هذه دلالات ورهانات عودة المغرب إلى كنف الاتحاد الإفريقي

هذه دلالات ورهانات عودة المغرب إلى كنف الاتحاد الإفريقي
الخميس 21 يوليوز 2016 - 09:00

بعد أن سادت حالة من الترقب بخصوص تحرك المغرب لاستعادة عضويته داخل الإتحاد الإفريقي، حسمت الرسالة الملكية الموجهة إلى للقمة الـ 27 بالعاصمة الرواندية، بشكل رسمي كل التكهنات بعودة تاريخية للمملكة المغربية إلى الحضن الإفريقي.

منذ بداية شهر يوليوز الجاري، بدا وكأن المغرب يسابق الزمن لمرحلة هامة في إستراتيجيته الدبلوماسية، خاصة تلك المتعلقة برهانات قضية وحدته الترابية. الاستقبال الذي خصه العاهل المغربي بالرباط للرئيس الرواندي الذي تحتضن بلاده القمة الـ27 للاتحاد الإفريقي جعل بوصلة التكهنات تتجه صوب العاصمة الرواندية.

وبالموازاة مع ذلك، قام وزير الخارجية المغربي بجولات مكوكية إلى عدد من العواصم الإفريقية الوازنة داخل الإتحاد الإفريقي، مصرحا بإحدى هذه العواصم بأن “هناك نداءات من جل الدول الصديقة والإسلامية لكي يعود المغرب إلى منظمة الإتحاد الإفريقي، وبطبيعة الحال فإن المغرب ينصت إلى هذه النداءات عندما تتوفر شروطها”. أعقب ذلك إعلان جمهورية زامبيا عن سحب اعترافها بالكيان الانفصالي عقب زيارة وزير خارجيتها إلى المغرب. نيجيريا، التي تعتبر أحد الداعمين الرئيسيين للكيان الانفصالي داخل القارة الإفريقية، استقبل رئيسها مبعوث العاهل المغربي في خطوة زادت من حالة الترقب.

لكن الحدث الأبرز في سياق الحملة الدبلوماسية المغربية، جاء من الجارة الشرقية، عرابة البوليساريو داخل الإتحاد الإفريقي؛ حيث حل وفد مغربي رفيع المستوى بالعاصمة الجزائرية، محملا برسالة من الملك محمد السادس إلى الرئيس الجزائري. وحتى قبل أن يقدم هذا الأخير جوابا على الرسالة الملكية التي ربما كانت إبراء للذمة، تم الإعلان عن فحوى الرسالة الملكية الموجهة إلى الإتحاد الإفريقي، والتي قطعت الشك باليقين.

دلالات النبرة القوية للرسالة الملكية الموجهة إلى الإتحاد الإفريقي:

رغم كل التخمينات التي سبقت التحركات الدبلوماسية المغربية المكثفة، قليلون هم من كانوا مقتنعين بإقدام المغرب على حسم استعادة العضوية داخل الإتحاد الإفريقي. وربما شكل التكتم الكبير التي أدار به صناع القرار المراحل التمهيدية للإعلان الرسمي عن هذا القرار التاريخي، مفاجأة لكل المتتبعين من داخل الوطن وخارجه. كما شكلت أيضا صدمة كبيرة لمناوئي الوحدة الترابية، وربما كان هذا التوجه مقصودا تحسبا لوضع، من يعنيهم الأمر، العصي داخل عجلة العودة. وبقدر المفاجأة التي شكلها الإعلان عن القرار، شكلت النبرة القوية التي طبعت الرسالة الملكية الموجه إلى قمة كيغالي هي الأخرى مفاجأة لكل المتتبعين.

وفي هذا السياق، نعتقد بأن هناك ثلاث دلالات رئيسية للنبرة القوية للخطاب الملكي. الدلالة الأولى مفادها أن الرسالة الملكية تأتي في سياق المقاربة الجديدة التي اعتمدها العاهل المغربي في خطاباته المتعلقة بالصحراء المغربية، والتي أصبحت تتميز بالحزم والوضوح، وتسمية الأمور بمسمياتها دون محاباة لطرف أو آخر.

الدلالة الثانية مفادها أن المغرب، باتخاذه هذا القرار الشجاع، لا يستجدي طلب استعادة عضويته من داخل الإتحاد الإفريقي، بل هو تصحيح لخطأ تاريخي ارتكبته المنظمة الإفريقية سنة 1984، عندما رضخت لنزوات قلة قليلة من الدول آنذاك.

الدلالة الثالثة للنبرة القوية للخطاب الملكي مفادها أن العودة المرتقبة للمغرب إلى الحضن الإفريقي، لا تعبر البتة عن أي تنازل في مواقفه الثابتة من قضية وحدته الترابية. وبالتالي، فإن بعض دول الإتحاد الإفريقي، بحكم التغيرات الجيوستراتيجية التي وقعت طيلة الثلاثين سنة السابقة، هي المطالبة بتغيير مواقفها، وتجاوز إيديولوجياتها العقيمة ونزعاتها الانفصالية التي تبقي إفريقيا في مستنقع التخلف والحروب.

الدلالة الرابعة تعبر بوضوح عن استعداد المغرب، في إطار القوانين التنظيمية للإتحاد الإفريقي، إلى اتخاذ كل التدابير المناسبة لمواجهة خصوم وحدته الترابية، والتعامل بالحزم المطلوب مع المحاولات الكيدية الرامية إلى إطالة أمد النزاع حول الصحراء المغربية، وذلك بتنسيق تام مع حلفائه من داخل الإتحاد، والذين ما فتئوا يطالبون بعودته إلى التجمع الإفريقي.

دلالات الظرفية الجيوستراتيجة للقرار المغربي:

مند أكثر من ثلاثين سنة ونيف، والمغرب يتبنى سياسة المقعد الشاغر، على الأقل من داخل منظمة الوحدة الإفريقية ومن بعدها الإتحاد الإفريقي. هي بلا شك مدة طويلة كما يتفق على ذلك الجميع، لكن النقاش كان حاضرا بقوة حول توجهين اثنين: التوجه الأول يشكك في جدوى ممارسة سياسة الكرسي الفارغ، أما التوجه الثاني فيطالب بالتشبث بالمقاطعة مادام الإتحاد مستمرا في الاعتراف بالكيان الوهمي. فما هي المستجدات التي دفعت المغرب إلى القيام بهذه المجازفة في هذه الظرفية بالذات؟

العامل الأول الذي دفع المغرب إلى التفكير في ضرورة تغيير إستراتيجية تعامله مع الإتحاد الإفريقي يتمثل في تداعيات ما سمي بالربيع العربي، والتي من أبرزها انهيار نظام القذافي، أحد مؤسسي الكيان الانفصالي وأحد أهم الأوصياء عليه داخل الإتحاد الإفريقي. وقد شكل هذا الحدث السياسي ضربة موجعة لمناصري الكيان الوهم بالنظر إلى الإمكانيات المالية الهائلة التي كان يرصدها في سبيل ذلك.

لكن الجزء الفارغ من كأس تداعيات الربيع العربي أفرز ما يسمى الآن بالفوضى الخلاقة، والتي اندلعت بالمشرق وبدأت بوادر تحويل مسارها نحو بالمغرب. ولعل المملكة أدرك أن البوابة التي يمكن أن تلج منها هذه الفوضى هي قضية الصحراء، خاصة مع الأبعاد الخطيرة الذي أخدها هذا النزاع خلال الولاية الأخيرة للأمين الحالي للأمم المتحدة. هذا المعطى أيضا أزعج المملكة كثيرا، وصرح العاهل المغربي بذلك علانية أمام القمة المغربية الخليجية. ولذلك اعتبر المغرب أن استعادة العضوية هي الطريقة الأمثل لتطويق مشكل الصحراء، وبالتالي تحجيم تداعيات الفوضى الخلاقة.

العامل الثاني الذي ساهم في اتخاذ قرار العودة إلى الإتحاد الإفريقي يتمثل في تنامي نشاط الإرهاب الدولي بالقارة الإفريقية، خاصة في منطقة الساحل والصحراء، والتي يمكن أن تصل شرارتها إلى المغرب. استعادة عضوية المغرب ستمكنه من التنسيق مع دول الإتحاد الإفريقي لمكافحة الإرهاب والتطرف بحكم التجربة الكبيرة التي راكمها في هذا المجال. ومن جهة أخرى، سيجد الإطار الأمثل لفضح الدور الجزائري في دعم نشاط الجماعات الإرهابية داخل بعض الدول المجاورة.

