في مشهد يعكس حجم طموحات الشعب المغربي التواق إلى تذوق طعم التتويج القاري، استقبلت الجماهير الغفيرة الموجودة بمجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط لاعبي وأعضاء الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم بهتاف “الشعب يريد لاكوب دافريك” المدوّي، لحظة دخولهم أرضية الملعب لتفقد الأجواء، قبل شريط كأس إفريقيا للأمم 2025.
وعاينت “هسبورت” توافدا جماهيريا كبيرا على المدرجات منذ ساعات ما بعد الزوال، حيث بدأت جنبات الملعب تمتلئ تدريجيا في أجواء طبعتها الانسيابية والتنظيم المحكم، وسط حضور أمني وخدماتي ساهم في تسهيل عملية الولوج؛ ما أضفى على المشهد صورة حضارية تعكس جاهزية المغرب لاحتضان الحدث القاري.
ومنحت الهتافات المتواصلة والأعلام الوطنية التي زينت المدرجات اللاعبين جرعة إضافية من الحماس قبل ضربة البداية، في وقت عبّرت فيه الجماهير، بطريقتها الخاصة، عن مطالبها المُلِحة بإبقاء الكأس في المغرب تتويجا لعقود طويلة من الانتظار.
ومن جهة أخرى، حظيت حفاوة استقبال المنتخبات المشاركة وظروف الإقامة بإشادة واسعة من الوفود التي حطت الرحال بالمملكة والتي عبّر عدد من مسؤوليها عن ارتياحهم لجودة البنيات التحتية ومستوى الخدمات المقدمة إلى جانب حسن الاستقبال الذي ميز مختلف نقاط الوصول والإقامة، معتبرين أن المغرب يضع منذ اليوم الأول معايير عالية لتنظيم نسخة استثنائية من “الكان”.
وبدوره، أشاد الإعلام الأجنبي بالأجواء المحيطة بالافتتاح، حيث ركزت تقارير صحافية على الحضور الجماهيري المبكر والتنظيم الدقيق والصورة الحضارية التي يقدمها المغرب كبلد مضيف، في وقت تتجه فيه أنظار القارة الإفريقية، ومعها العالم، إلى الرباط لمتابعة انطلاقة بطولة تعد بالكثير، داخل وخارج “المستطيل الأخضر”.
التزام التواضع والعمل في الميدان…الجهد كله في الملعب وليس في الغرور و الاحتقان…ولنا في مختلف الشعوب المغرورة خير مثال….لا ثم لا الغرور يقتل العزيمة ويجلب الضعف والهزيمة
يجب الضرب بيد من حديد على كل لاعب تهاون او ضيع فرصة حقيقية لتسجيل اي هدف و يا حبذا لو يتم فرض عقوبات قاسية على اي لاعب تهاون او قصر في اداء واجبه الوطني
سمحولي بزاف ولكن راه ما غاديش تديوه بلام تحلمو بزاف باش متفقصوش بزاف فقط نصيحة من تجربة 40 عام ديال لفقصة
في نظري الرسالة قد وصلت وتلقفتها جميع مكونات وعناصر المنتخب الوطني.!!
فلا مزيد من الضغط علي المنتخب الوطني لأنه لن يكون في صالحنا ،.
المهم هو أن جميع اللاعبين واعون بالمسؤولية .!
يا رجل راه المغرب ماشي كوريا شمالية او عراق صدام حسين. إلى كان الأمر كذلك انزل نيت انت و العب و جيب البطولة و الكاس عوض إلقاء هكذا كلام
من الأخير أنا اشك في كونك مغربي فقط منتحل لصفة تريد خلق البلبلة بين الناس
حنا جات الكاس اهلاً بها ما جاتش اهلاً باي نتيجة
انشري هسبريس لوقف العابثين
الحماس بلا نتائج مجرد ضجيج فارغ، والمنتخب إن لم يثبت جدارته داخل الملعب، ستتحول الهتافات إلى خيبة جماعية حقيقية.
إنجازات طارق السكتيوي كمدرب :
– كأس العرش (المغرب الفاسي) 2016.
