نواكشوط تستعد لمرحلة "ما بعد البوليساريو" باستقبال مبعوثين من تندوف

نواكشوط تستعد لمرحلة "ما بعد البوليساريو" باستقبال مبعوثين من تندوف
صورة: وكالة موريتانيا
الأربعاء 25 فبراير 2026 - 14:00

استقبل الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، مطلع الأسبوع الجاري بالقصر الرئاسي في نواكشوط، وفدا من جبهة البوليساريو الانفصالية يقوده من يسمى “رئيس برلمانها” حمه سلامة. ولم تصدر الرئاسة الموريتانية أي بيانات رسمية حول اللقاء، الذي يأتي في وقت تحافظ فيه الجارة الجنوبية على موقف الحياد الإيجابي تجاه النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

يأتي هذا التحرك في ظل جهود المملكة المغربية المستمرة لتعزيز المبادرة الأممية للحكم الذاتي تحت سيادتها، التي تمثل الإطار الواقعي والعملي الوحيد لتسوية النزاع كما أكدت ذلك قرارات مجلس الأمن الدولي، وفي مقدمتها القرار رقم 2797 الصادر في أكتوبر الماضي.

ويرجح عدد من المراقبين أن يتمحور اللقاء حول مستجدات النزاع الإقليمي حول الصحراء، وذلك على ضوء المشاورات السياسية الجارية حاليا بواشنطن برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف التوصل إلى حل سياسي واقعي على أساس مقترح الحكم الذاتي المغربي.

في هذا الصدد، قال سعيد بوشاكوك، باحث مهتم بقضايا التنمية والمجال، إن استقبال الرئيس الموريتاني وفدا من جبهة البوليساريو، رغم غياب أي إعلان رئاسي رسمي حول تفاصيله، يتزامن مع استمرار جولات المشاورات بين أطراف النزاع برعاية أممية وإشراف مباشر من الإدارة الأمريكية، مشيرا إلى أن هذا التحرك لا يعدو أن يكون “صبّا للماء في الرمال” دون أي تأثير فعلي على مسار الملف.

وأوضح بوشاكوك، في تصريح لهسبريس، أن السياق الدولي الراهن، خاصة بعد صدور قرار مجلس الأمن رقم 2797 بتاريخ 31 أكتوبر 2025، حسم الإطار العام للحل السياسي حين أكد بوضوح أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يشكل القاعدة الوحيدة والواقعية لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء.

وعن دلالات هذه الزيارة، أكد المتحدث أنها تندرج في إطار محاولات روتينية للتشويش على الموقف الموريتاني القائم على الحياد الإيجابي، دون أن تحمل أي جديد نوعي أو تحول استراتيجي، مشددا على أن نواكشوط ظلت حريصة على عدم الانخراط في أي مسار يتعارض مع التوازنات الإقليمية والشرعية الدولية.

ولفت إلى أن مثل هذه التحركات تفتقر لأي أثر سياسي حقيقي، وتعكس حالة من الوهم السياسي تعيشها قيادة جبهة البوليساريو”، مبرزا أن “الأخيرة تدرك جيدا إصرار الإدارة الأمريكية، في عهد دونالد ترامب، على تنزيل مضامين القرار الأممي دون تراجع”.

وخلص سعيد بوشاكوك إلى أن أفق الحل بات واضح المعالم، في اتجاه تسوية سياسية متوازنة تضمن الأمن والاستقرار بالمنطقة على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي.

من جهته، سجل محمد فاضل بقادة، رئيس مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية لحركة “صحراويون من أجل السلام”، أن قضية الصحراء تشهد انتعاشة دبلوماسية وسياسية غير مسبوقة منذ عقود، بعد فترات طويلة من الجمود والتوتر والقطيعة، خاصة بين بعض الأطراف المشار إليها في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797.

وأكد بقادة، ضمن إفادة لهسبريس، أن تزامن احتضان الولايات المتحدة الأمريكية لجولة جديدة من المشاورات حول النزاع، مع تحركات موريتانيا الهادئة بقيادة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، يعكس انخراط نواكشوط الجاد بصفتها طرفا معنيا بالملف، بالنظر إلى الأبعاد الحدودية والجيو-سياسية والتاريخية المرتبطة بقضية الصحراء.

