هل يعرف العربُ معنى النصر ومعنى الهزيمة؟

هل يعرف العربُ معنى النصر ومعنى الهزيمة؟
الأربعاء 8 أكتوبر 2014 - 20:15

عندما انهزمت اليابان في الحرب العالمية الثانية اضطرت إلى التوقيع على وثيقة الاستسلام والاعتراف بهزيمتها أمام الولايات المتحدة، وقررت القطع مع ماضيها السيئ المليء بالمذابح والعنف الوحشي ضد جيرانها، والانكباب على إعادة بناء اليابان الحديثة الناهضة مثل المعجزة من بين أطلال الحرب وخرائبها. بعد بضعة عقود أصبحت اليابان قوة اقتصادية هائلة منافسة للولايات المتحدة في العلوم والتكنولوجيا، ولم تعد أبدا إلى المغامرات الحربية والأوهام الأمبراطوية العتيقة .

نفس الشيء حدث لألمانيا، فبعد هزيمتها وخراب بلدها خرابا تاما بسبب الأوهام التوسعية النازية، قررت أيضا إحداث قطيعة حاسمة ونهائية مع ماضيها السيئ، والاتجاه نحو بناء الذات بناء على إرادة الشعب الألماني القوية، وعلى العقل العلمي الجبار الذي استطاع تحقيق ما أصبح معروفا في التاريخ بـ”المعجزة الألمانية”، وها هي ألمانيا اليوم تحتل الرتبة الأولى في الاتحاد الأوروبي بقوة إنتاجية تصل إلى 35 في المائة.

الملاحظ في الحالتين معا أن المنهزمين اعتمدا أسس نجاح الأقوى الذي انهزموا أمامه، ودخلوا في منافسة معه في مجال قوته التي تعتمد مرتكزين اثنين: القوة الصناعية العلمية والتكنولوجية، والنظام الديمقراطي المبني على حقوق الإنسان. ولم يعد الألمان واليابانيون إلى الماضي للاستنجاد بالأجداد أو التذكير بالأبطال القوميين القدامى والسابقين، كما لم يلجئوا إلى الكنائس أو الأديرة أو المعابد البوذية لمطالبة السماء بالتدخل لصالحهم والانتقام لهم من العدو، أو زلزلة الأرض من تحت أقدامه أو ترميل نسائه وتيتيم أطفاله وجعل أمواله غنائم لهم، ولم يقرروا النبش في كتبهم الدينية القديمة عن النظريات العلمية التي اهتدى إليها الغرب بمهاراته وأبحاثه حتى لا يعترفوا له بالقوة والتفوق، ولم يقرروا بشكل انتحاري المغامرة بخوض حرب عصابات طويلة المدى ضد العدو حاملين وهما مزمنا بإمكان تركيعه و”مسح العار” والبرهنة على أنهم “الوارثون” وأن العاقبة لهم في النهاية وأن العدو خلق ليخضع لهم ويُسخر في خدمتهم، أي أن البلدين العظيمين لم يتبنيا فلسفة “ولو طارت معزة !”.

في البلدان العربية الإسلامية، التي تسمى كذلك لأن “العقل العربي الإسلامي” هو الذي يتولى فيها القيادة والتدبير والتسيير (ولهذا يفرض لغته وحدها وثقافته وحدها وتاريخه وتراثه وحدهما )، في هذه البلدان للهزيمة معنى مغاير، كما للنصر كذلك معنى آخر.

فالهزيمة هي أن يكتسب العرب المسلمون ثقافة العلم والتنوير والصناعة وحقوق الإنسان وفصل السلط ودولة المؤسسات، لأن هذا “تقليد للعدو” الذي هزمهم في معارك سابقة، فخلافا لليابان وألمانيا فكل ما يعدّ من أسباب قوة العدو ينبغي تجنبه لأنه هزيمة مضاعفة و”ركوع وخنوع واستسلام”.

والنصر هو أن يبقى العرب على حالهم من التخلف وأن يعيشوا بين الخرائب ولا يجدون معبرا إلى العصر، أن يعيشوا كما عاش أجدادهم تماما سواء في نسق الدولة أو في التقاليد والعادات الاجتماعية أو في أسلوب تدبير شؤون الحكم، أو في الاقتتال الهمجي الذي يعود إلى ما قبل الحضارة، فـ”القيم الأصيلة العريقة” تتضمن كل شيء، وفيها الملاذ والمنقذ والعلاج لكل الأدواء. والحداثة والحرية صناعة غربية، والغرب منحلّ وقبيح، ويمثل الشرّ لأنه يرعى مصالحه المادية، والعرب المسلمون هم الأخيار المعصومون، أنبياء العصر وأطهاره، لا مصالح لهم في أي مكان، ولم يسبق أن هاجموا غيرهم واستعبدوه أيام قوتهم العسكرية، كما أنهم في الدول التي أقاموها في عصرنا هذا لا يضطهدون غيرهم ولا يحتقرونه ولا ينتهكون أبسط حقوقه، وكانوا يعيشون قبل مجيء الغرب في بحبوحة العيش الرغيد والنعمة السابغة، حتى ملوا من المساواة والعدل والحرية، وتعبوا من الاستقرار والرخاء، ولهذا ليس للغرب أي شيء يقدمه لهم، بينما هم حملة رسالة خالدة إلى كل أمم الأرض، هذه الأمم التي إن كانت لا تأخذ ما بين يديّ العرب من حكمة، فذلك يعود إلى أنانيتها وجهالتها وعجرفتها وسوء نيتها فقط.

من خصائص العقل العربي الإسلامي أنه لا يرضى بالهزيمة ولا يتقبلها حتى ولو صارت أمرا بديهيا وواقعا ملموسا لا يرقى إليه شك، حيث يصرّ المهزومون على القول “انتصرنا” في كل مرة، ويخرج قادتهم من تحت الأنفاق التي اختبئوا فيها ليهللوا ويكبروا ويهتفوا بالنصر، فـ”النصر” هو أن يبقوا أحياء، وأن يموت نصفهم فقط من البسطاء والنساء والأطفال، وأن يخرب البلد عن آخره ويعاد إلى العصر الحجري.

قد يحتاج العقل العربي الإسلامي إلى وقت طويل ليدرك معنى النصر ومعنى الهزيمة، ولكن من المؤكد أنه لكي يحقق ذلك لا بدّ له من تغيير أسلوبه في التفكير، وتطليق الكثير من عاداته وقناعاته القديمة، التي لم تعد بمعايير عصرنا إلا فقاعات بلاغية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

102
  • MOHAMED SAID
    الأربعاء 8 أكتوبر 2014 - 22:11

    المثَليْن الألماني والياباني لاينطبقان على حالتنا وعلى حالة الشعوب المقهورة،فألمانيا واليابان كانتا هما المُعتديتان،فسهُلت عليهما بعد الهزيمة القيام بعملية المراجعة اللازمة، بينما في حالتنا فإننا نحن من يُعتدى عليه،لذلك المسألة هنا تصبح عويصة جدا،ومن الطبيعي أن يُفرزالإعتداء والشعور بالظلم ميكانزمات الإنكفاء على الذات وكراهية الخصم.

  • achlhiy
    الأربعاء 8 أكتوبر 2014 - 22:13

    Bravo Assid
    Assid on berbere c'est la lumière
    Merci pour cerre vision trés judicieuse

  • مغربية
    الأربعاء 8 أكتوبر 2014 - 22:51

    تطور الشعوب و الحضارات هو مثل رياضة العدو الجماعي حيث يقوم اللاعب الاول بالجري و بعد ان يبذل جهدا في التقدم الى الامام يستلم منه الاعب الثاني المشعل.
    قبل آلاف السنين عندما اكتشفت قبيلة بشرية ما النار لم ترفض باقي القبائل و الجماعات البدائية هذا الاكتشاف بدعوى انه لم يكن من سنن سلفهم الصالح , لا بل بالعكس استلمته و قلدته البشرية جمعاء, نفس الشيئ بالنسبة لبناء المنازل لا احد قال نريد ان نبقى في الكهوف على سنة جدنا فلان او نبينا علان.
    مع الاسف المسلمون لم يفهموا هذه المعادلة بسبب جهلهم وعاطفتهم يرفضون و يعادون الحضارة الحالية (الغربية) في المقابل نجد دول اسيا اليوم خاصة الصين و رغم اختلافها التاريخي مع الغرب منفتحة جدا على حضارته, انا اعمل في مجال السياحة و ارى كيف ان الاسيويين عندما يأتون الى اوروبا لديهم المام تام بكل علماء و فنانين اوروبا فالمدرسة الاسوية تعلم ابناءها حب الثقافة الغربية و تفتح شهيتهم لها و هم شغوفون بالمعمار و الطب و العلوم الغربية.

    و الذكي هو من يعرف كيف ينطلق من حيث توقف الاخرون عكسنا يعلموننا كره الغرب و كل ما يأتينا منه هو كفر و يخالف تقاليد بدو صحراء نجد

  • رجعي
    الأربعاء 8 أكتوبر 2014 - 23:02

    سبحان الله لا أتق بك لأنك دائماً ترمي شبهات خطيرة تريد من خلالها ضرب الإسلام والعرب ولكن هيهات هيهات ماتوعدون

  • عابر سبيل
    الأربعاء 8 أكتوبر 2014 - 23:04

    هدا الكلام ينطبق على حركة حماس .. إسرائيل " خلات ليهوم عشتهوم " ويتغنون بالإنتصار . ولكن ماشي موشكيل مايخافو والو ماحد العرب كايدعيو معاهوم وكاينشرو في الفايسبوك عبارات من قبيل زلزلو اليهود بعبارة الله أكبر .. لحاصول نتمناو الشفاء العاجل للأمة العربية .

  • rachidoc1
    الأربعاء 8 أكتوبر 2014 - 23:05

    كما أنهم لا يعرفون معنى التقدم و معنى التخلف.
    و لماذا يبحثون عن سبل التقدم للتخلص من التخلف و هم خير أمة أخرجت للناس؟ فهم خانعون قانعون بهذه الميزة التي يختصّون بها من دون الأمم.
    كما أنهم لايقدّرون قيمة الحياة، أمام الموت في سبيل حور العين و الغلمان المخلّدين.

    المصيبة متأصّلة و متجذّرة جدّاً جدّاً لا فكاك لها و لا انفصام.

  • Mohnd
    الأربعاء 8 أكتوبر 2014 - 23:10

    Ainse qu a Ghazza, après sa destruction, la mort de milliers de personnes, sans gagner un centime de terres, ils ont fêter la victoire!!!

  • amahrouch
    الأربعاء 8 أكتوبر 2014 - 23:12

    Depuis la mort de Sidna Mohamed,les califes commençaient à dévier de la voie divine et à s entre-tuer sans merci.La voie divine leur aurait servi de tige sur laquelle ils devaient s insérer comme une grappe de raison!S ils avaient suivi les Enseignements authentiques révélés ils ne se seraient pas divisés en Omayyades et en Abbassides,ils n auraient pas connu la grande dissension(fitna alkobra)et plus tard les Taifas en Andalousie.S ils les califes et leurs successeurs avaient obei au premier verset coranique:lis(iqra) nous aurions eu,aujourd hui, une oumma savante,à zéro analphabète!Mais les califes et ceux qui les ont suivis ne pensaient qu à trois choses:assujettir les conquis leur imposer un trbut(jizia) et exploiter leurs filles et garçons!Ils ne donnaient aucune importance ni à la science ni aux arts…hormis quelque persans,juifs et imazghen auxquelles ils ont emprunté les réalisations.Ils s adonnaient corps et àme à la concupiscence et jouissaient pleineme des biens terrestres

  • قارئ غير مشرقي
    الأربعاء 8 أكتوبر 2014 - 23:20

    رؤية صائبة هذه التي عبر عنها السيد عصيد؛ والذي يدعمها أكثر، هو أن العرب المسلمين لم يتجاوزوا بعد وضع التخلف الذي صاروا يَعونَهُ منذ أيام الحملة الفرنسية على مصر، حينما اكتشفوا أنهم لم يعودوا "خير أمة أخرجت للناس"، ولم يعودوا أقوياء، وأصبحوا يتساءلون "لماذا تخلف المسلمون وتقدم غيرهم؟" ولم يصلوا بعد إلى الجواب، منذ قرنين من الزمان..
    لو أنهم استطاعوا أن يجيبوا عن السؤال الذي طرحوه، لما كان حالهم على ما نراه اليوم؛ وهل تتطلب الإجابة عن سؤال قرنين من الزمان؟!
    إن الفكرة التي عبر عنها 1 – MOHAMED SAID واردة جدا؛ العرب المسلمون منكفئون على ذاتهم، كارهون لخصومهم؛ نتيجة للوضع المأساوي الناتج عن الاتصال بالغرب، واكتشاف تفوقه الصاعق؛
    لقد أدى الشعور بالدونية واحتقار النفس إلى يأس قاتل، تتم محاربته بالتعالي الأجوف، والسياسات الخرقاء، وإنكار الحقيقة، والهروب إلى الخطب الفارغة من أي معنى… أي أن محاربة اليأس تتم لدى العرب المسلمين، لكن بالتوهم والكذب على النفس..

