بفوزه على أنغولا (5-2) مساء الأربعاء 21 أكتوبر في القاعة المغطاة التابعة لملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، توّج المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة بلقب كأس إفريقيا للأمم «المغرب 2026»، ليعانق «أسود القاعة» المجد القاري للمرة الرابعة في تاريخهم. وخلف هذا الإنجاز اسم يستحق التنويه: الإطار الوطني هشام الدكيك.
ابن القنيطرة، الذي لاعَبَ الكرة في صفوف “أجاكس” القنيطري والمنتخب الوطني، نقل شغفه بالمستطيل الأخضر إلى القاعة، ومنها إلى دفة التدريب. وحين تسلّم العارضة التقنية للمنتخب سنة 2010، اعتمد الجدية والمثابرة منهجًا، وظل طوال أكثر من عقد ونصف يبني بالصبر والاستمرارية بعيدًا عن الأضواء، منفذًا باقتدار استراتيجية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وفق رؤية الملك محمد السادس.
وسجلّه شاهد على ذلك: فهو من أبرز المدربين في العالم يتأهل بمنتخبه إلى أربع دورات متتالية لكأس العالم، وأفضل مدرب في اللعبة عالميًا لسنة 2023 بحسب موقع «فوتسال بلانيت»، وصاحب ربع نهائي مونديالَيْ 2021 و2024.
وجاءت نسخة “كان الفوتسال” 2026 تتويجًا لهذا العمل: 4-0 على الجزائر، و7-0 على زامبيا، و6-0 على ليبيا في دور المجموعات، ثم سداسية نظيفة في مرمى مصر في نصف النهائي، مع نظافة الشباك حتى المباراة الختامية. وبعد خماسية 2024 في شباك أنغولا (5-1)، أكد «أسود القاعة» تفوقهم على الخصم ذاته.
لا يختزل الدكيك النجاح في النتائج. فهو مُؤمنٌ حدّ اليقين بأن الموهبة تتيح الفوز بالمباريات، وأن العمل الجماعي المقرون بالذكاء هو ما يقتنص البطولات.
وقد شدد عقب مواجهة ليبيا على أن “التركيز والانضباط التكتيكي” طوال دقائق المباراة هما “سر القوة”، وأن التوازن بين النجاعة الهجومية والصلابة الدفاعية هو الأساس.
واضح ودقيق حين يتحدث، وحازم وبارع في التواصل فوق أرضية الملعب. وبشخصيته «الأبوية» قاد جيلاً من الشباب ووطّد بينهم علاقات يسودها التضامن، حتى وصفه لاعبوه برجل استثنائي يعامُلهم كأبنائه.
بهذا اللقب، يؤكد الدكيك أن التميز ثمرة رؤية واضحة وعمل دؤوب وثقة متبادلة. وكما يستحق كل تنويه وامتنان من الجماهير المغربية، يحلّ مهندس مجد «أسود القاعة» ضمن ضيوف «بوديوم الطالعين» على منصة هسبريس.
هنباء لفريقنا العتيد والأسد بمعى الكلمة .ايطاروطني أسد و ورئيس الجامعة أسد. هدا يبرهن على العمل الجاد والتواصل في جميع الفءات العمرية. bravo M.Dguig et
et chapeau M.le président de la fédération لكرة القدم
رجل بألف ألف رجل.. وطني غيور، مخلص ومتواضع، يستحضر دائما في كل مقابلة همّ الوطن، ويضع في الحسبان مشاعر ملايين المغاربة.
لم تخيب ظننا فيك قطّ .. سيييير… سيييير… سييييييير اللللللله ارض عليك
رجل غيور على قميص منتخبنا الوطني، شغوف بمهمته كمدرب، كتوم ومتواضع. لك مني خالص الشكر والتقدير. دمت متألقا شامخا أيها الكبير .
سبع المغرب،وأسد الأطلس،المتوج ب4كؤوس افريقية متوالية!؟أرقام لن يستطيع تحقيقها الا سي هشام.المغربي الغيور المحب لوطنه،وللراية المغربية.ديما أسود.ديما مغاربة.