وأضاف أن تسارع وتيرة تنزيل مضامين القرار الأممي تحت رعاية واشنطن وضمن مظلة الأمم المتحدة، “يضع موريتانيا أمام حتمية توفير مناخ سياسي وأمني مستقر، يمكنها من مواكبة التحولات الجارية، مع مراعاة مصالحها الاستراتيجية، خصوصا في علاقتها مع المغرب، وحفاظا على أمنها القومي في ظل التحديات المتنامية بمنطقة الساحل”.

وأوضح رئيس مركز الدراسات السياسية أن موريتانيا نجحت، على مدى عقود، في الحفاظ على مسافات أمان مع محيطها المغاربي والساحلي، وصون التزاماتها الإقليمية والدولية، لافتا إلى أن المرحلة المقبلة، مع اقتراب أفق التسوية النهائية لقضية الصحراء، تفرض على نواكشوط مواكبة ملفات أمنية واجتماعية مرتبطة بوضع عشرات الآلاف من عناصر البوليساريو المقيمين شمال البلاد.

ونبه المصرح ذاته إلى أن “هذه المعطيات تندرج ضمن رؤية استباقية تهدف إلى ضمان الاستقرار الداخلي ومنع أي ارتدادات أمنية محتملة”، موردا أن “تسوية هذا الملف ستتم في أفق معالجة أوضاع من يحق لهم العودة إلى الصحراء في إطار الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية”.

وفي هذا السياق، يرى محمد فاضل بقادة أن الدينامية الدولية الحالية تؤشر على اقتراب طي هذا النزاع الإقليمي، ضمن حل سياسي واقعي ومتوازن، يجعل من المبادرة المغربية للحكم الذاتي ركيزة أساسية لضمان الأمن والاستقرار والتنمية بالمنطقة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

37
  • simo Danmark
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 14:07

    هدا شأن موريتاني لا يهمنا .ملف الصحراء أقفل مند مدة…الان يجب التركيز على الاستثمارات في أقاليمنا الصحراوية والاستعداد لبناء مدينة الكويرة بمعايير عالمية وميناء صخم …حتى يكون البحر طريق بديل للشاحنات المغربية نحو العمق الإفريقي

  • Presse
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 14:12

    سيرو سولو المسؤولين الموريتانيين آش كان فهاد الإجتماع بدل تكتبو سيناريو خيالي وتسولو ناس عايشة فلمغرب

  • mramdan
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 14:20

    ماشي شغلنا ندوها فبلادنا ونطلب من الشرفاء إلى مازال كاينين يحارب الفاسدين.

  • الركيبي
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 14:26

    اش من حياد …هم يعترفون بجمهورية الوهمية وفي الوقت نفسه لا يعترفون بمغربية الصحراء ولا بالحكم الذاتي .

  • الطنز البنفسجي
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 14:30

    بعد تسوية وضع الادارة الجوية مع اسبانيا، خاص المغرب يحط النقط على الحروف بخصوص الكويرة مع موريتانيا، حيت كانت شي تسربات من قبل واش بصح، أن موريتانيا بغات تحل ملف ادارة الكويرة مع المغرب.
    المغرب الى شد الكويرة ودار فيها استثمارات سياحية راه موريتانيا حتى هي غادي تستفد.
    المهم منتسرعوش ونتسناو مخارج المفاوضات.
    البوليساريو الى مزبلة التاريخ.

  • محمدين
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 14:31

    موريتانيا هي من الأسباب الرئيسية لاستمرار مشكل أقاليمنا الصحراوية حيث أنها من جهة ما زالت تعترف بجمهورية الوهم ومن جهة أخرى ما زالت قيادات البوليزاريو تتحرك بجوازات سفرها ولم تسحبها منهم وكذلك أغلبية القاطنين في مخيمات تندوف يحملون أيضا جنسيتها بالاضافة الى ان ديبلوماسيتها تلعب على الحبيلن

  • moradhanine
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 14:31

    انا لا افهم كيف لي دولة موريتانيا عندها بترول و الغاز الطبيعي و مناجم و الصيد البحري و تعيش في حالة الفقر

  • ديما المغرب
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 14:35

    لماذا نكذب دائما على انفسنا، إطار الحكم الذاتي ليس هو المطار الوحيد الذي اقترح، لأنه هناك أطر أخرى و لو كان كذلك لما كانت هناك مفاوضات مباشرة بيننا و بين البوليزاريو و للأمانة فحل الحكم الذاتي ان وقع هو فخ لنا في المستقبل لأننا سنعطي الفرصة لمسلحي البوليزاريو للتموقع داخل الأراضي الصحراوية و هذا بحد ذاته خطر كبير.