العامل الثالث الذي ربما عجل بقرار استعادة العضوية يتعلق بالمواقف المتذبذبة للولايات المتحدة الأمريكية في ما يتعلق بقضية الصحراء. هذا التذبذب أصبح يقلق الرباط ويجعل مسار قضية وحدته الترابية رهينة مزاجية الإدارة الأمريكية ومصالحها الإستراتيجية. معطى جعل المغرب يسارع إلى تنويع شركائه الذين يمكنه الرهان عليهم. استعادة العضوية من داخل الإتحاد الإفريقي يمكنها أن تحقق هذا المكسب أيضا، بعدما نجح المغرب في بناء تحالف مع دول الخليج، ونسج علاقات مع القوى العالمية، خاصة روسيا والصين والهند.

العامل الرابع يبرز من خلال تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية على الجزائر، والتي تعتبر العمود الفقري للاتجاه الداعم للكيان الانفصالي؛ حيث ستعجز عن مسايرة تمويل بعض الدول وشراء أصواتها من داخل الإتحاد. ورغم أن هذا العامل يبدو ثانويا، إلا أنه سيكون مؤثرا على الجزائر في معركتها للحفاظ على مقعد الكيان الانفصالي بالإتحاد الإفريقي بعد استعادة المغرب لعضويته الكاملة.

العامل الخامس الذي حسم بشكل كبير قرار العودة يتمثل في المكاسب الدبلوماسية المتتالية التي حققها المغرب، خاصة تلك المتعلقة بسحب دول كثيرة لاعترافها بالكيان الوهمي. هذا المعطى سيجعل موقف المغرب قويا، خاصة حينما يتعلق الأمر باللجوء إلى التصويت لاتخاذ القرارات المتعلقة بمصير هذا الكيان وتجميد عضويته، ومن تم طرده بصفة نهائية.

في ظل هذه التغيرات، لم يعد النقاش الآن مجديا عن جدوى استعادة العضوية من عدمه. بل النقاش الحقيقي يجب أن ينصب الآن حول رهانات ما بعد استعادة العضوية، والآليات الكفيلة بمواجهة التحديات المستقبلية في كنف الإتحاد الإفريقي.

رهانات وتحديات ما بعد استكمال عضوية المغرب داخل الإتحاد الإفريقي:

ستفرض استعادة المغرب عضويته داخل الإتحاد الإفريقي تغييرا كبيرا في قواعد اللعبة. وربما سيعيد المغرب في ظل التحالفات التي أرساها مند سنين طويلة أجواء الحرب الباردة من داخل الإتحاد. وبقدر ما يشكل التوجه الجديد للمغرب ضرورة حتمية للتحكم في ملف الصحراء، بقدر ما يشكل مجازفة كبيرة إن هو عجز عن تدبير الرهانات الجديدة لما بعد العضوية.

على المدى القريب، يعتبر التحد الآني للمغرب هو تشكيل كتلة وازنة من داخل الإتحاد تطالب بطرد الكيان الوهمي. تحد استطاع المغرب كسبه بعدما قدم 28 عضوا بالإتحاد طلبا لطرد الكيان الانفصالي. وبالتالي، استطاعت المملكة أن تعلن عن عودة قوية وتحقيق مكاسب دبلوماسية سريعة مكنتها من تعويض غيابها عن المنظمة، وإعطاء ثقة أكبر لحلفائها من داخل الإتحاد، وفي المقابل، إقناع أولئك المترددين بمصداقية المغرب في قضيته العادلة.

الرهان الأساسي الذي يتوجب على المغرب أخده بعين على المدى المتوسط هو إعادة تشكيل خريطة التحالفات من داخل الإتحاد. التحدي الأكبر الذي ستواجهه المملكة في هذا الإطار هو تحييد الدور الذي تقوم به جنوب إفريقيا باعتبارها أبرز قوة اقتصادية وسياسية بالقارة السمراء. فالمغرب، بعدما استطاع اختراق نيجيريا دبلوماسيا، لم يستطع، إلى حد الساعة، اختراق هذه الدولة. وهنا يمكن للمغرب أن يراهن على حلفائه من خارج الإتحاد، خاصة دول الخليج التي تربطها بجنوب إفريقيا علاقات اقتصادية قوية. كما أن الرهان سيكون كبيرا على دبلوماسيته الموازية في ظل العلاقات التاريخية التي جمعت المغرب وجنوب إفريقيا.

أما الرهان الأبرز، والذي سيكون على المدى البعيد، فيتمثل في الطرد النهائي للكيان الوهم من داخل الإتحاد الإفريقي. التحدي الأبرز في هذا الإطار يتمثل في الحصول على دعم ثلثي أعضاء الإتحاد الإفريقي من أصل 54 عضوا من أجل تحقيق هدا المسعى. وإذا ما استطاع المغرب تحقيق ذلك، ربما سيحين الدور على الجزائر، إن لم تغير موقفها العادي من المغرب، أن تنسحب بدورها من الإتحاد تضامنا من صنيعتها. وهو سيناريو غير مستبعد إذا ما استطاع المغرب بالفعل أن يضبط رهانات ما بعد العضوية على المدى القريب والمتوسط والبعيد.

يشكل الإتحاد الإفريقي فرصة للمغرب لإيجاد الإطار الملائم لتثمين جهوده الكبيرة وتضحياته الجسام من أجل تنمية إفريقيا. كما يشكل المغرب فرصة للإتحاد الإفريقي من أجل الرقي بالقارة السمراء، وتجاوز النموذج السلبي الذي تقدمه للعالم. السيناريو الأسوأ لكلا الطرفين، إذا ما عجز المغرب عن إيجاد السبل الكفيلة بالطرد النهائي للبوليساريو من داخل الإتحاد، وعجز في المقابل، التيار المناوئ للمغرب، في الحفاظ على ولاءات الدول الداعمة للكيان الانفصالي، آنذاك، سنتحدث عن سيناريو ثالث وهو انشقاق الإتحاد الإفريقي من الداخل.

وفي كل مرة نتحدث عن مشكل الصحراء المغربية، نناقش دور النخبة السياسية بالمغرب في الدفاع عن قضية الوحدة الترابية للمملكة. ولعل هذا الطرح هو ما دفع بالعاهل المغربي إلى اختيار رئيس مجلس النواب، الرجل الثالث في هرم السلطة بالمغرب، لنقل الرسالة الملكية إلى القمة الإفريقية. هي أولا، رسالة إلى الأفارقة مفادها أن قضية الصحراء المغربية هي قضية ملك وشعب. وثانيا، رسالة موجهة إلى النخبة السياسية للمغرب، من قادة سياسيين وبرلمانيين وأحزاب سياسية، بأن المسؤولية ملقاة على عاتقكم من أجل مواجهة التحديات الجسيمة التي ستفرضها مرحلة ما بعد استعادة العضوية داخل الإتحاد الإفريقي.

*أستاذ باحث

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

76
  • ولد حميدو
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 01:54

    علينا ان لا نترك الجزائر تحك انفها و لكي يفهمها الحركي
    Il ne faut pas laisser l algerie frotter son nez
    و بعد 28 بلد فحتى المحكمة الاروبية ستحكم لصالح المغرب
    المهم محامي البوليزاريو اخد اتعابه و قال لهم
    الدول الاروبية تدافع عن المغرب و لا تضيعوا وقتكم

  • Khalfi
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 01:55

    J'ai beaucoup apprécié la partie relatives aux enjeux de l'integratin à l'union de l'Afrique, notamment en la distinction entre les trois niveaux.
    A mon avis, le Maroc à bien préparé cette initiative, mais le défi crucial reste à convaincre plus de partenaires.Merci Hespress.

  • قطقط
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 02:00

    رجوع المغرب الى الاتحاد الافريقي و البوليساريو موجود معناه اعتراف به !

  • متتبع
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 02:10

    شكرا الاستاذ الباحث ان متفق معك تماما في هذا التحليل الموضوعي واتمنا ان ينجح المغرب في مساعيه ونطرد الوهم وصنيعتها من الاتحاد الافريقي ونجتت المرض من الاخل.

