هل تجتاز مصر امتحان 30 يونيو بأمان؟

هل تجتاز مصر امتحان 30 يونيو بأمان؟
الخميس 27 يونيو 2013 - 15:20

كان الجميع يعتقد أن ثورة 25 يناير قد أسقطت نظام مبارك إلى غير رجعة، لكن بعد مرور سنتين ونصف تبين أن نظام مبارك لا زال يحكم مصر، بواسطة ما يسميه المصريون “الدولة العميقة”، من خلال تحكمه في القضاء والإعلام وأجهزة الأمن، والتي تعمل خارج سلطة الرئيس المنتخب د. محمد مرسي.

مفارقة عجيبة تحدث في مصر، حيث هناك حالة فريدة لنظام حكم تتوزع وتتنازع فيه السلط بين عدة جهات، فهناك سلطة رئيس الدولة الضعيفة، في مقابل السلطات القوية التي يمتلكها بقايا الحزب الوطني بقيادة مبارك، الذي تمكن خلال فترة حكمه الطويلة من السيطرة على مؤسسات الدولة الحيوية والمؤثرة في المجتمع.

عمل نظام مبارك خلال فترة حكمه على إحكام سيطرته على الدولة، بتعيين الموالين له في المناصب العليا الحساسة، لضمان استمراريته في السلطة، وإفشال كل محاولة لإسقاطه، وهو ما اتضح جليا بعد انتخاب الرئيس مرسي، حيث تابعنا كيف تشتغل وسائل الإعلام والقضاء والأمن، حيث أنها تعارض وتعرقل كل خطوة يقوم بها، وهناك أمثلة كثيرة نذكر منها مثلا عرقلة المحكمة الدستورية العليا لكثير من القرارات التي اتخذها الرئيس، وحلها لمجلس الشعب بعد حصول التيار الإسلامي على أغلبية المقاعد، وتبرئة القضاء لمساعدي وزير الداخلية، وإصدار أحكام مخففة على مبارك ونجليه، وهو ما يؤشر على تهيئة الرأي العام المصري لقبول الحكم ببراءة مبارك، خاصة بعد حملة التحريض التي شنتها المعارضة العلمانية المتحالفة مع أنصار مبارك ضد الرئيس مرسي، وقد شاهدنا المخلوع في إحدى جلسات محاكمته، وهو يبتسم بسخرية، كما لو أنه يعلم بقرب إسدال الستار على هذه المسرحية المملة.

وهكذا، ومع مرور الوقت وتوالي الجلسات، برأت المحكمة مبارك من تهم ثقيلة: قتل المتظاهرين والكسب غير المشروع.. وبقي على ذمة التحقيق في قضية واحدة متعلقة بالقصور الرئاسية، ومن المنتظر أن تصدر المحكمة لاحقا حكما ببراءته ويطلق سراحه، ويعود إلى واجهة الأحداث مرة أخرى، ولن يكون ذلك مفاجئا للرأي العام المصري، الذي بدأ يتقبل فكرة خروج مبارك، خاصة بعد الأزمة السياسية التي دخلت فيها مصر، بعد عجز الرئيس المنتخب عن حل المشاكل المعقدة التي تركها النظام السابق، والذي كان في جزء منه بسبب العراقيل التي تضعها أمامه فلول النظام والمعارضة المتحالفة معه.

والسؤال الذي يطرح نفسه هو: أين تتجه مصر بعد دخول البلاد في النفق المسدود؟

قبل الإجابة على السؤال، يجب أن يعترف التيار الإسلامي بقيادة جماعة الإخوان المسلمين بأنه ارتكب أخطاء قاتلة، استغلها خصومه في المعارضة لإثارة الشارع المصري ضده، ومن بين هذه الأخطاء، النزول بثقله الشعبي والتنظيمي في الانتخابات التشريعية والرئاسية، وهو ما جعله يكتسح النتائج ويتصدر المشهد السياسي، دون أن يدرك عواقب تلك الخطوة على استقرار البلاد، خاصة أن المرحلة الانتقالية تتسم بالتقلبات السياسية والاقتصادية وضعف الدولة، والتي تحتاج إلى توافق ومشاركة القوى والأحزاب الرئيسية، الأمر الذي دفع المعارضة إلى اتهام الإخوان بالرغبة في السيطرة على الدولة، وإعادة إنتاج تجربة الحزب الوطني بقيادة المخلوع حسني مبارك.

خطأ آخر وقع فيه الإخوان، عندما تماهوا مع دعوة التيار السلفي بتطبيق الشريعة الإسلامية، فوجدت فيها المعارضة فرصة ثمينة لتخويف الناس منهم، والترويج عبر وسائل الإعلام بأن الإخوان سيطبقون الحدود الشرعية على المخالفين لأحكام الشريعة، والحقيقة أن إثارة موضوع تطبيق الشريعة جرى تضخيمه، لأنه نقاش غير وارد على الأقل في ظل عدم الاستقرار السياسي والأمني والتدهور الاقتصادي والاجتماعي، وحتى لو استقرت البلاد واستتب الأمر، فإن موضوع الشريعة يطرح صعوبات جمة من حيث التطبيق، فضلا عن كونه سيلقى معارضة في الداخل والخارج.

وهناك أخطاء أخرى ارتكبها الرئيس مرسي شخصيا، عندما قام باتخاذ بعض القرارات المرتجلة، اضطر إلى التراجع عنها، كالإعلان الدستوري، وتشكيل لجنة صياغة الدستور، وإحالة مشروع الدستور على التصويت من دون التوافق التام على بنوده بين القوى السياسية.. وهو ما أظهر الرئيس في حالة من الضعف والإرباك، شجع المعارضة على رفع سقف مطالبها، وإعلان تحالفها الصريح مع بقايا نظام مبارك، للإطاحة بالرئيس المنتخب، من خلال القيام بحملة تعبئة وتجييش للشارع المصري، فيما سُمّي بحملة “تمرد” التي قيل أنها جمعت أكثر من 13 مليون توقيع (وهو عدد المصوتين لمرسي في الانتخابات الرئاسية).

في البداية كانت الحملة ضعيفة، لكن بعد الحملة الإعلامية التحريضية ضد الرئيس مرسي وجماعته، التي وصلت إلى حدّ تحميله مسؤولية كل المشاكل والأزمات التي تعرفها البلاد، وهو ما دفع بعدد من الموطنين إلى الانضمام إليها، رغبة في إنهاء المعاناة اليومية بسبب ارتفاع المعيشة وتردي الأوضاع الأمنية والاقتصادية وأزمة الوقود والكهرباء، وقد عبّر أحد المواطنين عن هذا الشعور العام بقوله: “تعبنا ولا يمكننا أن نتحمل المزيد، نريد أن نعيش”.

فالمواطن البسيط لا يهمه من يكون في السلطة إسلامي أو علماني، ما يعنيه بالأساس هو تحسين ظروفه المعيشية، وتوفير احتياجاته الضرورية، وقد وظفت المعارضة هذا السخط الشعبي على تردي الأوضاع لحشد التأييد لحملتها، والضغط على الرئيس لتقديم استقالته، لكن ما لا يفهمه عموم الناس، هو أن سيناريو سحب الشرعية من رئيس منتخب قبل نهاية ولايته، سيزيد من تفاقم الأزمة، ويهدد بإدخال البلاد في دوامة من الصراع والعنف لا تحمد عقباها، لأنه سيفتح الباب أمام ردود أفعال غاضبة من طرف مؤيدي الرئيس، وهو ما أعلنت عنه بوضوح بعض الفصائل الإسلامية بأنها ستقوم بـ “ثورة إسلامية” في حالة إسقاط الرئيس.

وفي ظل هذه الأجواء المحتقنة، دعت المعارضة إلى مظاهرات مليونية في 30 يونيو، تهدف من ورائها إسقاط الشرعية عن الرئيس المنتخب، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، من أجل انتخاب رئيس جديد، وهو ما جعل المواطن المصري يعيش حالة من الذعر والخوف، خشية وقوع أعمال عنف وتخريب وسقوط ضحايا خلال المظاهرات.