  • الرأي
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 14:35

    “زيارة تندرج في إطار محاولات روتينية للتشويش على الموقف الموريتاني القائم على الحياد الإيجابي، دون أن تحمل أي جديد نوعي أو تحول استراتيجي” نفهم من هذا الحديث أن موريتانيا باستقبالها لهذه العصابة، تشوش على موقفها بنفسها!!! ياك الرئيس الموريتاني هو لي استقبلهم بمحض إرادته في مقر إقامته، ولم يرغمه أحد على ذلك!!! على كل حال، لا يهمنا ما جرى في هذا اللقاء، لا من بعيد ولا من نقريب، والشيء الوحيد الذي نعلمه، هو أنه لا موريتانيا ولا كرغوليا ولا قيس سعيد، وأستثني الشعب التونسي الراقي، ولا نظام السيسي…، يرغبون في إنهاء هذا الصراع المفتعل، حسدا في المغرب وما يمكن أن يتحقق له من رقي وازدهار بعد طي هذا الملف !!!!

  • محمد مشرقي
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 14:35

    الموقف الموريتاني ليس حيادا بالمرة..فالحياد كما نعرفه يكون بموازنة العلاقة بين دول..مثلا بين روسيا وأمريكا أوبين الهند والصين بحيث لاتنحاز دولة إلى هذا الطرف أوذلك للمحافظة على مصالحها..ولكن أن تختار موريتانيا الحياد بين عصابة مرتزقة لقيطة غير معترف بها وبين بلد بوزن المملكة المغربية الشريفة فهذا ليس حيادا بالمرة بل انحيازا مكتمل الأركان مع إصرار السلطات الجزائرية وإصدارها لبيان تلو الآخر بأنها تتبرأ و أنها ليست طرفا في الصراع…هنا تظهر موريتانيا انحيازها للأطروحة الانفصالية وتعطي نفس الوزن الدبلوماسي والاقتصادي والتاريخي وحسن الجوار لجماعة مارقة اختطفت أصوات الصحراويين في تندوف وتجعلها بنفس وزن المغرب
    الشامخ السامق والسامي …….ولبئس الحياد

  • حداوي مغربي
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 14:38

    من الممكن يكون البوليزاريو يبحث على احياء تفاهمات سبق الاتفاق عليها مع الجانب الموريتاني ايام بومدين و ذلك قصد التشويش على الإتصالات الجارية حاليا في موضوع انهاء الصراع المفتعل……و الله اعلم….حفظ الله بلدنا الحبيب من كيد الكائدين

  • سامي
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 14:39

    ومتي كانت دولة موريتانيا حتي يتيق بها احد احي الرايس ترامب عندما قال لولد الغزواني تكلم بسرعة ، و الآن هادا النكرة يعمل اجتماع مع مرتزقة صنعتهم الجزائر كما موريتانيا و الجزائر من صنع الفرنسيين و الاسبان، دولة متآمرة حتي الموت

  • توربيون
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 14:40

    ما قامت به تونس مرة واحدة يبدو صغيرا أمام ماتقوم به موريتانيا عدة مرات ، ولا أحد يجرأ على انتقادها أو التنديد بها .

