أسئلة كثيرة تطرحها حملة خفض أسعار زيوت المائدة، التي تقودها فعاليات افتراضية، اشتكت من “الزيادات الصاروخية” التي شهدتها هذه المادة الاستهلاكية الأساسية؛ فأمام واقع أنتجته “حملة المقاطعة” السابقة، يمني العديدون النفس بأن تصل أصواتهم ويتحقق المطلوب.
وتفاجأ المغاربة، مع بداية الأسبوع الجاري، بارتفاع كبير في أسعار زيوت المائدة وصفه البعض بـ”الصاروخي”، حيث وصلت الزيادة في سعر قارورة من سعة خمسة لترات إلى عشرة دراهم دفعة واحدة؛ ما أجج دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي إلى مقاطعة هذا المنتوج.
وتتقاطر تصورات تخفيض الأسعار من عدمها، خصوصا أن الإصرار يبدو من الطرفين مواطنين وشركات، ومن المرتقب أن يستمر الصدام، بالعودة إلى غياب أي وسيط قد يخمد نار الخلاف.
وفي تبريرها لما جرى، خرجت شركة متخصصة في إنتاج زيوت المائدة لتوضيح الزيادات التي عرفتها أسعار المواد الأولية للتصنيع، خصوصا “الصوجا” وزيت عباد الشمس، مؤكدة أنها ستحاول العمل مستقبلا على تخفيض السعر الحالي.
وتصر التعاليق المتقاطرة على مواقع التواصل الاجتماعي على ضرورة تدخل الحكومة، من أجل ضبط الأسعار وتوفير الحماية لجيوب المستهلك التي أنهكتها تبعات أزمة تفشي فيروس “كوفيدـ 19”.
عبد الإله الخضري، الفاعل الحقوقي، يقول: “حملة مقاطعة أي منتوج استهلاكي سلوك احتجاجي تمارسه الشعوب المتحضرة في كل العالم، وكان المغاربة على وشك أن يكونوا ضحية تقويض حقهم، حينما حاول لوبي اقتصادي دفع السياسيين إلى إصدار تشريع يجرم أفعال النشطاء الداعين إلى المقاطعة”.
وأضاف الخضري، في تصريح لهسبريس، أن “فطنة الحركة الحقوقية والمجتمع المدني بصفة عامة تصدت لهذه المؤامرة التشريعية المنافية لحرية التعبير والرأي”، وزاد: “البلاغ التوضيحي حول الزيادة الأخيرة في السعر ما هي سوى ذر للرماد في العيون وضحك على الذقون”.
وأوضح الفاعل الحقوقي أنه “لا يمكن أن ننسى الزيادة الصاروخية التي أقدمت عليها تلك الشركة، خلال السنوات القليلة الماضية، في ثمن المادة الحيوية نفسها، وإجبار الماركات المنافسة على رفع الثمن، علما أن العديد منها ولجت إلى المغرب بأثمنة موضوعية في متناول المواطنين”.
وتساءل الخضري عن “عدم تطوير صناعة الزيوت ببلادنا، وكل المقومات كانت ولا تزال متاحة، لماذا لم يتم تطوير البحث العلمي لاختيار بذور خاصة بنا، وإنتاج الصوجا ببلادنا وعباد الشمس بكميات كافية لتحقيق اكتفاء ذاتي في إنتاج الزيوت بل وحتى تصديرها إلى بلدان أخرى؟”.
واعتبر الفاعل الحقوقي، في ختام تصريحه، أن “المقاطعة شكل نضالي واحتجاجي قوي؛ لكنه يحتاج إلى زخم شعبي قوي حتى يعطي مفعوله وأكله، وحتى ترضخ هذه الشركات لإرادة المستهلكين المغاربة”.
مقاطعون مقاطعون ، نطيبو بزيت البلدية لي غالية و منشريهاش، و الله يسهل على كل فقير
إذا نقصوا من الثمن فبكل تأكيد غينقصوا من الجودة …مثل مآ فعلت سنطرال شركة الحليب سابقا
الزيوت المسمومة قاطعتها منذ الصغر و لا تعنيني أثمنتها. لا تشتروا الهلاك بأموالكم.
سؤال لماذا لماذ كل دول أوروبا عندهم أسعار المواد الغداءية والهاتف أقل منا نضرا للمقارنة مع الدخل الفردي أنا الحكومة لا يهمها مشاكل المواطنين
صراحة فئة من الناس منافقة تجدهـم يشترون الگحول وتناول المخدرات والسجائر والقيام بالفواحش وهـواتف باهـضة وگونگسيو وبداو إشگيو أصلا لگتهـمو صحتو لا يشتري ذالك السم وهـذا الأمر ينطبق على عدة مواد مضرة بالصحة
اخواني المغاربة علينا جميعا مقاطعة الزيوت وتوجيه رسالة واضحة لجميع سلاسل انتاج المواد الغذائية وخاصة الأساسية منها من أجل التفكير مليا قبل الإقدام على زيادات مستقبلا. والله لا أخفيكم تجربة عشتهابالأمس وأنا أعد وجبة عشاء، ونسيت إضافة الزيت وعندما نضجت الوجبة وبدئنا في الأكل الجميع تلذذ بالأكلة وهنا تذكرت أن الوجبة طبخت بدون زيت مما شجع الحضور على التفكير في طهي الوجبات بدون زيت مستقبلا او الاعتماد على تبخيرها فقط
Il faut faire une stratégie de produire les matières nécessaires des huiles au Maroc
و لماذا لا تنجح؟؟؟ ستنجح بإذن الله و إلتزام المغاربة بهذه المقاطعة سيجبرهم و حينها ما على شركة زيوت المغرب سوى تصديرها إلى إفريقيا اللي هوما اصلا كيطيبو غير بالماء حتا حنا نطيبو بالماء راه صحي و اللي عزيز عيه ليدام عليه بشوية ديال الزبدة راه قاضية الغراض
كلما تقوم به الحكومة في حق إخواننا المغاربة في المغرب لن يمر بسلام . إغتصابات إنعدام الأمن غلاء المعيشة . كلهدا سوف تؤدون ثمنه . و اللدي يقرر في أمريكا و كندا هم المغاربة الأمريكيين و الكنديين .
امر لا يحتاج الى تخمين. غا يخافو الاخرين
فاننا في المغرب ما خاسرين والو لن نموت بسبب عدم استهلاك زيت المائدة بل سنتعافى من عدة امراض
لا يمكن نجاح المقاطعة لأن الزيوت مادة أساسية على الدولة أن تتدخل للرجوع التسعيرة الأولى
إنها الفوضى التجارية. نعم ارتفعت الأسعار الخارجية من صوجا و ذرة و تورتو و البترول . وماذنب المستهلك المغربي. يجب الموازنة بخفض رسوم جمركية بخفض الضرائب بحلول بين الشركات و الحكومة بدون ضرر جيب المواطن . عند انخفاض الأسعار الخارجية لم يخفضوا الثمن مثل البترول . أعلاف الحيوانات. الطاكسيات. شركات الزيوت و المطاحن………… فوضى التجار من أجل تبرع زوجاتهم!!!!!!
خلاصة القول السفينة مليئة بالتقوب و الغرق مساءلة وقت .
خير الكلام ما قل و دل.
يجب على كل مواطن حر ان يتخد القرار المناسب، فنحن في مواجهة مباشرة، ادن احسن شيء هو مقاطعة هده المواد التي تشهد ارتفاعا في ضل هده الازمة. الله مع الصابرين و الله يخد فيهم الحق
تخفيض الأسعار شيء غير وارد لان من يتحكم لا يهمه رأي الشعب يعني لا ينتظر نتيجة صناديق الاقتراع يعني لا يهتم بالديمقراطية اذا المتحكم الحقيقي هو بجانب لوبيات المال والأعمال ويقمع كل صوت مطالب بالحقوق مع انهيار النقابات وبيعها الماتش وغياب الاحزاب وإغراقها في الريع لهذا موازين القوة غير متوازنة فالشعب وحده في جانب ضعيف ومشتت في حين لوبي المال والاقتصاد مدعم من طرف المخزن !!
زيوت المايدة اقول هل من المعقول ان الشركات المنتجة للزيوت بالمغرب تطرح الزيادة في هذا الوقت الحرج وجل المغاربة متوقفين عن العمل بسبب هذا الفيروس يارباب الشركات انظروا الى اخوانكم بعين من الرحمة وتذكروا ان المسلم لاخيه المسلم جسد واكد كالبنيان المرصوص اذا تدعى منه طرف تدعى سايءر الجسد بالسهر ةالحمى والله اسال ان يحفظ ملك البلاد وينجيه من الحساد. والسلام
رسالة لكل مغربي …. أي واحد دخل للمنزل ديالو قرعة لوسيور كريستال فانتظر يزيدو عليك المرة الجاية 100 درهم فالقرعة …
#المقاطعة
هناك البديل الأرخص شركات عافية و ليو و سيوف و هلا ……
لا اتوقع ان تكون هناك مقاطعة واسعة لان التجربة علمتنا ان المواطنين لا يعرفون معنى المقاطعة والا لقطعت الانتخابات والحليب وماء سيدي علي وغيرها واتمنى ان اكون غير صادف
المقاطعة حق و كل من يقول العكس فهو عدو الشعب.
المواطن المغربي ليه الله ولا من يحميه من جشع المضاربين ولا من حرك ساكنا من طرف المسؤولين.وما على المواطن إلا اللجوء إلى المقاطعة سلاحه الوحيد الذي لا يمكن لأي كان أن يجبره التخلي عنه. بالمقاطعة اللي بغاه المواطن يكون يكون.
فعلا سلاح المقاطعة قوي وفعال إذا احسننا استعماله وهو الكفيل بردع هذه اللوبيات الجشعة أما الادعاء بارتفاع اثمان المواد الأولية في السوق الدولية فهو ادعاء باطل بحكم أن هذه الزيادة لم تعرفها باقي الدول بل إن اثمنة البيع عندها أقل بكثير مما هو عليه الأمر عندنا.ثم ما المانع عند من يطبلون للمخطط الاخضر لتشجيع الفلاحين على زراعة الصوجا وعباد الشمس.يبقى الأمر مجرد مؤامرة جديدة لاستنزاف جيوب الضعفاء
هههنههههه
بين قوسين
خلال عام كامل لا استهلك غير لتر منه او اقل، لانني استعمل زيت الزيتون، ولا اقلي الا نااااااادرا لضرره على الصحة نحن عائلة من اربعة افراد.
لوسيور اشترت بذورا من قرب تشيرنوبيل، فقامت زوبعة في فرنسا قبل اعوام لان الزيت ستكون مسرطنة،فاجابت وسرور الزيت لن تباع في فرنسا!!!!!!!!!!!!!
لماذا تزامن هذا مع عشرين فبراير و الاحداث الحالية، فهذا حادث توقيته متعمد لنسيان المشاكل الحقيقية، هدفه جوع كلبك
عندما قاطع المغاربة منتجات سانطرال. اشتروا منتجات جودة وجبال… ونفس الأمر سيقع يقاطعون لوسيور ويشترون منتجات لوسرا مع العلم ان الزيادة عمومية … ماذا يعني هذا والذي حصل من قبل؟ تشجيع المنتوجات وزير الداخلية يتكلم وكأنه قبل أن يكون وزيرا عاش في السويد.. الداخلية مند اختراع الانتخابات لم تكن محايدة.. وخصوص الدور الذي يساهم فبه اعوان السلطة وبعض رجال السلطة..
الجشع والطمع و الاغتناء على حساب معاناة الشعوب وانعدام الرقابة اللازمة هو مايشجع على هذه الزيادات غير المبررة اقول غير مبررة طبعا لأنه بالمقارنة مع شركات بدول مجاورة حيث اليد العاملة باجور محترمة ونظام ضريبي يفرض المساواة تباع فيه زيوت المائدة بنصف السعر الموجود عندنا بالمغرب . لذا فاالخلل هو أن الحكومات المتعاقبة عوض حماية المستهلك تجعله أسهل الطرق الاغتناء … إلى أين المصير…
الى دعاة المقاطعة هل لدبكم البديل عن الزيت؟ حتى الدهون اث٦بحت غالية مثلا الشحمة عند الجزار تباع ب30درهم للكبلو ان وجدت…ام انكم بغيتونا نطيبوا بالماء؟ كونوا واقعيين يجب على جمعية حماية المستهلك التي خرس لسانها و لم نسمع لها همسا ان تتدخل عاجلا من اجل الحوار مع الشركات لايجاد صيغة لتخفيض الثمن…
مقاطعة الشركة المعلومة أصبح واجب وطني و أخلاقي
الحل الوحيد لضبط الأسعار هي المقاطعة من أجل ضبط جشع شركات المنتجة والتي يزداد طمعها كل يوم ولا تعمل حسابا الفقراء والطبقة الكادحة. فمنهم من يشتري قنينة الزيت 2 ليتر في شهر كله نظرا لفقره فما بالكم بهذه الزيادة المهولة.
الزيادات غير مشروعة في ظل هذه الظروف و إتفاق جميع الشركات على الزيادة في آن واحد يعتبر تكبيل ليد المواطنين لأنهم يعلمون أن المواطنين سيلجأون إلى المقاطعة
عندما يكون المنتوج يستورد فالمقاطعة تنفع الوطن والشعب لكن عندما يكون المنتوج وطنيا فالمقاطعة ضد الوطن والشعب ولو قاطعتها ادا مشكل الزيوت هو استيراد هدا ياءخد منا العملة الصعبة وخاصة في هده الضروف التي جعلت كل العالم يتصرف بعقلية عن المحافضة على العملة الصعبة للبلاد واكتفاء بالمنتوجات الوطنية والتقشف في الاستيراد
وا عجباه 5لتر من الزيت تساوي يوم عمل لعامل مغربي فقير في اسبانيا تساوي اربعة يورو لذا اتمنى من المغاربة المقاطعة المقاطعة
ابعقوبة للبنزين اي وصل لاتمنة خيالية حاليا رغم الازمة ،وجب تحرير هذ القطاع الحيوي من ايدي لوبيات السياسية
لست ااشركات هي المسؤولة المباشر في زيادات الاثمنة ولكن لا ننسوا من ساهم في تعويم الدرهم او بالاحرا تحرير الدرهم ..الان بدأ الشعب يفهم معنى تعويم الدرهم و ارضاء البنك الدولي .. والايام القادمة سترون المزيد.. شكرا
ألم تعايرونا بالسميد و الحليب و البانان و رغم ذلك انتم اخوتنا ولا نتمنى لكم إلا الخبز و آتاي و الزيت ليس من ضروريات الحياة فهو بذخ فوق الشبعة و نسأل الله ان يطول في عمر سيدكم و سا ئر العائلة العلوية الشريفة و يحفظها و يحفظكم لها و يومكم لبعث بحال الخاتم و اليد
مقاطعون مقاطعون مقاطعون مقاطعون ولا خيار اخر سوى المقاطعة حتى يتراجع أعداء الشعب المغربي على زيادتهم المشؤومة
نعم، إلى كنا يد وحدة و كلمة وحدة
لوسيور هي من تتحمل المسؤولية لانها من جعلت شركات كانت تبيع زيت المائدة بثمن مناسب فأجبرتها لوسيور بمسؤولي الدولة الذين فرضوا عليها إما الثمن الذي تفرضه لوسيور أو تغادر المغرب.
اذا كانت المواد الأولية هي السبب في الزيادة لماذا مثلا في اسبانيا ثمنها 5,euro ل قنينة 5 لتر ، واش حنا احسن من اسبانيا في القدرة الشرائية وصالير ديالنا حسن من اسبانيا ؟؟؟؟؟ وا بااااااااااززززززز قوم لا يستحيونننننننننن
هد الشركات ديال زيوت تيظحكوا على الشعب قالك غلاء أسعار مواد الأولية غير على هد الشركات في اسبانيا سميك وأصل مليون ونصف و5 لترات دياب زيت ب 50 درهم وفي المغرب سميك وأصل 2800 درهم وحيد منها الاقتطاعات زايدين في 5 لترات 10 دراهم دق وحدة ظحكوا علينا باش مبغيتوا أفيقوا وعاو أعباد الله من هد النصابة والمحتالين فينيا هد الحكومة فينيا هد الدولة فينيا هد المراقبة مين تيبغيو يجاوبوك تيعطيو تبريرات خاوية لا يصدقها أحد قاطعوا اعزكم الله
كل مرة توريد الحكمة اموال وتلجأ الى هذه الطرق تبدأ بتدخيم الامورفي كل القطعات مثل الحليب والسكر والزيوت والمحروقات وووووووووو مندو وصول اخوان الشياطين الى سدة الحكم وهم يفقرونا العباد لا برنماج لهم يحمي جيوب 80ّّ في المياء من المغاربة والمصيبة هم من وصلهم الى الكراسي بعد اختباهم وراء الانتفاضة انهم ادياب اليل متربصين بلمغاربة في كل مكان خصصا في المساجيد وفي المناسبات الاحياء والاموات
مقاطعون ايها الأخوة المغاربة مقاطعون
المقاطعة هو الحل الوحيد لردع ومعاقبة الشركات وتربيتهم والعودة إلى رشدهم وأصلا زيت المائدة مضر بالصحة
Chaque fois que l’état a besoin de l’argent et se réfugie derrière ces manières, elle commence par étouffer les choses partout, comme le lait, le sucre, les huiles et le carburant. nous avons un gouvernement qui ne savait que les augmentations rien d’autre, C’est les hyènes de la nuit qui guette les Marocains partout, en particulier dans les mosquées et à chaque occasion des vivants et des morts. ils sont là pour faire la moral a des ignorants par leurs manières destructrice c’est les frères des diables.
المقاطعة هي الحل الوحيد.شهر واحد فقط اغادي تولي فابور.
خلقوا لكم فاش تتلاهاو
الزيادة في الأسعار من أجل إلهاء الشعب و تشتيت الأنظار عن المشاكل الحقيقية للبلاد و هي الفساد المستشري و المتغلغل و الأزمة الاجتماعية الاقتصادية الحادة
للأسف المغربي ينسى بسرعة
لماذا،؟
البعض يعلم أن جميع الزيوت المصنعة في المغرب .
شهدت في الأخير إختبارات في الجودة العالية .ثم تمكنت زيت لوسيور بالطابع ezou 900
مدة عامين أظن . ثم نالت زبناء في مرتبة ٱلأولى.
لاكن لماذى (( السؤال الجوهري))
في هذه المدة الزمنية العسيرة على المستهلكين منها سنة جاءحة وعجوفة – جمع عجاف *
ومنها المغاربة فرحين باسترجاع كافة الأمتار الباقية من أرضنا الجنوبية والمحايدة لشريط لتيندوف
والتسخينات لبعض تحريك فبراير واقتراب شهر رمضان المبارك
أليس هاذا هو ……….
الى الجزائري الدي قال نعايروه بالسميد لانعاير الشعب بل النضام نحن نقوم بالنقاطعة ليس اننا محرومين بل نحن هناك عدة انواع زيوت وحليب لكن نقاطع من لم تحثرم الشعب اما نضامكم قاطعكم من الحليب والسميد والبطاطا اخي
المقاطعة ستنجح لكن إذا تدخلت الحكومة فإذا لم تتدخل فإنها على ما أعتقد أنها لن تنجح لأنها لم تنجح فى زيادة الحليب وكيف ستنجح فى باقى الزيادات على الحكومة ان تقوم بواجبها تجاه المواطن فى الزيادة فى الأسعار فتحميه من جشع وطمع أصحاب الشركات والرأسمالية المتوحشة التى لا ترحم …
السلام عليكم
نسمع دائما عدم وفرة المواد الأولية كي ننتج مواد تسويقية
والأدهى والأمر هو شساعة الأراضي الزراعية ووفرة الميا السطحية والجوفية ولا أحد فكر في الأمن الغدائي
كلما سمع الفلاح الأرباح المحصل عليها من فلاحة معينة الا ووجد نفسه مهتم بها مثلا البطيخ والبرتقال وهذين المنتوجين يسببان في نفاذ الفرشة المائية
أين هي زراعة الحبوب بأنواعها أين هي زراعة نوارة الشمس
آن الأوان ان نفكر جميعا في الأمن الغذائي وتقنين الزراعات الأولية والتكميلية
انا الان قطعتها الحمد الله هد الايام جاتني زيت بلادية بوفرة كدير معيلق صغر زيت الزيتون كتكون بنينا نحارب كروش الحرام الله يخد فيكم الحق مقاطعون مقاطعون مقاطعون مقاطعون حتي تنخفض الاتمان والو لم اشتريها وسلام
ان زيت السوجا او عباد الشمس تشتريه ايضا دولا اخرى في اوروبا ولكننا لم نلاحظ اية زيادة في اثمنة زيوت مائدتها بجودتها العالية؛والتي لازالت في حدود5€لخمس ليترات!
فلتفتتح الحدود لاستيراد هاته الزيوت بالجملة وسيدرك المرء انخفاظ اثمنتها. فهؤلاء يستعملون نفس المواد الاساسيةالتقنيات..
ثم ان التفكير مستقبلا في الاكتفاء الذاتي بالمواد الاولية الكاملة لكل منتوج امر يحب الاسراع به بحيث انك ستجد في المغرب الحبيب كل خام للانتاح ولو لمادة الخميرة..حتى يتسنى خلق فرص العمل، الاكتفاء الذاتي والتصدير..
المقاطعة أداة تأدب كل من سولت له نفسة ابتزاز الشعب ، ننتظر خروج أعداء الشعب من وزراء ومدراء ليبرروا هذه الزيادات الصاروخية وأنهم تايربحوا غير 20 فرنك
AUGMENTATION ELECTRICITE 100% DEPUIS UN AN x!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لنجاح المقاطعة يجب التركيز على شركة واحدة. وشكرا
لنستبدل الطهي بالدهون النباتية بالدهون الحيوانية فهي صحية و تعطي الاكل طعم احلى و ألذ .. تحيااتي ✌
تزيد شْوي و تشري زيت الزيتون أفضل لك بكثير من سموم المائدة المسرطنة و أقسم بالله إنها الفرصة السانحة للمقاطعة
لن تنجح،،،، لان الاسعار زادت في العالم كله، والدولة المغربية زادت التعرفة الجمركية لعدة مواد خام بالذات القادمة من تركيا.
واضيف لذلك ارتفاع كلفة الشحن البحري بشكل مأهول بسبب كورونا.
حارس السيارات في حيٌنا إشتكى لي من الزيادة في ثمن الزيت، و في نفس الوقت كان يمسك سيجارة مارلبورو في يده.
لماذا لا يحتج أحد لما تتم الزيادة في أسعار السجائر الأمريكية و الخمور؟؟؟؟،.
سنقاطع هدا المكروب قطعا تاما ومذاسيحدث
اغتصابات، انعدام الأمن، أمريكا ، كندا و سوف تأدون التمن ، كله كلام لا يمكن جمعه في جملة مفيدة. هي مطالب لمقاطعة الزيت. أضنك محتاج للتزيت و التشحيم.
يا اخي ارتفاع الاسعار قد لا يضر بميسوري الحال و الطبقة المتوسطة من موظفين و غيرهم ممن لهم دخل مستقر و 10 دراهم زيادة يدفعونها دون ان يظرهم ذالك في شيئ، لكن يتوجب علينا التفكير في الطبقات الدنيا التي تمثل اكثر من نصف المغاربة ممن يقاتلون من اجل لقمة عيش يوم واحد من عمال مياومين و باقي المهن دات الدخل المنخفض ، و الذين تظرهم زيادة و لو نصف درهم واحد في منتوج معين ، ساقاطع الزيوت ليس بسبب الزيادة فقط، لكن دفاعا عن ابناء الطبقات الفقيرة في هذا الوطن. اما بخصوص الشركات فارتفاع اسعار المواد الاولية يمكن تداركه بتشجيع الاستثمارات الذاتية بالاموال التي كدسوها ايام الرخاء و النقص من هامش الربح ان كان الوطن اهم من الربح دون وجه حق، و تشجيع البحث العلمي لخفض تكلفة الانتاج و الرفع من المردودية، و ليس الاعتماد على جيب المواطن كحائط قصير لمواجهة تحولات الاسواق الدولية…
سواء قاطعت ام لم تقاطع. لن تستقر الأثمنة هنا بل هي الزيادة الأولى فقط وانتظر .. 5 لتر ماء شبه معدني ستضاف اليها 10 دراهم .
بماذا سيبدلونها..؟؟؟؟؟؟ مثل مغربي : “اللي لقى حسن من العسل ,يدوز بيه “
انا لم اعد افهم عقلية المعلقين المغاربة دائما تراهم يقارنون انفسهم مع دول اروربية غنية وتركو دول الجوار حسبو انفسهم دولة متقدمة واحتجاجاتهم هي المقاطعة ولا تنسو يا مغاربة ان المقاطعة لا تنفع واعلمو ان كل مادة مصنعة يستعمل فيها الزيت سيرتفع سعرها فقاطعوها هي كذالك
مشكل الشركات المغربية انها لا تهتم بالبحث العلمي. لتطوير منتجاتها لان الدولة تحميها من المنافسة الخارجية و اليوم في ضل تحرير السوق تلجئ هاته الشركات لستخلاص الفرق من جيوب المستهلك الغربي وتلزم الشركات الأخرى ان تنحى منحاها فلم يبقى للمستهلك الا رفع راية العصيان و مقاطعات المنتج فلنجرب ان نطبخ بدون زيت فستكون هناك منافع جامة على الصحة .تبا للستغلال و الاحتكار المقاطعة أسلوب حضاري متقدم يعبر عن وعي الشعب.
الزيت في بلجيكا ارخص من المغرب علما انني عامل اجري 1800 اورو ولتر من الزيت يساوي بين 1 أورو و1،40 اورو هذا يعني ان شركات الزيت فهي تمساح من التماسيح لا تعرف رحمة بالمواطن فيجب محاسبتها .لك الله يا وطني
على نفسها جنت براقش.. مقاطعون و على العهد باقون حتى نكون أو لا نكون.شركة لوسيور طلقتها انا شخصيا بالثلاثة حتى ولو عادت لسابق ثمنها وحتى لو عاد معظم المغاربة لشراءها.سأشتري من منافساتها ولو بأغلى من ثمن لوسيور .لم تعد مسألة درهمين وقدرة شرائية ولكن صارت مسألة عقاب ورد اعتبار وكرامة.
فهموني الله يرحم الوالدين هل نحن نعيش في دولة المؤسسات أم في غابة حتى الغابة لديها قانون معروف منذ الأزل. تعيش نهار في الغد تسمع زيادات لا محل لها من الإعراب مقارنة مع الدخل الفردي أو انعدامه بسبب البطالة و بدون سابق اعلان تخرج و معك دريهمات معدودة لشراء بعض المستلزمات الضرورية فتعود خالي الأمل بسبب الزيادات الغير مدروسة و المعلن عنها
زيادة في الأسعار يجب أن تقابلها زيادة في الأجور مع نقص البطالة هذه هي المعادلة الصحيح
الحل الوحيد هو المقاطعة!!! شكرا لشركة زيوت الماءدة التي اعطتنا فرصة ثمينة كي نقاطع المرظ!!! زيت ظره اكثر من نفعه حتى لا اقول ان لا نفع فيه !!! المقاطعة ثم المقاطعة ولا شيء غير المقاطعة!!! زيت الزيتون سيكون بديلا صحيا بالنسبة للمواطن!!!
شركة لوسيور الفرنسية هي من تتزعم قطيع الجشع وبما أنها الرأس والزعيم فضربها في مقتل سيزرع الخوف في قلوب باقي القطيع والتعامل مع القطيع الذي لا يعرف الانسانية يوجب علينا حين الضرب ان نصرب بقوة ودون شفقة.
المقاطعة حق للمواطن ولكن نحن في سوق حرة هناك تقلبات للأسعار المرجو مساعدةالفات الهشة من المجتمع اما اصحاب الشكارا فقد خان الوقت للمحاسبة السكر البوطا كاز الخبز سوف ترتفع الأسعار اكتر السنة المقبلة هناك نص و جدولة تم القبول عليها
حملة المقاطة يجب ان تكون واضحة ليس من تحت لملاية لان هدا مصير شركة وعمال واقتصاد وطني يتلاعب به اناس غير معروفين ولا ندري اهدافهم ولا يعلمون القيمة الحقيقية لصناعة الزيوت .المقاطعة حرب ناعمة وعواقبها لا يشعر بها الا العامل حين يجد نفسه في عطالة لعدم بيع المنتوج .اين هي لجنة حماية المستهلك واين هو المجلس الاقتصادي والاجتماعي واين هي الامانة العامة للحكومة لمادا لم يندخلوا وحل المشكل لمعرفة سبب الزيادة ومدى احقيتها من عدمها والبحث عن الحل .الشركات ليست جمعيات خيرية والمواطن ليس قطيعا على من يهمهم الامر التدخل وهم المجلس الاقتصادي والاجتماعي ولجنة حماية المستهلك و كل من له علاقة بالموضوع لانهم يتقاضون راتبا شهريا من اموال الشعب المغربي وهدا واجبهم حسب فهمي المتواضع.
ماشي غير زيت لي تزاد حتى مازوط وليسانس زادو فيه اعلاش كل شهر كي زيدو فيه هاد شئ رآه ضرنا بزاف
أصبحت اواني المطبخ متطورة لا تحتاج الى زيوت كثيرة الا بمقدار ملعقة او اقل ثم اللي يعجبه الايدام بزاف يشتري اللحم فيه الشحمة بدل زيت ربما مليء بشحوم الخنزير
ماكرهتش شخصيا كون تزيدوا للشعب فكلشي باش ياله تدخلوا الشعب سوق راه طغى بزاف وبلاقياس.
في أيام الملك الراحل الحسن الثاني كانوا المغاربة تيضربوا الخبز واتاي فلفطور والغذاء طاجين بلالحم والعشاء تيضربوا الشعرية ولاروز بالحليب والنهار المخير عندهم هو ليتيضربوا فيه رايبي جميلة ولا منعش مع بيمو والعيد الكبير عندهم هو ليتيضربوا فيه الطون والحرور ولا الكاميلة وكان الشعب ذيك الساعات داخل سوق راسو وغادي على الصراط المستقيم.
نهار شبعو المغاربة ولاو تيجوعوا فعباد الله لاخرين.
ادا طبختم بالماء وملعقة زيت الزيتون مادا سيحدت لا شيء بل هي الطرسقة الصحية قولوا وداعا للقلي انه اصلا مضر السموم .ووجب اي زيادة في الاسعار ان تمر في البرلمان لا للسيبة كما يمررون زيادات الاجور
لا افهم سبب الزيادة ولكن حان الوقت لافساح المجال للمنافسة الحقيقية وكفى لاحكتار السوق من طرف فئة قليلة يجب فسح المجال للشركات المواطنة وليس للشركات التي استنزفت وتستنزف فقط جيوب الفئات الهشة والمتوسطة
moi je vie en Europe contraire a ce qu’on attend au bled les huiles de table ils ont l’air même moins cher que au Maroc je pense que les idéologistes avant de quitter le gouvernement une fois sans revenir alors ils cherche a se venger des marocains
الرد على صاحب التعليق 33 : نحن بخير ولله الحمد الله احفظ لينا الملك. هذه شؤن داخلية لن تخصك انت بالدات. اهتم بمشاكلكم وجنيرالاتكم. جميع المواد الاستهلاكية موجدة ولا نحتاج ان نصتف عليها لساعات كمثلكم. ولا ننتظر لايام لتصل من مكان اخر من العالم. افق من نومك ياها المسكين.
أقصر طريق لقتل العصابات الشركات المقاطعة خير الجزاء لكل من يريد إفراغ جيوب المواطنين الدراويش عاش الشعب