  • عبد ربه
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 02:21

    تحليل منطقي رائع استفدت منه كثيرا شكرا لك استادي وفقك الله

  • abed
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 02:56

    على المغرب ان يركز في علاقته الخارجية على بعد الاقتصادي و الروحي و ان يعتمد على كل من فرنسا و برتغال و الدول الخليج كالدات ضغط و كالدبلوماسية الموازية
    و الاهم من هدا ان تبعد كل بعد هدا الملف من هده الحكومة المنحوسة و خاصة المفعفع لانه احد اسباب كبوتنا

  • طاطاوي
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 02:56

    عدد الدول الافريقية المعترفة بالابن العاق للجارة في تناقص في هده السنة 2016 لا يتعدى 10 دول من اصل 54.
    في سنة 2016 دولتين سحبتا اعترافهما هما سورينام وزامبيا ونيجريا في الطريق بعدما ارسل الملك مبعوثين لبحت مشروع إقامة مصنع مغربي للأسمدة، ليخدم نيجريا و منطقة جنوب غرب أفريقيا.
    وكما تعلمون نيجريا لم تشارك باي وفد في وفاة المراكشي ولم يشارك سوى وفد الجارة فقط.
    اما الان بعد مرور اكثر من 40 سنة تناقص عدد المعترفين بالدويلة الكرتونية من 85 دولة سنة 1976 الى 29 عالميا من اصل 205 دولة سنة 2016. ومازالت اجنحته تنكسر واحد تلوى الاخر بعد وقت سيبقى نطام العسكر المطبل الوحيد لكيانه الوهمي …
    ادن:
    " خلاصة القول البولساريوا أصبحت "كالمومس": في صغرها يلهث ورائها الجميع، و في كبرها ينفرها الجميع و اصبحت منتهية الصلاحية…"

  • عبدالله
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 03:02

    العدوة الخزاءر تغامر باخر انفاسها التي بقت لها، وهاته المغامرة سوف تكون كاميكازية وهي خلق حرب مباشرة مع المغرب.
    على المغاربة ان يكونو حذرين ومتحدين داخليا وفتح اعينهم على خوانة الداخل لكي لا يدخل الماء علينا، والله تم والله ان الخزاءر تبعترت اوراقها اخيرا وداخت لها الحلوفة بحال هاذاك الفروج لي مقطوعلو راسو او باقي تا يسحابلو حي، سوف تحارب شعبها خوفها ان يتور عليها بالفقر والجوع وضياع ملف الصحراء، والخوانة الذين ارتشتهم سوف ينقلبون عليها وتبقى مدلولة كالكلب العروبي، والبترول انها. تمنه والصناديق خوات ديال المافيا.

  • professeur 30ans service oujda
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 03:05

    رغم ان بن زيدان كره لنا الحياة بثالوثه الملعون و بتواطؤ مع مجلس النيام ،،، إلا ان حب المغرب لن يزعزه احد منا و أننا فداء للوطن و قضية الصحراء فوق كل اعتبار ،،،

  • أحمد ب
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 03:12

    أتمنى أن يعين السيد يوسف العمراني مبعوثا دائما بمنظمة الوحدة الإفريقية. سيكون الرجل المناسب في المكان المناسب.

  • ام كلثوم
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 03:18

    المغرب يخطو بثبات الى ان يتحقق المراد ان شاء الله لازربة على صلاح

  • mansour
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 03:26

    نحن قلنا لكم يا جزاءريون بان الصحراء مغربية وتبقى مغربية الى ان يرث الله الارظ ومن عليها احب من احب وكره من كره,ومن المستحييييييييييل ان تكون الصحراء من غير مغربية ,ولن نفرط ولو في حبة رمل من صحراءنا العزيزة علينا.الصحراء مغربية باللاتحاد الافريقي او بدون اللاتحاد الافريقي,نحن شعب موحد وملكنا واحد وديننا واحد وبالطبع نحترم ايظا اخواننا اليهود المغاربة.

  • soulyman
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 03:51

    لا احد في العالم يعترف بعاصبة البوليزاريو المتشردة ,الدولة الوحيدة التي تعترف بالبوليزاريو وهي جاء زاءر ومن اجل المحيط الاطلسي القاري المغربي,ولكن نحن اسمنا الشعب المغرب الموحد ومن طنجة الى الكويرة ولن نفرط في حبة رمل من صحراءنا المغربية.وباذن الله في القريب سنسترجع صحراءنا الشرقية,والايام بيننا يا جزاءريون وسينقلب السحر على الساحر.

  • كبور
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 04:08

    جبهة البوليزاريو هو مولود غير شرعي بالنسبة لدول الاتحاد الإفريقي، لكن هدا الابن العاق وأمام سحب بعض الدول الاعتراف به سيعود هدا المولود الغير الشرعي للتهديد بالعودة للكفاح المسلح.
    -سؤال:مادا حققت دول الاتحاد الإفريقي لافريقيا؟
    المغرب حقق لدول الأغلبية داخل هده الكتلة ما لم تحققه كل أفريقيا.

  • taha men Italia
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 04:16

    لا تنتضروا أي شيء من الأفارقة.لنتذكر جميعا أيام القذافي.وعلاقته بأفريقيا.وكيف خدلوه فالنهاية.لهذا على المغرب أن يركز على دول الخليج العربي.وأمريك ا اللاتينية

  • sahrane
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 04:16

    Les Medias ont une obligation patriotique de véhiculer la vraie information, au lieu de se servir comme une chambre a écho aux informations erronées disséminèes par le régime, ce faisant induisant le peuple en erreur et ainsi donner des faux espoirs Aux compatriotes.

  • masi
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 09:30

    مبادىء الواتساب.!! لاشيء تغير. خرجتو من اجل الوحدة الترابية ورجعتو من اجل الوحدة الترابية. برافو. واخا مافهمنا والو.

  • moha
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 09:33

    Celui qui a dit : Pour bien défendre, il faut attaquer !
    La nouvelle stratégie du Maroc est la bonne.
    Que la pression sur l’Algérie et son poulain continue sans relâche .

  • احمد
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 09:36

    المرحلة القادمة يجب ان تكون تفتيت هذه المنظمة وانشاء منظمة افريقية اخرى بذلها والفاهم يفهم…

  • abdou
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 09:37

    للمعلومة فعداء جنوب افريقيا للمغرب سببه الرئيسي هو ان الجزائر نسجت معها محورا للشر للسيطرة على افريقيا فاقنعت القذافي بوضع مليارات الدولار في بنوك جنوب افريقيا واقنعته بانها اكتر امانا لهاذه الاموال المنهوبة من الشعب الليبي عوض وضعها في البنوك الغربية اللتي يمكن ان تصادرها وقتما شاءت وفي المقال وعدت الجزائر وجنوب افريقيا القذافي الرجل الاحمق بمنصب ملك افريقيا ونصبوه كذالك وهميضحكون عليه
    اما نيجيريا فالجزائر وعدتها بامكانية تصدير البترول والغاز النيجيري للاوروبا عبر الجزائر
    على المغرب ان يركز قواه الان على نيجيريا اما جنوب افريقيا فعصابة ال زوما شادا الصرف وان شاء الله نحن اصحاب قضية سننتصر ان شاء الله

  • شخشوخة مروكية
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 09:39

    محور الشر لوتخطاه المغرب حتي شهرجنفي من 2017.سيذخل بقوة..وهم جنوب افريقيا-موزمبيق-ناميبيا.فجنرلات الجزائر في ارتباك وترقب واستنفرت اجهزة مخابرتها.
    فقد انقلب السحر علي الساحر..افرغت الخزينة الحرائرية كل اموال البترول منذ 40سنة.علي شكل هذايا بترولية غازية وشيكات..والان مع تهاوي اسعار النفط وفراغ الخزينة..انقلبت الدول الافريقية علي الجزائر..وحالما ينتهي عصر البترول ستنتهي هاته القومية التي لايزيد عمرها علي 50سنة..ومن اصعب الشعوب عصبية وتهجما وشرا هم الجزائر حسب استطلاعات عالمية.

  • مغربي حر
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 10:01

    على المغرب سياسة العين بالعين والسن بالسن والبادي اضلم ويعمل على خلق مقعد لدولة القبائل داخل البيت الافريقي لما لا .

