بعدما ظل على مدى العقود الثلاثة الماضية يفوز بالأغلبية المطلقة ويتولى حكم جنوب إفريقيا بمفرده، مُني حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الجنوب إفريقي بهزيمة أفقدته أغلبيته المطلقة في البرلمان، إذ حصل في الانتخابات البرلمانية التي نظمت في نهاية ماي الماضي على 40,11 في المائة من مجموع الأصوات، وسيكون في حاجة إلى تشكيل ائتلاف للحفاظ على السلطة.
وبينما ترى العديد من الدول الحليفة لحزب “نيلسون مانديلا” في هذه النتائج انتكاسة وتهديداً لمصالحها، اعتبرتها صحيفة “لوموند” الفرنسية “فرصة” بالنسبة للمغرب، على اعتبار أن إضعاف الحزب المؤيد لجبهة البوليساريو الانفصالية يُضعف موقف “بريتوريا” من مغربية الصحراء ويعزز إمكانية دعم مقترح الحكم الذاتي في المستقبل.
ويرى عبد العالي بنلياس، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس السويسي بالرباط، أن تراجع حجم ومكانة حزب المؤتمر الإفريقي عقب الانتخابات الأخيرة “لن يؤثر في استمراره في قيادة التحالف السياسي، ولا في موقف حكومة جنوب إفريقيا من قضية الصحراء المغربية، لأن السياسة الخارجية لدولة جنوب إفريقيا لم تكن موضوعا للنقاش والدعاية والبرامج الانتخابية”.
ومع ذلك، يضيف بنلياس في حديث لهسبريس، على الأحزاب السياسية الوطنية، الليبرالية واليسارية، أن تنسج في إطار الدبلوماسية الموازية علاقات وأن تعقد لقاءات مع الأحزاب الجنوب إفريقية لتوضيح حقيقة النزاع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية، وتذكير الجيل الجديد من السياسيين في جنوب إفريقيا بالعلاقات التاريخية التي كانت تربط المغرب بحركة التحرر ضد الاستعمار والميز العنصري”، مشدّداً على أن “هذه الدبلوماسية الموازية يمكن أن تحقق اختراقات وبداية تململ في الموقف الجنوب إفريقي المعادي لقضية مغربية الصحراء”.
وبشأن اهتمام المغرب بالمتغيرات السياسية عقب الانتخابات الأخيرة، أكد الأستاذ الجامعي ذاته أن الدبلوماسية المغربية “تراقب عن كثب مختلف الأحداث والتحولات السياسية التي تعرفها القارة السمراء”، معتبراً متابعتها للعمليات الانتخابية في جنوب إفريقيا “جزءا لا يتجزأ من وظيفتها في رصد وتقييم التحولات المحتملة للخريطة السياسية بهذا البلد الذي له وزنه السياسي والاقتصادي والرمزي بإفريقيا”.
من جانبه، قال العباس الوردي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس السويسي بالرباط، إن تراجع حزب المؤتمر الوطني الإفريقي لجنوب إفريقيا، الداعم للبوليساريو، “فيه إشارة قوية إلى اندحار مجموعة من المعاقل التي ارتبطت تاريخيا بالكيان الانفصالي في الصحراء المغربية”، ويرجع الأمر، بحسبه، إلى “توجهات كبرى لهذه الدولة في إطار بناء تحالفات جديدة مع منتظم أو مكونات أخرى للمنتظم الدولي ارتضت أن تكبح جماح هذا التوجه السياسي، الذي عمر طويلا على مستوى الحكم بجنوب إفريقيا”.
وأضاف الوردي، ضمن تصريح لهسبريس، أن “نتائج الانتخابات تبقى شأناً داخلياً للدول، والمغرب يحافظ دائما على مسافة الاحترام مع جنوب إفريقيا بتعيين مجموعة من المسؤولين الدبلوماسيين المحنكين، كان آخرهم يوسف العمراني”، قبل أن يعود ليؤكد أن هذا التغيير “ستكون له مجموعة من الإسقاطات لإعادة إحياء العلاقات المغربية الجنوب الإفريقية، وصد المناوئين للوحدة الترابية على المستوى الجنوب إفريقي، وربما أقول ستنتعش هذه العلاقة وتتجاوز هذه الصورة القاتمة من جانب واحد، أي بريتوريا تجاه الرباط، وبناء علاقات جديدة قوامها التعاون البناء المبني على أساس الربح المشترك”.
هزيمة ANC غير كافية أبدا، على القيادة الجديدة في جنوب إفريقيا تغيير نظرة تلك الدولة بشكل كامل للمغرب، وذلك سيكون بتصريح مباشر، وهنا يأتي دور الديبلوماسية المغربية … استمروا.
الشتات والخراب ان شاء الله لأعداء الوحدة الترابية المغربية أينما كانوا،وأينما حلوا وارتحلوا.ديما مغرب،ولا عزاء للأعداء.
كانت هناك روابط قوية بين المغرب و حزب نيلسون مانديلا رحمه الله لكن ذلك مر عليه وقت طويل أعتقد أن الجيل الجديد في جنوب أفريقيا لا يعرف حقيقية الصحراء المغربية أو ربما يعرفها بشكل مزور من طرف الجزائر لذا على الدبلوماسية المغربية أن تفتح قنوات الحوار مع جنوب أفريقيا لتعريفها بحقيقة قضيتنا أما اصل فهو فرنسا طبعا.
الوقت ينفد ان لم تحرك الخارجية والديبلوماسة الموازية بشكل قوي مع الاحزاب التي يمكن ان تصبح داخل التحالف ، فإن دخلت بدون موقف إيجابي من قضيتنا فسيكون علينا الانتضار الانتخابات المقبلة
الصحراء في المغرب و المغرب في صحرائه ، يطلع لي بغا شغلهوم هاداك ، حنا لا علاقة بينا ، محدكم تتديوها فيهم و هوما تيضسرو
وتتميز جنوب أفريقيا، بقيادة حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، الذي يحكم هذا البلد منذ ثلاثة عقود، بانتشار الجريمة والأمراض المعدية مثل الإيدز. سكان جنوب إفريقيا الأصليون الذين كانوا يصنعون وينتجون، لسوء الحظ، غادر معظمهم إلى أستراليا وبلدان أخرى
مغربية الصحراء أمر لاجدال فيه. اعترف من اعترف أو لا يعترف من لا يعترف و أحب من أحب و كره من كره. المغاربة كذلك لا يعترفون بمن لا يعترف أو يحاول المساومة … و “اللي قال العصيدة باردة، يحط فيها يديه أو يسول شين الريحة، أما داك اللي كيشير بالحجر، يفك راسو غي مع بوصبع العطشان أو يجيب ليه حفيد منديلا يغني ليه على الشوها دا و فلسطين باش يغطي على بوزبال”… كل الأنظمة التي باعت ذمتها لنظام الكابرانات ستنهار مثله و الأيام بيننا !
المرتزقة من انهزام الى انهزام ، لا يجب اعطاؤهم اكثر من حجمهم كساكني مخيمات الدل والعار تحت الخيم البالية التي لم تتجدد رغم رحيل القدافي مهندسها . علينا ان لا نلتفت اليهم ونتركهم وخيامهم، سيأتي يوم يتمنون فيه العودة الى ارض الوطن ولن يجدوه .
انا على يقين ان الاحرار في الجهة الشرقية سيثورون ضد نظامهم الدي يمول المرتزقة بكافة الوسائل ويسعى في افقار شعبه . كل الداعمون للمرتزقة سيفشلون وسيغادرون بانهزامية بادن الرحمان ، فالمغرب في صحرائه والصحراء في مغربها ونعم للنظرة المستقبلية لاقاليمنا الجنوبية التي تسير نحو الرقي والازدهار والتقدم العمراني ….
ويا اجبل ما ايهزك ريح .
هيمنة العاطفة على الجنوبيين الأفارقة في اختيار الحزب الوطني لمانديلا لعقود وذلك ليس من أجل الإصلاح والتقدم بل فقط بدافع العاطفة والتضامن مع مانديلا. إذا رأينا ما وصلت إليه جنوب أفريقيا تحت هذا الحزب من تخلف وهشاشة اجتماعية ونهب وسرقة وسياسات دولية هشة، نقول إن هذا الحزب غير قادر على الحكم. لذلك، التغيير ضروري جدًا إذا أرادت جنوب أفريقيا التقدم، وعودة العنصر الأبيض ضرورية.
سيبقى ملعب نيلسون مانديلا بعاصمة العسكر ذكرى فقط لاتسمن ولاتغني من جوع.
اوراقها مبعثرة مند ان صنعتها عصابة دويلة الجزاءر المصطنعة ( مكونة من اراضي مسروقة لدول الجوار بما فيها الصحراء الشرقية) التي تتجر بها دون جدوى
ليتها يعود نظام الاپرتهايد إلى الحكم في هذا البلد!!
هذا النظام العنصري على الاقل لم يكن معاديا للمغرب و ولم يكن له تحالف مع “مرض” شمال أفريقيا = جيران الشر.
لا يهمنا من يفوز نحن رجال كنا ومازلنا وعدو يبقى عدو تغير أو لم يتغير فهدا شأنهم المغرب قوي مند الأزل وسيبقى قوي ومن سخن عليه رأسه فليرجع للتاريخ وليقرأ صفحات تلوا اخرى
مشكلتنا في المغرب هي أن ضعف الأحزاب المغربية في الداخل انعكس على علاقاتها الدولية في الخارج فالتملك هذه الأحزاب أي وزن على الصيد الدولي لاستخدامه من أجل قضيتنا الوطنية،عكس ماكان عليه الأمر لما كان مثلا الاتحاد الاشتراكي حزبا قويا استطاع أن يحبط كثيرا من مناورات أعدائنا في المؤتمرات الدولية سواء على مستوى قيادته الوطنية أو تنظيماته الشبابية والنسائية وغيرها،أما اليوم فقد بقيت الدولة وحدها في الميدان تصارع المرتزقة ومسانديهم دون سند حزبي قوي.
الى متى سيعلق المغرب اموره على الانتخابات التي تقام في دول اخرى..الامور واضحة تماما.الى حد الآن المغرب في موقع قوة ما دامت قضية الأقاليم الجنوبية كما اسمبها انا كمواطن مغربي على طاولة المنتظم الدولي. والى حد الآن المقترح المغربي هو المرشح لا غلاق هذا الملف بصفة نهائية…الدول التي تساند ” “الجبهة ” كلها تعرف اضطرابات داخلية عميقة ولم تجد وسيلة لاشغال شعوبها غير تبني فضية خاسرة.. والعالم كله يعرف ذلك.
الدبلوماسية المغربية اشتد عودها بعد عودة المغرب الى الاتحاد الأفريقي بثقله الاقتصادي و السياسي الذي مهد له جلالة الملك حفظه الله و رعاه خلال زياراته لنصف الدول الأفريقية، فلم يعد لنظام جنوب أفريقيا أي تأثير على قضيتنا الوطنية في القارة السمراء،فشلت في تحقيق أي شيئ لصالح الجزائر و البوليساريو خلال ولايتها في مجلس الأمن و لم تفلح في إقحام الكيان الوهمي في مؤتمرات الاتحاد الأفريقي مع الدول العظمى و قد تلقت آخر صفعة من كوريا الجنوبية. لكن من المفيد العمل على اختراق المعارضة البرلمانية و الأحزاب السياسية الجنوب أفريقية.
لا تهمنا دول الارض ولا السماء فمن ارادت ان تتعامل مع المغرب بصحرائه فمرحبا ولو كانت تعبد الشيطان ولا مرحبا بالدول المنافقة ولو كانت تقرأ القران الف مرة في اليوم لان المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها
اتقي شري من أحسنت اليه هدا مثال. حقيقي يخص الجزائر وجنوب افريقيا على ما يقومون به تجاه ما اسداه المغرب لهم.
شخصيا لا أرى لجنوب أفريقيا وزنا لا أفريقيا و لا دوليا حتى تصبح مصدر تهديد لمصالح المغرب. تراجع الحضور السياسي لحزب المؤتمر الوطني الافريقي، مؤشر على تاكل ارث مانديلا و انحسار التقدم في هذا البلد من مدة.
السياسة الخارجية لبلد ما لا تتغير مع تغيير الرؤساء أو الأحزاب المنتخبة الجديدة ، دولة جنوب إفريقيا ناضلت ضد الفصل العنصري وستواصل الالتزام بهذه المبادئ. المغرب لا يأمل أن تتخلى جنوب إفريقيا عن سياستها الخارجية ضد البوليساريو لصالح المغرب
اصلا شكون بغات تكون هاد جنوب إفريقيا باش نعطيوها هاد الأهمية ؟ فعلا دولة حققت تقدما ف عهد حكم ذوي الأصول الأوروبية ، لكن دولة غارقة مشاكل سياسية و اجتماعية ، الفقر، الإجرام ، البطالة و الفوارق الإجتماعية ! الحل في يد المغرب و المغاربة ، لابد من تغيير استراتيجي في مقاربة هاد النزاع المفتعل، أول شيء هو تصنيف المرتزقة كمنظمة إرهابية و منع أي اتصالات و أي دور لهم ف الملف لأنهم ببساطة مرتزقة أجانب لا علاقة لهم بالمغرب و لا بأقاليمنا الجنوبية . خاصنا نساو فكرة إيجاد حل لهاد المشكل لأن “الحل” الوحيد الممكن في إطار لعبة الأمم المتحدة هو حل لابد ان يكون ضد مصالح المغرب عاجلا أم آجلا . المغرب مسيطر على الأرص و الحدود ، الراية الوطنية ترفرف عاليا ف أقاليمنا الجنوبية، المواطنين لمغاربة يمارسون حياتهم بطربقة عادية ، هاد هو الأهم. خاصنا فقط نضمنو دعم دولة واحدة عندها حق الڤيتو ف مجلس الأمن لمنع تمرير أي قرار ضد وحدتنا الترابية ! كاينة أمريكا، بريطانيا، روسيا و الصين الشعبية ، وحدة اولا زوج من هاد اادول كافيين . طبعا فرنسا هي رأس الحربة التي تقف وراء مشروع تشتيت شمل المغرب و المغاربة .