  • Moustapha
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 14:43

    موريتانيا هي اكبر الخاسرين من تسوية ملف الصحراء المغربية

  • berlin
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 14:59

    والسلام عليكم خوتي وبغيت أنقول صافي براكة عينا دابة الحرب

  • مغربي حر
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 15:23

    الأمر حسم، فلتستقبل موريتانيا من تشاء، الولايات المتحدة الأمريكية ومعها أوروبا وإنجلترا حسمت قرارها بان الصحراء مغربية مائة بالمائة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها… والمغرب عرف اعداؤه واصدقاءه و يعرف جيدا كيف يتعامل معهم، واللقاء الذي جمع المرتزقة و موريتانيا مضيعة للوقت ولن يؤثر في مغربية الصحراء

  • ع م
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 15:31

    الزيارة تدخل في إطار تسوية هدا النزاع فالوفد الدي يزور نواشوط يحمل لاءحة تضم احصاء عدد السكان الموجودين في تندوف وهم ينتمون إلى القبائل المريطانية الدين انضموا إلى الصراع سابقا وجاء الوقت لاعادتهم الى وطنهم الأم وهم يقدرون حوالي ب 100 الف مرتزقة من موريطانيا و30 الف من الجزاءر و10 الف من مالى وبعض الدول الاخرى اما احصاء المستعمر الاسباني فيحدد سكان الصحراء المغربية فى حوالي 19 الى 29 الف مغربي مورس عليهم العداب وحان الوقت لرجوعهم لوطنهم ورفع دعاوي قضائية فلأمم المتحدة عن احتجازهم وعاش المغرب والى الامام

  • AHMED
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 15:31

    حياد موريتانيا ليس حيدا ابجابيا اكثر ما هو حياد سلبي ان تستقبل الدولة الموريتانية مبعوثين من عصابة البوليزاريو من طرف هرم الدولة داخل قصر الجمهورية فهذا فيه إعادة النظر فالموريتانيون منذ زمان هدفهم الوحيد لا يختلف عن هدف الكابرانات في قصر المرادية وهو تقسيم المغرب واستقلال الصحراء فان كان الكابرانات يظهرون ذالك ولا يخفونه وابلو البلاء الحسن في ذالك بالغالي والنفيس فالموريتانيون كذالك لم يدخروا جهدا في الخفاء والكواليس حتى وان كانوا يظهرون للمغرب وجها غير وجههم الحقيقي فيما يتعلق بالوحدة الترابية للمملكة. السؤال هو : ماذا تنتظر موريتانيا حتى الآن وبعد ان تم حسم الأمر في مجلس الأمن لصالح المغرب ان تسحب اعترافها بجمهورية الوهم. ؟؟؟؟وتحدو في ذالك حدو الدول الشقيقة والصديقة للمغرب. ؟؟؟

  • sami
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 15:35

    هاذاك ولد الغزواني مابغاش كاع يحشم وراع يدور على كلمة حكرونا حكرونا

  • سعدون M
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 15:59

    اكثر مكونات البوليساريو هم من الشعب الموريتاني لهذا البوليساريو لها صلة معهم بعضهم من بعض

  • عجب العجاب
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:00

    موريطانيا ذات أرض شاسعة و تطل على المحيط الأطلسي و الجزائر ذات أرض شاسعة جدا يمكن أن تقسم لأربع دول بحيث استولت على ما استولى عليه الإحتلال من جيرانها تونس و المغرب و مالي و تطل بواجهة طويلة على البحر الأبيض المتوسط و لها صحراء شاسعة أيضا لدرجة أنها أسكنت فيها مرتزقة.
    لا يعقل أن المغرب اللذي كانت الجزائر و موريطانيا جزءا من أراضيه و رد أراضيه الصحراوية اللتي كانت تستولي عليها إسبانيا بعد خروجها لازالت الجزائر تضع له العصا في العجلة و موريطانيا تحاول بدورها.
    ما كانت أراضي المغرب قبل الإحتلال الفرنسي و الإسباني؟ إذن على المغرب المطالبة بالأراضي اللتي تستولي عليها الجزائر لليوم.
    الواقع يقول أن النظام الديكتاتوري الجزائري يجب أن يمنح الأراضي الجنوبية القحراوية الجزائرية اللتي يقيم عليها مرتزقة البوليزاريو اللذين زرعوهم في تندوف بغبائهم للبوليزاريو، ثم رد الأراضي المغربية لما قبل الإحتلال الفرنسي للمغرب و على موريطانيا أن تحمد الله بما لديها من أراضي شاسعة و إلا فعلى المغرب المطالبة برد أراضيه الموريطانية أيضا إلى حوزة الوطن

  • محمد طنجة
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 16:55

    في التقرير ورد أن الجارة الجنوبية تحافظ على حيادها في الملف وهذه مغالطة كبيرة فهي بالعكس تعترف بالبوليخاريو وبجمهورية الوهم ونسيت انها استقلت عن المغرب وإلا فلا وجود لها قبل البوليخاريو.