  • الأمي
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 10:04

    أنا أتساءل لمادا لم يقوم المغرب بضغط على الإتحاد الإفريقي من أجل طرد الجمهورية الصحراوية الوهمية منه، قبل عودة المغرب الى مقعده الشاغر، مندو عدة سنوات؟.ومن جهة أخرى نرجو من أصدقاء المغرب أينما كانوا في العالم، أن يساعدوا المغرب من أجل نخاح عودته الى إفريقيا.

  • طارق
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 10:09

    "لِـكُلِّ شَـيءٍ إِذا مـا تَمّ نُقصانُ      فَـلا يُـغَرَّ بِـطِيبِ الْعَيْشِ إِنسانُ
    هِـيَ الأُمُـورُ كَما شاهَدْتَهَا دُوَلٌ      مَـنْ سَـرَّهُ زَمَـنٌ سَـاءَتْهُ أَزْمَانُ
    وَهَـذِهِ الـدَّارُ لَا تُبْقِي عَلَى أَحَدٍ      وَلا يَـدُومُ عَـلَى حَالٍ لَهَا شَانُ"

  • احمد الراضي
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 10:10

    عدونا الواحد والاوحد ولولاه لما كان علينا أن نسابق الزمن :الجزائر،يعني النظام السياسي في الجزائر . إنها كيان أهون من بيت العنكبوت لو ركزنا على مجابهته بكل الطرق الممكنة خصوصا الدراسة العلمية ونرد له الصاع صاعين.عندما ننتهي من هذا المشكل ،سنباشر استرجاع أراضينا التي ضمتها فرنسا إلى الجزائر،تصفية الإرث الاستعماري وأشياء أخرى أن شاء الله.

  • حسن
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 10:27

    تحليل الأستاد رائع ومميز ولكن لا أتفق معه في استعمال مصطلح ما يسمى "الربيع العربي" الدي من خلاله تم اقصاء عدد من المكونات المشاركة في الربيع مثل الأمازيغ’ فحبدا لو يتم استعمال الربيع المغاربي عوض "الربيع العربي" وشكرا

  • قطقوط
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 10:28

    رجوع المغرب إلى الاتحاد الافريقي والبوليساريو موجود معناه اعتراف به على أنه ابن لقيط متبنى من طرف الجزائر غير أنه سيظل ابنا معاقا يقتضي الامر منها الاستمرار في رعايته إلى حين وفاته .

  • haj kebir :be
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 10:28

    ما ينقس المغرب هي الدبلوماسية ترى في جميع القضايات المهمة يتحرك مع العباقرة من مستشاره فتعالج الامور اما الحكومة ومجتمع المدني والجمعيات لن له اي تاثيرفي مثل هده القضايات فنصر للجلالة ملك

  • المغرب يتحرك...
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 10:42

    … على الدوام
    – تحرك المغرب واسترجع صحرائه من الإسبان بمسيرة سلمية دخلت التاريخ من بابه الواسع ، وأربكت حسابات القوى الإستعمارية التي كانت تسعى لإعلان استقلال الصحراء ،
    – تحرك المغرب بعد سقوط جدار برلين سنة 1989 و سقوط نظام الحزب الواحد في العالم ، فقرر التناوب السياسي ، وعفى عن كل المنفيين وقلب صفحة الماضي وسلم قيادة الحكومة لليسار المغربي.
    – تحرك المغرب بعد سقوط نظام الإقتصاد الإشتراكي في العالم ، وبعد أن وجد نفسه ربح الرهان باختياراته الليبيرالية ، فقوي اقتصاد السوق و المبادرة الحرة ، ونال قصب السبق في هذا المجال وصارت تجربته مطلوبة في الدول النامية.
    – تحرك المغرب بعد وفاة الحسن الثاني ، وأنشأ هيئة الإنصاف والمصالحة وقام بفتح ملفات تجاوزات الأجهزة الأمنية للدولة بشأن حقوق الأنسان وهو عمل شجاع عجزت عنه ثورات الربيع الديمقراطي.
    – تحرك المغرب تجاوبا مع الربيع الديموقراطي وعدل الدستور وأجرى انتخابات سابقة لأوانها ، تسلم بعدها حزب إسلامي قيادة الحكومة.
    كل تحركات المغرب ناجحة و لا يمكن لتحركه نحو المنظمة الإفريقية إلا أن ينجح لسبب بسيط هو أن خصومه جامدون ومياههم راكدة آسنة.

  • فيصل بن فهد
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 10:49

    خلاصة القول هل تريدون إعتراف أكتر من 50 إفرقية يجب على العاهل محمد السادس زيارة هده بلدان و القيام بشراكة إقتصادية و دعم مالي لها و سترون نتيجة وأظن ملك محمد ذكي وسيحسم هدا الملف قريبا إن شاء الله

  • citoyen1
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 10:52

    علئ المغرب ان لا ينسئ ارضيه المستعرة من طراف الجزائر وعودت مريطانة الئ اصليها ومن وهران الئ تدرارين الئ التوات عاش المغرب

  • ع.الحميد
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 10:56

    الى المعلق والو من والو؛هذه الاسطوانة مشروخة.المغرب يبني سياساته على الاقتصاد مع الدول الافريقية وما احتلال المغرب للرتبة الثانية وراء الجنوبية الا دليل على السياسة الحكيمة لجلالة الملك بافريقيا.
    المغرب لا يببع الاوهام للافارقة كما تفعل الجزاءر ومن يسير في فلكها.انا متيقن ان المغرب سيربح الرهان الافريقي وسيطرد العصابة الوهمية من من هذا الاتحاد في القريب العاجل.

  • المصطفى
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 10:56

    بالنسبة لجنوب إفريقيا يمكن للمغرب بمساعدة أصدقائه الخلجيين أن يدعم حملة أحد منافسي الرئيسة الحالية للإتحاد الإفريقي التي تعتزم الترشح لمنصب الرئاسة بجنوب إفريقيا ليرد لها الصاع صاعيين وفي حالة فوزه ستكون الطريق معبدة لعلاقات ودية بين البلدين قد تفضي لتحيد جنوب إفريقيا في قضيتنا الوطنية

  • ولد علي
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 11:06

    يجب على المسؤولين المغاربة كل من الوزراء والبرلمانيون الذين لهم صداقة بمسؤولي جنوب افريقيا ان يستغلوا صداقتهم مع هذه الدولة المشؤومة لتنقية الاجواء معها من اجل مصلحة المغرب ولو بحيادها في قضية وحدة المغرب الترابية

  • انا
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 11:17

    الجزائر لن تكون دولة محترمة إلا إذا تخلت ورفعت ابديها عن ملف الصحراء المغربية .فل تجرب الحياد كبادرة أولى وسيرى الشعب النور في النفق.

  • abdellah
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 11:19

    Retour à l'U.A et l'U.E dans peu de temps le MAROC sera parmi les grands à l'ONU et le conseil de sécurité,parmi :la Chine,la Russie, Usa,France et le Royaume uni

  • isam
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 11:33

    على رأي أحمد شوقي : وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي" "وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا. أضن أن الدبلوماسية المغربية أصبحت تتحرك فقط للإستهلاك الداخلي والإستنوام الخارجي، إد يعلمون علم اليقين أن الصحراء لن تسترجع إلا بالحرب لأن الملك بإعطائه حق الحكم الداتي تحت راية المغرب و رفض البوليزاريو قد أرغم الجزائر بالإستعداد لحرب لا قبل لهم بها.

  • ماسينيسا
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 12:03

    بعد سنوات الضلال والتيه في الفوضى الخلاقة وفي حرب الطواحين وطلب العضويات:عضوية مجلس التعاون الخليجي وعضوية الاتحاد الأوروبي وعضوية الكومنويلث وطلب عضوية الأسيان وطلب عضوية الحلف الأطلسي وطلب العضوية الدائمة في مجلس الأمن وطلب عضوية الثمانية الكبار ليصبحوا تسعة"وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون الأرض ولا يصلحون"حان الوقت للابن الضال أن يعود إلى حضن الأهل،ولكن اصطدم بمواليد جدد أنكروا انتمائه إلى العائلة،والعجيب أن قبول عضويته لا تقبل إلا إذا قبلها المواليد الجدد.

  • ali
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 12:05

    رجوع المملكة للاتحاد هو اعتراف ضمني بالجبهة كممثل شرعي للشعب الصحراوي وهذا مشكل في حد ذاته…يجب على المغرب تتبع خطوات مدروسة قبل الوقوع في هذه الحالة. للاسف اشعر اننا عموما بالمغرب لازلنا نعاني من امية سياسية كبيرة، تجعلنا نعيد في كتاباتنا وكلامنا خطابا سياسيا غير بعيد من الخطاب المخزني في هذا المجال، الخلق والابداع ضروري في عالمنا الحالي…

  • هم المغرب الوحيد هو ...
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 12:16

    … تخليص الرهائن
    من المعلوم أنه أثناء المسيرة السلمية الخضراء التي قام بها المغرب سنة 1975 ، قام الجيش الجزائري بمسيرة عسكرية موازية ، اعترض فيها قوافل الرحل الصحروايين وقادهم إلى تندوف لإفراغ الصحراء من سكانها ، و أطلق بتعاون مع عصابة البوليزاريو ، إشاعات كاذبة تقول بأن الجيش المغربي يقتل كل من وجده في طريقه أثناء دخوله إلى الصحراء بعد إتفاقية مدريد.
    وهكذا أتخذ بومدين هؤلاء الصحراويين المختطفين رهائن عنده ، ولما شعر بأن التكفل بحاجاتهم عبء على خزينته ، قام بطرد 45 ألف عائلة مغربية لإثقال خزينة المغرب بنفس العبء.
    ما يؤلم المغرب ويؤرقه هو الوضع المزري لأبنائه المختطفين في مخيمات تندوف .
    فبعد خطاب محمد السادس بمناسبة الذكرى 40 للمسيرة ، الذي استنكر فيه البؤس والفقر داخل المخيمات و حمل حكام الجزائر مسؤولية ذلك ، قامت
    " يونسيف" بنشر تقرير رسمت فيه صورة صادمة عن الوضع في تندوف وأكدت المنظمة الأممية وجود أكثر من 32 ألف طفل في حالة هشاشة وفي حاجة إلى مقاعد دراسية .
    ولهذا السبب يقدم المغرب التنازلات تلو التنازلات عساه يصل إلى حل هذه القضية الإنسانية ، لأن فك الأسرى واجب إسلامي.

  • عبد الله المراكشي
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 12:19

    هي رهانات خاسرة لن يلبث المغربيون كشفها في قادم الأيام فالمراهن على دول ضعيفة يطبعها الطمع و انتظار المقابل المادي من الطرف الذي باعوه التأييد و مواقفها معروفة لدى العام و الخاص تباع و تشترى لمن أراد و لا تحتاج لكثرة الدلائل و ما قصص القذافي رحمه الله مع هذه الدويلات الا حلقة من حلقات كثيرة عرفت بها هذه الانظمة الفاسدة .
    أنا لا ألوم المغرب في شيء و من حقه الدفاع عن أطروحاته و مصالحه الا أن الرهان على مثل هذه الدول لا يعدو أن يكون كسبا للوقت قبل بداية المعركة الحقيقية في المنتظم الدولي الذي يضم دولا لا تشبه إطلاقا دول لا تقدم و لا تؤخر في الأمر شيء ولا تملك قرارها السيد و الآمر الناهي غالبا ما يقدم الرشاوي و العطايا و ينتهي هذا التأييد عندما تنتهي معها ما ذكرناه و انتم متأكدون من هذه الأقوال و لا تحتاج الى تبريرات أخرى .
    الدول الافريقية القادرة على التأثير في القارة دون انتظار آراء أشباه الدويلات الأخرى معروفة لدى الرأي العام المغربي و هي الجزائر و نيجيريا و افريقيا الجنوبية بالاضافة الى مصر العربية التي تعاني حاليا من ضغوط عديدة .
    يخطيء من يضن أن المغرب ربح المعركة التي لم تبدأ بعد

  • جزائر الفقر
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 12:25

    ا لي رقم..39–ياابن الحركي :تعيشون علي قطرات البترول..علي نهايتها_.بطالة 30%..اغلبكم لصوص_.زرت وهران ومدنا من اتجاه فرنسا:(مطار كارمحاض._مباني متهالكة.._حليب غبار_..اسعار خيالية في الفواكه..لايوجد فنادق..)وتقسم يا بوليزايو :بالكذب بعد ان اشبعوك جنرلتكم بالكذب..-فالذينار في تهاوي..-وشباب انقلب الي شواذ وملحذين .-.وشيعة .-.(انها رحلتي للجزائر.سجن علي ابوابنا..وجهنم من الفقر والهمجية في ازقة مدن الجزائر.

  • الى الناطق 40...
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 12:39

    … ماسينيسا
    من حق المغرب بعد ان استرجع صحراءه ووطد فيها اقدامه وبعد ان بدات مشاريعه الاقتصادية تاتي اكلها . من حقه ان يسيح في ارض الله الواسعة طلبا للفسحة و الراحة و الاستجمام.
    فلا باس ان يخرج بعض السويعات من نوادي العقلاء الكبار ليتفرج على الوان اخرى من البشر ويتمازح معهم.

  • سفيان العربي
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 12:44

    اولا لا مغرب و لاجزائر الكل ينفخ في وعاء فارغ الحكام للبلدين أصدقاء و الدلائل كثيرة لا داعي لذكرها الزيارات السرية و اخ إدن قضية بوليزاريو القانون و تضح ان أراد المغرب الانضمام الى الاتحاد فبدون شروط و هنا يصبح عضو كبولزاريو كامل الحقوق و هدا خطا فادح يعني اعترافه بقوة القانون المنضمة لدويلة البولزاريو و الله العظيم أنا جزائري و ضد دويلة الصحراء المسطنعة و ضد تفرقة الشعوب لدا على المغر ب ان أراد الفوز بالقضية و تقوا بي ان أراد الاستثمار في سكان الحدود الشرقية للمغرب و سكان الغرب الجزائري فهم كلهم ضد ال شردمة و مع وطن عربي بدون حدود و لما لا أمة بحاكم واحد و السلام و عاش الشعب العربي المسلم و يسقط النضال العربي كله بدون استثناء

  • jilali
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 12:49

    la stratégie mené par le Maroc dans la lutte pour son intégrité territoriale que vous avez développé dans votre analyse est une stratégie pragmatique qui mérite encouragements et une grande ovation que le peuple Marocain est totalement convaincu à l avance de sa pleine réussite. C'est pour cela que nous devons unir notre force par la justice sociale par le règne de la légalité par également la distribution équitable des richesses publiques par le droit à la santé à l enseignement nous devons donc participer tous à construction d'un Maroc fort et uni .

  • YOUSSEF
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 13:05

    كلنا وراء جلالة الملك للدفاع عن حقوق المغرب المشروعة، إفريفيا قارتنا، والصحراء صحراءنا، حان الوقت لدخول المغرب غلى منظمة الوحدة الإفريقية، ويفرض كلمة الحق، ويفضح أعداءه وأعداء وحدة إفريقيا واعداء تنمية إفرقيا.
    الحق يعلو ولا يعلا عليه.
    الله الوطن الملك.

  • hassan
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 13:22

    شكرا للاستاذ على هذا التحليل الموضعي ونتمنى ان يكون المغرب قد هيءا ما بعد هذه الخطوة. ان استطاعت الدبلوماسية المغربية اقناع جنوب إفريقيا بأن الصحراء كانت ولا تزال وستظل مغربية فيبكون النزاع وصل مرحلته الأخيرة.

  • africains jusqu'au bout
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 13:40

    Félicitations à la diplomatie marocaine qui commence à donner plus de confiance et merci à nos frères africains qui nous soutiennent et deviennent de plus en plus nombreux. C'est le moment ou jamais pour réussir notre objectif sur lequel on a travaillé durement, longtemps mais sûrement. Il s'agit de revenir à notre poste dans l'union africaine malgré qu'on a démontré qu'on existe réellement en Afrique à travers nos entreprises, nos aides humanitaires et sécuritaires..etc
    Notre diplomatie est demandée de faire plus pour pousser les ennemis de la paix à abandonner le combat. Elle doit chercher à convaincre les autres pays africains surtout les pays de l'Afrique de l'est et australe. Et on sait qu'elle peut réussir ce challenge.
    Ce qu'il ne faut pas oublier surtout c'est que nos ennemis vont faire tout pour faire échouer notre projet. Donc plus de prudence et méfiance.

  • SEBTI
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 13:41

    بعث المغرب باعلى مسؤوليه الى كل من الجزائر, نيجيريا واثيوبيا طالبا بمساعدته لدخول البيت الافريقى بشروط تعجيزية تتنافى مع ميثاق الاتحاد قانونا واخلاقا كما تتعارض مع مبادئ تلك الدول, ولما قوبل برفض مقترحه, بعث برسالة يثرى فيها مملكته, شخصه, ابوه وجده ويذكر فيها المرحومة منظمة الوحدة الافريقية التى تم دفنها منذ 2000 وهي الرسالة التى كان مالها سلة المهملات بالمطعم الذى خصص لاطعام الوفود المشاركة فى القمة ومحتواها غير مفهوم ان لم يكون مجرد تذكير بماضى اشخاص وتطاول على الاخرين وهدفها التشويش عن القمة وتقسيم اعضائها وان الموافقة عن عضوته مستحيلة ولو بعد قرون ان لم يتبع ويحترم ميثاق الاتحاد.

  • real
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 13:44

    ضحكتني الجزائر ومرتزقتها مسكينة مند 41 سنة وهي تحلم لتسرق لنا محيطنا الاطلسي والله انها غبية انها كمثل الدي يخطط بناء قصر على الهواء بين السماء والارض, خسرت كل مالديها من المال وها هي اليوم واقفة على الجوانط والطريق مسدود. اكتب تعليقي واضحك على افعال حزاير

  • محمد ارزقي
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 13:49

    المغرب يلتحق بالإتحاد الإفريقي الذي هو غير منظمة الوحدة التي إنتهى أمرها
    في ليبيا . أما كلمة العودة فيما لوكانت منظمة الوحدة ماتزال قائمة بنفس القوانين
    تكون العودة ممكنة .

  • gallia
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 13:49

    قال الوزير الأول عبد المالك سلال، اليوم الخميس، على المغرب احترام الاجراءات إذا أراد العودة إلى الإتحاد الإفريقي، مشدّدا أن موقف الجزائر من القضية الجزائرية واضح ونحن مع الحل الأممي. كما أضاف سلال أن خروج الجمهورية الصحراوية من الإتحاد الافريقي غير ممكن لأنها عضو مؤسس.وفي نفس السياق أكد وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة اليوم الخميس بالجزائر العاصمة، أنه على المغرب "الالتزام بكل متطلبات العقد التأسيسي" للاتحاد الافريقي إذا أراد الانضمام إلى هذا الاتحاد. وقال لعمامرة في تصريح للصحافة على هامش مراسم اختتام الدورة البرلمانية الربعية بمجلس الأمة أن "الدخول الى الاتحاد الافريقي يتطلب اجراءات محددة، واذا رغبت المملكة المغربية الدخول إلى الاتحاد عليها الالتزام بكل متطلبات العقد التأسيسي للاتحاد الافريقي". من جهة ثانية اشار الوزير أن العلاقات بين الجزائر والمغرب هي"علاقات جوار".

  • Neutre
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 13:58

    Chers frères marocains ;
    Toute la politique étrangère marocaine est dirigée vers le problème du Sahara occidentale.
    Tous les regards des marocains sont dirigés vers le voisin de l’Est et le développement de l’affaire du Sahara occidental.
    Pour le problème du Sahara occidental, deux questions sont à poser :
    *Pour le Maroc a attendu, depuis son indépendance du Protectorat français, jusqu’au départ de l’Espagne du Sahara (1975) pour réclamer ce territoire ?
    *Pourquoi le Maroc a partagé ce territoire avec la Mauritanie, s’il l’on considère marocain ?
    Encore, deux autres questions sont aussi à poser :
    *Pourquoi le Maroc ne réclame toujours pas officiellement les enclaves de Ceuta et Mililia ?
    *Pourquoi le Maroc veut rejoindre officiellement l’Union africaine, alors que la République Sahraoui est membre ?
    Pour finir, une autre et dernière question à poser :
    *Pourquoi le Maroc considère toujours que le Problème du Sahara occidental est à avec l’Algérie, et veut le négocier avec l’Algérie ?

  • عاد الأسد إلى عرينه
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 14:08

    عودة المغرب إلى الإتحاد الإفريقي قرار صاءب و حكيم بامتياز لأن هذا لا يعني أن المغرب معترف بجمهورية الوهم، والدليل أن هناك العشرات من دول الإتحاد لا تعترف بجمهورية الوهم ،فقط بعض الشردمة منهم ،يبقى الدورالآن على الإتحاد الإفريقي أن يصحح الخطأ التاريخي والقانوني وطرد الدولة المزعومة التي نشأت سفاحا في خضم واقع سياسي بائد لا مجال و لا فائدة من الحديث عنه.

  • saad
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 14:14

    تركنا لهم المجال مفتوحا ليلعبو كما يشاؤن وهاهي نتيجته ابتعدنا واستغلت الجزائر حقولها البترولية لترويج لهذا الكيان المزعوم في جميع المجالات على حساب شعبها حتى بتنا نرى كل من هب ودب يقف في وجهنا ويتطاول على اسيادها

  • إلى ماسينيسا 40
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 14:32

    إذا طلب المغرب الإنضمام إلى الأحلاف التي ذكرت ، فلأن التاريخ يشهد أنه من الكبار.
    – من المغرب أنطلقت جيوش الحلفاء سنة 1942 لتخليص أوروبا من النازية ، وفي سنة 1943 إنعقد مؤتمر أنفا بالدار البيضاء بين روزفلت وتشرشل ودغول و سلطان المغرب محمد بن يوسف لتنسيق الجهود ضد هتلر.
    – إقتداء بسلطان المغرب الذي نفته فرنسا إلى مدغشقر سنة 1953 بسبب مطالبته إنهاء معاهدة الحماية ، إنطلقت حركات التحرر في إفريقيا في الخمسينات.
    – بعد إلغاء معاهدة الحماية سنة 1956 ناصر المغرب الحركات التحررية وعلى رأسها جيش التحرير الجزائري ، ورفع شعار وحدة الشعوب ، وانتقاما منه فصلت عنه فرنسا إقليم موريتانيا.
    – في الدار البيضاء تأسست سنة 1961أول منظمة للوحدة الإفريقية ، برئاسة محمد الخامس وبمشاركة جمال عبد الناصر ، قوام نكرومة ، موديبوكيتا ، سيكوتوري ، فرحات عباس..
    – كان المغرب قبلة لحركات التحرر الإفريقية ، وممن قصده نيلسون مانديلا الذي حصل على ما كان يحتاج من مال و سلاح.
    – في مراكش سنة 1994 تم التوقيع على إتفاقية المنظمة العالمية للتجارة.
    – وفي مراكش سينعقد المؤتمر العالمي للبيئة في شهر نونبر 2016.

  • للتذكير فقط ...
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 14:56

    … الى الجزائريين الذين يستشهدون باقوال وزراء هم.
    اقول ان الحسن الثاني قال في خطاب له اثناء المسيرة الخضراء سنة 1975 انه سيحيي الرحم مع الصحراويين و سيشرب الشاي معهم في العيون.
    اجابه الرئيس بومدين اذا شرب الحسن الثاني الشاي في العيون فليجعل من شواربي نعناعا.
    كان بومدين عازما على مواجهة دخول المغرب الى الصحراء و لو بالقوة.
    ثم حاول و لما لحقت بجيشه الهزائم لجأ الى الحرب الدبلوماسية.
    ورغم مرور 40 سنة على هذه الحرب فان المغرب في صحراءه لا يتزحزح ينجز فيها مشاريع التنمية لاسعاد سكانها وبناء مستقبل أبناءهم.
    المشكل عند حكام الجزائر الذين ورثوا عن بومدين حملا ثقيلا يكلف خزينة دولتهم الكثير و هم في حيرة مع عروسهم البايرة جمهورية تندوف التي بدات تشيخ في بيت ولادتها.

  • ماسينيسا
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 15:49

    المشاكل لا تحل بالسب والشتم والصراخ والعويل ،المشاكل تحل بالروية والديبلوماسية…وهذا هو الفرق بين المغاربة والجزائريين…لا تذكرني بالتاريخ ولا بالمآثر ولا بالزمن الغابر،ولكن حدثني عن المستقبل والحاضر.ولا حاجة لي بالتذكير أن الديبلوماسية الجزائرية تقوم على الشجاعة والواقعية والبرغماتية.إذا كانت أمريكا في حاجة إلى الديبلوماسية الجزائرية ومصر ودول الخليج والأمم المتحدة فما على المغرب إلا أن يطرق أبواب الجزائر،فالحل لن يكون بعيدا عن مرمى الجزائر،ولكن يضع في اعتباره أن الديبلوماسية الجزائرية قائمة على مبادئ ثورة أول نوفمبر ومن أهم مميزاتها الشجاعة والصبر والواقعية والبرغماتية.المنصف ينظر إلى الأمم المتحدة ومن تختاره لبؤر التوتر محمد سحنون في الصومال والأخضر الابراهيمي في أفغنستان ولبنان وسوريا والعراق….