  • أتسائل
    الأربعاء 8 أكتوبر 2014 - 23:22

    كما أنهم لم يستنبطوا الجذور في البحث عن السابق واللاحق ولم يبحثوا في الأحجار عن حروف بائدة كانت طلاسم سحرة في غابر الزمن وسالف العصر والأوان،ويعيش بينهم في وئام وأمان عديد البشر من كل الأجناس ،لم يتذمروا ولم يسبوا نسب أحد أو ينعتوه بالقومية وهي معيرة كقوس تلتقي طرفيه بالإشارة ،أوكجمع كف سبابته تشير للآخرين وأصابعه الباقية تضع أربع علامات إستفهام.

  • hakim lounès
    الأربعاء 8 أكتوبر 2014 - 23:34

    العرب و المسلمون يقلبون كل شي . يسمون السرقة (غنائم ) و الزنا او العلاقة الغير الشرعية او سميها ما شئت .يسمونها (زواج المتعة ) . و الاستعمار يسمونه ( فتوحات ) . و الجرائم ضد الانسانية كالدبح و قطع الايادي و الاطراف و جلد الضهور و الرجم بالحجارة يسمونها ( حدود الله ) او (شرع الله ) . و ضرب النساء الدي يسمى في العالم باكمله العنف ضد النساء يسمونه ( تاديب النساء ) . . . الخ . لما دخلت امريكا العراق قالت الجزيرة ان شخصا عجوزا اسقط طائرة حربية امريكية ببندقية صيد قديمة . (قصص الاطفال الصغار ) . كدالك حزب الله لما خاض حرب مع اسرائيل وانهزم شر هزيمة و ارجع لبنان الى مئة سنة الى الوراء .جرج علينا صاحب اللحية الطويلة و العقل القاصر حسن نصر الله و قال بانه انتصر لاءنه وقف في وجه اسرائيل (فقط) . كدلك الحال مع غزة قبل اقل من شهرين لما انهزمت شر هزيمة وقتل الاطفال و النساء والشيوخ و هدمت منازل المواطنيين . . . الخ . ونتفاجئ بزمرة ترقص على دماء الاطفال و النساء و يهتفون بالنصر الوهمي الدي حققوه . عقلية العرب و المسلمين مريضة بالعنتريات مند بداية الاسلام الى يومنا هدا .

  • brahimم
    الأربعاء 8 أكتوبر 2014 - 23:46

    تحليل عقلاني وموفق لواقع الحال الا ان الاحكام جد قاسية في حق العرب وانقاص من مكانتهم بين الامم ولا يصح اصدارها في حق الشعب الفلسطيني كما يرمز اليه الاستاذ عصيد.
    القول ان العقل العربي الاسلامي يحتاج الى كثير من الوقت ليدرك معنى النصر ومعنى الهزيمة يحتاج ايضا الى كثير من البحث والدرس لتاكيد الفكرة اوالغائها.

  • كاره للعلمانية
    الأربعاء 8 أكتوبر 2014 - 23:46

    ا لنصر هو حينما يتم بتر كل الجذور العلمانية من الدول الاسلامية والعربية الهزيمة هي حينما نراك تستحوذ على عقول شبابنا بعد تخديرهم بسموم علمانيتك ولا تفسير اخر لنصرنا ولهزيمتك اللهم انصرنا عن من يسيئ لديننا ونبينا وهويتنا ولغتنا

  • amahrouch
    الأربعاء 8 أكتوبر 2014 - 23:49

    SUITE…Aujourd hui les arabes après avoir essayé le socialisme et le capitalisme desquels ils n ont tiré aucun profit comme la corée du sud ou sa soeur du nord parce qu ils n ont jamais pensé remuer leur cerveau,les voici qui veulent commettre une erreur plus grave en aspirant à réinstaurer le califat!!De gràce dites moi comment pensent ces gens?Savent-ils ce que veut dire le califat?ça veut dire la rupture avec les chrétiens(occident et les autres),ça veut dire que chacun de nous,en rentrant à la maison,se demanderait,chemin faisant,s il trouverait du pain sur la table vu notre non auto-suffisance en denrées alimentaires,ça veut dire que tous nos appareils terrestres,aériens seront cloués au sol faute de pièce de rechange et d assistance satellitaire,nos matériaux agricoles,nos centrales électriques et tous nos besoins quotidiens s arreteront:les ténèbres somme toute!Les arabes nous conduisent au noir!Attendez un petit moment et Daech va s arreter d elle-meme faute d approvisioneme

  • الفرجي
    الأربعاء 8 أكتوبر 2014 - 23:57

    …… ويخرج قادتهم من تحت الأنفاق التي اختبئوا فيها ليهللوا ويكبروا ويهتفوا بالنصر"

    لا يا حبيبي، هذا غير صحيح لأن كتائب القسام و شهذاء الأقصى و غيرهم وقفوا في وجه العدو التي لم يستطيع دخول القطاع رغم مدرعاته و قصف طيرانه العشوائي …..

    الانتصار الذي حققته حركة المقاومة الإسلامية حماس علي الكيان الصهيوني إنتصار سياسي (فرضت على الصهاينة شروطها)

  • خ/*محمد
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 00:04

    إن أسباب الانتصار والهزيمة في التاريخ الإسلامي موضوع مهم ينبغي أن يعرفه المسلمون عموماً، والدعاة إلى الله خصوصاً، ينبغي أن يبحثوه ويتأملوه ليعرفوا أسباب النصر، فيعملوها، وينشروها، ويعرفوا أسباب الخذلان والهزيمة، فيجتنبوها، ويحاربوها، ويبعدوها*
    الأمة الإسلامية اليوم تواجه واقعاً مأساوياً، نستطيع أن نلخصه في ثلاث نقاط:

    1- هزيمة نفسية تنتاب كثيراً من أفراد الأمة: ومع الأسف حتى على مستويات كبيرة حتى وجد من ينادي بالانخراط في منظومة ما يسمى بالنظام العالمي الجديد لنكون عجلة من عجلات هذا النظام، ويقوده ذلك الرجل الغربي الكافر*

    2- تبعية في مجالات كثيرة: ومن أهمها التبعية الثقافية والفكرية، والاقتصادية، وتبعيات كثيرة*

    3- الأمر الثالث الذي يتضح فيه واقع الأمة: الضعف والذلة والتفرق: فأصبحت الأمة المسلمة رغم كثرتها وامتداد ساحتها ورقعتها أصبحت أضعف الأمم، وأقل الأمم شأناً في هذا العصر، بينما الأمم الأخرى لا يمكن أن يحصل شيء في هذه الأرض إلا بعد أن يؤخذ رأيهم حتى البوذيين في الصين يؤخذ رأيهم، وأما الأمة المسلمة فإنه لا يؤخذ رأيها حتى في قضاياها هي !

  • إبراهيم المعلم
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 00:13

    هل يعرف العرب معنى النصر أو الهزيمة؟ هذا السؤال ينطبق على الأمازيغ أيضا الذين عوض تحقيق التقدم والنصر لأنفسهم، يجعلون من العرب مشجبا يعلقون عليه جميع نكساتهم وهزائهمهم الحضارية.

  • خ/*محمد
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 00:51

    لا شيء في حياة الإنسان يضاهي قوة الكلمة في تأثيرها على نفسيته، فإن كانت سلاحاً فهي الأغلب وإن كانت درعاً فهي الأصلب.ترفع أقواماً وتذل آخرين، وتقتل هذا وتنقذ ذاك، بل ورب كلمة تهوي بصاحبها في النار سبعين خريفاً*
    فالإعلام – بشتى صوره وأدواته – يستهدف نواة الحياة الإنسانية (العقل والنفس)، فتسري نتائج ذلك على كافة أجزاء الكيان البشري في ظاهره وباطنه.ومن هنا كان السقوط الأكبر الذي أصاب الأمة الإسلامية بمقتل؛ فعلى مر التاريخ عجزت كل وسائل وأدوات القتل والتدمير عن إخضاع هذه الأمة والقضاء عليها.ولم يكن أمام أعدائها إلا وسيلة واحدة، وهي ضرب نواتها من الداخل بحرب نفسية شعواء تستهدف عقول المسلمين وقلوبهم؛ فينتج عن ذلك الخواء الروحي والتيه الفكري والذل النفسي.
    الإعلام في الحرب يهدف إلى إقناع الناس بالقتال أو تأييده أو إقناع الخصوم بترك القتال والاستسلام فهو في جوهره عملية حربية-وكما يقول البعض فإن كثيراً من الأحيان كانت الحرب الإعلامية بديلاً للحرب العسكرية، وهذا ما حدث تماماً في الحرب الباردة بين المعسكر الشيوعي والمعسكر الرأسمالي*

  • alkortoby
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 01:06

    غريب منطقك هذا.
    تقارن دولة أحادية (أكانت اليابان أو ألمانيا ) مع عالم يسمى بالعالم العربي يتكون من 22 دولة. لتكون منطقيا كان عليك أن تقارن العالم الجرماني ككل مع العالم العربي ككل. ورغم ذلك لن يصل العدد ل 22 دولة التي هي عدد الدول العربية، والتي لكل واحدة منها تاريخها ومسارها الخاص. فأي حرب نازية توسعية شنها مثلا المغرب أو عُمان أو لبنان أو أو وتسسب فيها في مقتل 60 مليونا من البشر كما فعلت ألمانيا النازية، أواليابان و حربها الكولونيالية الهمجية؟
    ثم اليابان وألمانيا كانا قبل الهزيمة لايقلان قوة عسكرية وتطورا اقتصاديا وتكنولوجيا وعلميا عن أمريكا وفرنسا وابريطانيا آنذاك، بل كانا أفضل منهم كلهم. وبعد الهزيمة عادا لتفوقهما لكن أمريكا اجتازتهما بدرجات، عكس ما كان عليه الحال قبل الحرب.

    أنت تقارن وضعيتان مختلفتان لايمكن مقارنتهما أبدا. تفعل ذلك فقط كمدخل لنفث سموم العربوفوبيا والإسلاموفوبيا التي عودتنا عليها.
    كن فقط منطقيا في تحليلك لنحترم كتاباتك. أما ماكتبته الآن فهو قمة الإستهزاء بعقل القارئ، وكأنك تخاطب قطيعا من الأغبياء لايستطيع آلتمييز بين غثك هذا والتحليل العلمي الرصين.

  • brahimم
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 01:07

    نحن في حاجة ل لفكر مستنير يتيح لنا الفرصة لبناء مجتمع ديمقراطي ننعم فيه بالحرية والتقدم..
    انا كاره للتطرف والتعصب والشوفينية.الحنين الى القرون الغابرة وقوانين القرون الوسطى تعبر عن تفكير ماضاوي مضى و ولى الى غير رجعة.الاستاذ عصيد يفسر الاشياء انطلاقا من الواقع الماي الملموس وهذا ما يزعج البعض والرد عليه يجب ان يتسم بشيئ من المنطق والعقلانية لا الانتقاد من اجل الانتقاد.

