نفى مصدر رسمي من داخل المنتخب الوطني المغربي الأول لكرة القدم صحة التصريحات المنسوبة إلى الناخب الوطني وليد الركراكي، التي تم تداولها على نطاق واسع في صفحات محلية وأجنبية، مؤكدا أن هذه التصريحات مجرد افتراءات.
وأوضح المصدر ذاته، في حديث خاص لـ”هسبورت”، أن المدرب الوطني لم يتحدث للإعلام بعد الندوة الصحافية التي أعقبت مواجهة النيجر، ولم يُدلِ بأي تصريحات صحافية، مشددا على أن كل ما يتم ترويجه لا أساس له من الصحة.
وكانت بعض الصفحات المحلية والأجنبية قد نشرت تصريحات منسوبة للركراكي، زُعم فيها أنه يستغرب تعرضه لانتقادات غير مبررة رغم تحقيقه نتائج إيجابية مع المنتخب، متسائلا عن أسباب التشكيك في عمله رغم تصدر المغرب تصنيف “الكاف” وتقدمه في الترتيب العالمي.
كما نُسب إليه قوله إنه لا يفهم سبب الرغبة في رحيله عن المنتخب، رغم أن الفريق يحقق الانتصارات باستمرار ولم يخسر سوى مباراة واحدة في عام كامل.
وتأتي هذه التوضيحات في وقت يستعد فيه المنتخب الوطني لمواصلة مشواره في تصفيات كأس العالم 2026، حيث سيواجه المنتخب التنزاني، الثلاثاء، لحساب الجولة السادسة من التصفيات.
حتى لو قام بالتصريح فهو في محله لأنه يتعرض للانتقاد أكثر مما كان يتعرض له مدربون فاشلون مروا من قبل على المنتخب، فإما هناك ذباب الكتروني معلوم يقوم بحملة ضده و إما أن هناك شريحة واسعة من الجمهور المغربي اشتاقت للسنوات العجاف
يجب على الجامعة المغربية الاسراع في ايجاد مدرب مقتدر للمنتخب الوطني والسباق مع الزمن لحل هذا الخلل قبل انطلاق كاس أمم افريقيا بالمغرب فكل الموءشرات تبين عن حدوث انتكاسة كروية جديدة إذا استمرّ هذا المغرور في تدريب المنتخب المغربي!!!!
من يتقاضى الملايين شهريا و التعويضات و الفيلا و الخدم لا أظنه سيغضب …. نحن من يغضب لإعطاء كرة القدم الأولوية مقابل لقب وحيد منذ السبعينات و حتى مستوى المنتخب لا يبشر بالخير
في عالم الرياضة، حيث تتلاقى الأرواح والآمال، هناك اسم يبرز على السطح، اسم الركراكي، الذي أضاء الطريق لمدربي المغرب، وأعطاهم فرصة ليثبتوا أنفسهم على الساحة الدولية.
قبل أن يصل المغرب إلى نهائي كأس العالم في قطر، لم يكن هناك مدرب مغربي يقود منتخبًا خارجيا، ولكن الآن، لدينا خمسة مدربين يوجهون منتخبات تسعى للتأهل لكأس العالم.
الرياضة، رغم أن لها دورًا ضئيلا في الاقتصاد، إلا أنها تعزز السعادة والاعتزاز في قلوب البشر.
لقد شهد العالم كيف كانت الجماهير في آسيا وأفريقيا تشجع المغرب بكل حماس، وكيف كان الإعلام الجزائري يغضب بعد كل انتصار، ويعود للتباكي بعد تحقيق انتصار جديد.
مدرب فاشل معنى الكلمة اختياراته عاطفية وباك صاحبي الرابط اوناحي رحيمي زلزولي يميق لامحل لهم من الإعراب قال انهزمت مرة واحدة ياليت انهزمنا في كل المقابلات الا تلك لاننا كلفتنا الاقصاءمن كاس افريقيا
الانتقاد هو اعتماده على النصيري دايما رغم انه لا يسجل للمنتخب
سلام عليكم:
نحن البشر لابد من الانتقاد ولو حققت ما حققت تبقى دائما تحت المجهر.
)تبقا القاعده العربيه ان مغني الحي لا يطرب).
