قتل 11 شخصا على الأقل وأصيب 12 بجروح، الأحد، في هجوم مسلح استهدف ملعبا لكرة القدم في ولاية غواناخواتو وسط المكسيك.
ووقع الهجوم في أحد أحياء مدينة سالامانكا التي أفاد مسؤولون في مكتب رئيس بلديتها بأنهم أطلقوا عملية للبحث عن المرتكبين.
وأفادت السلطات المحلية في بيان بأنه “تم تأكيد مقتل 11 شخصا، 10 منهم لقوا حتفهم في موقع الحادث، بينما توفي شخص آخر أثناء تلقيه العلاج في المستشفى”.
وأضاف البيان: “أصيب 12 شخصا آخرين بطلقات نارية ويتلقون العلاج حاليا”.
وعُثر أيضا على أربع حقائب تحتوي على جثث بشرية، ليل أول أمس السبت، في المدينة نفسها.
وتُعد غواناخواتو مركزا صناعيا مزدهرا وتضم العديد من الوجهات السياحية الشهيرة، إلا أنها مازالت تُصنف أكثر ولايات البلاد دموية بسبب حروب العصابات، وفق إحصاءات جرائم القتل الرسمية.
وقالت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم في بداية العام إن معدل جرائم القتل في المكسيك انخفض إلى أدنى مستوى له منذ عقد عام 2025، وذلك بفضل إستراتيجية الأمن القومي التي تتبناها إدارتها.
من الظاهر ان الكارتيلات يتناحرون فيما بينهم على النفود، و كل كارتيل يريد بسط سيطرته، كما كان الأمر في إيطاليا في الخمسينات و الستينات، لكن الوضع يبدو أكثر همجية و وحشية في الميكسيك لأن الأمر يتعلق بالكوكايين و الهيروين و السيطرة على مناطق البيع، إنها بصمة الكارتيلات، فالمافيا الميكسيكية هي الأخطر في أمريكا اللاتينية و من بين الأخطر في العالم. و شكرا هيسبريس
لم نسمع أبواق إعلامية خرجت تطالب بسحب تنظيم كأس العالم من المكسيك بسبب ما وقع في الملعب عكس ما يقع في منطقتنا المتخلفة .
والفيفا في سبات عميق كيف يعقل ان المكسيك تعيش في فوضى العصابات وهي مقبلة في الايام القادمة على تنظيم بعض مباريات كأس العالم والسؤال المطروح كيف ستؤمن هاته البطولة الكروية العالمية وهي لم تستطيع تأمين مقابلة كروية محلية فياللعجب لو ماوقع وقع في دولة إفريقية لاهتز العالم باسره وطالبوا بسحب البطولة