  • السباعي
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 01:08

    حسب فهمي المتواضع لتوجهكم الإديولوجي المغرب غير معني بخطابكم هذا أو بشكل دقيق الأمازيغ في المغرب لادخل لهم لا من قريب أو بعيد بما يجري حولهم وفي عقر دارهم ، بل مغلوبون على أمرهم مضطهدون ولاحول لهم ولاقوة !مساكين دراويش ومظلومون .. ماذا عن طارق بن زياد ويوسف بن تاشفين الحاكمان الأمازيغيان المغربيان حيث كان المغرب وقتها إمبراطورية حدودوها من إسبانيا شمالا إلى ليبيا شرقا والسنغال جنوبا !!أليس هذا ثرات وتاريخ ؟! أنت علماني متشدد لافرق بينك وبين الإسلاميين المتشددين نفس الخطاب ونفس الهدف وهو إثارة الغوغاء ونشر البلبلة والفرقة والخراب ؛ أماسفينة المغرب فلها ربان واحد ومن أراد خرقها فيجب الضرب على يديه كان من كان !عربي أمازيغي علماني إسلامي شيوعي سلفي حداثي ماركسي ليبرالي اشتراكي …

  • alia
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 01:25

    كل الشعوب تلد أجيالا جديدة، إلا نحن نلد آباءنا وأجدادنا، وذلك بغرس طبائع آبائنا وأجدادنا بهم وحثهم ومطالبتهم بالتمسك بها و الحفاظ عليها؛ ولذلك فشعوب العالم تتطور ونحن نتخلف. لعبدالله القصيمي
    العقل المسلم يعيش ازمة حقيقية لانه عقل غير منتج للمعلومة بل يقتات على اجترار ما انتج في السابق.
    لذلك يتوجب اعتماد محاولة للاصلاح تعتمد بالاساس على تحقيق المعادلة الصعبة , وهي الأخذ بأسباب التقدم و التحديث و المحافظة على ما هو مستحسن عندنا
    واستنساخ النموذج الغربي في التحديث بحذافيره لا يمكن ان يعطي نتيجة في مجتمع نصفه امي و النصف المتبقي يتأرجح بين الوعي والاوعي……يتبع

  • خ/*محمد
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 01:29

    للأسف قد بلغت قابلية الانهزام النفسي في المجتمع المسلم ذروتها وخلاصة هذه الأعراض تتمثل في الآتي:
    – اليأس من إمكانية تغيير وضع المسلمين
    – نظرة الناس إلى من هو دونهم وليس إلى من هو أفضل منهم؛ وبذلك ينغرس في النفس الشعور بالراحة لما هم فيه فيبررون واقعهم بأنهم أفضل من غيرهم ممن دونهم.

    – التقليد وعدم الابتكار
    – الانبهار بما لدى الدول المتقدمة من مظاهر الحياة المغرية، وهذا يعبر عن نفسية منهزمة عند هذا المتأثر بالمظاهر؛ فلم يعد يفرق بين الغث والسمين، ولم يعد يفرق بين ما لديهم من علوم دنيوية نافعة وأخلاق فاسدة ضارة
    – رضا الكثير من الناس بواقع المسلمين الضعيف، والاستسلام له
    – محاولة كثير من شباب المسلمين إخفاء الهوية الإسلامية، وفقدان العزة وضعفها عند المسلمين. حيث يتجنب كثير منهم إبراز هذه الهوية؛ خشية أن يتهم بالتعصب أو التطرف أو الأصولية. خصوصاً وأن أغلب وسائل الإعلام تحرص على تعزيز هذه النظرة السلبية.
    – ترك الأهداف العالية السامية، والرضى بأهداف قريبة محدودة.
    – التخاذل والكسل عن تبليغ دين الله ونشره في الأرض
    – اقتناع بعض المسلمين بتشريعات البشر، ومطالبتهم بتطبيقها بدلاً من شرع الله.

  • الفاروق عمر
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 01:38

    بسم الله الرحمن الرحيم
    المقارنة خاطئة تماما …
    اليابان و المانيا قوتان لا يستهان بهما وكادوا ينتصرون في الحرب عالمية الثانية …
    العرب و الدول المسلمة بصفة عامة ارادوا تبني النهج العلماني في مطلع الخمسينات و الستينات و استنساخ التجربة العلمانية في اوروبا و الاتحاد السوفياتي وفرضوا الامر بالقوة و العساكر و البندقية حتى اصبحت الدول العربية و الاسلامية مع مطلع القرن 21 في اسفل الترتيب لان النهج العلماني اصطدم بالعقيدة الاسلامية و النهج الاسلامي القوي …
    اما قضية النصر و الهزيمة الامر يتوقف على العديد من المعطيات العلمية التي ستسمح في تحديد الفاتورة هل هي نصر مؤزر ام هزيمة كارثية ..
    اسرائيل اعلنت انها ستقوم بازالة حماس من قطاع غزة على لسان وزيرها الاول نتنياهو ..
    اذن رئيس وزراء الكيان الصهيوني هو من حدد معالم النصر و الهزيمة وليس حماس لان الاول اقوى بكثير من الثاني عتاد وسلاحا ومالا وشتان بين الاقتصادين ..
    اذن وفق ما جرى على ارض الواضع فقد فشلت اسرائيل في طرد حماس و القضاء عليها بل زادت من مؤازرة العالم للقيادة الحمساوية اكثر مما سبق وتعاطفا دوليا اذن الذي انتصر حقيقة هي حماس …

  • الخميس 9 أكتوبر 2014 - 02:13

    وما محل الامازيغ المنهزمين ابدا من هدا السؤال؟

  • خ/*محمد
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 02:24

    التعرف على الحكمة في قضاء الله وقدره:
    الله عزَّ وجلَّ – بعلمه الشامل، وحكمته البالغة – قدَّر وقضى أن يكون الصراع بين الحق والباطل موجوداً إلى أن يرث الله الأرض ومَنْ عليها، كما أن علينا أن ندرك طبيعة هذا الصراع، وأنه حربٌ ضروسٌ، لا يخمد لهيبها حتى تقوم الساعة، كما قال تعالى: {ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردُّوكم عن دينكم إن استطاعوا}
    وهذا من أبلغ الحجج والبراهين على دحض افتراءات العلمانيين والمنافقين، الذين يزعمون أن الحرب الدينية اليوم قد انتهت، وحريٌّ بالعالم أن يوحِّد رايته، ويلتقي في الطريق، تحت ستار الأسرة الواحدة والشرعية الدولية، وعلى المعتقدات أن تبقى حبيسة دور العبادة والمحاريب، ولا تتعداها!!
    أوجد الله هذا الكون وجعل له سننًا كونية ثابتة لا تتغير وقوانين لا تتبدل، ولهذه السنن أسباب، من أخذ بها تحققت له نتائجها وحصل على ثمراتها، ومن لم يأخذ بأسبابها خسر النتائج ولم يجن الثمار*

  • صحصوح
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 02:57

    لقد ضرب لنا مثلا ونسي خُلُقه فقد أصيب صاحب المقال بالداء الذي يرمي الآخرين به حتى صار العرب وحدهم مصدر كل شر وتخلف وهذا ما نخافه في الحركة الأمازيغية عموما (الشعور الدائم بالمظلومية وبالمؤامرة مما يكبح كل حركة نحو التقدم والخلق والإبداع وهذا ما يجمعنا كقوميين آمازيغ محليا بالعرب في نظرتهم للغرب )
    إن معايير النصر والهزيمة حتى الصبية يعرفونها وما أظنها خافية عليك ..إن المهاجم الأقوى هو من يحدد أهداف الهجوم والمقاوم الأضعف يعتبر ردع العدوان وعدم تمكينه من تحقيق أهداف الهجمة انتصارا …
    انهزمت ألمانيا واليابان لأنهما كانتا المعتديتين ولم تحققا أهدافها وانتصرت روسيا مثلا لأنها منعت النازية من تحقيق أهدافها والسيطرة على أراضيها كما انتصرت غزة حين أحبطت أهداف أعدائها ومنعتهم من احتلال أرضها
    ألا يوجد في الأمم المتخلفة غير العرب المسلمون !!؟ ماذا عن الأفارقة المسيحيون الذين هم أكثر تخلفا من العرب !؟ماذا عن دول آسيوية بردية وأمريكية لاتينية مسيحية تغرق في الظلام الدامس!؟
    كأمازيغي لا يشرفني انتساب جهالتك لقوميتي
    أن تكون أمازيغي حقا هو أن تكون عادلا منصفا
    أزول

  • خ/*محمد
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 03:02

    "من جد وجد ومن زرع حصد" مثل معروف يشير إلى سنة كونية أودعها الله في هذا الكون. وبنظرة عميقة سريعة إلى حال أمة الإسلام ووضعها التقني وما يسمى بالتكنولوجيا مقارنة مع كثير من دول الكفر يرى أن هذه السنة الكونية واضحة جلية، فقد حصل القوم على تقدم هائل في مجالات التصنيع والإنتاج بما لا يمكن مقارنته مع وضع المسلمين، والسبب هو تحقيق هذه السنة الكونية. هذا في أمر من أمور الدنيا، ودعونا من أمر الدنيا الآن، وإنما هذا مثلاً نريد به تقريب المعنى
    ومن السنن الكونية التي قررها الله تعالى في كتابه في مواضع عديدة أن العزة والنصر لعباده المؤمنين وأن العاقبة للمتقين، قال تعالى: وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِي الصَّالِحُونَ [الأنبياء:105]، وقال سبحانه: إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ [غافر:51] وغيرها كثير. وهذه قضية مسلمة لا يجوز لمسلم أن يكون عنده فيها أدنى شك، وإن حصل ذلك فإنه الكفر. أعاذنا الله وإياكم من ذلك

  • noran
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 05:14

    more all of this Mr. Assid they are also waiting 3issa who will never come back to dominate the world to win USA ,and Europe ;that can provide them the evident to teach the world that if they shut down their brains and follow their ancestors the doors of paradise will open here in this earth first;however ,I'm very happy to see their ending in this terrible world
    proud to be Imazighan

  • نورالدين
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 05:19

    تقارن المعتدي المانيا واليابان مع شعب مظلوم الفلسطيني.ولماذا ترى ان مدبحة غزة هي هزيمة للمقاومة مع العلم ان صهيون اصبح يتفاوض بعد ان رائ ان 97%من قتلاه هم جنود في حين ان الفلسطينيون فقدوا اكتر من 95% مدنيين [27% اطفال]رغم العتادالحربي المتطور لم يستطيعوا دخول غزة.ولماذا لاتطلب من حبيبك صهيون ان يقبل الهزيمة بعد هزيمته في جنوب لبنان وحرب اوكتوبر?

  • مولاي زاهي
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 05:53

    إن الذي مكن اليابان وألمانيا من تعقلهما هو توفرهما على إدراك عقلي منطقي سليم،يميز بين الحقائق والأوهام.
    أما الأمة الإسلامية فهي تتصرف بعقل خرافي مسلوب،يعتمد على الغيبيات،ويحلل الواقع تحليلا وهميا،ينتظر النصر من السماء،وفي كل مرة يخيب انتظاره،تم يحاول مرة أخرى،دون أن ييأس.وما حاول الاعتماد على قدراته المتواضعة.
    هذا هو. سر الهزائم المتتابعة،والمستقبل واعد بتتابعها على مستوى كل الأصعدة.لأنهم بشر لا يحلل واقعه وأقدامهم على الأرض،وإنما هم مصرون على طلب النصر بأقل جهد وبانتهازية كاملة غير منقوصة،من التماسهم للنصر من السماء بالدعاء والتجهد ووو.
    هم قوم لم يأخذوا العبرة من قراءة التاريخ القديم،الذي يؤولونه تأويلا خرافيا،طوقوا به عقولهم وحولوا كل الانهزامات إلى انتصارات وهمية. المشكل إذن في العقول الخرافية والوهمية.

  • المغتربة
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 07:12

    صحيح يكذبون على الناس و على انفسهم ويصدقون الكذب ويتوهمون انه حقيقة
    دائما مهزومين ويقولون انتصرنا
    حسن نصر الله بسبب اسير تسبب في قتل الاف اللبنانيين و يقول انتصرنا ولحد الان اللبنانيين الهبل يقولون انتصرنا على اسرائيل
    نفس السيناريو تفعل حماس تحارب بدماء اطفال ونساء و شيوخ تسبب بقتلهم وتقول انتصرنا
    لان بعد ذلك ستاتي مساعدات و اموال يستنزفوها قادتها
    حماس المجرمين يستغلون براءة و سداجة الشعب ويخطبون بخطب رنانة ليس منها فائدة سحقا لكم
    لا تصلحون للسياسة و لا للحرب

  • حقيقة
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 07:36

    قراءة جد سطحية للتاريح العربي والاسلامي وجهل عميق للفلسفة التاريخ للاسف اصبحنا نطلق كلمة مفكر و استاد على كل من هب ودب

  • منى رشدي
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 08:13

    إذا كان العرب بهذه العقلية التي أسهب عصيد في وسمها بالتخلف والتوحش والهمجية…. فماذا عن الأقوام التي يشعر ذووها أنهم محتلون من طرف هؤلاء العرب؟ ماذا عن الذين يعيشون بمرارة أنهم مهزومون في التاريخ ومفعول بهم منذ قرون وقرون من جانب العرب الذي يسخر منهم عصيد ومريدوه؟؟؟ نتمنى أن يتحفنا الرفيق عصيد بمقال في هذا السياق.

