ذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن سفينة تعرضت، اليوم الأحد، لهجوم من قبل مسلحين بنيران الأسلحة والقذائف الصاروخية في البحر الأحمر قبالة سواحل اليمن.
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم.
وقالت الهيئة، التي يشرف عليها الجيش البريطاني، إن فريقا أمنيا مسلحا على متن السفينة رد بإطلاق النار، مضيفة أن “الوضع لا يزال مستمرا”.
وأضافت الهيئة أن “السلطات تجري تحقيقات”.
يذكر أن المتمردين الحوثيين في اليمن شنوا هجمات في البحر الأحمر على خلفية الحرب بين إسرائيل وحماس، لكن وقف إطلاق النار لا يزال صامدا إلى حد كبير. كما نشط قراصنة من أفريقيا في المنطقة.
يبدو أن الحوثيين، بالتنسيق مع حزب الله وبقايا النظام الإيراني، يستعدون لتصعيد كبير يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي. فهم لا يكتفون بعرقلة الملاحة الدولية في البحر الأحمر، بل يتجاوزون ذلك إلى استهداف ممنهج للبنية الاقتصادية والسياسية في المنطقة. هذه الجماعات تتصرف بمنطق التحدي المتعمد لاختبار حدود صبر الولايات المتحدة وإسرائيل، عبر تصعيد تدريجي ومدروس. الحوثيون يريدون “إعادة تشكيل” اليمن وفق أجندة طائفية ومسلحة، بينما يسعى حزب الله إلى جرّ لبنان نحو سيناريو أكثر سوداوية وانهياراً. ما يجمع الطرفين هو الولاء الأعمى لطهران، وتوظيف المعاناة الإنسانية كورقة ضغط ومساومة. المشهد ينذر بانفجار شامل إذا لم يتم كبح هذا المحور قبل أن يجرّ المنطقة إلى نفق لا مخرج منه.
الحوثيون يعلنون دائما عن عملياتهم، هناك قراصنة من إفريقيا في المنطقة يستهدفون السفن للحصول على أموال كما أن هناك أيضا في اليمن قوات يمنية تابعة للسعودية والإمارات ويمكن أيضا إضافة أنه ربما بريطانيا تكذب كما عادتها، عادت إليزابيط للقول العبيط.
الحوثي لا يخاف فهو يعلن دائما عن عملياته ضد الصهاينة ومن والاهم من الأمريكان والبريطانيين وهم يقفون في صف أهل غزة الذين لم ينصرهم أحد بالدعم الحقيقي
هناك من الدول التي تهدم نفسها بنفسها بسبب التخلف او الفقر كاليمن وهناك من الدول التي تهدم نفسها بنفسها بسبب التخلف الفكري او السياسي وهي غنية كليبيا والعراق والعصابة العسكرية الجزائرية وبالتالي فالدول المتخلفة سياسيا وفكريا رغم ثرواتها الطائلة لا تغني عنها شيئا.