– كأس الكونفيدرالية الأفريقية(نهضة بركان) 2020.
– ميدالية برونزية في الألعاب الأولمبية 2024.
– كأس أمم إفريقيا للمحليين 2024.
– كأس العرب 2025.
أتمنى يقوم بتدريب المنتخب الوطني المغربي الأول في كأس العالم 2026.
Y’a que Saibari Mezraoui et El Inawi qui ont joués beaucoup de matches cette saison, les joueurs du golf n’ont pas un grand niveau surtout Saiss (35 ans)
لقد صدق أحدهم حين قال للمدرب الوطني وللنخبة الوطنية عليكم بالحيطة والحذر وتجنب الثقة الزااااااائد… وقد ظهر مفعول هذا الكلام في الشوط الأول بين المنتخب الوطني ونظيره القمري… غابت الفعالية… غابت التركيز…. غابت النجاعة… غاب كل شيء… وحضر الرقص والاستعراض والركض العشوائي والفوضى في كل شيء….
أظن أنك يا وليد بلغت سن اليأس… وحان الرحيل… بدون مزايدات….
بهاد التشكيلة وهاد الاعابة منامشيو حتى الربع النهائي، كوارث بالجملة، يجب طرد راس بيض النعامة فورا،
الجمهور المغربي على نياته ما شاهدناه خلال الشوط الأول من المبارة الإفتتاحية هو مهزلة بكل ما تحمله من معنى فريق ضعيف وضعيف جداً بل هو الاضعف في إفريقيا هذا المستوى الهزيل كان منتضرا وذلك خلال الأربع سنوات الفارطة والسبب هو المدرب الذي لا يفقه سطرا في ابجديات كرة القدم الكرة المغربية تعاني وسوف تعاني إن بقي الركراكي على رأس المنتخب الوطني
الهتافات لا تصنع الألقاب و من غباء البعض الإبقاء على هذا المدرب البئيس بحجة أننا سنلعب عندنا ههه كم من بلد استضاف الكأس و خسر من الأدوار الأولى . من يعول على الجمهور لإحضار اللقب هو أحمق بكل ما تحمله الكلمة من معنى !
أنا لا أريد إلا رحيل وليييييد … العجوز الفاشل … لا يأتي منه إلا ” الفقاييييييييص “
المباراة الافتتاحية لأي بطولة كبرى لا تكون دائما سهلة.غالبا ما يتعثر فيها بطل الدورة السابقة وحامل لقبها أو حتى البلد المنظم لها.نتذكر خسارة الأرجنتين مرتين للمباراة الافتتاحية في كأس العالم في مونديال إسبانيا82 أمام بلجيكا ومونديال إيطاليا90 أمام الكاميرون.نتذكر تعادل جنوب إفريقيا أمام المكسيك في افتتاح مونديال2010.رأينا منتخبا مغربيا شبحا لنفسه وتائها في الشوط الأول بأداء مفتقد لأي تكتيك واستراتيجية لعب واضحة رغم تحفظ وتراجع منتخب جزر القمر.إصابة سايس مقلقة لمسار البطولة.نتمنى أن يكون بخير.أما عودته للمنافسة فمشكوك فيها.مزراوي هو مفتاح الانتصار ورجل المقابلة مع كل التغييرات التي حدثت في الوقت المناسب عكس عقيدة الركراكي السابقة.عوامل خط الانتصار هي:تراجع وتواضع منتخب جزر القمر،مفعول التغييرات،اكتفاء الخصم بالدفاع و عدم خروجه للهجوم.لم نر بعد منتخبا مغربيا يمكن أن نرشحه لنصف النهائي وللمباراة النهائية والتتويج.ننتظر ظهور المنافسين الآخرين. الإصابات والإنذارات قد تحدث الفارق في مسار البطولة.
راكم مصدعينا بالكرة بغينا المستشفيات في خدمة المجتمع والتعليم الجيد و السكن اللائق و الشغل لأبناء الوطن الكرة غير كلوها نتوما