  • chihabmami3
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 17:07

    موريتانيا ليست دولة صديقة هي من بين أعداء الوحدة الترابية للمغرب يجب التعامل معها بحدر شديد إنهم كانوا يتامرون على الوحدة الترابية للمغرب ولازالوا

  • med
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 17:31

    في رايي المتواضع و قسمت البوليزاريو على اثنين النصف لموريتانيا والنصف للكابرانات . ما دامت والبوليزاريو مختلطة .

  • بنعبدالسلام
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 17:55

    موريطانيا، مثلها في ذلك مثل الجزائر، ليست مرتاحة لسير الأمور في قضية الصحراء المغربية. لماذا؟ لأنهما، أي موريطانيا والجزائر ، تُحِسان أن بساط الإبتزاز ضد المغرب بدأ يُسْحَب من تحت أرجلهما. ولهذا دخلا في هيستيريا فظيعة أدت بموريطانيا إلى استقبال المجرمين، مجرمي البوليساريو، في خضم المفاوضات في واشنطن، ولم تستطع كظم غيظها ،على الأقل حتى تمر المفاوضات، بل أبانت ،وبشكل واضح ،عن نوع الحياد “الإيجابي” جدا والذي تتشدق به في النزاع. إذا كان الحذر تجاه نوايا الجزائر واجبا،فالحذر تجاه موريطانيا أكثر و أشد وجوبا.

  • موران بيهي
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 18:07

    نواكشوط تستعد لمرحلة “ما بعد البوليساريو” باستقبال مبعوثين من تندوف
    يعني تستقبل أعضاء من “البوليساريو ”
    فكيف تستعد لما بعد البوليساريو باستضافة أعضاء منه
    اللي فهم شيء حاجة يشرح لينا !!

  • عادل بوموجة
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 19:13

    اندهشت من جملة موريتانيا تحافظ على موقف الحياد الإيجابي عن أي حياد تتكلمون وهي تعترف بعصابة الكراغلة لأنه لا يوجد شيء اسمه بوليساريو بل هي عصابة كرغولية من سلالة مراحيض جنود فرنسا في الجزائر تحتجز أناس لا حول لهم ولا قوة ، من هذا المنبر وكمغربي أناشد الدولة المغربية أن تصنف هاته العصابة الكرغولية ( البوليساريو) منظمة إرهابية لما تقوم به من أعمال إرهابية كما فعلت في إكديم الزيك لما قتلت مغاربة ونكلت بحتثهم ، أما موريتانيا ليست حيادية كل من يستقبل هاته العصابة فهو مشارك في الجريمة

  • khalidov
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 19:37

    عن أي حياد إيجابي تتكلمون .مورتانيا تعترف بالبوليزاريو و جمهورية لعجاج….

  • المهدي
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 20:03

    موريتانيا لما افتعل مشكل الصحراء لتقسيم المغرب استحسنت ذلك و كما يقال بالعامية جاتها من الجنة و الناس، لأن فترة السبعينات كان الجو مناسبا لأن يسترجع المغرب موريتانيا باسترجاع الصحراء ، و لكن تواطأت مع بومدين و القذافي حتى تغلق الباب نهائيا على المغرب للمطالبة بالاستفتاء في موريتانيا من اجل الانظمام إلى المغرب ، و لو نظم استفتاء في تلك الفترة لعادت موريتانيا إلى المغرب، لأن أغلب القبائل و العلماء و الطرق الصوفية في بلاد شنقيط في تلك الفترة كانت مع العودة إلى السيادة المغربية.

  • الكويرة مغربية
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 20:11

    لكويرة و الذريك الساحلي الممتد منها الى الطرف الالجنوبي لشله الجزيرة التي تتواجد فيها جزء لا يتجزأ من التراب المغربي. و هو لا يقبل التفاةض الظروف التي جعلت ولد هيدالة يلتمس من الملرب عدم نشر الجيش فيها لم تعد موجودة. (موريتانيا كانت تخشى تضرر عاصمتها الااقثصادية بسبب مناوشات محتملة بين الجيش الملكي و عنار ميليشيلو تنوف.

  • ضد الضد
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 20:34

    ربما الغرض من هذه الزيارة هي ما مصير بوليساريو موريتانيا

  • للدكالي
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 21:16

    ملف الصحراء المغربية حسم امميا يبقى التنزيل التقني للحكم الذاتي ومغادرة المونيرسو اخر السنة مسألة و قت ليس إلا. اما رقصات الديك المذبوح و الزيارات فهي موجهة للاستهلاك الداخلي فقط .تاريخيا الصحراء مغربية ابا عن جد وبالوثاءق و لعل الجزاءر نفسها في و قت من الأوقات كانت مغربية تاريخ الصحراء لا يتوقف عند الاستعمار الاسباني لانو قبل الاسبان كانوا المغاربة و لم ولن توجد ادولة اسمها الصحراء الغربية على مدى التاريخ غير الإمبراطورية المغربية الشريفة.

  • amal
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 21:40

    Le Maroc parle seulement de la résolution 2797 sans autres résolutions de conseil de sécurité de nation uni…etc fin de citation.

  • ولد الاطلس
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 21:57

    موريتانيا تريد (وهي تنفخ في جسم ميت) تحقيق بعض النقط وهي طرف مشارك في حاحلة السيغة النهائية لتطبيق مجلس الأمن 2797
    المغرب وجب وضع الإطار القانوني داخل التراب الوطني من طنجة إلى لكويرة بدون ترك مساحات لخيارات أجنبية تستغل هفوات تيييس المشكل لصحرائنا

  • ميمون
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 22:27

    لا يا أخي قراءة خاطئة تماما…

    اللقاء يفسر ببساطة…

    موريتانيا تبتز المغرب…

    في نفس وقت اللقاء في أمريكا رئيسها يستقبل وفد من البوليزاريو…

    موريتانيا تريد نصيبها وترسل رسالة للمغرب مفادها أنها لن تكون مع الحل المغربي بالمجان…

    وأن المغرب إذا لم يوافق فموريتانيا في صف البوليزاريو…

    هذا ناهيك عن رسالات سابقة…

    فهي تعرقل المعابر…

    وهي تعرقل مرور أنبوب الغاز فوق أراضيها…

    وهي تتواطأ مع الجزائر في محاصرة المغرب…

    غير أنها لا تشهر العداء الظاهر…

    وإنما تتلاعب في الكواليس وتعطل أي تقدم وتدعي الحياد الإيجابي وتعترف بدولة الصحراء دون الأمم المتحدة…

    موريتانيا ضد المغرب…

    موريتانيا لا ولن تنسى بأن المغرب والمغاربة يعتبرونها أرض مغربية لقبائلها بيعة لسلطان المغرب لقرون وأن فرنسا هي من اقتطعتها لضمان مصالحها خصوصا من الحديد…

  • كريم
    الأربعاء 25 فبراير 2026 - 23:18

    Cette réception intervient seulement 48 heures après un incident sécuritaire majeur à la frontière nord du pays :
    ​Samedi dernier, l’armée mauritanienne a intercepté deux véhicules et un camion appartenant aux milices du Polisario alors qu’ils avaient pénétré sur le territoire mauritanien.

  • Mohamed Ennahass
    الخميس 26 فبراير 2026 - 02:05

    خليوهم مساكن مسخرين الشيطان يبيع ليهم القرد ويضحك عليهم واش أنتما عندكم شي عقل إوا ديو بوليزاريو أو ما يسمى بپولي زيرو وديرو ليهم قاعدة ديالهم تما ويحاربكم أنتما نيت بحال لي دارت أمريكا فأفغانيستان داتهم يحاربو روسيا فالأخير مشاو فالطيارة حتى الأمريكا ونتحرو ليهم تما هههههههه وخلاو روسيا ترونكيل إوا جيبو پوليزيرو وحطوهم عندكم تما فموريطانيا ديرو ليهم دولة فدولة موريتانيا ويمردو عليكم نيت.بسم الله الرحمان الرحيم وسيعلموا اللذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة