أقدمت السلطات المحلية بقيادة سيدي بيبي، التابعة لإقليم اشتوكة آيت باها، اليوم الأربعاء، على تنفيذ عملية هدم واسعة لعدد من المنازل والمربعات الإسمنتية المُشيّدة حديثا دون احترام الضوابط القانونية في مجال التعمير، لاسيما الحصول على التراخيص اللازمة، مستعينة بأعداد كبيرة من القوات العمومية، تحسُّبا لاندلاع مواجهات بين الطرفين.
وأجبر المتضرّرون من عمليات الهدم، التي همّت العشرات من الدور بدواوير “درايد”، و”تكاض”، و”البرج” وغيرها، المجلس الجماعي بسيدي بيبي على رفع دورة له، انعقدت اليوم، وذلك بعد أن حجّوا إلى مقر الجماعة للتعبير عن احتجاجهم ورفضهم لقرار السلطات.
كما شهد المركز استنفارا أمنيا غير مسبوق، بعد تمكّن المحتجين من إغلاق طريق في وجه حركة المرور، رافعين شعارات تستنكر هدم منازلهم.
تجدر الإشارة إلى أن مناطق آيت اعميرة، وسيدي بيبي، باشتوكة آيت باها، شهدت في فترة الحملة الانتخابية برسم الاستحقاقات التشريعية في السابع من أكتوبر الجاري تنامي ظاهرة البناء العشوائي بشكل مُلفت، ما جعل السلطات المحلية والإقليمية تتدخل لهدم المباني المُشيّدة خارج القانون.
بيوت الفقراء تهدم و فيلات الأثرياء تشيد ؟؟
A kenitra quartier Ismailia …un monsieur a tellement le bras long qu'il s'est approprier + de 700m carré a l'emplacement d'un espace vert il a construit sans s'inquiéter ou sont les autorités de kenitra ou il monsieur propre REBAH ?????? Si on est dans un état de droit ils doivent lui détruire et le déloger
الله يكون في عون المسكين ، ربما عشرات السنين و هو يجمع دريهمات و اقتنى أرضا بثمن منخفظ و عاد في جمع الدريهمات من أجل بناء منزل يحميه من القر و الحر ، لكن حكومتنا الجليلة لا تدرس الوضعية التي يعيشها هذا المواطن البسيط بل تدرس بسرعة صاروخية فقط قرار الهدم ،أو قرار شراء الشقق في العمارات التي يمكن لعمارة واحدة أن يقطنها 210 شخص اذا كانت العمارة متكونة من 6 طوابق و كل طابق يحتوي على 7 شقق و كل شقة يقطنها 5 أشخاص الأب و الزوجة و ثلاثة أطفال فقط،و كم يكون العدد اذا كانت 10 عمارات،ياترى أين يتم اشتغالهم ، لو كان للحكومة و لو 100/10 من التفكير لعملت على تشجيع المواطنين بمغادرة المدن و الاستقرار في البادية، لكي يجنبها العديد من المشاكل كالمظاهرات و طلب الشغل و كل ما كثر النمو الديموغرافي في المدن كلما زاد الطلب عن العمل و زادت المظاهرات و كلما قل النمو قلت المشاكل و حتى اذا ما تظاهرت قلة من المواطنين يتم التغلب عليها في الحين ، كفى من الضغط على المواطن البسيط انه يريد فقط بناء منول يحتمي به لا يريد منكم تعبيد الطريق و لا وصل الواد الحار و لا الماء الشروب و لا الكهرباء، و حتى اذا طالبها فمن حقه
و ان جعلتم على رؤسكم فاسدين فلا تقبل منكم الشكايات
وأين كانت السلطات عند محاولة هؤلاء البسطاء بناء منازلهم ؟ لماذا لم يمنعوهم قبل الشروع في البناء؟ وهل هؤلاء البسطاء ليس لهم الحق في ملك مسكن ولو بسيط لإيواء أبنائهم ؟ أليس لهؤلاء البسطاء الحق في العيش الكريم ؟ لا يعقل أن يتم الهدم إلا إذا كان هناك بديل.
الفقراء لهم الله في هذا الوطن .المواطن مغلوب على امره .اللذين قامو بتشيد المنازل ما هم الا طبقة من الفقراء والمغلوبين على امرهم ضاق بهم العيش في في منازل تشبه الاكواخ ويرغبون في عيش كريم وما هم الا عمال الضيعات الفلاحية الذين يساهمون من اقتصاد وتنمية الوطن .لكن السلطات لا تمارس جبروتها الا على الضعفاء .اما اصحاب (الكروش) الدين فوتت لهم بقع ارضية باثمان رمزية 350 درهم لا احد يستطيع الوقوف بوجههم ام هم من خدام الدولة كما يسمون انفسهم .لك الله يا وطني
تهدم منازل من لم يدفع !
les toits des immeubles à casa rabat tange. ……….sont inoccupé pourrais je moi aussi construire une toute petite garconniere. ça va gêner personnes. je suis citoyens marocaine démuni. merci
القانون لا يحمي مغفلين المساكن العشوائية غير مرخصة السلطات لها حق في هدمها متى لو سقطت هذه مساكن قتلت الناس سوف يقولون أن السلطات لم تقوم بي واجبها حماية الأرواح السكان على سكان يعرفوا بناء السكن في الظلام بدون رخصة هو مهدد بالهدم في أي وقت حتى لو سمح له بعض المنتخبين مخلوضين للشراء الاصواتهم في الانتخابات أو سمح لهم بعد الالأعوان السلطة المرتشين هذه الدولة لا تتقدم إلا بتطبيق القانون على كبير وصغير وعلى الداخلية محاسبة كل من سمح بناء االعشوائي وعزلهم
لماذا ترفض الحكومة السماح للمواطن بناء منزله في أرضه الكائنه في البادية رغم أنه يلتزم بناء المنزل بكل المواصفاة التي يبنى بها المنزل في المدينة أو أحسن منها، و رغم ذلك تمنعه رغم كذلك أن الماء الشروب و الكهرباء مار على جنب أرضه بل فوقها ، الى متى تفك العزلة عن مضايقة المواطنين من حقوقهم المشروعة ؟؟؟؟؟
عن اي تراخيص تتحدت يا اخ جلال التراخيص لا تمنح في المجال القروي وانا من ساكنة المنطقة لم اشهد حتى الان ان الجماعة منحت رخصة للبناء لمن يريد ان يشيد منزلا في البادية لذالك تلجىء هذه الفءة للبناء للبناء بشكل عشواءي
مصطلح البناء العشوائي هو مصطلح جديد ضهر في بداية التسعينات في القرن الماضي و تزايدت الحملة على ما يسمى البناء العشوائي بعد تفرخ الشركات العقارية و الهدف بيع هذا المنتوج الرديء باتمان باهضة.بطبيعة الحال عملية التعمير بصفة عامة يجب ان تخضع لقوانين و مواصفات من اجل تناسق و جماليات البناء و الاحياء و يجب الانتهاء من البناء الداتي و المتقطع الدي يشوه الاحياء لكن للنجاح في هذه العملية لابد من منتوج عقاري دو جودة مقبولة وثمن معقول فاي مواطن لن يسعى الى بناء منزله بنفسه اذا وجد منتوجا جاهزا بمواصفات مقبولة.للاشارة في المغرب هناك البناء المرخص و الغير المرخص الاول يكلف كثيرا من الاداءات و الاجراءات الادارية و الثاني مجاني. والعديد من التجزءات القانونية لاتختلف كثيرا عن الاحياء العشوائية