كما كان متوقعا، تدخل الجيش المصري بعد انتهاء المهلة التي منحها للرئيس مرسي ليضع حدا للأزمة السياسية غير المسبوقة التي دخلتها البلاد منذ الإعلان الدستوري، بسبب تعنت الرئيس مرسي وإصراره على التمسك بالشرعية الدستورية.
منذ الوهلة نستطيع القول بأن ما وقع ليس انقلابا عسكريا بمعناه التقليدي المتعارف عليه، حيث يطيح العسكر بالرئيس ويشكلون مجلس عسكري لحكم البلاد، لكنه انقلاب ناعم لأنه بغطاء شعبي، حيث لجأت المعارضة من أجل إسقاط الرئيس المنتخب بعد حشد الجماهير إلى استدعاء الجيش للتدخل، لكن هذا الأخير ولإبعاد تهمة الانقلاب، لجأ إلى تخريجة ماكرة، فاستدعى القوى والتيارات السياسية والمدنية والكنيسة والأزهر، لكي يحصل على الموافقة على خارطة طريق مستقبلية.
كنا في مقال سابق قد تطرقنا لبعض الأخطاء التي وقعت فيها جماعة الإخوان المسلمين والرئيس محمد مرسي قبل وبعد الوصول إلى رئاسة الجمهورية، لكن الخطيئة الكبرى التي مكنت تحالف المعارضة المدعومة بقطاعات شعبية كبيرة، بالإضافة إلى دعم مؤسسة القضاء والأمن والإعلام.. من الانقضاض على الرئيس المنتخب، هي تمسكه الفج بالشرعية الدستورية ضاربا عرض الحائط الحشود الشعبية الكبيرة التي خرجت مطالبة برحيله، وهذا ما زاد من حدة الاحتقان والتوتر بين الشعب الواحد، بل ودفع بكثير من الذين صوتوا لصالح مرسي إلى الانضمام للمعارضة.
طبعا لا يجب إغفال الدور المحوري لوسائل الإعلام التي بقيت وفية لنظام مبارك، والتي شن إعلاميوها حربا ضروسا على مرسي وإخوانه، وتمكنوا من إثارة سخط الشعب ضدهم، من خلال تحميلهم جميع المشاكل والأخطاء التي وقعت تلك التي وقعت خلال حكم مبارك.
لكن يجب التأكيد على أن تجربة الإخوان المسلمين في الحكم كانت فاشلة بكل المقاييس، لعدة أسباب أهمها:
1- الأزمة المعقدة التي تسبب فيها النظام الاستبدادي الفاسد الذي حكم مصر لأكثر من60 سنة منذ انقلاب الجيش سنة 1952 على الملك فاروق وسيطرته على الحكم.
2- الانتظارات الكبيرة للشعب بعد ثورة 25 يناير، حيث كانت شرائح واسعة من الشباب والمواطنين عموما يعلقون آمالا كبيرة على تجربة الحكم الجديدة، وبأن الرئيس المنتخب سيكون في يده عصا سحرية يحل بها جميع المشاكل.
3- التجربة السياسية المحدودة لجماعة الإخوان المسلمين بسبب الحصار والحظر الذي فُرض عليها منذ تأسيسها سنة 1928 إلى غاية سقوط الديكتاتور مبارك، جعلها تفتقد إلى المرونة السياسية التي تمكنها من تخطي الأزمات المفتعلة.
4- هذا الوضع جعل الجماعة غير قادرة على الاندماج في الحقل السياسي بشكل عامل، مما أثر على تجربتها ونضجها السياسي.
5- عدم تمييز قيادة الجماعة بين قواعد العمل السياسي وقواعد العمل الدعوي، فالنظام الداخلي للجماعة يقوم على الوحدة الفكرية والتنظيمية، في حين يقوم العمل السياسي على الاختلاف والتعددية، وهو ما جعل الجماعة تقع في صدام وصراع مع تيارات سياسية علمانية ويسارية وليبرالية.
6- كل هذه الاعتبارات جعلت الجماعة غير مؤهلة لممارسة الحكم، ومع ذلك أصرت على خوض الانتخابات الرئاسية بعد إعلانها عن عدم المشاركة، رغم أنها لا تملك تجربة سياسية في مجال تدبير الشأن العام.
7- دور المعارضة المتحالفة مع رموز نظام مبارك في إرباك وإفشال التجربة السياسية للإخوان في الحكم.
8- مقاومة ما يسمى بالدولة العميقة لكل خطوة يقوم بها الرئيس لتطهير مؤسسات الدولة من بقايا النظام السابق، وتصوير ذلك للرأي العام على أنه محاولة من مرسي لأخونة الدولة والسيطرة على مؤسساتها.
وقد ألقت كل هذه العوامل الذاتية والموضوعية بظلالها على الأداء السياسي للجماعة خلال فترة حكم مرسي، جعلت هذا الأخير يقف منذ البداية في خط المواجهة مع خصومه السياسيين، الذين كانوا معترضين على توليه رئاسة البلاد ابتداءا، وعملوا جاهدين طوال فترة حكمه على تصيّد أخطائه وتضخيمها وتشويه صورته، وهو ما نجحت فيه بسبب الغباء السياسي لقيادة الجماعة، التي كانت تتصور أن وصولها إلى رئاسة الجمهورية، سيمكنها من فرض رؤيتها السياسية للمرحلة الانتقالية على المجتمع.
كانت أمام مرسي عدة فرص لإنقاذ ماء الوجه، والخروج بأقل الخسائر من التجربة السياسية الفاشلة، لكنه أصر على تجاهل الأصوات المعارضة، وعدم الإنصات لنبض الشارع الذي يغلي بالحشود الغاضبة، بل إن مرسي أبدى عنادا وتصلبا وتمسك بالحكم بدعوى شرعية الصناديق، حتى بعد صدور بيان الجيش الذي أمهله 48 ساعة لتقديم حل جدي للأزمة، وهو ما زاد من حدة الغضب والاحتقان وفجر أعمال عنف بين المؤيدين والمعارضين.
هذا العناد المقيت دفع أحزاب وقوى كانت داعمة لمرسي إلى التخلى عنه، بعد أن تبين أنه مُصرّ على جرّ البلاد إلى حرب أهلية، وفي مقدمة هذه الأحزاب “حزب النور” السلفي الذي أبان عن رشد سياسي، رغم أنه حديث عهد بالعمل السياسي، لكنه يمتلك رؤية سياسية واقعية للأحداث، وطالب الرئيس قبل عزله بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة حقنا للدماء وحفاظا على استقرار وأمن البلاد، لكن مرسي حتى بعد صدور بيان الجيش بإقالته، خرج ليكرر مرة أخرى حديثه الممل عن الشرعية، والحقيقة أنه هو الذي كان سببا في تدخل الجيش إسقاط الشرعية عنه، بعدما تمسك بالكرسي رغم كل المآسي التي وقعت خلال فترة حكمه.
شاهدنا كيف تنفس المصريون الصعداء، بعدما أعلن الجيش عن عزل الرئيس مرسي وتعيين رئيس المحكمة الدستورية رئيسا مؤقتا لمصر، وتعليق العمل بالدستور وتشكيل حكومة كفاءات تشرف على الانتخابات الرئاسية المبكرة، وهو ما يعد انتصارا للمعارضة ممثلة في “جبهة الإنقاذ” وحركة “تمرد”، التي حققت الجزء المهم من مطالبها، حيث استفادت من الأخطاء الفادحة للرئيس المقال وجماعته، ويبقى السؤال هو: أين تتجه مصر بعد عزل الرئيس مرسي: هل إلى حكم مدني ديمقراطي، أم إلى حكم عسكري استبدادي بغطاء مدني؟
المؤسسة العسكرية المصرية كانت دائما حاضرة في المشهد السياسي المصري، واستطاعت أن تطور من أدائها السياسي، بحيث إنها تتحكم في العملية السياسية من وراء الستار، ولا تظهر إلا عندما يصبح هناك تهديد النظام والأمن العام كما حدث في سنة 1977 فيما سمي بثورة الخبز وفي 1982 عند تمرد الأمن على نظام مبارك، وفي ثورة 25 يناير 2011 عندما تدخل لإسقاط قائده الأعلى من السلطة وتشكيل مجلس عسكري، وبالتالي فإن الجيش المصري يبقى اللاعب الرئيسي في مصر، حتى عندما تولى مرسي رئاسة الجمهورية، كان الجيش حاضرا بقوة في المشهد السياسي.
الملاحظ أنه بمجرد انتهاء إعلان قيادة الجيش عن عزل الرئيس المنتخب ورسم خطة طريق لإدارة المرحلة الانتقالية، حتى أخذت الأخبار تتوالى تباعا عن اعتقال قيادات إخوانية ومنع آخرين من السفر من بينها محمد مرسي والحكم بالسجن على رئيس الوزراء هشام قنديل، ومنع بث قنوات فضائية إسلامية، كل هذا يعد مؤشرا خطيرا ينذر بتراجع مناخ الحرية الذي ساد بعد ثورة 25 يناير، يذكرنا بالإجراءات القمعية التي كان يمارسها نظام مبارك ضد التيار الإسلامي عموما، فهل بدأ النظام السابق يستعيد زمام الأمور ويصفي حسابه القديم والجديد مع الإخوان؟
التصريحات الصادرة عن المعارضة عقب هذه الممارسات القمعية، اتجهت إلى التبرير وإضفاء الشرعية عليها، وهي التي كانت خلال ولاية مرسي لا تترك صغيرة ولا كبيرة من أخطاء مرسي وحكومته إلا وأحصتها وأقامت الدنيا ولم تقعدها، حتى وإن لم يثبت عليه إغلاق قناة أو اعتقال معارض رغم السب والقذف الذي كان يتعرض له، لماذا هذا النفاق السياسي البغيض؟
الأيام القادمة حبلى بالمفاجآت، والتي قد تكون صادمة حتى لمن شارك في إسقاط رئيس منتخب ديمقراطيا، عندما سيكتشفون أن نظام مبارك ضحك على الجميع وأوهمهم بسقوطه، ليجدوا أنفسهم مشاركين في خدعة الكاميرا الخفية.
Quand les becquets sont bien enracinés dans une population le problème de les éradiquer serait difficile. Surtout, si le système de gouvernance a bien sellé sa pourriture dans la société de telle façon qu'elle soit structurée. Un système de gouvernance qui accable ses soumis par le contrôle des ressources économiques et naturelles du pays et qui les fait distribuer sur une poignée de profiteurs rentre dans la catégorie des indéracinables. Ce système ne meurt pas facilement dans une société d'esclaves, mais il persiste à toute tentative de changement par l'esquive et les manœuvres distordues incompréhensibles par la débutante de la politique. fin
هي ثورة شعبية ولم ترق فيها دماء كثيرة كلحظة الثورة على حسني مبارك رغم أن الأعداد التي خرجت ضد مرسي فاقت بكثير تلك التي خرجت تطالب برحيل مبارك وحسب كل الوكالات العالمية فلم يشهد التاريخ المعاصر خروج مثل هاته الحشود، قبل عزله فقط أخذ الرئيس مرسي يعترف بالأخطاء التي إرتكبها في حق المصريين لدى فالثورة ضده وعزله كان واجبا لأن الديوقراطية ليست فقط في تحكيم صناديق الإقتراع بل هي إحترام الحريات،المكتسبات ،الديانات ،التشاور ،الإنصات ، والحقوق، فالدول الديموقراطية لا يديرها مرشد عام يحلل ويحرم كما يشاء
ماشاء الله، تحليل في الصميم،
يبقى شيء إضافي لم يتم التطرق إليه،وهو دول الخليج والدور المخجل الذي
لعبته في هذه اللعبة القذرةدون نسيان الدور الصهيوأمريكي.
أم الدنيا تعجب و تستغرب….
أردت أن يكون أبنائي أحرارا….فأبوا إلا أن يكونوا عبيد الريال و الدريهمات…
تمنيت أن يكونوا أبطالا يقلبون الهزائم إلى انتصارات…وإذا بهم لا يتقنون سوى لعبة الإنقلابات…
وددت لو كانوا مثلا للديمقراطيات…لكن اكتشفت أنهم لا يفهمون سوى في النفاق والمؤامرات…
أغبياء هم، لم أكن أتصور أنهم سيأتي يوم يقعون في مثل هذه المستنقعات…
احترامي الكبير للكاتب فؤاد ووجهة نظره لكن وجهة نظري هي ان الديمقراطية سقطت في مصر وان ما فعله الجيش يعد انقلابا عسكريا على الرئيس, فالرئيس هو رئيس شرعي وصل للحكم بطريقة شرعية عبر صناديق الاقتراع و بتوافق شعبي فكان يمكن ان يجري استفتاء لحل الازمة فما حصل دليل على حقد التيارات العلمانية والليبرالية ليس على مرسي بل خلفيته و مرجعيته الاسلامية كانهم ليسوا مسلمين فما حصل انتصار للديكتاتورية فهذا الجيش لا يعقل لماذا لم ينقلب على مبارك وهو يعلم ان الانتخابات مزورة ومرسي المسكين لم يامر باعتقال او قتل اي متظاهر فهذا سيؤثر سلبا على سير العملية الديمقراطية في مصر فستصبح الرئاسة شهرية او يومية حيت ستظفر بغنائم الصراع ايران واسرائيل اريد ان احذر من ان التشيع سينتشر في مصر بشكل كبير بسبب عزل مرسي او التيار الاسلامي عن الحكم لانه كان رادعا للروافض فمصر ستعاني من هذا الانفلات الخطير ربما سيعرضها لانقسامات او حروب اهلية بين المؤيدين والمعارضين فاللذين خططوا لهذا دفعوا مصر الى الخراب و الدمار فمصر هي قاطرة الامة العربية اذا سقطت سقطت كل الامة واذا نجت نجت كل الامة الاسلامية فهناك مخطط لضرب هذه القاطرة
كان سقوط مرسي بداية نهاية مصر، وأفول شمس جيش…
عفوا جحش مصر، آه، ضاعت أم الدنيا…
هللوا يا منافقين…
يا سيدي
عندما نتحدث عن الشرعية نستحضر مؤسسات الدولة من برلمان و محاكم دستورية وغيرها
وعندما يتمسك مرسي بالشرعية لا يعني تمسكه بالحكم وإنما ممارسة المعارضة دورها من خلال مجلس الشعب
أليست هذه هي اللعبة الديمقراطية يا سيدي ؟
لم تذكر دور دول الخليج في خلق الأزمة الاقتصادية عن طريق وقف الاستثمارات
تحليل منطقي ومقال رائع نع مرسي تسامح مع الشتم والسب والتحريض ولم يعتقل صحافيا واحدا ولم يقفل قناة واحدة وفي يوم الخيانة تم اعتقال كل من له صلة بالإخوان واقفلت جميع القنوات التي كانت مؤيدة فهذه هي ديموقراطية الحدثيين وهذا ما يجعلهم يبتهجون ويصفقون ويذرفون دموع الفرحة على الهواء انهم عبدة مبارك وصنيعة ….
إن ما ترمي به الاخوان من عدم النضج و الكفاءة وقلة التمرس و قصر النظر و الجهل بحقائق الأمور و…كل ذلك مجموع في تحليلك السطحي التافه . فمن حيث المنهج لا يرتكز المقال على فكرة محورية واضحة تتناولها بالتحليل العلمي أو القريب من العلمية ، و من حيث الشكل و المادة ترتكز على انطباعات ساذجة أحللتها محل الحقائق التابثة .
هل من الأدب و النقد العلمي تعبيرك ( …تمسكه الفج بالشرعية…)
ما محل ..كانت أمام مرسي عدة فرص لإنقاذ ماء الوجه ؟ انقاذ ماذا ؟ و وجه ماذا ؟
…هذا العناد المقيت …ما هذه الجراءة و التواقح باسم النقد ؟
و ا أسفاه لو كانت الجماعة علمت بالفاتحي و بعلم الفاتحي و ببعد نظره و بفراسته و باستشرافه لمآل الأمور و بحنكته و تمرسه لكانت تفادت خيبات منظريها و سياسييها و خبرائها و لاستغنت بتجربة عمره القصير عن محنها المزمنة الطويلة ، و من يدري لربما كانت عينته مرشدا عاما لها بدل بديع .
و الآن سأختبر ذكاءك بتمرين بسيط .ماذا تعني الأحداث التالية ؟
استقالة أمير قطر ؟ تغير لهجة الجزيرة
أحداث تركيا
مدارس المغراوي
خريطة جنيف 2
غض الطرف عن بشار
هدوء العراق
روحاني
لا حزب ال
تنطلق محاولة صاحب السطور من مسلمة تحالف المعارضة مع فلول نظام مبارك ، وهو أمر يستلزم معطيات لاتتوفر عند المحللين الميدانيين اتفسهم ، ان ماحدث في مصر يوم 5 يناير لايعد ثورة انما اقصى اشكال الاحتجاج و ادنى صور الثورات و بالتالي فالحديث عن ثورة ما يقتضي انهاء القواعد التي سار عليها النظام المراد تصفيته و الحال أن الرئيس مرسي و بعد عام على الكرسي لم يتخذ أي قرار جدي يؤشر الى نيته بالقطع مع نظام مبارك ، العلاقات مع اسرائيل في أوجها ( العسكرية خصوصا) و العبارات الحميمية بأشدها "عزيزي و صديقي بيريز " و اتفاق الغاز مع تل أبيب لايزال قائما و الشعب المصري يئن تحت ندرة السولار ، ناهيك عن هدم الانفاق في معبر رفح ، لذا لاباس اذا كان صاحب السطور لايزال يتلمس طريقه و ان كان الاجدر أن يحترم هذه الملايين التي خرجت الى الشارع بشكل غير مسبوق و ألا يتهم المعارضة بالتحالف مع "بقايا" نظام مبارك , اما فيما يخص حزب البنور فادعوك الى مراجعة تصريحات حجازي و باقي قادة السفليين, حظ سعيد
حزب النورالسلفي هو الوحيد من تخلى عن الاسلاميين فكفى تدليسا حزب معروف عن قياداته التواطء صاحب فتوى حرمة الخروج عن الحاكم في 25 يناير
من كان في ميدان التحرير كان اعظمه من المسيحيين (باعتراف مايكل منير) و فلول الحزب الوطني و الفنانين و قضاة الزند و معارضة مراهقة فاشلة تعرف انها لم و لن تصل الى سدة الحكم بالصناديق فصباحي مثلا لم يصل الى مجلس الشعب الا عندما ترشح على قوائم الاخوان اما البرادعي فضل عدم خوض الانتخابات الرئاسية لانه يعرف انه سيهزم. تقصد شعب قنوات رجال مبارك cbc لمحمد الامين و دريم لمحمد بهجت و اون تف لنجيب ساويرس
لماد اغلقت القنوات مثل الناس و الحافظ و الشباب و الرحمة و مصر25 و اعتقال حتى الضيوف فيما لم تغلق قناة واحدة في عهد مرسي.اغلقت تلك القنوات لان كاميراتها في جميع المحافظات حيث كانت المظاهرات الحاشدة المؤيدة للشرعية الدستورية
هدا انقلاب عسكري كامل توجست منه الديمقراطيات و ايدته الديكتاتوريات.انه عودة نظام مبارك و اولى بشائره اعادة النائب العام المباركي عبد المجيد محمود الى منصبه.نائب عام اتلف كل الادلة المتعلقة بجرائم مبارك و اتباعه مما اسفر عن مهرجان البراءة للجميع
la réponse simple à ta question
c'est une révolution populaire car 30 million personnes sont sortis contre moursi.
مقال دقيق و تحليل منطقي للأحداث التي تشهدها بلاد النيل
une analyse pleine de contradiction !!! le systéme militaire suit le regime de mobarak et depuis la réussite de morssi dans les élections,les militaires essayent de trouver une opportunité pour régler l'affaire et continuer ce que mobarak a entamer dés le debut,et ce qu'ils ont fait maintenant est la preuve que les manifestations ne sont pas du a l'echec de morssi ds sa mission mais n'est qu'une stratégie pour faire tomber le régime des fréres musulmans dans le piége du manque de vision et de courage pour faire develloper le pays,certe morssi a fait des erreurs mais ce qui est sur c qu' aucun régime dans le monde entier n'est parfait mais il faut dans tout les cas respecter les décisions de la parti qui régne surtout que morssi est élu par le peuple et aprés une grande révolution ,ce qui affirme sa bonne réputation et celle de son parti au sein du pays et certe ce qui ce passe dans ces instants en egypte le prouve .
هادا ليس بتحليل انما هو درس فلسفي حتى يكون التحليل مفيد يلزمنا الشجاعة حتى نسمي الفأر فارا كيف لنا ان ننكر للشباب ثورتهم وللاخوان التطفل عليها
انه بداية الصيف العربي الذي سيحرق وسياتي على كل جميل في الربيع العربي اللعبة انتهت " au suivant " game over
هذه الكلمات تلخص ما يحدث في مصر وما سيحدث في باقي الدول العربية. الصيف سيكون ساخنا وحارا جدا.