وقد استبق أنصار الرئيس مرسي مظاهرات المعارضة، ونظموا مظاهرات حاشدة في 21 يونيو تحت شعار:” لا للعنف.. نعم للشرعية”، وقد كانت التظاهرات ناجحة من حيث التنظيم وتميزت بطابعها السلمي، ولم تقع فيها حوادث عنف أو تخريب، كان الهدف منها بعث رسائل إلى المعارضة، تفيد بأن الرئيس لا زال يحظى بتأييد شعبي، وهو ما يعطيه الحق في إتمام ولايته الرئاسية، وأن التيار الإسلامي ملتزم بالتظاهر السلمي، وضد أعمال العنف والتخريب التي تطبع مظاهرات المعارضة.

وكان لافتا دخول الجيش على الخط، وتحذيره من انفلات الأوضاع الأمنية، حيث أعلن وزير الدفاع المصري عن التزامه بحفظ الأمن والاستقرار وضمان استمرارية مؤسسات الدولة، وذلك في رسالة واضحة إلى المعارضة التي كانت لها سوابق في تسخير المجرمين والبلطجية للاعتداء على الأشخاص والممتلكات أثناء التظاهرات التي تنظمها.

والسؤال الصعب هو: إلى أين تتجه مصر بعد 30 يونيو؟

لا يمكن التنبؤ بما ستؤول إليه الأوضاع، ويبقى الترقب الحذر سيد الموقف، والجميع يتوجس خيفة من انزلاق البلاد إلى حرب أهلية، في حالة وقوع أحداث عنف، وهو ما سيكون مبررا كافيا للجيش للتدخل، والسؤال هو: هل تدخل الجيش سيقتصر على حفظ الأمن والاستقرار، أم أنه سيعود لممارسة الحكم؟

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • كاره الضلام
    الخميس 27 يونيو 2013 - 17:29

    – ما وقع في مصر و بقية البلاد لم يكن ثورات و انما فورة حماسة فوضوية عشوائية.
    – تلك الفوضى لم تسقط الانظمة و انما اسقطت الدول.
    – قبل الفوضى كانت هناك معارضات تقبل كل شيئ و الان ولدت معارضات ترفض كل شيئ.
    – ما جرى يمكن ان نسميه "موت الاب"،كان هناك اب على علاته،سكير سلطوي يضرب ابنائه و زوجته و يقامر و لا ينفق، و لكن كانت هناك اسرة موحدة ،الان تنازع الاخوة واختلفت مصالحهم و انسل اليهم الحقد و طالب كل منهم بحقه و تدخل بينهم الاغراب،كل منهم له سند من خارج الاسرة.
    – تامل جيدا، ادا اسقط المصريون مرسي فهل سيقبل الاسلاميون برئيس غير اسلامي؟هده ورطة غير يسيرة دخلتها مصر و احسن الحلول سيكون اسوا بكثير من عهد مبارك.
    – السياسة حرفة و هم بدلوا رجلا له ثلاتين سنة في حرفته بمبتدئ صاحب شعارات، هل لو بقي مبارك كانت اثيوبيا ستتجرا على مصر و هل كانت الجماعات الارهابية تقتل الجيش المصري؟و هل كانت ايران تضع مخلبها في قلب القاهرة؟
    – للثورة شروط:اجماع اغلبية الشعب على هدف واحد، الاجماع على وسيلة واضحة لتحقيق الهدف، الاتفاق على التضحية حتى بلوغ الهدف.
    كل هدا لم يكن متوفرا لان توفره يتطلب قرونا.

  • الزاهي
    الخميس 27 يونيو 2013 - 17:40

    بالأمس انتقدت الريسوني في موقفه من رأي المجلس العلمي الأعلى ، و لقنته درس الفرق بين اللإلزام القانوني و اللإلزام الديني ، وها أنت اليوم تغير نظريتك و تنتصر للإلزام القانوني و أولويته حيث تقول ‘…و الحقيقة أن إثارة موضوع تطبيق الشريعة… نقاش غير وارد…فإن تطبيق موضوع الشريعة يطرح صعوبات جمة من حيث التطبيق …‘
    أما بخصوص موضوع اليوم ، فتناولك لمخاضات الثورة المصرية يرتكز في عمقه على نظرية المؤامرة ، الشماعة التي علق ولا يزال العقل العربي الإسلامي عليها كل إخفاقاته و فشله في الكون في مستوى التحديات و إيجاد الحلول لإشكاليات القضايا التي تواجه الأمة … فلكي يسير المشروع الإسلامي وفق نظريته و اهدافه ، على الواقع أن ينسحب من على طريقه و يلغي نفسه و لا يطالبه بحقه في الوجود ، فلا بد من سجن الفلول و البلطجية و إغلاق قنوات و لجم صحف و إحالة كل القضاة على التقاعد و تسريح كبار ضباط الجيش و الأمن و كبار الموظفين و…لا بد من أن يقف كل هذا الواقع الفاسد و يتنحى من على طريق المشروع اللإسلامي إن نحن اردنا تطبيق الشريعة الإسلامية …هذا هو مضمون طرح الكاتب ، و هو كما ترون يفتقد العمق ..يتبع

  • الزاهي
    الخميس 27 يونيو 2013 - 18:26

    إن نظرية المؤامرة ستجر علينا ويلات لا قبل لنا بها ، و لنا في مأساة الجزائر عبرة ، و ما لم تتحمل الجماعات اللإسلامية و الأحزاب السياسية مسؤولياتها كاملة و تكون في مستوى تحديات الواقع و إكراهاته و الاستجابة لمتطلبات نواميسه في علاقاتها مع تصورات ومشاريع النماذج الايديولوجية أنى تكون مواردها دينية كانت أو غيرها . فالثورة من هذه الزاوية هي بمثابة حكم التاريخ و امتحانه لكل النماذج الايديولوجية ، و هي ثورة ليست بدعا من قانون التاريخ ، ولكنها مسار طبيعي لتطور علاقة الانسان في صيرورته التاريخية ، فهي بهذا تشكل بداية تدشين عصر جديد تقطع فيه مع نماذج جبها التاريخ و أشر على انتهاء صلاحيتها ، و هو يأذن خاصة لمقولات الاسلام السياسي و دعاواه العريضة كي يتقدم و يعرض بضاعته على أرض الواقع و محك التاريخ ، و لن يشفع للمشروع الاسلامي أنه ينتسب للاسلام ، أن يفلت من نواميس التاريخ و اشتراطات الواقع ، ما دام الدين نفسه جاء معتبرا لها كما يتجلى ذلك في التنجيم عند نزول القرآن الكريم ، و كذلك في السنه عند تبيينها لمقاصد الدين .

  • machi ana ra houa
    الخميس 27 يونيو 2013 - 18:30

    كاره الضلام : أنت لا تجيد إلا النقد المحبط الهدام. حبذا لو اقترحت حلولا.

  • كاره الضلام
    الخميس 27 يونيو 2013 - 18:32

    ليس هناك اي دليل على ان غالبية المصريين كانت ضد مبارك، الدين خرجوا للشارع كمموا افواه معارضيهم،كبعض الفنانين الدين كاون ضد الفوضى اكثر ما كانوا مع الحزب الحاكم،لما اقيمت الانتخابات صوتت شريحة واسعة لصالح رجل مبارك محمد شفيق، الامر المهم هو ان ما يسمى ثورة لم نتتج نخبة سياسية جديدة،كل الوجوه الموجودة الان هي من رجال ميارك،عمرو موسى كان وزيره،البرادعي لم يتبث انه عارضه،بل هو لم يكن قريبا من الشان المصري و يعيش خارج مصر.
    الكلام عن تغلغل رجال مبارك في الدولة و ان النظام لم يسقط كنتم تنفونه في بادئ الامر،كنتم تؤكدون ان الثورة نجحت، الان بعدما رفض المصريون حكم الاخوان و اكتشفوا زيفهم و ارتجاليتهم صرتم تتحدثون عن ثورة مضادة و فلول، ان شيكنة المخالفين كانت دائما هي المشجب الدي تعلق عليه الاخفاقات و التراجعات، حتى الالهة خلقت الشيطان لتلقي عليه نكوصها،فان نال الناس خير فمن الالهة و ان نالهم شر فمن الشيطان و النفس.

  • machi ana ra houa
    الخميس 27 يونيو 2013 - 19:00

    كاره الضلام : كنت متأكدا أنك سوف تجد طريقا للطعن في معتقدات الناس، و لو أن موضوع المقال بعيد كل البعد عن الدين. كل إناء بم فيه ينضح.
    أو بالدارجة : مول الفز كيقفز.

  • حديدان
    الخميس 27 يونيو 2013 - 20:28

    ليكن ما يرده الشعب المصري, ارجوا فقط ان لا يقع بهذا البلد العزيز علينا ما نشاهده في سوريا و ان يستمع الاخوان الذى نبض الشارع و ان لا يقوموا بتخوين كل من يعارضهم, و ان يسلموا المفاتيح ان كان ذلك في مصلحة بلدهم.

  • كاره الضلام
    الجمعة 28 يونيو 2013 - 01:00

    الثورات شيئ نادر الحدوث في التاريخ، هي كالخسوف في الدورات الفلكية، احداث كتيرة تسمى ثورات و هي شيئ اخر، انقلاب عبد الناصر يسمونه ثورة ايضا،بينما يوجد لحد الان من يبكي على زمن الملك فاروق كما فعل الفنان سعيد صالح في احد البرامج، ما قام به البلاشفة ايضا لم يكن ثورة، روسيا كانت شعبا من الاميين لا يعرفون الكتابة بله مبادئ الشيوعية و الاقتصاد، و رغم دلك فتلك الثورة كان لها زعماء مفكرون و ساسة كبار، اما ما حدث في مصر و تونس فهي فوضى لا راس لها و لا ديل دعمتها رياح الصدفة ،ربما يكون من خرجوا اغلبية و لكنهم متشردمون جمعتهم الرغبة في اسقاط مبارك وعادوا الى تشردمهم بعد سقوطه، او كما يقول المثل المصري" ما شافوهمش و هما بيسرقو و شافوهم و هما بيقسمو"
    ما يحدث الان للاخوان هو اصطدام الفكر الخرافي بالواقع،الشعارات باكراهات السياسة،المثال بالممكن،و الشعب لا يمكن ان ينتظرهم حتى يتعلموا السياسة من جديد.
    ان الطغاة يسقطون من تلقاء انفسهم حينما ينخرهم الفساد و يصبحون ثمارا ايلة للسقوط،سقوط طاغية شيئ حتمي، سؤال البديل هو الاصعب، من خلف عاد؟و كيف كان حكم صالح في ثمود؟ هدا هو السؤال الاهم.

  • وعد
    الجمعة 28 يونيو 2013 - 08:07

    أعلن الرئيس محمد مرسي، في خطابه للأمة عدة قرارات هي:

    1- تكليف وزير الداخلية بعمل وحدة خاصة لمكافحة البلطجة وقطع الطرق وترويع المواطنين.

    2-تشكيل لجنة مستقلة لاعداد التعديلات الدستورية المقترحة وجميع الأحزاب والقوى السياسية مدعوة من الغد لتقديم مقترحاتها حول تعديل الدستور.

    3-تشكيل لجنة عليا للمصالحة الوطنية تضم ممثلين لكافة عناصر المجتمع من الأحزاب والازهر والكنيسة والشباب والقوى الثورية والجامعات والجمعيات الاهلية مهتمها أن تعد كل الاجراءات من اجل المصالحة بين كافة مؤسسات الدولة والقوى السياسية والأحزاب، والعمل على التحاور الوطني مما يعلي مصلحة الوطن.

    4-تكليف الوزراء والمحافظين من الآن بإقالة كل المتسببين في الأزمات التي تعرض لها المواطنون.

    5-سحب تراخيص كل محطات البنزين التي امتنعت عن استلام المنتج او امتنعت عن توزيع حصتها على المواطنين.

    6-تكليف وزارة التموين باستلام محطات الوقود التي تمتنع عن العمل على أن تنسق إدارتها مع الجهات المختصة لصالح المواطنين.

    7-إلزام المحافظين والوزراء بتعيين مساعدين لهم من الشباب فيما لا يزيد سنه على 40 سنة خلال 4 أسابيع من الآن.

  • جمعة سحيم
    الجمعة 28 يونيو 2013 - 11:17

    قال عز وجل :

    {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }آل عمران26.

    ****

    و جبهة الخراب الفلولية ينطبق عليها قوله تعالى :

    ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾

    أما سؤال : ماذا سيحدث يوم 30/ 6؟

    سيكون نهاية الشهر وسيفرح العمال والموظفون براتبهم وسيقتنون الحلوى و يمكثون في بيوتهم ليشربون الشاي والقهوة طيلة اليوم ويتفرجون عبر الفضائيات على فضيحة جبهة الخراب وعلى 15 مليون متمرد المزعومة و سيضحكون ويمرحون على لميس وبعلها ومن على شاكلتهما . وبعد 30/6 سيجمع عمرو موسى والبرادعي وصباحي والبدوي حقائبهم وسيذهبون كل على وجهته : تل ابيب، امريكا، ايران، اما البدوي فلا زلت لم أعرف له وجهة بعد، ثم سيمزق المتردون أوراقهم وسيبحثون عن عمل شريف يعيلون به أسرهم وانفسهم لأن حنفية رجال الاعمال السخية ستجف . أما سحرة فرعون فالسجن أرحب و أوسع ان شاء الله ..

  • عابر محيط
    الجمعة 28 يونيو 2013 - 13:30

    بالرغم من تكبيل مصر بديون قدرت ب212 مليار دولارفان اخشى ما يخشاه الغرب الاستعماري هو تكرار تجربة تركيا اردوغان بمصر بالنظر لاهميتها الجيوستراتييةبقيادة سياسي وطني صادق كالسيد مرسي لدى لا استغرب ان يصطف الفلول رفقة اجراءهم لثورة مزيفة ضد الثورة الحقيقية الاصيلة افرزت رئيسا يدرك انه يوجد بين مطرقة الجهل الشعبي وسندان فيالق الدولة العميقة فاللهم احم مصر واهلها و اجعل كيد اعدائها في نحرهم اااااااامين

  • md rahal
    السبت 29 يونيو 2013 - 15:43

    إن تجار الأبواق التخريبية المصرية اتضح أنها لا تعمل لا لوجه الله ولا لإنقاذ الوطن بقدر ما تعمل لملء جيوبها خدمة لأجندة ( فلولية -رجعية- خليجية – ماسونية) بتنسيق مع صناديق "دعم الديمقراطية" المخصصة من لدن الدول الغربية "لتخريب" المشروع النهضوي الإسلامي والعربي. وهي أجندة أصبحت مفضوحة حتى عند الأتراك ،كما صرح بذلك أردوغان مؤخرا، ولم تعد تخفي مشروعها في إفشال كل مسار قد تشتم منه المرجعية الإسلامية أوالعربية أو يحمل أدنى طموح لتحقيق ديمقراطية حقيقية متخلقة بروح الإسلام ولو ضدا على أنضمة "الكفالة المستبدة" التي لا تخفي انزعاجها من نسمات الربيع العربي القارسة. إلا أن المسألة أكبر بكثير من هبات ربيع موسمية؛ إنها مسألة صراع حضاري يضل قائما دوما أبدا، ويجسده الغزو الصهيو-صليبي الذي لم ولن تخبو مواقذه. لقد آن الأوان "للزعاماويين" العرب هم ومن في ركبهم، أن يستفيقوا من سكرتهم ، فإن الغرب عندهم التاريخ يُدرس ولا يًنسى

  • yassine amine
    الأحد 30 يونيو 2013 - 03:17

    c'est un complot et non pas un test et incha allah l'equipe Morci sortira gagnante dans ce bras de fer qui l'oppose aux fantomes de moubarac et leurs alliés

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا