مع بداية العد التنازلي لعقد المجلس الوطني لحزب الاستقلال بدأت تظهر المعالم شبه النهائية للائحة أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب التي يعتزم الأمين العام نزار بركة عرضها لنيل ثقة برلمان الحزب نهاية الأسبوع الجاري، وعينه على تصدر الانتخابات التشريعية المقبلة لسنة 2026.
ووفق معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر قريبة من قيادة الحزب والمشاورات التي امتدت لأشهر من أجل إعداد اللائحة المنتظرة، فإن اللجنة التنفيذية المرتقبة راعت التوازن وضمنت تمثيلية مختلف التيارات داخل الحزب العريق.
وحسب المصادر الموثوقة فإن اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ضمت كلا من حمدي ولد الرشيد، الرجل النافذ في الحزب، ونجله محمد ولد الرشيد، بالإضافة إلى النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين، وعبد الصمد قيوح، نائب رئيس مجلس النواب، وعبد الواحد الأنصاري، وعمر حجيرة، رئيس الفريق البرلماني بمجلس النواب.
كما ضمت اللائحة المرتقبة كلا من عبد الجبار الراشدي، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، وفؤاد القادري ورحال المكاوي وعبد السلام اللبار، بالإضافة إلى عبد اللطيف معزوز، رئيس جهة الدار البيضاء سطات، ورياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، ومولاي احمد أفيلال، ومحمد زيدوح.
وضمن البرلماني هشام سعنان عضويته في اللجنة التنفيذية للحزب، ممثلا للفريق، حسب المصادر ذاتها، التي توقعت حضور كل من خالد الحلو وحسن السنتيسي وعبد الكبير زاهود وعبد القادر الكيحل ونور الدين مضيان، في لائحة بركة، ما لم تعرف الأيام الأخيرة تطورات جديدة.
أما بخصوص لائحة النساء في اللجنة التنفيذية للحزب فلن تعرف أي مفاجئات تذكر، إذ حلت فيها خديجة الزومي، رئيسة منظمة المرأة الاستقلالية، بالإضافة إلى زينب قيوح ومريم ماء العينين، ونعيمة بن يحيى، والوزيرة عواطف حيار، وإيمان بن ربيعة.
وعلى مستوى الشباب يرتقب أن يقترح بركة كلا من منصور لمبركي وعثمان الطرمونية عبد المجيد الفاسي وإنصاف الشراط، لتمثيل الشباب في اللجنة التنفيذية للحزب.
أما بشأن اللائحة الإضافية التي تعطي للأمين العام صلاحية اقتراح أربعة أسماء فأكدت المصادر العليمة أن بركة ينوي فيها اقتراح عنصرين مجربين، هما الوزير الأسبق سعد العلمي وحسن عبد الخالق، سفير المغرب السابق لدى الجزائر، بالإضافة إلى هاني الفاسي وينجا الخطاط.
أما بخصوص منصب المفتش العام للحزب فإن بركة سيرشح له رجل ثقته ومدير ديوانه في وزارة التجهيز والماء، مصطفى حنين، الذي يعاني من مشاكل صحية ويرتقب أن يغادر منصبه وشغل هذه المهمة في الحزب، وهو الأمر الذي كانت الجريدة سباقة لنشره قبل أيام.
من الواجب عليكم ياسيدي نزار بركة ان تفوا بوعدكم التي قاطعتم على نفسكم وصرحتم به خلال الانتخابات السابقة ووعدتم به افراد الشعب المغربي الصبور والوطني وخصوصا الطبقات المقهورة الهشة والفقيرة والمتوسطة والمتعلق بتخفيض وتسقيف اسعار المحروقات والتصدي لجشع لوبي الشركات التي تمارس في هذا الميدان
هذا الحزب منذ الإستقلال وهو يعد الناس بحياة أفضل لكن المواطن لم ير منه إلا الخذلان والوعود الزائفة.
لاشئ يقال إلا من ورائه غاية وهدف غير معلن ، ولكن الأمر يحتاج إلى بعض التنقيب داخل متاهة عميقة لا ينجو منها إلا صاحب الرأي القويم والذي يحزنه تسلق بعض الأشخاص فيما لا يدري أنه مؤيد لحزب كان عدوا لبلده وكان يسلح أعداء وطنه ويدربهم ضد مغربنا الحبيب، الذي نفديه بدمائنا وبكل نفيس نمتلكه، ونصد بصدورنا المكشوفة كل ظالما أراد لهذا البلد سوءا، ولا نخشى أحدا مادمنا على الحق و اليقين.
هذا الحزب التاريخي فقد الكثير والكثير من رصيده الشعبي ومصداقيته عندما قرر مشاركة في حكومة صورية فاشلة مع الكيانات الإدارية المصطنعة ومن ذلك الحين توالت الكوارث والغلاء والتراجع عن المكتسبات وسادت والضعف في التسيير والعشوائية في اتخاذ القرارات اللاشعبية وانحازت حكومة الباترونات مع لوبيات المال والأعمال والاحتكار ولم يعد الحزب له ذلك المد الشعبي والرصيد داخل الطبقات الشعبية التي كانت مبادئه تتوارث مع الأسف خسر كل شيء وكان آخر قلاع الأحزاب المسماة تاريخيّة حيث تم التمكن من تدجينه
اين هي الديمقراطية التي تتغنى بها الاحزاب السياسية؟ .كان من الاجدر ان تكون هناك انتخابات حتى يتسنى لاعضاء الحزب انتخاب من يرونه اهلا لعضوية المجلس التنفيدي.ولكن التعيينات هي التي تطغى وتقولون لماذا الشباب يعزف عن السياسة.
مع الاسف الشديد حزب الاستقلال بقيادته الحالية أصبح ملحقة تابعة لحزب الاحرار ولحزب الأصالة والمعاصرة