  • الأستاذ الحسين أ
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 09:06

    لماذا لا يقوم عصيد بمقارنة العرب في تعاملهم مع المحتلين لأرضهم بالإنجليز والفرنسيين والهولنديين والنرويجيين والبولنديين والروس.. في تصديهم للغزو النازي؟؟ لماذا يريد حصر المقارنة في الألمان واليابانيين رغم أن المقارنة لا تستقيم في هذا الباب؟ ثم ما هو رأي عصيد في محمد بن عبد الكريم الخطابي ومعركة أنوال وفي حمو الزياني وكل الأبطال الأمازيغ الذين استشهدوا مقاومين للاستعمار؟؟ هل هؤلاء أيضا ينطبق عليهم ما ينطبق على العرب من أحكام العقلاني جدا عصيد؟؟ لعل الأمر في نظره كذلك، فهو ابن منطقة لم تطلق ولو رصاصة واحدة ضد الاستعمار…

  • alfarji
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 09:11

    الشيخ المجاهد الشهيد عمر المختار: نعم نحن ننتصر أو نموت

    الصهاينة كانوا يردون إجتياح القطاع و تسليمه للعلماني محمد دحلان، لكن كتائب القسام و شهذاء الأقصى ٠٠٠وقفوا في وجه العدو رغم مدرعاته و قصف طيرانه العشوائي ….. لم يستطيع العدو الدخول للقطاع 100 متر

    أمريكا إجتاحت العراق و سلمتها للعلماني الصفوي المالكي، لكن المقاومة الأسلامية وقفت في وجههم منذ اليوم الأول حثى دحرتهم خارج البلاد
    واليوم هزمت حليفهم

    و كذلك الشأن في أفغانستان

  • Amal
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 09:15

    انها العنترية الفارغة هي اول سبب في عدم اعتراف العرب بالهزيمة ، و بهذا تبقى هذه البلدان عايشة في الاوهام و الخيال

    اما السبب الثاني و هي جملة خرجات على كل المسلمين وهي " كنتم خير امة"
    فلماذا ستفعل "خير امة "اي مجهود للتحضر ؟؟؟؟

    سيدي عصيد، تقارن اكسل امة بالالمان و جابون ، مقارنة صعبة .

    يجب مقارتنا بتونس او الجزائر او ما شابه ذلك ، لـِما يجمعنا من دين يجرنا دائما للقاع ، و يبقى مثلنا الاعلى شخصا " أُميا" و من هنا قدسنا الامية ، فلا نخترع و لا نفكر لا نربح اية جائزة نوبل في حياتنا و لا نعيد النظر في اوضاعنا

  • oujdi
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 09:27

    Monsieur assid parle de la notion de l'échec et de la visctoire pour les arabes sans donner le moinddre exemple. il parle de l'allemagne de japon mais il oublie d'ullistrer son article avec cas concret du monde arabe , cela montre bien sa façon de voir les choses et de genéraliser sans etre capable de parler
    ce que monsieur assid veut dire, qu'il faut tourner la page de notre passé
    cabapble de nous citer un seul exemple qui confimre ses porpos

  • الأمازيغية بالحرف اللاتيني
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 09:39

    أنا متفق معك يا أستاذ عصيد 120%

    وحسب منطقك القوي يجب علينا أيضا أن نتخلى عن عن حرف تيفيناغ والحرف العربي ونتبنى حرف الأمم المنتصرة وهو الحرف اللاتيني في كتابة لغتنا الأمازيغية.

    الرجوع إلى تيفيناغ والحرف العربي هو رجوع للماضي وإعادة إنتاج للماضي وإعادة لإنتاج الانهزام والرجعية وامجاد الماضي الخيالية

    يجب كتابة الأمازيغية بالحرف اللاتيني لكي تكون لغة الحاضر والمستقبل ولكي تكون قادرة على منافسة الألمانية والانجليزية والاسبانية والفرنسية.

  • Preposterous
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 09:45

    Tant qu’on n’a pas créé une rupture totale et définitive avec le Machreq, les riches bédouins du désert, avec leur argent pourri et leurs prêcheurs de haine, vont se tourner en force et en masse vers notre région le Maghreb pour y semer les divisions et le chaos après avoir transformé leurs terres en champs de carnage et de désolation. Ils exploiteront le sentiment religieux des petites gens avec l’aide de leurs alliés locaux pour entraver notre marche vers des sociétés modernes, prospères et respectueuses des droits fondamentaux.

  • أيت يدن امحمد
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 09:58

    احذروا فئات ظهرت في الأمة، فشكلت سرطان ضعفها وخورها وهزالها اليوم:
    – فئة الخونة وجسور الاستعمار،
    – فئة العنصريين الذين خضعوا لنزعة العرق، ولم تخضع نفوسهم المريضة بالجهل والضلال لوحدة العقيدة وسمو العقيدة..
    – فئة المنافقين المشككين في قدرات الأمة، العاملين على تثبيط عزائم أبنائها..
    = وكلها فئات انخرطت في المؤامرة على الأمة، في السعي إلى إضعافها ويأبى الله إلا أن يتم نوره.
    ————
    صنفوا المؤلف عصيد يرحمكم الله.

  • sifao
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 10:06

    انت كمن يطالب فاقد لحاسة الذوق ، بسبب الحرمان وطول مدة القحط والجوع ، ان يميز بين الصالح والفاسد من الطعام عندما وجد نفسه فجأة امام كومة منه ، الانتصار والانهزام ، عند العرب ، لا يقاسان على الاداء في ميدان المعركة وانما بناء على ادائهم السابق ومقارنته باللاحق ، فإذا كانت اسرائيل ، مثلا ، في اجتياحاتها السابقة للاراضي اللبنانية او لغرة تتم خلال ساعات محدودة واصبحت اليوم تأخذ منها وقتا اطول يسمون هذا انتصارا بغض النظر عن التكلفة المادية والبشرية التي يتكبدونها ، واذا كان في السابق تتساقط عليهم القذائف من السماء ولا يعرفون مصدرها ، اهي صواريخ ارضية او جوية ، وتمكنوا اليوم من تحديد مصدرها ، يعتبرون ذلك فوزا عظيما ، اذا نُسفت بناية بكاملها وقُتل كل من فيها ونجا واحد منهم ، يرفعون شارة النصر ، وكأنهم يقولون ، لم تستطعوا ابادتنا جميعا .
    الالمان واليبانيون ادوا ثمن حماقاتهم مرة واحدة واستوعبوا الدرس جيدا وكفروا عن اخطائهم وعادوا الى حظيرة الامم المتحضرة واصبحوا من سادة العالم ، اما العرب فسيستمرون في اداء فواتير جنونهم الى ان يحين موعد وعد الله لهم بالنصر العظيم والاخير..

  • عزيز
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 10:20

    عرفناك وخبرناك اسي عصيد فأنت تكن الحقد والكراهية للعرب والمسلمين والعربية والإسلام، ولو كنت تملك القوة لقضيت على العرب والمسلمين، لتكوين دولة تدعم اسرائيل في القضاء على العرب، وتبيح زواج المثليين، وشرب الخمر والتعامل بالربا، وتجريم التدين ….فأنت لا مصداقية لك في الحديث عن العرب والمسلمين، فلقد افتضح امرك وأصبح حتى الأمازيغ الشرفاء المعتزين بوطنهم وبدينهم، لا يرضون أن تتحدث باسمهم أو عن مشاكلهم، لأن لك مشروعا يخالف اجماع المغاربة عربهم وامازيغهم ، وتغرد لوحدك بلغتك المعتادة وبخلفياتك المعروفة، فلا ولن تحقق شيئا فنحن اخوة عربا وامازيغ متحابين متضامنيين متعايشين، ولن يؤثر علينا احدا

  • WARZAZAT
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 10:21

    غالبا ما اتفق مع الأستاذ عصيد في تحاليله، ألان نختلف.

    كيف و لماذا انهزم ''العرب''؟!….عصيد ينطلق من أن ''العرب'' في حرب ضروس مع الامبريالية الغربية و أنهم انهزموا…أنا أنظر إلى ''العرب'' كصنيعة و عبيد الامبريالية الغربية و أرى فقط الانتصارات تلو الانتصارات…..قبل الاستعمار كانت ''العرب'' و ثقافتهم في طريق الاندثار كباقي ثقافات العصور الوسطى كالرمان و الوندال و البزانطيين و الفراعنة و الحبشة…. و بعده و فجأة مكنوا في إمبراطورية تتكون من 22 دولة من الخليج إلى المحيط….إمبراطورية حمقاء كارطونية طبعا و خارج التاريخ و لكنها إمبراطورية…الخاسرون المنهزمون هم الأكراد،الأمازيغ،الترك،الفرس،اليزيديون،اليهود،القبط و النصارى،اليونان…هم من قتلوا و اخرجوا من ديارهم و سلبت منهم أهاليهم و بلدانهم و اضطهدت ثقافاتهم و محي تاريخهم….أما ''العرب'' فهم في نشوة غمت عليهم في ملاهي و كازينوهات العالم.

  • ملاحظ
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 11:02

    الذاهبون الى سوريا والعراق لنصرة داعش كثير منهم ينتمون الى منطقة الريف فهل نعتبرهم عرب ام امازيغ.كفاكم من الفرقة بين المغاربة والتحامل على الاسلام.

  • العربي
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 11:12

    السلام عليكم. عندما تشتد الازمة و يتكالب الاستعمار على الحظارة العربية الاسلامية بخلق القلاقل والفوضى الخلاقة (كما شهد شاهد من اهلها)والفتنة في الدين وكراء المرتزقة وتسليحها واطلاق اسماء اسلامية عليها لينالوا من الاسلام بهذه الطرق الخسيسة . وعندما تفضح خططهم سياسية بارزة وهي رئيسة الارجنتين اما المجتع الدولي وداخل بيتهم تنطلق اعينهم من اشباه المتقفين لاتمام المهمةلأتمام تلفيق التهمة ولخلق الفتنة الطائفية كما فعل اسلافهم بنو القينقاع وبنو النضير في الزمن الغابر. اختلفت الاقوام وتشابهت القلوب. ان المسلمين قاطبة لا يعترفون بالذل والهوان من اجل حياة زائلة. تعددت الاسباب والموت واحد فلماذا يعيش الانسان تحت ذل انسان اخر لانه اكتر تسليحا او اكتر تصنيعا للموت. ان التاريخ يبرهن على ان الهمجية سواء بالسيوف والقنا او بالصواريخ العابرة سوف تمر الى مزبلة التاريخ كما مر الحشاشون(داعش ذلك الزمن) والماغول والتتار(امريكا وحلفها ذاك الزمن) وبقي الاسلام والمسلمون رغم كترة القتل والفتن ولم يدكر التاريخ ابواق وعيون اولائك المستعمرون. والسلام على من اتبع الهدى.

  • الفرجي
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 11:12

    أمريكا إجتاحت العراق و سلمتها لِملشيات الروافض الصفوية التي تقودها عمائم تدين لإيران بالولاء تحث غطاء حكومة المالكي الصفوية الذي أعدم أكثر من 3000 سني («فيلق بدر» يبلغ قوامه 30 ألف مقاتل، و«جيش المهدي» التي تتبع قواته مقتدى الصدر قوامه 60 ألف مقاتل، فضلا عن فرق القوات الخاصة «سوات» التي جرى تجنيد جميع عناصرها من مدينة الصدر، و«عصائب أهل الحق» الذي انشق قائدها قيس الخزعلي عن مقتدى الصدر، وهو يعمل تحت إمرة الحرس الثوري الإيراني مباشرة بقيادة قاسم سليماني، وواثق البطاط زعيم «حزب الله» العراقي يقود ميليشيات قوامها 40 ألف مقاتل تحت اسم «جيش المختار»، وانشق عنه مصطفى الشيباني (وهو عراقي من أصول إيرانية) وأسس «كتائب سيد الشهداء» و«لواء أبو الفضل العباس» وفرق «النجباء» و«الوعد الصادق»…….)

    أليس كذلك؟؟؟

    ألم تُصرف المليارات على تكوين جيش الرافض ليحمي مصالح الغرب؟؟؟

    ألم يُهزم عسكر و ملشيات التحالف الأمريكي الصفوي النصيري ويترك ألاف المدرععات وراءه؟؟؟

    "نحن لا نستسلم ننتصر أو نموت" الشيخ المجاهد الشهيد عمر المختار

  • الرحيق
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 11:48

    لولا العرب لكان الامازيغ مستعبدون متا كنتم امة مستقلة يحكمها حاكم مندقرون والامبراطوريات تتناوب عليكم حتى حرركم العرب
    الهزيمة الازلية للامازيغ والعقدة المستمرة دائما فلا تناطحو الجبال فلا قبل لكم بنا نحن العرب
    ولولا العرب لكانت المرأة الان تحمل الحطب على ضهرها ومازلتم تركبون البغال والحمير

  • الحسين الدستوري
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 11:59

    تم رمي مشروع القانون التنظيمي المتعلق بترسيم الأمازيغية في السلة إياها، وتم الإعلان عن ذلك بشكل غير مباشر بواسطة وزير التربية الوطنية حين رفض تدريس الإيركامية في المدرسة الوطنية، فثارت ثائرة عصيد وحواريوه وشرعوا في زفة شتائم، بدءا من المقال السابق إلى هذا الموجود بين أيدي القراء.
    الشتم واللعن والسب بلغة عرقية صرفة لن يُخوٌف الدولة المغربية ويجبرها على تدريس الإيركامية/ اللغة المسخ. دولتنا أقوى من أن تخضع لضغط وابتزاز شرذمة من العرقيين المهووسين. العوض بسلامتك يا رفيق عصيد.

  • latif
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 12:56

    les arabes sont forts et la preuve , on est la depuis 1000ans

  • خبراثور
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 14:01

    ذ كرتني بالمونديال . لما انتصرت بلجيكا على المغرب وخرج المغاربة فرحين

    واقصيت الجزائر وصعدت فرنسا وخرج الجزائريون يهللون بالنصر

    انها شعوب مقرقبة لا ينفع معها اي شئ .

  • إلى المعلق الكرتوبي
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 14:25

    إلى الكرتوبي: معلوماتك مغلوطة.

    – عدد البلدان العربية هو 7 وهي:

    السعودية (الحجاز + نجد)، قطر، الكويت، البحرين، الإمارات، عمان، اليمن.

    – عدد الدول الأمازيغية هو 5 دول وهي:

    المغرب Murakuc ، الجزائر Dzayer ، تونس Tunes ، ليبيا Libya
    موريتانيا Muritanya

    + نصف مالي ونصف النيجر (الأمازيغ الطوارق)

    – عدد الدول الجرمانية 10 وهي:

    ألمانيا، هولندا، بلجيكا، سويسرا، النمسا، بريطانيا، الدانمارك، السويد، النرويج، ايسلندا

    – عدد الدول التركية 7 وهي :

    تركيا، كازاخستان، أزربيجان، قرغيزيا، تركمانستان، أوزبكستان، دولة شمال قبرص.

    عدد الدول اللاتينية 9 دول وهي:

    ايطاليا، اسبانيا، اندورا، فرنسا، البرتغال، مالطة، سان مارينو، الفاتيكان، موناكو.

    (ايرلندا بلد كلتي Celtic واميريكا وكندا واستراليا والبرازيل ومكسيكو وغيرها لا تحتسب في رصيد الأوروبيين لأنها أراضي لشعوب اخرى ما زالت حية وهوياتها غير أوروبية).

    وقريبا بإذن الإله الأمازيغي Gurzil سبحانه وتعالى وزوجته الإلهة الفينيقية Tanit سبحانها وتعالت ستنضم جمهورية كاتالونيا إلى نادي الدول اللاتينية المستقلة.

  • Azul
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 14:33

    La fausse balance ne produirait que des fausses pesees. Il faut calibrer la balance pour avoir des pesees justes!

  • RACHIDI
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 14:49

    سبب عدم تقبل العرب الهزيمة ولو ماتو جميعا وبقي فردا واحدا هو التكبر والتميز العنصري وهم في مخيلتهم افضل من جميع الامم وان الله فضلهم علي العالمين وان الامازيغ والاكراد وكل الشعوب التي استطاعو ان يتغلبو عليها بسبب غسل ادمغتهم بمادة الدين الاسلامي الصحيح واشهد ان لا اله الله وان محمد رسول الله = في ضنهم ان دالك الشعوب لا يحق لهم ان يرجعو الئ رشدهم والا لغتهم وتقافتهم والا سوف يكون متل الكفار وان الانتماء الئ العرب ونسيان هويتك الاصلية هية الطرقة المثلي الي الحضارة وخروج من الضلامات الئ نور وان الهزيمة او الموة هو شهادة ليس هزيمة وان موت جميع افرد عائلتك هونصر لك وستكسب الحسنات ما عليك الا بالانتحار لتدهب الي الجنة = وهدا كله فهم خاطي لدين لان الدين لا ارض ولا لغة ولا مال ولا سلطة له الخ الخ الدين تصتطيع ان تصلي وانت في اسرئيل او في الصين وحتي في القطب الجنوبي وان الحرب ليس من اركان الاسلام بل العكس الاسلام يحار القتل والحرب ويدعو الئ يا ايها انا خلقناكم من دكر وانثئ واختلاف الوانك والسنتكم وان اكرمكم عند الله اتقاكم = لا يمكن ان تتقدم اي دولة بدون مؤسسات ديمقراطية قوية جدا

  • said Bassou
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 14:52

    Depuis la fameuse "promesse" de BELFORT en 1918 que Ce Nationalitarisme AKHRABE n'a point gagné une
    seule guerre contre l'Etat Hébreux..i

  • alia
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 14:58

    تتمة
    هناك خطوات لا بد من القيام بها اذا كنا حقا جادين في تخطي التخلف النمطي الذي بات لصيقا للامم التي تحمي الايديولوجيا و تحارب سبل تقدمها, من اهمها اعادة قراءة الموروث التاريخي بتبني قراءة معاصرة تتناسب مع التغيرات و التطورات المعرفية, فلا يعقل ان نتقدم و نحن "نسير للوراء"و كل رصيدنا فكر و ثقافة اًُنتج لصالح حقبة زمنية مضت و صلاحه يبقى مرهونا حصرا بقابليته للتجدد و التطور, اما بشكله الحالي فهو يشكل عقبة في طريق التقدم لاسباب متعددة على رأسها "القداسة" التي يحاط به الموروث الفكري…
    نحن ببساطة ضحية الافراط في الحفاظ على المكتسبات السابقة و فرضها كنموذج اوحد في اطار السلطة التي يحضى بها الفكر التراثي في المجتمعات الاسلامية
    و التفريط في الاخذ ببدائل مطروحة حاليا و الاستفادة من نماذج ناجحة كانت بالأمس القريب ضمن الأمم المتخلفة كتجربة كوريا الجنوبية و سنغافورة..

  • أستاذ القانون الدستوري
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 15:12

    انتصار العرب يتجلى واضحا ولا غبار عليه في أرض المغرب، فمكتب الاتصال الإسرائيلي ما زال مغلقا منذ سنة 2000 إلى اليوم، والمغرب ما زال وسيظل عضوا نشطا في جامعة الدول العربية، واللغة العربية ستظل هي اللغة الوطنية الرسمية الأولى في البلاد، والدين الإسلامي سيبقى هو دين الدولة المغربية إلى يوم الدين، ولا عزاء للمتعصبين العرقيين.

  • احمد محمد
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 15:16

    العلمانيون هم من اوصل الامة العربية الى ما هم فيه … هم مصدر هزائمنا و تخلفنا….الدول العربية من المحيط الى الخليج يحكمها العلمانيون الفاسدون المفسدون
    فمتى يفهم عصيد وشيعته من الاماسيخ المتطرفين انهم عقبة في وجه اي انتصار ….

  • فاضل
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 15:41

    لطالما ظل الكثير منا يحاول ان يبين ان التخلي عن الدين او عدم فهمه او سوء تأويله هو المسؤول عن ازمة الكينونة العربية. لكن القليل منا فقط من يطرح فعلا الاسئلة المناسبة:
    اذا كنا كلنا نسيء فهم الدين ولا نحسن تأويله وبدأنا نتخلى عنه ؟؟؟ اليس حريا بنا ان نتساءل ان لازال هذا الدين صالحا لنا وموجها لنا كجماعات وليس كافرادا.
    قد اتفهم حاجة الافراد للدين , لكن الذي لازال مستعصيا على فهمي هو حاجة الدول للدين.

  • Esprit libre
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 15:52

    cette article est une analyse réaliste et objective, mes cher(e)s compatriotes pourquoi on cherche toujours de justifier l'injustifiable!! c'est une pure vérité que le monde arabe est très loin de la civilisation, quelqu'un peut nié cette vérité ? pourquoi nous sommes des hypocrites je vous jure que nombreux d'entre vous qui ne prend la peine que de cliquer sur 'DISLIKE' sur quelques commentaires qui parlent de la situation misérable dans laquelle se trouve le monde arabe, évidemment certains dans chaque communauté on trouve le bon et le mauvais, apparemment on ne sent que le mauvais dans la communauté arabe, regardez les pays de golf comment ils se comportent vis à vis les étrangers, c'est un comportement inhumain avec la fameuse notion de "LKAFIL" , je ne généralise pas ça sera injuste mais ollah c'est troop, et concernant le Maroc pourquoi une partie cherche d'allié le Maroc avec l'orient!! ça ce peut que c'est à cause de leur idéologie radicalise, à suivre

  • الإله الأمازيغي Gurzil
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 15:52

    حينما تتم مناقشتهم في الالحاد يقولون لك ان الملحد مؤمن ايضا لانه يؤمن بعدم وجود الله، و دلك قصد ان ينفوا عنه صفة العقلانية و يجعلوه نوعا من الضعف و الهوى مثله مثل الايمان بالله، و لكنه هنا يعود لينفي صفة الايمان ليس عن الملاحدة فقط و انما عن المؤمنين بالله بشكل مختلف عن الاسلام، اما مسلمون او من اديان اخرى

    حينما تناقشهم عن الحضارة الاسلامية يدخلون في جلبابها حتى الملاحدة المحلفين كالرازي و ابن حيان او الملاحدة المقنعين كابن سينا ، و لكن حينما تناقشهم في الدين يخرجون الناس من الملة جملة

    لمادا هدا الكيل بمكيالين؟

    -لان الاسلامي لا يتحرى الحقيقة في نقاشه و انما صد الاعداء (و ليس المخالفين) باي وسيلة و لو كانت تناقض الدين و الايمان، فهو قد يدافع عن الايمان بالالحاد، و قد يتخد من الكفر حجة ضد الكفر

    -لان لديه عقدة العقلانية و التحضر، فهو لا يعادي العقل لداته، لان العقل حاجة فطرية في الانسان، و انما يعاديه لانه يعارض معتقده(عاهته) و يزعزع توازن نفسه الهش، فالاسلامي يرحب بالعقلانية متى ما ايدت طروحاته و يكون اكبر المنافحين عنها و لا يهاجمها الا حين تهدم خرافاته من الاساس

  • عليلوش
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 16:02

    المسلمون العرب يحملون جينات فشلهم واندحارهم في عقيدتهم. العقيدة التي تلزم معتنقها على استعباد الاخرين الغير المسلمين وارغامهم على دفع الجزية وهم صاغرون, لا يمكن ان تحافظ على وجودها وبالاحرى ان تنتصر.

    لكن العرب المسلمون انتبهوا الى خطورة وضعهم فتخلوا عن مجموعة من الاحكام الشرعية (دفع الجزية وسبي النساء ومحاربة الكفار الذين يلونهم و و و…) . وهذه تقية ونفاق منهم من اجل ان يظهروا على ان دينهم دين تعايش حتى لا تتحالف الامم ضدهم وتمحوهم من الوجود. وتبرؤهم من داعش هو تبرؤ من احكام الشريعة, واتحدى ان يثبت لي احد ان اسلام داعش ليس هو الاسلام الحقيقي. لهذا فتحالفهم مع امريكا في حربها ضد داعش ليس اختارا, بل هم مرغمين حتى لا يكون مصيرهم هو مصير داعش. فهل هناك هزيمة اكثر واذل من هذه؟

    بالله عليكم, عن ماذا تدافع السعودية (على سبيل المثال وليس الحصر) في غاراتها على داعش في العراق؟ اليست تدافع عن وجودها بعد تورطها في دعم داعش الارهابية بالمال والسلاح؟

    الهزيمة هي اندحار جيش امام عدوه في ساحة المعركة. اما ان يرغم جيش على محاربة حليفه نصرة لعدوه فهذه ليست بهزيمة !!!!!!!!!!!!!!

