ذكر بلاغ للمكتب التنفيذي بالجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، توصلت به هسبريس، أنه استجابة لرغبة الأستاذ عبد المنعم دلمي بالاستقالة من منصبه كرئيس للجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، لظروف خاصة، تداول أعضاء المكتب التنفيذي في هذا الطلب وقبلوه.
وأضاف المصدر ذاته أنه “تم، طبقا للقانون الأساسي للجمعية ووفقا للبند الرابع عشر الذي ينظم حالة شغور منصب الرئيس، والذي يعهد بهذه المهمة للنائب الأول للرئيس حتى متم فترة انتخاب المكتب الحالي، المحددة في ثلاث سنوات، قرر أعضاء المكتب التنفيذي تكليف الأستاذ رشيد نيني، النائب الأول للرئيس، بشغل مهام رئيس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين”.
وأورد البلاغ أن المكتب التنفيذي نفسه يشكر الأستاذ عبد المنعم دلمي على حسن تسييره للجمعية منذ تأسيسها، وعلى مهنيته وحنكته في الدفع بالمهنة نحو الأفضل، ويعلن عن امتنانه لقبول تشريفه بالرئاسة الشرفية للجمعية.
خير خلف لخير سلف….. الاستاذ رشيد نيني صحفي مهني متميز جدا… كتاباته الغزيرة في الأخبار مثل شوف تشوف غنية عن التعبير…غزارة في الافكار الراقية …. ونعم الخلف…. هنيئا لك استاذنا الكبير رشيد وهنيءا للصحافة بامثالك……
الان توجد صحافة اخرى موازية و اعلام اخر لا يتحكم فيه احد .اعلام الفيسبوك و اليوتوب ووساىل التواصل الاجتماعي .انتها عصركم و اصبحتم من الماضي.
انا عروبي و نيفو ذيالي طالع بزاف وحسن من النيني، عندي رويات بالانجليزي و العربية، خاصني غير لي دفعني نبان في الساحة، الله غالب اكتر من عشرين رواية و أبيات شعرية،
هذا عصر الانترنيت و أخبار الفيس و التويتر و اليوتوب و غيره أما الصحافة ستصبح مثل التليبوتبك
رشيد نيني كان في البداية و بالظبط في العشرية الاولى بعد 2000 مثال للصحفي الثائر الذي يصول و يجول ولكن و يااااااللاسف منذ بداية الربيع العربي و بالاخص منذ انفجار مقهى اركانة تغيرت الامور وبعد خروجه من السجن الذي كان بسبب كتاباته النبيلة الشجاعة و الفاضحة . وكانه اسد قلمت اظافره ففي رأيي المتواضع تناقص ذلك البريق و تلك الكاريزما التي كانت لديه . راه اخويا المغرب هذا.
كنا نقرا عمود رشيد نيني الذي كان اول من لا يخاف لومة لائم لكنه توارى او تراجع عن جراته المعهودة وكلامه المشفر وذلك لاسباب كل يقراها من زاويته …والسلام بالتوفيق
يبدر أن السجن و حكاياته روضت المدعو نيني فصار كإسمه نيني نائم عن قول الحق الذي كان يبديه في عموده سابقا، أو بمعنى أدق بااااع الماتش
الصحافة الورقية اكل عليها الذهر وشرب لم يعد احد يهتم بها اليوم هو عصر مواقع التواصل الاجتماعي ولنا مثال حادثة ريان التي لولا هده المواقع لما اهتم بها احد. نيني على ما اضن كان مجرد كاري حنكو ينشر ما يوحى اليه من اصحاب الحال لضرب هدا بداك، وقد وفروا له قناة تلفزية التي لا يتابعها الا هو وحواريوه.
رشيد نيني باع لماتش قلب لفيستا
عندما كتب رشيد نيني عن عقلية القطيع وغيرها من المواضيع التي كانت تصب في اتجاه اهداف مختلفة تعري عورات صناع القرار في هده الارض السعيدة كنا تسابق الزمن من أجل اقتناء جريدة الصباح لقراءة عموده المشهور انداك شوف اتشوف .الان سقطت الأقنعة ولله الحمد بفضل منصات التواصل الاجتماعي والاخبار المباشرة التي لا تستطيع اي جهة حجبها اما نيني والكتيرون أمتاله باعو الماتش من أجل الاستغناء وكسب التروة .اما الباقي الدي سمعناه اليوم مجرد استهلاك اعلامي والله اعلم.
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن،،نيني الذي كان ضد المخزن اصبح رئيس الناشرين،،وعوض الدليمي
بحكمك أخي رشيد رئيس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين ، هناك ناشرون و‘ مؤترون‘ ومن يلقبون أنفسهم ‘بصحفيين‘ و‘إعلاميين‘ بمواقع التواصل الإجتماعي يساهمون وبشكل كتير وسريع في هدم قيم المجتمع المغربي الذي بناه الخلف الصالح من وقار ورزانة وقيم و ستر و عدم المتاجرة في أعراض الناس في نشر أخبار زائفة وسخيفة ورديئة الأخلاق.
هؤلاء الناشرون يساهمون في فساد تنشأة شبابنا وفتياتنا وأطفالنا، وقفوا الله يرحم الولدين النزيف بوضع قوانين تحمي مجتمعنا ، من تعدى الخط الأحمر يعاقب بالقانون
نعم لحرية التعبير ولاكن الله يرحم والديكم متقيسش ترات بلادي، وتفسد شبابنا وأطفالنا وفتياتنا الذين هم رجال وأباء ونساء وأمهات الغد⛔
الأخ رشيد نيني هو الصحافة والصحافة هي رشيد نيني وكلاهما بنيان متكاملان للسير قدما الى التحرر الفكري فعلا وممارسة