“الألوان العسكرية قد توحي، في الغالب، بالعنف؛ لكن هذا ليس صحيحا دائما، فهذه الألوان تنطوي، أيضا، على أبعاد إنسانية عميقة”.. بهذه العبارة استهلّ ضابط شرْحه للمهامّ التي تقوم بها طائرة عسكرية تابعة للبحرية الملكية مخصصة للإنقاذ البحري، في معرض “أليوتيس” للصيد البحري بأكادير.
في رواق “البحث والإنقاذ البحري” بمعرض “أليوتيس”، يبدو الضباط المنتمون إلى القوات الجوية الملكية والقوات البحرية الملكية والدرك الملكي بعيدين عن الانطباع المترسّخ في الأذهان إزاء القوات العسكرية؛ ذلك أنهم يبدون “لطفاء”، لا تفارق الابتسامة محيّاهم، ولا يتوانون في تقديم معلومات مستفيضة عن المهامّ التي تقوم بها الأجهزة العسكرية التي ينتمون إليها في عمليات الإنقاذ البحري.
“نشكركم على زيارتكم لرواقنا، ونحن فخورون أن نرى شبابا مثلكم يهتمون بالميدان الذي نشتغل فيه”، يقول أحد الضباط لمجموعة من الشباب وفدوا على رواق “الأبحاث والإنقاذ البحري”، للإطلاع على المهامّ التي تقوم بها القوات البحرية والجوية والدرك، مضيفا: “مهامّنا الأساسية هي السهر على إنقاذ حياة أيّ إنسان تعرّض للخطر في البحر، ونحن هنا لنقدّم لكم كافة المعلومات حول المهام التي نقوم بها”.
مهامٌّ يجري القيام بها بتنسيق بين الأجهزة العسكرية الثلاثة، وكذا قطاع الصيد البحري بصفته المنسق الوطني لهذه المهمة، عبر فرقاطات وطائرات ومروحيات وزوارق، حيث يتمّ إشعار مركز التنسيق الوطني للإنقاذ البحري، من خلال الساتيليت، بأي حادث بحري، لتُوجّه الأوامر إلى مختلف الأجهزة المعنية للتدخل، باستعمال وسائل إنقاذ متطورة، تقوم بمهمّة البحث عن ضحايا الحوادث البحرية، والتي قال أحد الضباط إن أغلبها ناجم عن أخطاء بشرية.
وأضاف المتحدث، وهو يتوجه إلى مجموعة من زوار رواق “الأبحاث والإنقاذ البحري”، أنّ حوادث غرق زوارق الصيد تنجم في الغالب عن عدم احترام الصيادين للتعليمات المتعلقة بأحوال البحر؛ مستعرضا مراحل التدخل والإنقاذ، والتي تتطلب، في مرحلة أولى، إخراج الغرقى من مياه البحر، ووضعهم على متن زوارق الإنقاذ، ذلك أنّ أقصى مدّة يمكن أن يتحمّل جسد الإنسان قضاءها وسط مياه البحر الباردة لا تتعدّى ساعتين.
بعد ذلك يتمّ مدّ الضحايا بالماء والأطعمة لمساعدتهم على الحفاظ على الطاقة، ريثما يتمّ نقلهم عبر مروحيات مجهزة بأحدث أجهزة الإسعاف، وإيصالهم إلى البر، حيث يجري نقلهم إلى المستشفى عبر سيارات إسعاف. وتمتدّ المنطقة البحرية الوطنية التي يغطّيها المركز الوطني للبحث والإنقاذ البحري على مساحة تقدر بحوالي مليون كيلومتر.
ووفق إفادة محمد الإدريسي، رئيس المركز الوطني للبحث والإنقاذ البحري، فإن مهامّ هذا الأخير تمتدّ إلى المياه الجهوية، ولا تنحصر فقط في السواحل والمياه المغربية؛ ذلك أن التوصيات المعمول بها في مجال البحث والإنقاذ المنبثقة عن المنظمة الدولية البحرية، والتي وقّع عليها المغرب، تمكّنه من تنسيق عمليات إنقاذ الأرواح البشرية داخل المنطقة الشمالية الغربية الإفريقية، الممتدة إلى غينيا بيساو، مرورا بموريتانيا والسنيغال وغامبيا والرأس الأخضر.