  • Zohair
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 15:52

    الصحراء مغربية مع الاتحاد الافريقي او بدونه و القبائل العزيزة حرة مكرمة انشاء الله

  • مغربي م
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 15:53

    المهم في هذا كله هو"لتعلم الجزائر":
    أن وليدات المغرب كلهم و بنيتاتو كلهن شادين القضية و لن يغفلوا عنها أبدل وخى يجريوو الأعداء بالليل و النهار ..هم بالمرصاد..ضيعتم 40 سنة لحد الآن. .شحال بغيتو نزيدو 100 ؟؟ ما كاين مشكل ..حتى تعياوو و تهدو ..نحن هذا هو شغلنا و قوتنا و طموحنا..تخويوو خزينتكم كلها في القضية ..حنا ما عندنا مشكل…"فلوس الشحيح ياكلوه أعداؤو.".

  • Pour le Neutre 55
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 15:58

    Cher ami la vie sur terre est une lutte quotidienne pour la survie.
    Le traité du protectorat signé en 1912 entre le Sultan du Maroc et la France a mis le Résident Général et son administration sous le contrôle du Sultan dans le règne s'étend à toute les régions lui prêtant allégeance.
    L'annulation du traité en 1956 sous entend le retour du Maroc à ses frontières d'avant 1912.
    Apres les indépendances les armées coloniales retardent leur départ pour réagir aux dérapages et défendre les intérêts des colons; comme s'était le cas à Bizerte en Tunisie.
    Depuis 1956 le Maroc à demandé l'évacuation de la Mauritanie par la France et du Sahara par l' Espagne, et a même saisit les Nations Unies à ce sujet.
    Tarfaya lui a été restituée en 1958 , Sidi Ifni en 1969 et la Mauritanie spoliée en 1960 pour venger le soutien de Mohamed V à l'indépendance de l'Algérie.
    Quand l'Espagne a commencé à manigancer l'indépendance du Sahara , Hassan II a réagit par la marche verte en 1975.

  • مغاربي
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 16:04

    المغرب بوزنها الحقيقي منذ القديم ، ليست بحاجة إلى موافقة للعودة إلى مقعدها الشاغر، بل منذ خروجها لم يعد للأفارقة وزن و لا قيمة ، و بخاصة مع وجود الكيان المزعوم جمهورية الوهم البوليزاريو، المغرب بدبلوماسيته و مكانته سيعيد للأفارقة كلمتهم في المحافل الدولية. و حينها لن تعود الأصوات الناعقة مكان في الاتحاد

  • مغربي
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 16:06

    تحليل ممتاز من ناحية الشكل و المضمون
    من الملاحظ ان الدبلوماسية الموازية يجب ان تلعب دور اساسي لاستكمال الخطوات التي اتخدها المغرب و بذلك يمكن لها تشكيل راي عام مؤثر من داخل هده الدول وبخصوص التي تعتبرنفسها ممانعة فالاحزاب السياسية ،النقابات ، المجتمع المدني الاعلام بكل انواعه يمكنه ان يلعب ادوار مهمة فعلى سبيل المثال عدم الاهتمام بمحيطنا المغاربي جعل مواقف دول المحيط متدبدبة وغير واضحة احيانا رغم اننا نمتلك كل مقومات التاتير فيها كموريطانيا وتونس و هدا يدل على ضعف التحرك على هدا المستوى

  • أسامة المغربي
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 17:11

    مجرد رسالة من عاهل المغرب دفعت 28 بلدا إفريقيا لدفع الملتمس القاضي بإبعاد الكياني الوهمي من التجمع الإفريقي ، بلغة الأرقام المنضوون لاتحاد الإفريقي هم 54 باحتساب الكيان الوهمي ، ننقص 28 من 54يتبقى لنا 26 بلدا، و حين نرى ان ال26 بلدا المتبقية بها 10 دول لا تعترف بالكيان الوهمي مما يصل بالعدد المحتمل إلى 38 ، و هو عدد يفوق الثلثين، و هذا يعني اغلبية ساحقة ستجعل قرارات الاتحاد الإفريقي التي كانت مناوئة للمغرب في مرحلة اول ى متوازنة و في مرحلة ثانية ستجعل الكيان الوهمي و حماته الأساسيين يبحثون فقط عن الحفاظ على مقعد الكيان الوهمي ، و هذا سيكون أقصى أمانيهم .
    تبقى حالة إذا ما لم يتمكن المغرب من من طرد هذا الكيان بفعل تواجد دول وازنة في الجبهة الأخرى كالتكتل الأنجلوفوني بجنوب القارة غضافة لنيجيريا ، فهنا على الأقل سيعمل المغرب على إحداث شرخ ف الاتحاد الإفريقي يجعل هذا الأخير يبحث فقط عن استقراره ، وكما نعلم ليس هناك من يراهن على الجواد الخاسر ، و الجواد الخاسر هنا يبقى حكام قصر المرادية الذين ليس لهم أية آفاق بعد انهيار عمودهم الفقري ، الغاز و البترول. أسامة المغربي

  • Pour le Neutre suite
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 17:12

    En repose aux questions
    Le Maroc a voulu engagé avec la Mauritanie un processus de coopération fructueuse pour développer les régions du Sahara, et donner l'exemple pour l'édification du Maghreb.
    C'était aussi la vision de Hassan II; qui a voulu dépasser les tractations sur les frontières bidons ; en satisfaisant Boumediene par les accords de 1972 , pour lancer la coopération économique entre les 2 pays.
    Le Maroc revendique tjr , Ceuta et Melilia , , mais elles ont le même statut international que Gibraltar occupé par les Anglais , Hong kong , Macao, restitués à la chine par négociations ; les Iles Fackland oû les fous militaires Argentins ont été écrasés par Thatcher.
    Le Maroc veut négocier avec l'Algérie et le Polisario ; pour trouver une issue au sort des sahraouis de Tindouf qui vivent dans un état lamentable , afin de les libérer pour rejoindre leurs familles dans leur pays d'origine.

  • بالله عليك يا ...
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 17:35

    …ماسينيسا
    هل تفكر بعقلك ام بعقل الفلاقة الذين دمروا الجزائر والوحدة المغاربية.
    اقرا كتاب فرحات عباس لتعلم ان الثورة الجزائرية تمت مصادرتها منذ انقلاب 1965.
    بالله عليك هل شهداء الثورة قدموا ارواحهم لتتحول بلادهم الى شيطان المنطقة يسعى الى تقسيم شعوبها.
    و هل احترم الفلاقة ارواح شهداء الثورة لما الغوا 3 ملايين صوت في انتخابات 1991.
    وكيف تريد ان يثق بهم عاقل حينما يدعون انهم يدافعون عن تقرير مصير طاءفة انفصالية من الصحراويين.
    الفلاقة قادوا الجزائر من انتكاسة الى انتكاسة
    انتكاسة سقوط نظام الحزب الواحد في العالم وهم متشبتون برئيس مقعد.
    انتكاسة سقوط الاقتصاد الاشتراكي و هم يسعون الى لملمة الاوضاع الساءرة الى الانهيار.
    ا مع مثل هؤلاء تريد ان يتعاون المغرب؟
    المغرب في صحراءه ولا تهمه قرارات مجلس الامن ولا الاتحاد الافريقي لانه دافع عنها بالقوة مدة 15سنة وهو في حرب ساخنة مع الفلاقة و عصابتهم البوليزاريو الى ان خرج منتصرا من الحرب سنة 1991.
    والمنتصر لا يتنازل للمنهزم

  • ouabiche haddou
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 18:12

    le sujet traité par mr ELKACHRADI
    est formidable; il a mis la main sur la réalité nous espérons que notre pays le Maroc gagne et tous ceux qui nous creusent une tombe risquent de tomber dedans in chaALLAH.