الناس فين وصلات و حنا مزالين كنجريو على جلد منفوخ.. إنها التفاهة يا سادة
اتفق تماما مع صاحب التعليق الاول ، وازيد على ذلك ان هناك جهة ما تريد بشدة استقالة الركراكي ، والدليل الواضح هو كثرة الذباب الالكتروني الذين ينتقدونه ويستغلون اتفه الاسباب لانتقاد الركراكي واكيد لن يرحموه اذا خسر ا لمنتخب المغربي في اي مقابلة كانت حتى ولو كانت ودية ! وكأنه منتخب لا يجب ان يخسر ابدا ! حسب رايي الشخصي هذا الذباب يعمل لجهة ما او دولة ما
هناك جهة ما لها مصلحة بتوجيه الانتقادات للمدرب المغربي السيد الركراكي فهذا المدرب يعمل بجدية للرفع من مستوى كرة القدم بالمغرب و هو يتعرض الآن لحملة تشويش مقصودة.
المدرب يقوم بعمل رائع مع المنتخب المغربي.يحقق العلامة الكاملة في إقصائيات كأسي إفريقيا و العالم.مدرب له شخصيته .ماذا تريدون يا أصحاب الإقالة، دعوا الرجل يعمل ولا تكونوا حقودين على بلادكم وعلى شخص يعمل كل ما في جهده لتحقيق اللقب القاري.لا تكونوا عدميين، لقد جربنا عدة تغييرات وأتينا بمختلف المدربين ولكن أحسن النتائج كانت مع الزاكي والركراكي. من فضلكم كفاكم تشويشا.ساندوا المنتخب ولا تحلقوا خارج السرب.
غدا سنسأل أمام الله عن الأموال التي تهدر في كرة القدم بينما عباد الله تعاني مع عسر الزواج و صعوبة لقمة العيش، كرة القدم أولا و بين ضهرانينا من يعيش على قمامة الأزبال، ملايير تبذر بينما مديونية لا البلاد ولا المواطن في غرق، استفيقو يرحمكم الله، وانتبهو فلولا المشجع ماكان ليكون تركيز المسؤولين على كرة القدم والزوايا والفنيانين أقصد الفنانين، لماذا لا يتم التركيز على التعليم والصحة والحماية الاجتماعية بينما تتصدر التفاهة قمة الدعم والاهتمام، أما آن الوقت أن تستيقظوا من غفلتكم؟.
أقول للسيد وليد الركراكي مدرب المنتخب الوطني المغربي العزيز والمشرف:إعمل وواصل عملك وصم أذنك،واجتهد..أما الأقاويل والشائعات فلها الفراغ الشاسع لتسبح فيه كما تشاء.
شكرا لك أخي وليد على كل ما قدمته من إنجازات لهذا البلد الحبيب،وكل الفرح والبهجة التي أهديتها للشعب المغربي العزيز.
أنا وغالبية الجماهير الرياضية وغير الرياضية يثقون بك،واصل..وسنواصل.
بلغة شعب كرة القدم،أقول لك:سيييير..سييير..سييير..على بركة الله مجراها ومرساها.
صحيح ما يقال عن المدرب.
إنه مدرب فاشل ،والمغاربة لن ينتظروا حتى تسقط البقرة.
هناك لا عبين من خيرة ما يوجد في العالم.وبالرغم من دالك لم يستطع المدرب أن يقدم أي شي.
وأن أي مغربي هاوي سبق له أن لعب الكرة يستطيع أن يحصل على هده النتيجة بهؤلاء اللاعبين
كثرة الكلام و اللغط على المدرب لا يفيد المنتخب. و لما نلعب الكان حينها سستوضح الأمور حسب النجاح او الفشل. لا يمكن تغيير المدرب في هذا الظرفية. لو كانوا يريدون تغييره لغير بعد الكان السابق .عوض ذلك يجب أن تكون هناك متابعة و نقد بناء من الصحافة حول مستوى المنتخب و تقييم لعمل المدرب و الشفافية .
متأكد 100% هدا المدرب ركراكي لن يفوز بكأس أفريقيا، خططه سهلة ومكشوفة واي تغييرات للخصم تجعله مرتبكا وفاقد لسيطرة
أما لاعبي المنتخب مغربي بنيتهم ضعيفة جدا ولياقتهم جد متوسطة
مادا سيفعلون امام مالي وسينغال وكوت ديفوار الدين سيلعبون في درجة حرارة 15 ورطوبة 65 في مئة
وهم اصلا يفزون بكأس افريقيا في 42 درجة ورطوبة 180
ضمنيا الركراكي بأنجازه الغير مسبوق فهو احسن مدرب مر من المنتخب المغربي لكن بعد المونديال ضهرت عيوب متيرة داخل المنتخب الوطني المغربي ولعل كأس افريقيا الاخيرة خير دليل وجل المقابلات التي احريت يضهر جليا خلل ما لا اعرف هل هدا يعود للمدرب ام للاعبين نهائيات كأس العالم يعطون كل ما لديهم وفي مقابلات كاس افريقيا وباقي المنافسات لا يعطون ما ينتضر منهم لا يقومون بمجهود كبير مثلا الاعب زياش الصحافة ينتقدون استبعاده انه لعب منهك بدنيا ليس لديه ما يعطي للمنتخب وكل الفرق التي مر منها لا يضمن فيها رسميته مشكل المنتخب هو تطعيم الدفاغ بلاعبين اقوياء ووسط الميدان والاعب بتكتيك صارم ليس كل للعب يلعب على هواه
أعتقد أنه وإن كنا ننتقد طريقة تدبيره لبعض المباريات-رغم الفوز فيها-، فإننا لا ننكر أن الركراكي رفقة جيل ذهبي من اللاعبين، حققوا ما كان يبدو مستحيلا لأكبر المتفائلين، وهو المربع الذهبي في مونديال قطر، وكان بالإمكان أن يصلوا للنهاية لولا الظلم التحكيمي، فلا داعي للتشويش على المنتخب، مادام يحقق نتائج إيجابية، حيث الفوز هو المهم في هكذا مباريات.. بالتوفيق للأسود، وإن شاء الله الرتبة 12 عالميا بعد الفوز على تنزانيا.
لا يهمنا الترتيب العالمي بقدر ما يهمنا الأداء القوي مع الإنسجام والنتائج الجيدة لان الترتيب مجرد رقم ولا حظنا منتخبات مصنفة فوق 50 ولما تقابلنا معهم بهدلونا
المشكل في اللاعبين يلعبون و كأنهم في حصة تدريبية و اكبر دليل اول فرصة لسفيان رحيمي عوض تمريرها قذفها بعشوائية فوق المرمى ناهيك عن المراوغات الزائدة لبعض اللاعبين و تثاقل الدفاع.
جميع اللاعبين كانو في حالة سبات و كأنهم يعتبرون فترة توقف الدوريات بمثابة عطلة الاستجمام.
اعداء النجاح كثر…. الركراكي حقق إنجازات تاريخية ،ولديه فريق قوي…البعض يريد ان يفوز المنتخب دائماً وابدا نتيجة واداءا وبفارق 4 اهداف…لايمكن ….منتخبات كبيرة تلاقي احيانا مشاكل في المباريات…. السماسرة هما ل كيديروا البلبلة….
نعم اتفق تماما مع التعليق الاول و قد قلتها منذ زمن ان هنا ك ذباب دولة ما يشتغل على ذلك بل و ازيد ان كرة القدم فقط فأر تجارب لينتقلوا لمجال اوسع للسلطة
النجاح يجلب الحسد و الضغينة
الركراكي مدر ب احترافي بامتياز و قد دأب بين الفينة والأخرى على عقد ندوات صحافية للتواصل مع المواطنين و يطلعهم على خططه و برامجه.
مالم يدلي به المدرب في ندوة صحفية فلا وجود له وليست له صلة به
طالما أن القراء والمتابعين يتفاعلون كثيرا مع الاشاعات و الاخبار الزائفة والتضليلية طالما تلك الممارسات الدنيئة والخسيسة زادت انتشارا
من حق الجمهور المغربي العاشق لمنتخبه أن ينتقد و يتكلم لأن الواقع الى حدود الساعة أنه لا لقب لدينا نعم لا ننكر أنه كان فلتة تاريخية بمونديال قطر لكن مباشرة بعده بكأس افريقيا وقعت نكسة كبيرة
صحيح يا ركراكي أنك تنتصر في مباريات اقصائيات لكن بمجرد دخول البطولة ….. تعرفون الباقي
الجمهور المغربي متعطش للألقاب لأن جزينتنا فارغة الا من لقب يتيم منذ السبعينات
اليوم نمتلك لاعبين ممتازين وفي أندية معروفة من طينة ابراهيم دياز فلا عذر لأي مدرب اليوم
يجب التعلم و البحث عن خطط تكتيكية جريئة ناجعة والتنويع في أساليب اللعب و الاستقرار على تشكيلة ثابتة مدعمة بكرسي الاحتياط ففي كل مباراة نجد تشكيلة مغايرة منذ نكسة كأس افريقيا الأخير
نحن لا نهاجم الركراكي كشخص فقط تريد مدربا يعرف كيف يحقق الألقاب وليس مجرد المشاركة
نحن المغاربة كلنا نفهم في الكرة و التدريب و ما يفهم في هذا الميدان إلا القليل . اظن و الله اعلم ان أغلبية الانتقادات رغم الفوز تكمن في ان المنتخب يتوفر على نجوم عالمين ، فلماذا هناك نقص في المردودية و سوء التوضيف إذا صح التعبير
تبيع الصين مدربي كرة قدم آليين مزودين بالذكاء الاصطناعي. أعتقد أن الوقت قد حان للاعتماد على مدربي الروبوتات
على الرغم من أن الركراكي حقق انجازات للمنتخب الوطني لم يحققها اي مدرب سابق حتى الأن الا إنه يتعرض لانتقادات من طرف الذباب الالكتروني ، صراحة حاولت ان افهم من اين جاء هذا الذباب ! هناك 3 فرضيات : 1- الذباب جاء من جيران السوء 2- من دولة خليجية تريد أن يستقيل الركراكي لكي تتتيح لها الفرصة لكي يدرب فريقها الوطني 3- الذباب جاء من الداخل اي من الدار لكن ما مصلحة اهل الدار من استقالة الركراكي ؟
نفس الشيء وقع مع الزاكي حين تم تغييره برونار للأسف الشديد لا تقلق يا وليد إنهم مجرد المطبلين ذباب المدرب الأجنبي خاصة الفرنسي و يسخرون ذبابهم للتشويش فكرة القدم فوز و تعادل و انهزام و أنت تحقق انتصارات متتالية و هذا لا يروقهم
الله يرحم من زار وخفف والركراكي من مصلحته أنه يخليهافعزهاوالدنيا فيها انتصارات وخساءر والمهم هو الحفاظ على الروح الرياضية وعدم التعصب وإزهاق الأرواح البريءة .
نحن الجمهور من يغضب على تراجع اداء المنتخب ونغير عليه.
اما البقية من الطاقم المشرف فاليوم معك وغدا مع فريق او منتخب منافس لك مع اخد الملايين من الدراهم.
ديما مغرب
Hervé renard أهان مننخب جنوب أفريقيا حين كان مدربا للمنتخب المغربي لكنها ثارت الهزيمة
فقط بعض المحسادة و نكار الخير هم من يطالبون برحيل المدرب الركراكي. واصل عملك يا أخي ولا تبالي بالدين هدفهم هم إحباطك و هدم كل ما عملت به..!الطاقة السلبية لا نريدها…!أنت مدرب رائع..! واصل ودير النية..!
لمدا لم يتكلم مدربنا عن نكسة الكان الماضي وهي المسابقة التي يمكن بها تقييم عمله ويتكلم لنا عن انتصارات ضد فرق متواضعة كان يجب عليه ان يطرد مباشرة بعد الكان
يا ودي هادو راهم غي الكراغلة. المهم المغرب راه طاحنهم و مازاااال….
أنصح السي فريد الركراكي بمضاعفة الجهد أكثر في التداريب هو واللاعبين والأطر ويعرق وينشف عدة مرات وباستمرار إذا أراد الحفاظ على اللياقة البدنية المتميزة على الطريقة الإنجليزية والفرنسية والمغربية الأفروأوروبية وإلا سيفتح على نفسه الثغرات ومتصيدي النعرات والصيد.في الماء العكر .
السيد وليد الركراكي مدرب كبير بالنسبة لبلدنا المغرب لقد حقق ما لم يحققه أحد من قبله أما الانتقادات السلبية فهناك من يتعمد تدوينها لمعاكسة الأغلبية لكن الحق حق والباطل باطل ونتمنى التركيز في المقابلات الآتية وترك الملاحظات جانبا وديما مغرب.
الله يرحم من زار أو خفف
الركراكي بغا يسكن بالماء و الضوء
حاليا إنك محضوض
عندك لا عبين مكونين في أحسن المدارس
داخل الوطن وخارج الوطن
وتستقبل فرق ضعيفة
آخر مهزلة كانت ضد جنوب إفريقيا
ٱخر مبارة ضد النيجر سقطت ورقة الثوث
الزاكي عجبني فيك .
مايقلقني أكثر
هو طريقة كلامك وكأنك فرنسي قح عاش في المغرب .
70% كلمات فرنسية و 30% كلمات عربية
لا يفهمك لا عرب و لا فرنسيون .
اظن ان اللاعبين الموجودين هم من حقق ما تحقق ولايمكن لمدرب درب شهرين ينسب له ما تحقق في كأس العالم ومن خلال تصريحاته انه نرت سنوات على تعيينه ومازال يطلب المزيد ليجد التولفة المناسبة مع ان اللاعبين هم انفسهم فكيف نطمئن على مسيرة الفريق بهذا التذبذب