من جهة أخرى، تشمل العمليات التي تقوم بها القوات الجوية الملكية الإنقاذ البحري والبرّي أيضا، حيث تتولى القيام بمجموعة من المهامّ؛ مثل إطفاء الحرائق، والقضاء على الجراد. ولأجل هذه الغاية، تتوفر هذه القوات على طائرة ذات قدرة على شحْن ستّة أطنان من المياه في ظرف وجيز لا يتعدّى 12 ثانية؛ وذلك بسيْرها فوق مياه السدود، ونقل المياه لاحقا لإطفاء الحرائق.
ومن هنا، يشير أحد الضباط، أثناء تقديمه شروحات لفائدة زوار رواق “الأبحاث والإنقاذ البحري” بمعرض “أليوتيس”، إلى عدد من الميداليات التي حصلت عليها القوات الجوية الملكية بعد مشاركتها في عمليات إطفاء الحرائق في عدد من البلدان، قائلا بفخر: “هذا دليل على نجاعة وفعالية المجهودات التي نقوم بها”.
كل الاحترام والتقدير لقواتنا بشتى تصنيفاتها وألوانها التي تسهر على أمن وحماية البلاد ونحن نائمون
تحية اجلال و اكبار للقوات المسلحة الملكية لما تقدمه من خدمات جليلة للوطن والمواطن وخاصة المرابطة في جنوب المملكة حيث تقف سدا منيعا دفاعا عن تراب المغرب الحبيب فالف تحية وتقدير وامتنان
انقذوا أولا من على سطح الأرض بطريقة إنسانية و ليس بطريقة جمع النفايات كما حدث في الفيضانات الماضية.. ثم بعدها تحدثوا عن ظلمات البحر
لعل فيضانات كلميم باب الصحراء دليل قاطع على القصور الكبير في عمليات الإنقاد…لدرجة أننا إعتقدنا ساعتها اننا بلا قوات …فالمطار العسكري بمدينة كلميم لا يبعد عن واد تالمعدرت إلا ب 7 كيلومترات والغرقى قاوموا ساعتين في صراع مع الموت والمشهد لا زال عالقا بالذاكرة والوجدان….حتى نكون صرحاء مع بعضنا البعض وحتى لا نحجب الشمس بالغربال لنعترف ونقول بأننا لا نتوفر على قوات خاصة بالإنقاد ولاهم يحزنون…ولنعمل على تكوينها فالكثير من قواتنا تصرف عليه أموال مانحي الضرائب …ويتمتع بإجازة مفتوحة من داخل التكنات…
ينقدون فقط الاجانب لتسويق صورة ايجابية عن المغرب ولكن عندما تعلق الامر بالفياضانات في المغرب فتم جمع المغاربة الفقراء في شاحنات النفايات
ومن هاد شي كامل الشعب لايتمتع بخيرات بلاده
السردين ب 13 درهم والأوروبيين كيدوه بثمن ألف درهم للطن
زادكم الله صحة و تالق و رفعة.وهنيئا لكم الزياات السنوية و التحفيزات.ما شاء الله المؤسسات الوحيدة التي تعتز بافراها و تعظم شانهم: الشرطة,الدرك,الجيش الملكي بكل تفرعاته,مستقبل زاهر,اعانكم الله و برافو حيت احسنتم الاختيار.
اتحداهم لم ينقدوا احدا لقد كنت بحارا لمدة 15 سنة لا ياتون الا بعد فوات الاوان
je remercie beaucoup notre gouvernement de leurs attribution et leurs participation.
je trouve que c'est de la fausse publicité. mon frère est décédé janvier dernier à la falaise de mohammedia. il était Allah ire7mou de passage. il voulait juste sauver qqn. il a certes pu le faire mais il a passé 15min entre les vagues. ktab leeh imchi 3nd Allah. l intervention des sauveteurs était nulle de chez nul. le corps n'a été retrouvé qu'au 3ème jour. et le mode de sauvetage dont l'article parle existe peut-être mais pas dans le maroc que je connais