مكنت عملية أمنية مشتركة بين المركزين القضائي والترابي للدرك بمدينة تامنصورت ضواحي مراكش، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، من توقيف شخص عشريني يشتبه تورطه المباشر في جريمة إضرام النار بمركز الدرك الملكي بتامنصورت تزامنا مع احتجاجات “جيل زيد”.
ووفقا للمعلومات المتوفرة لجريدة هسبريس، فإن عملية توقيف المشتبه فيه الملقب بـ”بيكولا” جاءت بناء على معلومات دقيقة استثمرتها العناصر الدركية انتهت بإنهاء فراره الذي دام منذ شهر أكتوبر الماضي.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، جرى وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي تباشره الضابطة القضائية، في انتظار تقديمه أمام الوكيل العام بالأفعال المنسوبة إليه.
وكانت مصالح الدرك الملكي أوقفت، شهر أكتوبر الماضي، مجموعة من المتورطين في عملية إضرام النار في مركز درك تامنصورت وإحراق مجموعة من المعدات الموجودة بمحيط المركز المذكور؛ وهي الأفعال التي وثقتها فيديوهات منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي.
المرجوا إنزال أقصى العقوبات على هذا .. يجب أن يضرب به المثل حتى لا يتجاسر على مقرات الشرطة و الدرك … لأن فيها رصاص و أسلحة..تخيلوا أن تخرج هذه الاسلحة و الرصاص للشارع كيف سيكون الأمر… لذلك وجب إنزال أقصى العقوبات على هذا المجرم …ننتظر على. أقل تقدير ..عشرون سنة سجن نافذة …
الله اهديهم بنادم كايكون متحمس كثر من القياس في لحظة يحس بندم شديد على ما اقترفته يده الوالدين هما مساكن لي كاتجيفهم الدقة
المؤبد والأعمال الشاقة لمثل هؤلاء … لتطهير المجتمع ّ.
بندام كيجيبها في راسو على باطل ولاشيء،
والله لو تم فتح سجن تزمامارت الأخطر بالمغرب في السبعينات و الثمانينات و التسعينات من القرن الماضي المعروف بشدة حرارته صيفا وشدة برودته شتاء للاحطتم تراجع نسبة الجريمة بنسبة 99بالمائة.
لو كان بيدي الحكم لحكمت عليه ولأشرفت بيدي على ان تقطع رجلاه معا من مفصل الركبتين وذراعه اليمنى من مفصل كتفه تماما دون تخدير. وأتركه زاحفا يساريا يفعل بيسراه كل شيء .
سيدفع الثمن غاليا وعملية أعادة تربيته هي بيد السيد وكيل الملك…سيعرف المعنى الحقيقي لاعادة التربية والادماج.
الدولة المغربية قد تتساهل مع مواطنيها في مخالفات كثيرة لكن الهجوم على مركز درك وإسقاط العلم المغربي والعبث بالأمن العام هذه خطوط حمراء وتهرب حتى إلى القطب الجنوبي يجييوك يجييوك وتشبع حبس مع راسك ،
الى كان عقلي ينفعني كانو قالو راه جابو الوالد ديالو وسلمو للدرك.
العبت بممتلكات المغاربة و من ضمنها مراكز الامن نهايته كحلة….شفتي سخونية الراس اين تنتهي؟؟؟تنتهي في حبيسو اي السجن…التظاهر يا وليدي لا يعني العنف وLga دبا نتيجة سوء اعمالك