرارا من خرافة خروج يأجوج ومأجوج .

فالذي نراه أن الردم غطته الرواسب حتى صار جزءا من الجبلين المحيطين به ، وقد يكتشف في مستقبل البشرية أو يبقى مجهولا ، وميلنا لاكتشافه أقوى لقوله تعالى في سورة ” فصلت ” :

( سَنُرِيهِم آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ، أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ) .

فلا شك بعد هذه الآية أن تنكشف أخبار القرآن المتعلقة بالكونيات للبشرية قبل القيامة .00

تأويل رؤيا رسول الله في حديث المقال :

نص الحديث صريح في أن فتح الردم كان مناما رمزيا لا حدثا حسيا ، فما تأويل الحديث ؟

نجد تأويله في السنة النبوية أيضا ، وهو ما لم يفعله شراحه المغترون بأساطير الوضاعين والزنادقة :

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، مِنْ فِتْنَةٍ عَمْيَاءَ صَمَّاءَ بَكْمَاءَ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، وَيْلٌ لِلسَّاعِي فِيهَا مِنَ اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (الفتن لنعيم بن حماد ح 467 ، ومصنف ابن أبي شيبة 7/463 ، وصحيح ابن حبان 15/98 )

وعنه : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا، يَبِيعُ قَوْمٌ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ، الْمُتَمَسِّكُ يَوْمَئِذٍ بِدِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ – أَوْ قَالَ: عَلَى الشَّوْكِ – “، قَالَ حَسَنٌ فِي حَدِيثِهِ: ” خَبَطِ الشَّوْكِ ” ( أحمد ح 9073 )

في رواية مختصرة بإسناد صحيح على شرط الشيخين: ” وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ أَمْرٍ قَدِ اقْتَرَبَ، أَفْلَحَ مَنْ كَفَّ يَدَهُ ” ( مصنف ابن أبي شيبة 7/463 ، ومسند أحمد ح 9691 وسنن أبي داود 4249 وشرح مشكل الآثار للطحاوي 6/66 ، ومستدرك الحاكم 1/190 و4/486 )

وصححه الحاكم على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي .

وفي حديث آخر : ” وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، يَنْقُصُ الْعِلْمُ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ ” قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: ” الْقَتْلُ ” (مسند أحمد ح 10926 و10984 وشرح مشكل الآثار للطحاوي 1/288 )

فظهر من خلال هذه الأحاديث المبتدأة بجملة : ” ويل للعرب من شر قد اقترب ” كما بُدئ حديث مولاتنا زينب بنت جحش ، أن الرؤيا التي أفزعت النبي صلى الله عليه وسلم ، ورأى فيها انفتاح ردم يأجوج وماجوج قدر الدرهم ، إنما تعبيرها هو الهرج والاقتتال الذي سيحدث في أمة الإسلام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وفتنة سيدنا عثمان ثم حروب الجمل وصفين إلى دولة بني العباس كان وقودها الصحابة والتابعون العرب ، ونجا منها المسلمون العجم إلا من كان من الموالي ، وهم قليل وتابع .

لذلك جاء التعبير النبوي ” ويل للعرب ” ، وليس : ” ويل للمسلمين ” ، لأن فتن القرن الأول من الهجرة كانت عربية خالصة ، بين الصحابة أولا ، ثم بين التابعين من العرب ثانيا .

ولم يخرج على المسلمين في تلك الفتن العمياء الصماء التي أدت لانشطار الأمة أفقيا وعموديا ، دينا وسياسة ، أي واحد من شعب يأجوج ومأجوج ، ولم يُسمع أن ردما انفتح فانسابت جحافل مخلوقات أسطورية تغزو بلاد المسلمين وتطاردهم إلى جبل الطور ، قُدسِ أقداس اليهود .

ثم إن : ” شر قد اقترب ” أكثر وضوحا في أن الفتنة التي أفزعت رسول الله قريبة من عصره ، وهو ما ينطبق على فتن الصحابة والتابعين .

ونحن جئنا بعده صلى الله عليه وسلم بأكثر من أربعمئة وألف سنة ، ولم يخرج قبلنا يأجوج ومأجوج ، والمرحلة الزمنية الفاصلة لنا عن زمن النبوة طويلة ممتدة جدا ، فلا جرم أنه عليه السلام نُبِّئَ في تلك الرؤيا بالفتن التي عصفت بالصحابة والتابعين .

والاعتراض علينا بقوله تعالى : ( اقتربت الساعة وانشق القمر ) مردود من وجهين :

الأول : الاصطلاح القرآني غير الأسلوب الحديثي ، فلا يساوي لفظُ القرب في الأحاديثِ اللفظَ ذاته في كتاب الله .

الثاني : المسلمون اليوم ومستقبلا في العجم أكثر ، والحديث صريح في أن الشرّ محصور في “العرب” ، فيجب حمل الفتنة المعبّر عنها برؤيا فتح ردم ياجوج وماجوج على ما حدث في القرن الأول .

وهذا ما فهمه كبار الصحابة ، فحملوا الفتنة المذكورة في روايات أبي هريرة على فتنة سيدنا عثمان الشهيد:

عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ عِنْدَ فِتْنَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ: أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ” إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ القَائِمِ، وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ المَاشِي وَالْمَاشِي، خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي ” قَالَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ عَلَيَّ بَيْتِي، فَبَسَطَ يَدَهُ إِلَيَّ لِيَقْتُلَنِي؟ قَالَ: ” كُنْ كَابْنِ آدَمَ ” ( مسند أحمد ح 1609 وسنن الترمذي ح 2194 ومستدرك الحاكم 4/488 بإسناد صحيح )

تناقض المؤمنين بالأسطورة اليأجموجية :

يزعم المصدقون بتلك الخرافة المكذوبة أن أبطالها المسجونين تحت الردم ينقبونه ويحفرونه كلّ يوم ، وعند الغروب يتواعدون على استكمال التنقيب والحفر في اليوم الموالي ، ثم يصبحون وقد عاد الردم كما كان لا أثر لأي حفر فيه لأنهم لا يقولون : إن شاء الله .

ونسي أو تجاهل المصدقون أن ياجوج وماجوج مفسدون مشركون أو ملحدون ، بحيث لا يعرفون لمشيئة الله خبرا .

وتفسيرهم لحديث : ” فتح من ردم يأجوج … ” بأن الردم قد فُتح حسا وواقعا زمن النبوة ، ينقض أخذهم بظاهر الحديث الخرافي المشكّل لأسطورتهم .

فتأويلهم لحديث الصحيحين عن السيدة زينب بأن الفتح المادي موجود ويتّسع ، يعارضه قولهم بأن ما يحفره يأجوج ومأجوج يلتئم كل يوم .

والقوم لشدة ولعهم بالأساطير ، وصريح استسلامهم أمام الروايات التي ظاهرها الصحة وباطنها الاختلاق والكذب ، لا مشكلة لديهم مع الجمع بين المتناقضات الفاحشات ، إلا من رحم رب الأرض والسموات .

ومما يحملهم على ذلك ، خشيتهم من انهيار سقف الأسطورة على قلوبهم وعقولهم كالصاعقة .

فلو أقرّوا بالتناقض ، لوجب عليهم ترجيح حديث ” ويل للعرب … ” جريا على قاعدة تقديم الحديث المتفق عليه بين البخاري ومسلم على ما انفرد به أحدهما أو رواه غيرهما .

ولو رجّحوه لزمهم موافقتنا في تكذيب الأسطورة اليأجوجية المفصلة في الأحاديث المرجوحة المضعّفة .

ولو فعلوا لفقدوا طعم تخيل تفاصيلها العجيبة الغريبة الكئيبة .

فليتمسكوا بالمتناقضات ، حتى تتوالى اللّذّات ، فنرجو لهم المغفرة والرحمات .

رواية أبي هريرة المُدلَّسَة المحرَّفة المضطربة :

قال وُهَيْبٌ بن خالد: حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «فَتَحَ اللَّهُ – في لفظ : فُتح اليوم – مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلَ هَذَا وَعَقَدَ بِيَدِهِ تِسْعِينَ» ( مصنف ابن أبي شيبة 7/465 ، ومسند ابن راهويه ح 531 ، ومسند أحمد ح 8501 و10852، وصحيح البخاري ح 3347 وصحيح مسلم 3 – (2881) )

وفي صحيح البخاري ح 7136 : «يُفْتَحُ الرَّدْمُ، رَدْمُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، مِثْلُ هَذِهِ وَعَقَدَ وُهَيْبٌ تِسْعِينَ» .

هذه الرواية محرفة مبتورة من سياقها ، حيث تم حذف الظرف الزمني الذي قال النبي الحديث في سياقه ، وهو الاستيقاظ من النوم فزعا ، فأوهمت أن الفتح تمّ حقيقة لا في المنام .

ثم إنها رواية مرسلَة مدلَّسة ، فمن ذكاء أبي هريرة رحمه الله أنه كان يدلّس / يرسِل الأحاديث الذي لم يسمعها بنفسه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن هنا كثرت أحاديثه مقارنة بمن هم أقدم صحبة وأعلم وأحفظ منه ، إضافة إلى أسباب أخر .

فكان يمارس التدليس الذي سماه المحدثون الإرسال تأدبا مع صغار الصحابة ومتأخريهم إسلاما ، وخشية تطرق التهمة إليهم .

فلا يقول : ” سمعت رسول الله ” فيقع في الكذب الصريح ، بل يقول : ” عن رسول الله كذا ” أو ” أن رسول الله كذا ” أو ” قال رسول الله كذا ” ، فيظن السامع لأبي هريرة مثلا ، أو القارئ له اليوم ، أنه سمع بنفسه ورأى بناء على صحبته .

وهذه مسائل دقيقة يعرفها المختصون جيدا ، لكنهم يتسترون عليها خشية انهيار المذهب ، متناسين أنهم بذلك يفسدون الدين والدنيا ، إذ العدل والصرامة مع الصحابة أولى ، فالانخداع بهم أكثر وأشد ضررا على الدين .

إن أم المؤمنين زينب بنت جحش هي التي سمعت رسول الله زوجها يقول بعدما استيقظ من النوم : ” ويل للعرب … ” ، وكانت أم المؤمنين حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها أمينة فأسندته متصلا ، ولم ترسله على طريقة أبي هريرة الذي أسلم بعد السنة السابعة ، أي قبل وفاة رسول الله بثلاث سنين .

سيزعم المحافظون أن النبي قال الحديث مرتين ، سمعته في الأولى سيدتنا وأمنا زينب ، وفي الثانية أبو هريرة .

والجواب المختصر : هذا كلام فارغ ، فهناك من هم أولى بسماعه منه ، وعدم تصريحه بالسماع يقضي على أي أمل في هذا الجمع التلفيقي ، لأن تدليسه أمر ثابت ، فإنه روى أحداثا من السيرة وقعت قبل إسلامه ، بل قبل الهجرة .

وقصته في حديث الفضل بن العباس بعد موت الفضل ، تكشف للمنصف المبدئي طينة أبي هريرة في الرواية وجراءته على التدليس ، فلا جرم اتهمه بعض الصحابة والتابعين لإكثاره حتى ضجّ من ذلك وشكا .

ومن جهة ثالثة ، فروايات حديث أبي هريرة مضطربة :

فصيغة : ” فتَح الله ” تعني أن ذلك وقع في الماضي ، وأن الفاتح هو الله جلّ جلاله .

وصيغة ” فُتِح اليوم ” مبني للمجهول ، يطابق أسطورة القوم القائلة بأن ” يأجموج ” يحفرون كل يوم .

وعبارة ” يُفتح الردم ” ، دالة على المستقبل القريب أو البعيد ، فتخدم الأسطورة .

وعلة هذا الحديث هو راويه المتفرد به : وهيب بن خالد ، فقد أورده الحافظ العلائي في المختلطين ، وتبعه برهان الدين الحلبي في الاغتباط .

وفي تقريب التهذيب (ص: 586) لابن حجر : وهيب بالتصغير ابن خالد ابن عجلان الباهلي مولاهم أبو بكر البصري ثقة ثبت ، لكنه تغير قليلا بأخرة . هـ

قلت : هو ثقة ما لم يضطرب ويتناقض في الحديث الواحد ، أو يقع في البتر والتحريف ، أو يخالف من هم أوثق منه .

وأمام هذا التناقض والاضطراب ، ثم التدليس والبتر من السياق ، لا يسعنا إلا التشطيب على الحديث من رواية أبي هريرة وإن كان متفقا عليه ، فنحن لا نتفق مع الشيخين رحمهما الله بعد كل هذه الملاحظات والعلل .

الرواية الموضوعة عن عائشة أم المؤمنين:

روى الطبراني في المعجم الكبير للطبراني (23/416) من طريق يَحْيَى بْن حَمْزَةَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ الْأَيْلِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أُمِّ رُومَانَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: كَانَ عِنْدِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَاسْتَيْقَظَ وَعَيْنَاهُ مُحْمَرَّتَانِ، فَقَالَ فَانْفَضَّ رَأْسُهُ: «وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ» فَقُلْتُ: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «فُتِحَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ» ، وَعَقَدَ عَشْرَةً، قَالَتْ: لَا أَدْرِي أَمِثْلَ الْحَلْقَةِ أَوْ مِثْلَ الْأُنْمُلَةِ قُلْتُ: أَتَخَافُ عَلَيْنَا يَا رَسُولَ اللهِ الْهَلَاكَ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ» . فَقَالَتْ أُمُّ رُومَانَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَحَدَّثَنِيهِ كَمَا قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ .

في إسناده الحكم الأيلي المتروك المتهم بالكذب .

وفي تاريخ أصبهان لأبي نعيم (2/144) من طريق أحْمَد بْن يَحْيى بْنِ حَمْزَةَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ الْعَنْبَرِيُّ , حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمَكِّيُّ , عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْمَرٌّ وَجْنَتَاهُ , فَقَالَ: وَيْلٌ لِلْعَرَبِ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِمَّا قَدِ اقْتَرَبَ , قَالَتْ: قُلْتُ: مَا ذَاكَ؟ قَالَ: ” فُتِحَ الْيَوْمُ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ ذَا وَعَقَدَ بِيَدِهِ عَشَرَةً , قَالَتْ: قُلْت: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَهْلَكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: إِذَا كَثُرَ الْخُبْثُ ” .

إسناده مظلم منكر : أحمد بن يحيى مجهول الحال ، ومحمد بن أبان كما في تاريخ الإسلام للذهبي ت بشار (5/172) : مُنْكَر الحديث.

وعمرو بن قيس ضعيف جدا .

وقد خالفوا الثقات عن الزهري ، فالطريق هذه منكرة .

فلا يصح عن أم المؤمنين عائشة شيء من هذا الحديث .

خلاصات المقال :

أولا : حديث ” ويل للعرب ” لا علاقة له بتفاصيل أسطورة يأجوج ومأجوج ، فلا يدل على وجودهم ولا على خروجهم بالطريقة المعهودة في الأذهان بأي وجه .

ثانيا : الفتح الذي رآه النبي عليه السلام في الردم ، تم مناما لا حسا وواقعا ، فلا يحتج بالحديث على حدوث أي فتح في الردم .

ثالثا : الفتح المنامي رمز للفتن التي عصفت بالصحابة والتابعين أيام عثمان وعلي رضي الله عنهما .

رابعا : لا يصح في الباب غير حديث أم المؤمنين زينب بنت جحش ، ورواية أبي هريرة محرَّفة ومضطربة متنا ، مدلّسة سندا ، تفرّد بها راو طرأ عليه الاختلاط حتى اضطرب فيه .

أما حديث أم المؤمنين عائشة فمنكر من طريقيه .

والحمد لله رب العالمين

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

31
  • لا كارط ناسيول
    الثلاثاء 21 مارس 2017 - 12:32

    يا سيدي ، خير لي ان اصير و انعت بالشاذ جنسي او مدمن على ان اصير و انعت بالارهابي .

  • إلياس
    الثلاثاء 21 مارس 2017 - 13:22

    آش هاد لهبال

    مقالة قَدّ لحْصيرة على ياجوج و ماجوج ؟! أو ڭال ليك "نقد" من لفوق

    واش باقيين تابعين ياجوج و ماجوج ؟!

    أو فعرض لْمقال ڭال أو دْكر التّحريف

    آسيدي التّحريف كايْن فالإسلام

    سؤال واحد :

    بما أنّ القرآن هو كلام الله و أساس الإسلام.. من منطلق الله هو العالِم العليم (صِفاته)..

    هل الله ذكَر "ياجوج و ماجوج" في قرآنه..؟

    لكي نعرِف أن الإسلام ليس كلّه من عِند الله..

    ففيه ما هو "إلاهي" و فيه الكثير من ما هو بَـــــشــــــري..

    كيف لبشرٍ مخلوقٍ قاصِر أن يَذكُر ما لمْ يذكُرْه الإلاه الخالق..؟

    و جَعْل "ياجوج و ماجوج" عقيدة من العقائد لم يذكُرها الله أصْلاً

    أين هو النّقاء و الصّرامة

    ياجوج و ماجوج مُجرّد أسطورة.. و لا يتحرّج المُتشيِّخين في إقحام الأساطير.. و تَكديس الإسلام بِها.. لأنها حسَب زعْمِهم من القَصص

    فِعلاً الإسلامُ قَصَص.. و لا يذكُر حتى تفاصيلها و يبقى في العموميّات و العناوين

    فتفاصيل القصص المذكورة بُنيتْ لاحِقاً.. و تلك التفاصيل منقولة من المُعتقدات الأخرى التي يتوانى الإسلام في نعتِها بِشتّى النُّعوت

    العِلمُ مِصداقية.. أين هي المصداقية في الشيوخ قديماً و حديثاً ؟

  • mohamede
    الثلاثاء 21 مارس 2017 - 13:38

    هناك احاديث كثيرة منسوبة الى الرسول ص تسيئ اليه وهي من البخاري ومسلم والدي يشك فما عليه الا ان يكتب في google الاحديث المسيءة للنبي ص وسيرى عجبا
    وبالمناسبة لو حدفت جميع الاحاديث ما نقص في الاسلام شيءا
    علماؤنا مع الاسف هجروا القرءان وتشبثوا بالمداهب المتناقضة

  • أبو معاوية
    الثلاثاء 21 مارس 2017 - 13:48

    قال صاحبنا: وهذا الحديث صحيح في أصله ، لحقه التحريف والبتر، فأدى بعلمائنا رحمهم الله إلى هذا الفهم المرفوض ، ولست أدري كيف غابت عنهم عند شرحه وتدبره الرواية الصريحة .

    يعني يا صاحبي غابت الرواية الصريحة عن مسلم والبخاري وغيره من علماء الإسلام وجئت أنت في ءاخر الزمان لتكشف ذلك، يا لعبقريتك.
    رحم الله عبدا عرف قدر نفسه ووضعها في مكانها المناسب.

  • mohamede
    الثلاثاء 21 مارس 2017 - 14:58

    أحاديث مسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في صحيحي البخاري ومسلم
    عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: إن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجامع أهله ثم يكسل، هل عليهما الغسل؟ وعائشة جالسة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأفعل ذلك أنا وهذه ثم نغتسل" (مسلم : الحيض ؛ نسخ الماء من الماء ووجوب الغسل لالتقاء الختانين)

    2. "حدثنا أنس بن مالك قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن إحدى عشرة، قال: قلت: لأنس أو كان يطيقه؟ قال: كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين، وقال سعيد عن قتادة: إن أنسا حدثهم تسع نسوة"(البخاري : الغسل ؛ إذا جامع ثم عاد، ومن دار على نسائه في غسل واحد)

    3. "عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة، فأتى امرأته زينب وهي تمعس منيئة لها، فقضى حاجته ثم خرج إلى أصحابه، فقال: إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان، فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه" (مسلم : النكاح ؛ ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه إلى أن يأتي امرأته أو جاريته فبواقعها)

  • karim de Paris
    الثلاثاء 21 مارس 2017 - 15:04

    بغيت نقول هاذ الخبر بعد اذن هسبريس راه تم اتفاق اليوم بين ستيفن هوكينز وريتشارد برانسون مالك طائرات virgin على تنظيم رحلة للقمر حشومة تضيعو طاقتكم فهاجوج وماجوج والبراق الطائر راحنا ف 2017

  • العنعنة التامي
    الثلاثاء 21 مارس 2017 - 15:29

    اصرار شيوخ الاسلام على عدم الحسم في مسالة الوحي و تنوير الناس بان الاحاديث مجرد اقوال بشرية قيلت تحت الطلب من اجل ارضاء هذا الحاكم او ذاك, هذا الاصرار له علاقة بالربح المادي و السعي السلطوي لهؤلاء الشيوخ.

    شيخ يجلس في مكتب فاخر يفوق ثمنه ثمن ملايين اكواخ الفقراء يتحدث عن عذاب القبر هههههه
    اقسم بالله انه لا يوجد عذاب قبر, بل القبر مجرد مرقد الى يوم القيامة "قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا" صدق الله العظيم.

    و تبعا لهذا فما كان كله (الاحاديث) غير موجود فان بعضه, طبعا, غير موجود (حديث ياجوج و ماجوج)…

  • ابوهاجوج الجاهلي
    الثلاثاء 21 مارس 2017 - 15:57

    دقائق الاخبار في ذكر الجنة والنار. ان الصراط ارق من الشعرة وامضى من السيف واحذرو البول ان يبلل سراويلكم فانه يزيد من عذاب القبر ان عزرائيل سيضربكم ويدخلكم سبعة قامات في الارض ويخرجكم مرة ثانية الخمر واللبن والعسل موجود في الجنة. كذلك النساء اللائي لا نراهن ولكن نشعر بجماعهن الابدي. ياامة ضحك الجهل من جهلها

  • محب الوطن
    الثلاثاء 21 مارس 2017 - 16:18

    لا فض فوك سيدي ، اتابع ما تجود به قريحتك باهتمام كبير ، واقرأه بتمعن وتدبر كبيرين. الامة اليوم في حاجة الى الذين يشطبون على الخرافات التي عششت في اذهان المسلمين منذ القديم. واظهار الاسلام في الصورة المشرقة التي جاء بها على يد رسول الله. بالنسبة للرؤية فان كانت خلال النهار فلا بأس .وان كانت ليلا هنا نطرح سؤالا : كيف رأت السيدة زينب احمرار الوجه هل في الظلام؟ متى تيسر لها اشعال الفانوس او القنديل او ما شابه ذلك؟ فوقت الرؤية غير محدد .لا علينا.بالنسبة لما حدث للعرب بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم ، من اقتتال فيما بينهم ومن ضمنهم الصحابة ، سببه الصراع على السلطة ، لا اقل ولا اكثر. قتل عمر وقتل عثمان وقتل علي…والا اينهم من حديث الرسول اذا تقاتل المسلمان بالسيف فالقاتل والمقتول لافي النار.اهذا هو زمن الصحابة الذي يجعل منه البعض الزمن الوردي والجميل للعرب والمسلمين والعودة الى الخلف واقتفاء اثرهم والسير على منوالهم. لا حول ولا قوة الا بالله.

  • أمين
    الثلاثاء 21 مارس 2017 - 16:46

    في سورة الكهف: ﴿… قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا * قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا …)

    في سورة الأنبياء: ﴿ حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ * وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ ﴾

    والأصل أن تؤخذ هذه النصوص القرآنية على ظواهرها دون أن يتعرض لها بأيّ نوع من أنواع التحريف يخرجها عن معناها المقصود

  • في القران الجواب
    الأربعاء 22 مارس 2017 - 00:11

    ماذا يعني الفتح في القران?
    (وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ )
    هو البعث .
    (حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ)
    تعني حتى اذا بعثت ياجوج وماجوج!
    وكذلك من كل حدب ينسلون فمعناها يظهر واضحا من القران:
    (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ)
    الان لنقرا:
    (وَحَرَامٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (95) حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ (96) وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا)
    الخلاصة:
    رجل بنا ردما بين جبلين ليقطع الطريق على قبائل متوحشة مفسدة, وانتهى الامر!!!
    تم قران يقارب بين قبائل العرب التي تقطع السبيل وتفسد في الارض وقبائل ياجوج وماجوج المفسدة, ويعد الجميع بالفتح اي البعث ثم بالحساب فبنى المخيال العربي على ذلك الاف القصص والاساطير وقعد لذلك الاحاديث والاسانيد!!!

  • ali
    الأربعاء 22 مارس 2017 - 08:08

    يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ les arabes sont
    ils ont fait que des dégâts sur la terre

  • سعيد مسكيني
    الأربعاء 22 مارس 2017 - 08:40

    إثباتا لهده العقيدة المتجدرة في قلب المؤمن المسلم حقا، وتفنيدا لما جاء في المقال أدكر ما يأتي:
    أولا: قصة ثقب السد وعدم تلفظهم بإن شاء الله ليس أسطورة، بل ثابتة في حديث أخرجه كل من الترمذي ( 2 / 197 ) و ابن ماجة ( 4080 ) و ابن حبان ( 1908 ) و الحاكم( 4 / 488 ) و أحمد ( 2 / 510 – 511 و 511 )
    ثانيا: عدم دكر إن شاء الله قاعدة جعل الله بها تتحقق أمورا معينة لا تتحقق إلا بدكرها ومنها حالة ياجوج وماجوج. فأمر بقاء الثقب للاستمرار في توسعته معلق بقولها. وهدا إخبار عن غيب يجب أن نؤمن به ضمن كل الرسالة.
    ثانيا: عند كل دي علم شرعي، الأنبياء مغايرون في مسألة ما يرونهم في منامهم عن غيرهم من البشر، فكل ما يرونه حق سيحصل ولا ريب. والنبي (ص) كما جاء عنه أنه كان ينام وقلبه لا ينام وبالتالي ما قاله لزوجته ليس إلا ما نبأه الله به وليس حلما. فنحن من نحلم.
    رابعا: إعمالا بالقاعدة المعروفة عند أهل العلم: الجمع بين الروايات للخروج بالحكم الشرعي أو الخبر الحقيقي، فجمعا بين الروايتين الصحيحتين المدكورتين في المقال: نخرج بما يلي: استيقظ النبي (ص) ثم دخل على أم المؤمنين وأخبرها بما نبأه الله به عن يأجوج ومأجوج.

  • ب.مصطفى
    الأربعاء 22 مارس 2017 - 10:11

    كعادة الشيخ يستعمل المنهج العقلي في تصحيح الاحاديث وهذا منهج المعتزلة المعاصرين نبدأ بماختم به فضيلته قال : لا يصح في الباب غير حديث أم المؤمنين زينب بنت جحش "سلمنا ماقلته يوافق العقل والمنطق من منظورك المنهجي اولا انك تقر ان الحديث صحيح تبقى اشكالية التفسير والشرح هل يأجوج ومأجوج من الغابرين ام قوم مازالوا احياء مثل المسيح الدجال في كتب السير أحديث كثيرة تروى ان رسول الله راها رؤية والرؤية عند الانبياء حق مثل رؤية الخليل ابراهيم يذبح ابنه " لقد صدقت الرؤية " رؤية رسول الله ربه عليك ان تناقش مفهوم الرؤية عند الانبياء هل هي حق ؟ ام هي اضغاث احلام ؟ من هنا نعلم لكي يعرف العوام ان رؤية الانبياء حق بل تشريع وكتب السنة كثيرة توضح هذا العلم الذي لم يستحظره فضيلته في علاج القضية المسألة يا شيخ ليس في الاسطورة بقدرم ما هي ايمان وغيب ولايجتمعان في شخص الا اذا كان محصن بشمولية علم الحديث وقد وردت حديث القمر على ان القرب حمال اوجه في الاية الكريمة سيدي هل تعلم ان الشر الذي ذكره رسول الله ليس المقصود به الفتنة الكبرى ولافي قتل الصحابة او الحسين فالامرأكبر من هذا انه قوم لانعرف عددهم يتبع2

  • ب.مصطفى
    الأربعاء 22 مارس 2017 - 10:37

    تابع2 في حديث لارسول الله يقول : (يقول الله تعالى: يا آدم -يعني: يوم القيامة- فيقول: لبيك وسعديك.
    فيقول: أخرج من ذريتك بعثاً إلى النار.
    قال: يا ربِّ وما بعث النار؟ قال: تسعمائة وتسعة وتسعون من كل ألف) يعني: تسعمائة وتسعة وتسعين من بني آدم كلهم في النار وواحد في الجنة، (فَكَبُر ذلك على الصحابة وعظم عليهم وقالوا: يا رسول الله! أين ذلك الواحد؟ قال: أبشروا فإنكم في أمتين ما كانتا في شيء إلا كثرتاه يأجوج ومأجوج) من حيث المبيدأ فالحديث يشرح ما جاء من عند الله وماجاء في القران هذا الحديث يعطينا صورة واضحة ان يأجوج وماجوج في يخرجون اخر الزمان لكثرة عددهم فارجو من فضيلة الشيخ يشرح هذا الحديث ويشرح لنا كيف كان عددهم في عهد ذوالقرنين مع العلم ان الكثافة السكانية في ذلك العصر كانت ضعيفة ؟ ان العدد الذي ذكر في القران يدفعنا بالقول ان ياجوج وماجوج قوم سيخرجون في اخر الزمان اما الكلام انهم قتلوا فهذا يخالف النص القراني والاحاديث النبوية والله اعلم

  • الحسن المغربي
    الأربعاء 22 مارس 2017 - 11:50

    لا حول و لا قوة إلا بالله.

    هؤلاء القوم يشككون المسلمين في صحيح البخاري و في صحيح مسلم و في عدالة الصحابة رضي الله عنهم أجمعين بمعنى آخر يشكوكون المسلمين في صحة سنة نبيهم صلوات الله و سلامه عليه.

    و هؤلاء القوم ما بقي لهم إلا أن يشككوا المسلمين في كتاب ربهم الذي يقول سبحانه وتعالى في سورة الأنبياء:"في حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ (96) وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ".

    ألا تخافون الله الذي يقول:"إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا ۗ أَفَمَن يُلْقَىٰ فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ۖ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ" صدق الله مولانا العلي العظيم؟؟؟؟؟؟؟؟

  • مثل حتى في مواضيع شتى
    الأربعاء 22 مارس 2017 - 12:36

    قال تعالى:وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ۚ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (18)…….(الكهف)وقال تعالى:وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا …. (21) ….الكهف
    وقال تعالى:وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (58)…(الاسراء)
    وقال تعالى:
    وَحَرَامٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (95) حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ (96) وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ (97) ..(الانبياء)

  • اقتربت الساعة
    الأربعاء 22 مارس 2017 - 12:47

    انتبهوا هناك فرق بين اقتراب الساعة والساعة!!!
    فبين بعثة الرسول المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم وقيام الساعة شيء يسيرٌ بالنسبة لما مضى من الزمان .  قال الله تعالى : إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (6)وَنَرَاهُ قَرِيبًا (7) …المعارج..
    وفي الحديث يقول صلى الله عليه وسلم  ( بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَة كَهَاتَيْنِ ) ويقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى .
    وقال تعالى: ( اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ) الأنبياء/ 1 .
    وقال تعالى:وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ (97)…  الانبياء.
    وقال تعالى: ( أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ ) النحل/ 1 .
    اما الساعة فعلمها عند الله قال سبحانه وتعالى:( وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلاَّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ ) النحل/ 77.
    وقال تعالى:يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ

  • في القران الجواب
    الأربعاء 22 مارس 2017 - 13:37

    ماذا يعني الفتح في القران?
    (وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ )
    هو البعث .
    (حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ)
    تعني حتى اذا بعثت ياجوج وماجوج!
    وكذلك من كل حدب ينسلون فمعناها يظهر واضحا من القران:
    (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ)
    الان لنقرا:
    (وَحَرَامٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (95) حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ (96) وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا)
    الخلاصة:
    رجل بنى ردما بين جبلين ليقطع الطريق على قبائل متوحشة مفسدة, وانتهى الامر!!!
    تم قران يقارب بين قبائل العرب التي تقطع السبيل وتفسد في الارض وقبائل ياجوج وماجوج المفسدة, ويعد الجميع بالفتح اي البعث ثم بالحساب فبنى المخيال العربي على ذلك الاف القصص والاساطير وقعد لذلك الاحاديث والاسانيد!!!

  • الحسن المغربي
    الأربعاء 22 مارس 2017 - 14:51

    ردا على صاحب تعليق 23 – في القران الجواب

    سألت عن معنى الفتح في القرآن و أجبت نفسك بأنه هو البعث و ذهبت تفسر الآيات على حسب هواك.

    و بماذا ستفسر قوله تعالى:"رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ (89)" سورة الأعراف؟؟؟؟

    فأبو بكر الصديق رضي الله عنه و أرضاه الذي رافق الرسول صلى الله عليه وسلم قبل البعثة و بعدها حتى إلتحق بالرفيق الأعلى يقول عن نفسه: "أي أرض تقلني وأي سماء تظلني إذا قلت في كتاب الله ما لم أعلم" و تجد واحد من العامة يضع قواعد لنفسه لتفسير القرآن و تصحيح و تضعيف الأحاديث و أول ما يبدأ به الطعن في الصحابة و أحاديثهم المروية عن رسول الله و يقدم وحيد عصره و أتى بما لم يأت به الأوائل. فإلى الله المشتكى.

  • nabil
    الأربعاء 22 مارس 2017 - 17:54

    بارك الله لك فيما كتبت.
    ولا حول ولا قوة إلا بالله.

  • محمد رحماوي تنغير
    الخميس 23 مارس 2017 - 00:08

    إن بتفسيرك هذا إنما تريد أن تقول لنا إن قصة ياجوج و ماجوج غير حقيقية و إنما هي مفتراة من الناس المقربين على رسول الله أو هو إنما فهم خاطئ لسياق الحديث بذلك تظهر على مسامعنا ما فسرته بطريقتك الخاصة ..قبل كلام الناس الراوين للحديث ظهرت هده القصة في لكتاب المقدس في سفر روؤيا يوحنا الاهوتي في الاصحاح العشرين في الاية 8 ,"ويخرج ليضل الأمم الذين في أربع زوايا الأرض: جوج وماجوج، ليجمعهم للحرب، الذين عددهم مثل رمل البحر" واتت هذه الاية تحت عنوان "دينونة الشيطان" ف الكتاب المقدس المطبوع حديثا كما ذكر كذلك في اليهوذية يرد الإسم"جوج" في سفر حزقيال على أنه إسم لملك يحكم على أرض تدعى "مأجوج" أو على شعب يدعى بهذا الإسم . وهو سيقوم بغزوة أرض إسرائيل قبل اليوم الأخير ، ولكنه يقتل هو وشعبه في مذبحة هائلة.كل هذا خطأ و أنت على صواب …ياله من صواب تمتلك يا رجل.

  • سيفاو
    الخميس 23 مارس 2017 - 08:18

    La religion est un conte de fée pour adulte

  • طاهر راضي
    الخميس 24 ماي 2018 - 07:10

    عند البحث في القران عن كلمه صدف في القران ستجد كلمه صدف تتكرر في آيتين اثنتين فقط في القران في سوره الانعام الايه ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِهِ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ (46) و الايه ( أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ (157) و تلك هي الصدفتين المقصود بهما في سوره الكهف و لن تجد أيه اخري تحتوي علي كلمه صدف غير تلك الآيتين اذا ساوي اَي اذا فهم ما بين الآيتين

  • مجهول الهوية
    الإثنين 19 غشت 2019 - 11:33

    الجزء الاول :
    اجوج وماجوج : هم بشر ادميين ينسبون الى (ماجوج بن يافث بن نوح عليه السلام)
    هؤلاء الهمجيين كانوا يسكنون في الشمال من سلسلة جبال القوقاز مايسمى اليوم روسيا سيبيريا اوروبا الشرقيه والقوم المستعفون كانوا يسكنون في جنوب سلسلة جبال القوقاز هذه السلسلة ملتحمه من بحر قزوين الى البحر الاسود وفي هذاك الزمان كان يوجد فقط ممر واحد فيها يسمح ل اهل الشمال الدخول من الممر الى اهل الجنوب في الممر المذكور هناك جبلان تم بناء الردم من الحديد و النحاس بواسطه الاسكندر الاكبر بطلب من القوم اللذين يسكنون جنوب جبال القوقاز لمنع القبائل الهمجيه الشماليه من غزوهم

  • مجهول الهوية
    الإثنين 19 غشت 2019 - 12:04

    الجزء الثاني :
    هذا الممر اسمه داريال قورج او مضيق داريال او بوابات الاسكندر او بوابات قزوين و حتى اهالي هذه المنطقه اليوم اذا ذهبت لهم و سألتهم عن ماحصل و عن الردم سوف يشرحون لك بانه بني هنا ردم او حائط من حديد و نحاس من قبل الاسكندر ليمنع هجوم القبائل البربريه الشماليه اللي هم ياجوج و ماجوج او السكيثيين او الهون لهم اسماء كثيره لكن الردم زمان هدم و دك و جاء وعد ربي .. لاحظوا في الايه لم يذكر هذا رحمة من ربي واذا جاء وعد الاخره .. وانما قال و اذا جاء وعد ربي جعله دكاء .. و الوعد هنا ليس وعد الاخره و انما وعد مؤقت لاندكاك الردم و خروجهم على العالم لاحظوا الايه اللي بعدها مباشرة و تركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض و نفخ في الصور … تمعنوا في هذه الاياه المرتبطه باللي قبلها .. مرحلة الموج تاتي بعد اندكاك الردم و الموج هنا هو الاختلاط ببعض و هذا اللي حصل … تابعوا القراءة :

  • Taha
    الأربعاء 25 دجنبر 2019 - 14:52

    عن عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةَ فِي النَّوْمِ. فَكَانَ لاَ يَرَى رُؤْيَا إِلاَّ جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ.
    ويأتي فضيلة الشيخ ليقنعنا ان الردم فتح في العالم الرمزي، يا إلهي على
    الذكاء. لسنا انبياء ولكن يحدث ان ترى رؤيا فتجدها رأي العين في العالم المادي. فعذرا، ما تفضلت به هراء.
    ويقول تعالى: ' حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ، وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ' الانبياء 96،97.
    ألا يعني هذا ان خروج ياجوج وماجوج يدل على اقتراب القيامة اي من علاماتها.
    فلا بارك الله في علمك، ضال مضل
    ومادفعني الى ان اكون هجوميا نحوك هو طريقتك العدائية التي تناولت بها الموضوع والتي تحاول تسفيه قول العلماء الاسابق وكل من يشاطرهم الرأي. فسبحان من وهبك علما خفي عن السابقين ^^

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟

صوت وصورة
أوزين والضائقة المالية
السبت 3 أكتوبر 2026 - 19:34 2

أوزين والضائقة المالية

صوت وصورة
حزب الاستقلال والحكومة المقبلة
السبت 3 أكتوبر 2026 - 16:30 1

حزب الاستقلال والحكومة المقبلة

صوت وصورة
مغربيات وتعيين المنصوري
السبت 3 أكتوبر 2026 - 15:12 3

مغربيات وتعيين المنصوري

صوت وصورة
شوكي: مصلحة الوطن أولا
السبت 3 أكتوبر 2026 - 13:49 11

شوكي: مصلحة الوطن أولا

صوت وصورة
المنصوري: نقاش حاد وخطوط حمراء
السبت 3 أكتوبر 2026 - 13:29 5

المنصوري: نقاش حاد وخطوط حمراء