  • الوحدي01
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 19:16

    المغرب يهدف ٳلى جعل الاتحاد الأفريقي مستقلا في قراراته وٲن لا يتأثر بمحور الشر الذي تترٲسه جارة السوء…فإن لم تنجح الخطة فٳن هذه المنظمة سوف تتعرض للتفتيت….المغرب ٲصبح قويا بما فيه الكفاية…يستطيع ٲن يفاجئ جارة السوء…لو استطاع المغرب ٲن يحييد جنوب ٳفريقيا سوف تكون الضربة القاضية لجارة السوء…فالمغرب يجب ٲن يستغل ورقة ٲصدقاءه بدول الخليج بالضغط على جنوب ٳفريقيا لٲن لها تعاملات قوية معها..الدول الكبرى في ٳفريقيا هي جنوب ٳفريقيا ونيجيريا وإثيوبيا…ومفتاح هذه الدول هي الدول الخليجية….نصيحة : يجب ٲن نحتاط جيدا من جارة السوء لأنها تعمل في الخفاء وتفاجئنا باستمرار….يجب أن نعمل بالخفاء أيضا ونبتعد عن التصريحات التي تستفيد منها تلك الشريرة…..مشكلتنا ٲننا عندما نحقق انتصارا ولو بسيط جدا نحتفل به ونتوقف عن طلب ألمزيد وبعد ذلك نفاجٲ بشارة السوء….يجب ٲن نكون كالملاكم لا ننزل ٲيدينا حتى نهاية المبارة….اللهم وفق ملكنا وشعبنا واحفظ وطننا وارزقه الخير كله. ارزقه حكومة غير ٲنا نية تحب الشعب ٲكثر من حبها لنفسها .اللهم آمين…المغاربة شعب عظيم يستحق العيش الكريم…اللهم آمين.

  • SEBTI
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 19:48

    الى رقم 68 ومن معه من المزطولين الذين يتفوهون بكلمات لا يعرفون حتى معناها:

    تشتمون الجزائريين بالحركى وهي تسمية اطلقت على القلة القليلة من الخونة الجزائريين الذين باعوا شرفهم وساندوا المستعمر فى حربه ضد ابناء جلدتهم
    والذين طردوا من الجزائر بل اكثريتهم فروا الى فرنسا منذ بزوغ شمس الاستقلال وهم مثلهم من باع المغرب سنة 1912 وتركها تحت الحماية الفرنسية حتى اليوم.
    تتناقض فى كلامك من جهة تشتم الفلاقة ومن اخرى تثنى على الشهداء ناسيا ان الفلاقة هي التسمية التى كانت تطلقها حاميتك اليوم على كل المجاهدين الذين ثاروا ضدها ودفعوا بارواح 1,5 مليون شهيد.

    بالله عليك يا جاهل ان تتعلم حتى لا تبقى مجرد باباغاء تعيد الكلمات دون العلم بمعناها.
    اما من لا يعرف منظمة الوحدة الافريقية رحمها الله للتاكيد, فهي منظمة اقليمية تجمع الدول الافريقية انشات يوم 25/05/1963 فى اديس ابابا وميثاقها حرره الرئيس المالى مديبو كايطة والرئيس الطوغولى سيلفانوس اولامبيو اما الخرافات التى يحكيها الاخرون فهي على ذمتهم.

  • خالد
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 19:49

    المهم ان 7 دول من اصل 11 كانت الجزائر قد تنازلت لهم عن ديونهم.قرروا امضاء وتيقة طلب طرد دولة بوزبال..مما جعل اغلب قنوات الام الحنون الجزائر تتبكي لتنكر هده الدول للجميل.متناسية ان المغرب دولة الشرفاء

  • عبد الرحمن
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 22:13

    تصر الحكومة على بيع الوهم للشعب المغربي فبعد قرار طرد المينورسو الذي لا رجعة فيه الى انضمام المغرب للاتحاد الافريقي
    لايوجد شيئ في القانون الاساسي اسمه تعليق عضوية الا حالة واحدة التي تتكلم عن تعليق العضوية هي الانقلاب العسكري
    الان المغرب يريد الانضمام للاتحاد الافريقي هذا معناه ان الصحراء الغربية ستصوت على عودته ولا يخفى ما في ذلك من دلالة حتى لو كانت المعارض الوحيد
    ثانيا سيوقع المغرب على القانون الاساسي للاتحاد جنبا الى جنب مع توقيع الصحراء الغربية
    ثالثا ماذا سيكون موقف المغرب عندما تصل الرئاسة الدورية للاتحاد الى الصحراء الغربية ؟؟؟و قد كذَّبت رئيسةاللجنة الإفريقية أنه تم دراسة طلب رسمي من المغرب كي ينضم إلى الاتحاد الإفريقي. بدأ المغاربة الذين يفهمون في القانون أن ما يقوله نظامهم هو مستحيل التطبيق إذا لم يتم تغيير قانون الاتحاد، وانه حتى إذا تم تغيير قانون الاتحاد هناك ثلاث نقاطستبقى في القانون ما بقى الاتحاد وهي احترام الحدود الموروثة عن الاستعمار، وتصفية الاستعمار من كامل القارة، وان تجميد عضوية الدولة الصحراوية أصبحت مستحيلة، وهي النقاط اللتي تمنع المغرب من الأنضمام.

  • مواطن غيور علي وطنه
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 00:38

    كيف تم تحرك وزير الخارجية دون علم الحكومة ورئيسها؟ اليس الجلوس بجانب البولزاريو اعترافا بها؟ كيف تتخذ مثل هذه القرارات في دولة تدعي وتهلل بأنها دولة الحق والقانون والديمقراطية دون احالة هذا الملف على البرلمان ومجلس الوزراء وتتم المصادقة عليه من طرف الحكومة؟ على من تضحكون

  • بن سكار
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 09:42

    عودة المغرب الى الاتحاد الافريقي قرار صائب إلا ان طرد البوليزاريو منه غير ممكن لأنه من مؤسسي الاتحاد.
    والعودة اعتراف ضمني للحزب وللجمهورية الصحراوية من المغرب
    وااله الظروف سانحة لحل هذا المشكل نهائيا والعيش في اطمئنان وهذا لأسباب التالية :
    1 – ما يسمى بداعش يعشعش في ليبيا واذا ما قدر الله واخترق الجزائر فالمغرب فريسة سهلة .
    2- الجزائر والمغرب قوة اقليمية كبيرة ماديا واقتصاديا وموقعا اذا ما اتحدا
    3 – فقليل من الارادة من المغرب اجراء استفتاء للصحراويين وتحل كل المعضلات

  • عبدالله
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 15:35

    إن ميزان القوى الإقليمية بات يميل لفائدة المغرب بعد الاختراقات الدبلوماسية التي حققها خلال السنوات الماضية في غرب أفريقيا وصولا إلى الدول الأفريقية الناطقة بالإنجليزية، وشروعه في مفاوضات مع قوى كبرى مؤثرة مثل نيجيريا. ووجود البوليساريو ولّد شعورا لدى عدة دول أفريقية بأنه أحدث شرخا في أفريقيا "ومن شأن استمراره أن يشجع حركات انفصالية أخرى تشكل خطرا على وحدة الدول الأفريقية وسط متغيرات عدم الاستقرار التي يعرفها النظام الدولي برمته وهذا هو سبب من عدة اسباب التي دفعت المغرب للعودة

  • مفهمنا والو
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 17:08

    الى masi 17 تكلمتي مفهمنا والو سليتي الهدرة مفهمنا والو يا المنغوليان لاخر اش داك لشي حاجة كبر منك ومن قبيلتك ومن حتى دولتكم الفاشلة

  • الى39 ali
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 17:31

    نعم التكلم بصفتك مغربي وليس جزائري نعم هو اعتراغ ضمني ان المغرب يشكل لكم عقدة ماساوية كبيرة و ايضا نحن ناسف لما تعانونه من امية بحيث تضنون اننا لا نعرفكم ولو تكلمتم بصفة المزنبيق وايضا يجب فضح غبائكم لان هذا ضروري في عالمنا الحالي

صوت وصورة
رسالة يحيى يحى لملك إسبانيا
الأحد 20 شتنبر 2026 - 15:05 3

رسالة يحيى يحى لملك إسبانيا

صوت وصورة
خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 14:23 2

خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25 5

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22 1

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09 3

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 4

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم