عبر مواطنون في الأقاليم الجنوبية للمملكة عن استيائهم من إغلاق مراكز الفحص التقني للسيارات خلال هذه الأيام، ما تسبب في تأخر قضاء مصالحهم.
وصرح مواطنون، في تواصلهم مع جريدة هسبريس الإلكترونية، بأنهم تفاجؤوا خلال الأيام الماضية بكون مراكز الفحص التقني مغلقة، ما جعل مصالحهم تعرف تأخرا بسبب ذلك.
وأوضح هؤلاء أن إغلاق هذه المراكز، الذي لم يتم إخبارهم به مسبقا، جعل كثيرين منهم يجدون أنفسهم غير قادرين على السفر والتنقل.
في المقابل، أكد بناصر بولعجول، مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، التابعة لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، أن هذه المراكز جرى فتحها يوم الاثنين وعادت إلى الاشتغال.
وأوضح مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا الإشكال لم يعد مطروحا أمام المواطنين، بعدما تم تجاوز عطب تقني.
وشدد المتحدث نفسه على أن هجوما إلكترونيا طال النظام المعلوماتي لمراكز المراقبة، وهو ما استدعى هذا التوقف، غير أن الوضع عاد يوم الإثنين إلى ما كان عليه.
وكان المركز الوطني لإجراء الاختبارات والتصديق، التابع للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، أصدر قرارا يقضي بوقف النظام المعلوماتي لجميع مراكز المراقبة التقنية للمركبات التابعة والمرتبطة بشبكة مراكز المراقبة التقنية “DEKRA AUTIMOTIVE MAROC” بصفة مؤقتة وبشكل مستعجل.
لو كان احبط الهجمات كون راه مسدوش المراكز. قولوا راه اكتشف الهجمات و سدوا المراكز و حلو المشكل و عاد فتحوهوم.
واش اامغاربة كياكلو التبن؟
المشكل لم يتم حله لحد الساعة فقط المراكز التابعة ل تلك الشبكة يعملون ب ريزو لوكال فقط réseau local .. اما الحل النهائي لم يتم حله ..
نعرف ان هذه المراكز تعرف تلاعبات كثيرة ما عليك الا أن تدفع اذا اردت شهادة الفحص التقني إيجابية حتى ولو كانت سيارة متهالكة وان لم تدفع فعليك العودة مرة اخرى حتى لو كان السبب بسيط
ريع مسلط على هاته البلاد عندما تهتمون بالمادة وتهجرون العلم ستتعسر لديكم الأمور وستستمرون في الرجوع إلى الوراء دمرتم التعليم وحتى الأصيل الغني عن التعريف وتركتم ورائكم امة ساخطة وناقمة
الدول الغربية الان لديها جيوش الكترونية للحفاض على الامن المعلوماتي .اعتقد ان الدول العربية متاخرة جدا في هذا الامر لهذا فهي عرضة لخسائر
كبيرة في الاموال