  • Esprit libre
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 16:14

    est ce qu'on ne peut pas vivre dans un Maroc libre et indépendant de qui que se soit comme il a été le cas depuis la nuit du temps avec une souverainté indépendante et légale !! le Maroc ce n'est pas les symboles es cher(e)s compatriotes , ce n'est pas le drapeau ou le roi, c'est nous les citoyens qui marchent sur cette terre sacrée, oui les marocains ont toujours un lien spirituel avec cette terre, pourquoi on cherche à défendre les autres pays arabes, c'est vraiment de l'hypocrisie totale et le paadoxe c'est que on a aucun à nous défendre, vous voyez comment les pays arabes regardent au Maroc ? ils le considèrent pas tout simplement, c'est la faute de quelques chauvinistes de quelques parties politiques que vous les connaissez tous, ces gens là ont falsifié l'histoire du Maroc et l'exemple c'est le ALLAL LFASSI comme le sauveteur de la nation lui certains des opportunistes fassistes, qui ont occupés les grands postes et les vrais combattants n'ont meme pas de quoi mangé, à suivre

  • سناء من فرنسا
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 16:57

    كلمافكرت في فكرة جديدة استاد عصيد ارى البعض يهاجمك عن جهل وكأنه
    لم يدرس شيئآ في ألإسلام،رغم أن الدين ألإسلامي دين إنسانية ولا يعرف
    القبيلة أوالعصبية،الشعائر دون المعنى عند كثير من الناس تسمع القرأن الكريم
    ولكنهم لا يعملون بها،فلا يزالوا يعتقدون أن الشعارات القمجية ستنقذ الشعوب
    من الفقر والكلاخ والفساد ورشوى،

    وشكرأ هسبريس

  • haksiral
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 17:00

    great Mr 3assid….that is the plain truth but how do you want how consider himself better than the all mankind to change his mind…

  • toute faite
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 17:22

    si on demande à un barbu fanatique qui ne parle que paradis et enfer ,pourquoi tu utilises toutes les produits de toutes les technologies crées par les koufars noms par lesquels il désigne les occidentaux,ces produits ne sont pas les créations de tes anciens ,la réponse est toute faite chez le barbu fier d'aller au paradis pour etre entouré de toutes les houriates, et bien le barbu répond:Allah commande à ces koufars de servir les mouminines ,
    sa réponse est toute faite comme il a une solution et une seule à tous les problèmes ,et bien il faut tuer celui qui les soulèvent!
    l'enfer ,c'est les barbus,c'est deach etat des barbus assassins et violeurs des jeunes filles!

  • Abdou
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 17:59

    Tres bon article, ça me rappel la guerre de 6 jours de 1967, l'armée Israelienne se diriger vers le caire, la capitale et tout les arabes danser et chanter la victoire. Car leurs dirigeants ne leur disaient pas la vérité ou plutôt pour eux perdre c'est gagner. Donc il y a manipulations de leurs dirigeant. En outre les Arabes se croient supérieur aux autres , Cela les aveugles et les poussent à la paresse ( puisque tout a été dit et a été inventé par leur religion). En outre le manque de democratie les a poussé à se replier sur eux même. Regarder la corée de sud en 1970 sa richesse par habitant était de 300 $ elle est actuellement de 25000 $ et pourtant il n'ont ni petrole ni phosphate, ni gaz rien que leur cerveau et leur travail. Prenons l'exemple de Maroc, c'est presque le dernier pays qui a encore un taux d'analphabete le plus important dans le mode, et malgrés cela, il se croit donner des leçons aux autres.

  • جواد الداودي
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 18:12

    (في البلدان العربية الإسلامية، التي تسمى كذلك لأن "العقل العربي الإسلامي" هو الذي يتولى فيها القيادة والتدبير والتسيير)

    العقل العربي:

    أذكر لنا دولة عربية إسلامية واحدة تستعمل اللغة العربية في التعليم العالي في الميادين العلمية والتقنية

    العقل الإسلامي:

    هل عقول عبد الناصر والسادات ومبارك والسيسي إسلامية؟
    هل عقلي بورقيبة وبن علي إسلاميين؟
    هل عقل القدّافي إسلامي؟
    هل عقول جنرالات الجزائر إسلامية؟
    هل عقلي الأسد الأب والإبن إسلاميين؟
    هل عقليْ صدّام والمالكي إسلاميين؟
    هل عقل علي عبد الله صالح إسلامي؟
    ما رأيك في للعقل الإسلامي في تركيا؟

    لكي يكون تحليلك تحليلا جيّدا عليك أن تنظر للموضوع من عدّة زوايا – وأنت تأخذ وقتا طويلا للتفكير – وأن تقرأ ما كتبت بعين الناقذ – وتزن كل شيء بميزان المنطق – وتستبق التعليقات – وإلا كان ما كتبت مجرّد كلام تحكمه العواطف

  • الراهم
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 18:42

    كلما جاءنا عصيد بتحليل وتشخيص للحالة المرضية التي اصابت شعوبا ما يسمى العالم العربي الاوترى الخصوم والاعداء والحاقدين مرضى العنصرية والاقصاء الذين يعتبرون انفسهم جنود اله السماء تراهم يصيحون يستنكرون ولسان حالهم ينطق اللهم هذا منكر ثم يدعون اله السماء اللهم شتت الزنادقة الملاحدة الكفرة ..ولكن الغريب ان الههم هذا لا يستجيب لادعيتهم ودعواتهم وهذا هو الامر الذي يحيرهم ويدخل الشك الى نفوسهم ..يتساءلون لم لا يستجيب اله السماء لنا وينصرنا على عدونا وعدوه السنا مع الحق?لم كلما دعوناه لنصرنا ينصر عدوه وعدونا?…ربما السر…الرسائل التي نبعثها له..او ربما اخطانا عنواه فلا تصله رسائلنا..او ربما عدونا يسبقنا اليه فيدعوا علينا فيستجيب له …اي ضربنا فبكى وسبقنا فشكى…
    الامر فعلا محير اليس الله هو القائل ادعوني استجب لكم?
    حتى لا يتهمني من يقرا كلامي هذا بالكفر استشهد باية عظيمة يحتاج اليها هذاالصنف الذي يكثر من الدعاء.ان الله يقول..لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.فلذا غيروا من انفسكم وخصوصا تجاه الاخر..

  • almohandis
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 19:53

    معادلة غريبة المنهزم في الحرب هو المنتصر اقتصاديا و علميا .اولا يجب التفريق بين نخبة حاكمة وبين غالبية الشعب بجميع مكوناته فالنازية مذهب فلسفي سياسي حكم ألمانيا و انهزم هذا المذهب ورواده و بقيت الأمة الألمانية . و من المعلوم الشعب الألماني اتجه الى العلم بعد النهضة العلمية التي عرفتها أروبا و ابتكر و اغترع و ابدع في جميع ميادين العلم و الهندسة و لم يطرأ اي تغيير على هذا الشعب المتعلم بعد هزيمة النازية لكن بعد النازية رجعت ألمانيا الى الحظيرة الغربية و انضمت اليه و هي جزأ من الشعب الجرماني الكبير الذي يحوي الإنكليز و الأمريكان و شعوب الإسكندنافية و الهولانديين و الفلامان وغيرهم فهم اخوة و لغتهم من حيث الأصل واحدة الا انهم طوروا لهجاتهم و جعلوها لغات قومية و يمكن مقارنة شعوب الجرمان بالأمازيغ و لغاتهم المتقاربة
    الذين يحكمون الدول العربية بعد الاستعمار هم علمانيون موالون للغرب و هم نخب و ليسوا كل الشعوب كما يوهم صاحب المقال و الصراع الان بين هذه النخب العلمانية الموالية للغرب و بين المسلمين الذين يريدون الاستقلال عن الغرب. ربما يود الاستاذ لو انتصر العلمانيون علميا و اقتصاديا و تقنيا لكن

  • أمازيغي
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 20:02

    يتساءل عصيد هل يعرف العرب معنى النصر ومعنى الهزيمة ؟ وأنا اريد أن أوجه اليه سؤالا واحد ا هل يعرف عصيد أن يكتب بتيفناغ فلماذا يكتب بالعربية ابتعد عن لغة القرآن واكتب بتيفناغك لنقرأ لك . والا فما هذا التناقض .

  • مغربي حر
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 20:06

    نشكر الاستاذ الكبير احمد عصيد على فتح هذا النقاش الشيق و مساهمته في تنوير الشباب المغربي.الكاتب يحل و يناقش العقل العربي الاسلامي و ليس العرق العربي او الدين الاسلامي.و الفرق شاسع جدا بينهما.كثير من المعلقين يخلطون بين موضوع المقال و الدين الاسلامي و العرق العربي لانهم لا يستطعون التفكير خارج الاثنين .ان داعش هو اخر منتجات العقل العربي الاسلامي بعد الناصرية و الصدامية و الأسدية و القدفية و البومديانية و السعودية… فكلها انظمة الاستبداد و الفاشية و القهر و الضلم و نهب خيرات الشعوب.الاسلام السياسي و مشتقاته من اخوان و حزب الله و السلفيين و الجهاديين و القاعدة و النصرة و داعش .. من صنع استخبارات الانظمة العشائرية الخليجية و في بعض الحالات بتنسيق مع CIA.والمنتسبون الى هذه الجماعات الاسلامية و خاصة السلفيين و من يدور في فلكهم هم مستلبون و دمى في ايادي الانظمة العشائيرة الاستبدادية والامثلة كثيرة لا ينكرها سوى من لا عقل له.اما اهتمام المناضلين الامازيغ بهذا الموضوع فهو ناتج عن كوننا معكم شركاء في الوطن و المصير ولا يستطيع اي عاقل و غيور كالاستاذ عصيد وأخرين ان لا يبالي بمصيرنا المجهول …

  • مراد
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 20:44

    الغريب ان عصيد قارن العرب في تعاملهم مع المحتلين لأرضهم بالإنجليز والفرنسيين والهولنديين والنرويجيين والبولنديين والروس ولم ىدكر اسرائيل و الاسبان و لم يشرح لنا كيف رفض العرب التعايش مع الهزيمة والاحتلال في فلسطين ولبنان و حتى مصر في حين قبل امازيغ المغرب الدي ىنتمى لهم بتعايش مع المحتل الاسباني و قبول الهزيمة لقرون بستثناء الخطابي و من كان معه علي قلتهم حتي اصبح الحديت عنهم يعتبر خيانة بل تجد الحركة الامازغية تستقوي باسبانيا وجمعياتها لمطالبة بهوية الامازيغ الموضوع فيه تحامل علي العرب كحضارة و مرجعهم الاسلام و هاد التحامل نجده في كل كتباته

  • الرياحي
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 21:19

    المقارنة خاطئة لهذه الاسباب
    # الشعب الالماني كان قبل الحرب بقرون متعلم ومتقدم اجتماعيا وعلميا …واليابان ايضا
    # المانيا هي من قررت الحرب وهاجمت دول التحالف واحتلت دول اخرى وكانت هي السبب الرئيسي في ازهاق اكثر من خمسين روح.
    #توقيعها جاء كتكفير عن همجيتها واعتراف بفشلها ولم يكن لها خيار اصلا فاغلب من وقعوا على تلك الاتفاقية انتحروا
    # عندما انتهت الحرب رجع الشعب الالماني لعلمه وتابع اختراعاته وبنى مجده بنفسه
    كم نحن بعيدين على الحالة العربية.
    لا تعبر الخلية بالمتر ولا بعد النجوم بالكيلومتر فكل مقام له قياسه.
    مرة اخرى ينهش السيد عصيد في جسد العرب والمسلمين.
    ———
    اين اوجه الشبه بين حالة العرب والدول المذكورة ؟ 

  • عصيدة باردة
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 21:42

    تنظيم مصارعة "الكباش" "الخرفان"
    قبل حلول عيد الأضحى مباشرة وسط حشود من المتفرجين
    ويعد ذلك من أقدم العادات
    ويفوز الكبش الذي يجبر الآخر على التراجع بأعلى سعر

    تعلق ملصقات
    إعلانية كبيرة لقروض من نوع خاص يصفها أصحابها
    بــ « المُغرية » تحمل هذه الملصقات صوراً لكباش
    حيث تتبارى شركات الإعلان في عرض صور متباينة للكباش
    لجذب الزبائن، منها "اشترِ خروفاً وخذ معه دراجة هدية

  • SAHNOUN
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 21:57

    عند عصيد هدف،نعرفه عبر ما كتبه خلال السنوات الماضية،و هو لا يقصد الإصلاح و ما كتبه اليوم يدخل في خانة " كلام حق-و هو ليس حق – أريد به باطل"

  • اسباب الهزيمة
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 22:40

    العقل الإسلامي يقول :"وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ"، ويقول: " لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ، وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ، وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى".
    الهزيمة والنصرلاعلاقة لهما لا بالعروبة ولا بالإسلام فالأسباب مرتبطة اكثر بسنن الطبيعة والتحولات المناخية ففي الزمن الذي اكتسح فيه الصقيع شمال المعمورة وغطته الغابات عاش فيه الإنسان متخلفا متوحشا، بينما في الجنوب حيث اعتدل المناخ تقدم الإنسان وتحضر. وفرة أو ندرة مصادر المعاييش هي أسباب التدافع البشري فلما كانت الطرق التجارية تجوب الصحاري والبحر المتوسط تحضرت شعوب الجنوب وتفوقت على شعوب الشمال. ولما تحولت طرق المبادلات التجارية إلى البحر الأطلسي بعد اكتشاف أمريكا إنقلبت الأحوال.
    مقارنة اليابان وألمانيا مع البلدان الإسلامية والتي امتزجت فيها العقول العربية والفارسية والهندية والتركية والكردية والأمازيغية فيه تضليل لأن ظهور النفط هو الذي عرضها للأطماع والهجمة الصهيونية مما تسبب في الهزيمة.

  • email
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 23:15

    49 – الرحيق

    طنجة، عروس الشمال، من بين أقدم مدن المغرب أسسها الملك الأمازيغي سوفاكس ابن الأميرة طنجيس حوالي 1320 سنة قبل الميلاد….

    عندك نقص فادح في مادة التاريخ لبلدك

  • هند عمرو
    الخميس 9 أكتوبر 2014 - 23:35

    الهرولة :

    لم يبق امام الشعوب المقهورة – وفق منطق عصيد – إلا الاستسلام لجلاديها مادام ميزان القوى ليس في صالحها .

    لم يكن اجدادنا عقلاء حين حملوا العصي والفؤوس والهراوات لطرد المستعمر الغاشم المدجج باسلحته الفتاكة والمتطورة ، وكان عليهم ان ينشغلوا بحفظ مادبّجه اليونان في كنانيشهم من فلسفة وسفسطات ،

    كان عليهم التخلي عن ارضهم وابقارهم ونسائهم واطفالهم من اجل التماهي والتوحد مع المتسلط عليهم ، ليكونوا عقلاء واقعيين ومنطقيين,

    الشعب الفلسطيني المقاوم الذي تسعى للسخرية منه والشماتة به، هو شعب مثفف وعالم ، ويحتل مراكز متقدمة في سلم التنمية الاجتماعية، رغم ظروف الحصار والاظطهاد، وهو شعب مقاوم (نعم مقاوم) يأبى الذل والانبطاح ، الذي يعشقه المهرولون .

  • سوس العالمة
    الجمعة 10 أكتوبر 2014 - 00:00

    خلاصة المقال ان العرب من أغبى الشعوب واجهلها رؤوس كبيرة فارغة وقلوب متحجرة وافكار عرقية انطوائية وانانية وعنصرية من خصالهم الخالدة

  • brahim
    الجمعة 10 أكتوبر 2014 - 00:38

    سلام, الى الرقم 53 هل تومن بالاله الامازيغي gurzil وزجته tanit؟ ايوا سيدي باز ليكم. سير شوف ليك شي خدمة تنفع راسك وباراكا عليك من الخوا الخاوي, واش خرج ليكم العقل؟ . بغيت نقوليك انت مافاهم والو في الدنيا بحالك بحال عصيد مازال كتعلمو وما بغاتش تفهام ليكم الامور مزيان. منين جبتي هاد المعلومات اسي؟ ما اسم كتابكم المقدس المنزل بحرف تيفيناغ من الهكم كورزول وتانيت؟ راه التخلف هو انتما مدابزين مع العرب وانسيتو بلي فرنسا هي ليستعمرتنا وقتلت الملايين من اجدادنا في كل البلاد العربية والافريقية. سيرو فين تنعسوا راكم غارقين في الوهم والتخلف. قاليك "كورزول وتانيت" اوا الضحك ليكاتجيبو ليا والله العظيم. سلام

  • marcos
    الجمعة 10 أكتوبر 2014 - 00:40

    82- email

    هذا ما كتبته موسوعة لاروس الفرنسية عن تاريخ طنجة:

    Comptoir punique (Tingi), colonie romaine (Tingis), la ville devint la capitale de la Mauritanie Tingitane. Elle fut occupée par les Vandales (vers 429). Elle tomba au pouvoir des musulmans à la fin du viie s. En 1471, les Portugais s'en emparèrent, mais, lors du mariage de Catherine de Bragance et de Charles II, Tanger passa en 1662 à l'Angleterre, qui la restitua au Maroc en 1684. Tanger fut zone internationale de 1923 à 1956, sauf pendant l'occupation espagnole (1940-1945). C'est un port franc depuis 1962.

    مؤسسوا طنجة هم البونيقيين، أي قرطاجنيو المغرب آلعربي، وبمعنى آخر أجداد عرب الشام. والقرطاجنيون أبناء عمومة العرب، انفصلوا في لغات مختلفة ثم عادوا وتوحدوا من جديد في اللغة العربية.

  • sifao
    الجمعة 10 أكتوبر 2014 - 01:40

    81 منى رشدي
    نحن نصدق الاسلام والمسلمين ولا نستطيع تكذيب من نزههم الله عن الكذب وحرم ان توصل او تحمل لغتهم المقدسة رسائل كاذبة ، الصدق انتم اهله وهو منكم ، فقط ، نتوسل اليك ، ان تعلميننا قاعدة صرف الافعال الى المضارع ، والمعتلة منها على وجه التخصيص"كان" تحديدا وان تتحدثينا قليلا بالزمن الحاضر كي نفهم رسائلك ، بدون كان لا نتستطيع اتبات حضور جودنا بين الامم .
    وليلي وطنجيس اقدم من فاس بكثير ولا اعرف كيف تعلمت القراءة والكتابة بشكل مقبول وتغيب عن ذهنك مثل هذه المعلومات ، الم يحدثك معلمك في 4 ابتدائي عن اعمدة هيرقل في وليلي ؟ راجعي دروسك الابتدائية افضل لك بكثير من الحديث في قضايا تدينك …هناك تحالف دولي على الدواعش ، والحرب تخاض على ارض الحجاز وليس في تامزغا ، ما يميز الرمال ، هو استحالة اشباعها بالماء وبالاحرى الدماء …كانت فاس وكانت الاندلس وكانت دمشق وبغداد …

  • Driss
    الجمعة 10 أكتوبر 2014 - 09:31

    Tanger est une creation phéniciennene dont arabe
    point barre
    Les barbarus n'avient aucune connaissance sur
    l'urbanisation ni sur la construction des villes

  • الرحيق
    الجمعة 10 أكتوبر 2014 - 09:40

    80 – email
    اي بناء تتكلم انت الي ادهب ادرس تاريخ قالك بنينا طنجة قبل اربعين سنة تسكنون في البيوت الطينية وفي مغارات الكهوف عن اي بناء نحن مغاربة وعارفين البير وغطاه تضننا جايين من المريخ طنجة بنتها الامبراطوريات السابقة الي كانت تتعاقب على المغرب

  • email
    الجمعة 10 أكتوبر 2014 - 14:40

    85 – الرحيق

    المغارات والكهوف ومن بعدها البيوت الطينية كانت النواة التي منها تفرعت الحضارات الإنسانية جمعاء ، ويمكنك التأكد من ذلك. أما ما تصبو إليه عن تلك الحضارة التي تتخيلها فأين هي آثرها ؟ الحضارات القديمة عادة تكون اهم آثارها في مكانِ منشأها ، فأين آثار الحضارة العربية ؟وهل للخيمة أثر ؟ و الحضارة التي نشئت في شبه الجزيرة الإيبريا هي صناعة أهلها و ممزوجة بثقافة اهل شمال افريقيا من الأمازيغ وغيرهم. ما برع فيه العرب هو الإستعلاء ونسب كل إنجازات الغير لهم . الحمد لله على مكتبات الجامعية والعامة لبلاد الكفار.

  • دكتور سيتى شنوده
    الجمعة 10 أكتوبر 2014 - 17:19

    مقال وتحليل أكثر من رائع .. شكراً للمفكر و الكاتب المتميز الأستاذ احمد عصيد

  • الرحيق
    الجمعة 10 أكتوبر 2014 - 17:23

    87 – – email
    قلت لك لا تناطح الجبال عندما كنا نبني القصور والحدائق والجامعات في الاندلس كان العرب ايضا طالعين للكهوف وخرجوكم منها وعلموكم البناء والقراءة والكتابة والبسوكم وعلموكم الطبخ والزراعة وتربية المواشي بدل صيد الحيوانات على الطريقة البدائية وووو لم نكن نريد دكر هده الاشياء حتى لانجرح مشاعر احد ولكنكم من بدأ وتماديتم كتيرا ما بقا سكوت من اليوم فصاعدا كل التاريخ المخبأ سنخرجه لما جاء المستعمر الفرنسي اسالك اين كنتم وجدكم في غيران الجبال وكان يطلق عليكم بربر للحالة المزرية الي شاهدكم فيها المستعمر والمدن وجد فيها العرب

  • جواد الداودي
    الجمعة 10 أكتوبر 2014 - 17:42

    الردّ الأوّل على 87 – email

    الممالك العربية القديمة:

    مملكة سبأ في اليمن (1200 قم – 275 م)
    مملكة معين في اليمن (الألفية الأولى قبل الميلاد – القرن الأوّل قبل الميلاد)
    مملكة جضرموت في اليمن (؟ – ؟)
    مملكة قتبان في اليمن (؟ – ؟)
    مملكة حِميَر في اليمن (110 قم – 527 م)
    مملكة الأنباط في الأردن (312 قم – 106 م)
    مملكة ميسان في العراق (127 قم – 147 م)
    مملكة الحضر في العراق (158 م – 241 م)
    مملكة الغساسنة في الشام (220 م – 638 م)
    مملكة المناذرة في العراق (268 م – 633 م)

    وابحث في كتب "الكفار" – كما تقول – لتتأكّد

  • جواد الداودي
    الجمعة 10 أكتوبر 2014 - 19:46

    الردّ الثاني على 87 – email

    الخيمة:

    لم يكن كل العرب يسكنون في الخيام – هل كانت مكّة والمدينة والطائف واليمامة إلخ عبارة عن مخيّمات؟ – لا، كانت مدنا مبنية بالحجارة والطين – ثم إن سكان الخيام من العرب لم يسكنوا الخيام بسبب تخلّفهم ولكن لأن الخيام هي المساكن التي تناسب نمط عيش الرحّل – تنصب بسهولة وتهدم بسهولة وحملها خفيف – وإذا رأيت في سكنى الخيمة عيبا فلا تنس أن من الأمازيغ أيضا من سكن الخيام وعاش عيشة الرحّل – ومنهم من لا يزال يعيش في الخيام حتّى يومنا هذا

  • email
    السبت 11 أكتوبر 2014 - 00:36

    89 – الرحيق

    ولمذا لم تبنو تلك المعالم في النواة ؟ لأن الحقيقة تقول: لم تكن هناك حضارة. ما عرف عن العرب هو سرقة انجازات الغير. الغرب كان ضحية عدم الميز بين ما هو عربي وما هو إسلامي غير عربي، ولكن حاليا بدأت الأمور تنكشف بوضوح.
    عن أي زراعة وعن أي تربية المواشي، هل في الصحاري توجد الزراعة ومعها تربية الماشية؟
    زد لمعلوماتك: كلمة بربر أطلقها الرمان على جميع الشعوب الأخرى، لأنهم كانوا يعتبرون أنفسهم من أرقاها . وظهرت ثانية هذه الكلمة مع الإستعمار الفرنسي بحمولات تحقيرية لما لمسته من شجاعة وشهامة عند الأمازيغ الذين حاربوا بكل قواهم.

  • brawlinx
    السبت 11 أكتوبر 2014 - 09:42

    مقال رائع للاستاذ عصيد الذي يطبق المثل المغربي شرح ملح ويحاول تشخيص سبب تخلف العرب والمسلمين لان اول خطوة للعلاج هي التشخيص غير ان البعض من كهنة المعبد واتباعهم من السذج يرفضون الحقيقة ويتمسكون بالوهم المقدس ويحنون لماض لا يمكن ان يعود.ماذا تنتظر من امثال هاته العقول المتحجرة التي تتبع شيوخ فتاوى بول البعير والتداوي بالرقية الشرعية وبالحبة السوداء وفتاوى رضاع الكبير ونكاح الميتة والجزرة؟ لا مناص من اعتماد المنطق والمنهج العلمي ونبذ التفكير الخرافي اذا اراد المسلمون التقدم.العلمانية هي الحل.
    الى صاحب التعليق 89-قلت بان العرب من اخرجونا من التخلف: اتحداك ان تفتح كتاب البداية والنهاية لابن كثير الجزء 12 ص629 لترى ان اجدادك الفاتحين لم يكونوا الا قطاع طرق ولصوص لا حضارة لهم بل جاؤوا بالخراب والقتل والاغتصاب والسرقة.قلت باننا هربنا من الاستعمار الفرنسي: ساعطيك 5 نماذج لمقاومين امازيغ في الجبال عسو ابسلا+موحى احمو+الخطابي+زاكور+امغار سعيد اعطني مقاومين لديك في المدن.

  • الرحيق
    السبت 11 أكتوبر 2014 - 12:22

    93 قطاع الطرق هي لمادخل العرب المسلمون وجدو البرابرة يتقاتلون بينهم كل قبيلة تبيد وتستعبد القبيلة الاخرى اما عن كهنة المعبد اسأل عن الفقها اديال السوس السحر والشعودة واخراج الكنوز بدماء بشرية
    اما عن محاربة الاستعمار اسأل عن الشهيد القائد بنعبد الرمى ومدينة الشهداء وادي زم والى يومنا هدا تغنى الاغاني باسمائهم حتى الفرق التي تتغنى به سمو انفسهم عبيدات الرمى او ادعوك للدهاب لزيارة مقبرة الشهداء وكم قدمو وهي اول مدينة انطلقت منها شرارة المقاومة وانتقلت الى الدارالبيضاء بعدها وصلت اليكم
    92 – email
    اما انت فلا جواب اليك لما كنا نبني كنتم في غيران الكهوف انتهى
    وشكرا لهسبريس التي اتاحت هدا الحوار بين المعلقين

  • email
    السبت 11 أكتوبر 2014 - 18:26

    الرحيق
    جواد الداودي

    التسلسل الزمني لبعض الأحداث التاريخية في المغرب الامازيغي (المغرب الاقصى) تاريخ
    700 الف سنة : الحضارة الامازيغية الآشولية وأهم الاكتشافات تمت بمواقع مدينة الدار البيضاء (مقالع طوما وأولاد حميدة، وسيدي عبد الرحمن (منطقة تقع جنوب الدار البيضاء)
    120 الف سنة : الحضارة الامازيغية الموستيرية
    40 الف سنة : الحضارة الامازيغية العاتيرية وهي حضارة خاصة بشمال إفريقيا وقد عثر عليها في عدة مستويات بعدة مواقع على الساحل الأطلسي: دار السلطان 2 وموقع الهرهورة والمناصرة 1و2
    21 الف سنة : الحضارة الامازيغية الإيبروموريزية وتميزت بتطور كبير في الأدوات المكتشفة
    6000 سنة قبل الميلاد : الحضارة الامازيغية الإيبروموريزية و تتميز هذه الحضارة بظهور الزراعة واستقرار الإنسان وتدجين الحيوانات وصناعة الخزف واستعمال الفؤوس الحجرية…
    3000 سنة قبل الميلاد : اكتشاف الفخار وصناعة المعادن و طرق دفن فريدة من نوعها
    2800 سنة قبل الميلاد : بداية عهد مملكة موريطنية المغربية القديمة
    1480 سنة قبل الميلاد : الملك الامازيغي المغربي انتي (انتيوس) يعتلي عرش مملكة موريطنية القديمة

    تابع…

  • email
    السبت 11 أكتوبر 2014 - 18:50

    الرحيق
    الداودي

    1320 سنة قبل الميلاد : الملك الامازيغي سوفاكس ابن الاميرة طنجيس زوجة البطل الامازيغي انتي, يؤسس مدينة طنجيس (طنجة)
    1200 سنة قبل الميلاد : اختراع الكتابة الامازيغية تيفيناغ
    1000 سنة قبل الميلاد : اول هجرات امازيغية نحو جزر الكناري شكلت فيما بعد شعب الغوانش (امازيغ جزر الكناري)
    1180 سنة قبل الميلاد : تاسيس مدينة ليكسوس الساحلية (العرائش اليوم)
    886 سنة قبل الميلاد : تطور في العمران و الاقتصاد و سك اول عملة نقدية
    700 سنة قبل الميلاد : ملك مملكة موريطنية يؤسس مدينة شالة (موقع اثري قرب مدينة الرباط)
    750 سنة قبل الميلاد : وصول الفينقيين الى المغرب و نشاط المبادلات التجارية بين الامازيغ والفينقيين
    663 سنة قبل الميلاد : هجرات امازيغية مكثفة نحو اسبانيا
    500 سنة قبل الميلاد : بداية هجرات يهودية نحو المغرب بمساعدة التجار الفينيقيين
    450 سنة قبل الميلاد : اعتناق المغاربة للديانة اليهودية وانتشار اللغة العبرية
    400 سنة قبل الميلاد : حاكم قرطاج يطلب دعم عسكري من ملك المغرب
    350 سنة قبل الميلاد : تشييد مدينة وليلي الواقعة بالقرب من مدينة ليكسوس شمال غرب المغرب

  • email
    السبت 11 أكتوبر 2014 - 19:15

    الرحيق
    الداودي

    206 سنة قبل الميلاد : ملك المغرب باكا يساعد الأمير مسينيسا ب 4000 فارس لمحاربة خصومه
    133 سنة قبل الميلاد : الملك الامازيغي بوكوس الأول يعتلي عرش مملكة موريطنية
    110 سنة قبل الميلاد : الملك الامازيغي بوكوس الأول يتحالف مع الرومان ضد يوكرتن ملك مملكة نوميديا
    86 سنة قبل الميلاد : الملك الامازيغي يوبا الثاني يتخد مدينة وليلي عاصمة لمملكة موريطنية المغربية
    38 سنة قبل الميلاد : الملك الامازيغي بوكوس الثاني يستولي على اراضي اخيه بوكود, مستغلا وجود الملك بوكود في حملة عسكرية في اسبانيا بعد العودة اجبر بوكود الى الفرار عند صديقه الروماني انتونيو في الشرق
    سنة 05 ميلادية : الملك الامازيغي يوبا الثاني يشيد معملا لصناعة الصباغات المستخرجة من المحار في مدينة موغادور (الصويرة) بهدف تصديرها الى روما
    سنة 17 ميلادية : بداية الحرب الاهلية, امازيغ جنوب مملكة موريطنية يخوضون حرب شرسة ضد الملك الامازيغي بطليموس
    سنة 20 ميلادية : الملك الامازيغي بطليموس يطلب مساعدة عسكرية من الرومان لاخماد الثورة في مملكة موريطنية

  • email
    السبت 11 أكتوبر 2014 - 19:42

    الرحيق لداودي

    سنة 24 ميلادية : انتهاء الحرب الاهلية التي خاضها الامازيغ ضد الملك الامازيغي بطليموس ورغم فوز بطليموس والرومان الا انهما عانا الكثير من الخسائر في المشاة والفرسان
    سنة 38 ميلادية : ولادة الاميرة دروسيلا البنت الوحيدة للملك الامازيغي بطليموس المعروفة باسم دروسيلا موريطنية
    سنة 40 ميلادية : اغتيال الملك الامازيغي بطليموس من طرف ابن خالته الروماني كاليجولا امبراطور روما
    سنة 40/44 ميلادية : ثورة ايديمون (انصار الملك بطليموس) ضد الرومان في موريطنية الطنجية
    سنة 43 ميلادية : الجنرال الامازيغي الموريطاني لوسيوس كيتيوس و جنوده يقفون ضد انصار بطليموس و يساندون الرومان في اخماد ثورة ايديمون
    سنة 44 ميلادية : سقوط موريطنية الطنجية تحت هيمنة الرومان
    سنة 100 ميلادية : اعتناق المغاربة للديانة المسيحية وانتشار اللغة اللاتينية
    سنة 117 ميلادية : الجنرال الامازيغي لوسيوس كيتيوس يصبح قائد جيوش روما و حاكم مقاطعة يهودا في فلسطين
    سنة 162 ميلادية : اساقفة الكنائس الامازيغية ينشرون المذهب المسيحي المغربي في اسبانيا
    سنة 284 ميلادية : ثورة الامازيغ ضد الرومان نتج عنها طرد كل ما هو روماني من المغرب

  • email
    السبت 11 أكتوبر 2014 - 20:11

    لرحيق
    الداودي
    سنة 362 ميلادية : القديس الامازيغي المغربي زينو ينتخب أسقف على الكنيسة الكاتوليكية في مدينة جيرونا شمال ايطاليا
    سنة 500 ميلادية : الملك الامازيغي ماسونا يؤسس مملكة غارمول مملكة مسيحية امازيغية و يتخد مدينة التافا (مدينة قرب تلمسان) عاصمة للمملكة و ينصب ماجينوس على سفار و ماكسيموس وكيل نيابة التافا و ليدير وكيل نيابة على سيفيريانا كاسترا
    سنة 600 ميلادية : امازيغ صنهاجة يقسمون المغرب كله الى امارات امازيغية مستقلة
    سنة 680 ميلادية : اعتناق الاسلام وانتشار اللغة العربية
    سنة 710 ميلادية : سقوط المغرب تحت هيمنة العرب وبداية الحكم الاموي
    سنة 711 ميلادية : عبور القائد الامازيغي طارق بن زياد الى اسبانيا بجيش يتكون من 12 الف جندي من الامازيغ
    سنة 739 ميلادية : امازيغ غمارة و مكناس و برغواطة يستعدون لطرد العرب من المغرب و ينصبون ميسرة المطغري خليفة و سلطان الامازيغ
    سنة 740 ميلادية : ثورة الامازيغ ضد العرب بقيادة الخليفة الامازيغي ميسرة قتل فيها والي طنجة ومن معه من العرب حتى لم يبق من العرب رجل واحد و زحف جنوبا نحو سوس فحررها بعدما قتل والي سوس و ذبح عساكره

  • الرحيق
    السبت 11 أكتوبر 2014 - 20:40

    94 – email

    7000 سنة واسالك من كان قبل 7000 الف سنة
    والله انت تصعب حتى على الكافر الاشوليين ليسو بربر عرق قبل البربر
    وتلك الاتار الي في مدينة الدار البيضاء هي من فضحكم فضيحة صمت عليها حتى العنصريين الي يتبجحون انهم سكان المغرب الاصليين ولكنكم الاقدمون وليس الاصليين وتتحدت عن تاسيس مدينة ومصنع صباغة والله انت مسخرة واضحوكة لكل من سيقرأ ما تكتب وما تكتبه هو التاريخ المزور ونحن سنخرج تاريخكم المشوه المليء بالعبودية والدل والاهانات يا رجل قبل اربعين سنة كنتم في مغارات كهوف حتى الملابس ماعندكم كنتم تلبسون جلود
    الحيوانات عن اي حضارة تتكلم وكلما زدتم في عنادنا كلما اخرجنا تاريخكم
    اما المغرب العربي يمضي ولا يلتفت لتاريخ مشوه ومزور

  • email
    السبت 11 أكتوبر 2014 - 20:46

    الرحيق
    الداودي

    سنة 741 ميلادية : خليفة الامويين هشام بن عبد الملك يستبد به الغضب في دمشق ثم قال ( والله لأغضبن لهم غضبة عربية ، ولأبعثن إليهم جيشا أوله عندهم ، وآخره عندي ، ثم لا تركت حصن امازيغي إلا جعلت إلى جانبه خيمة قيسي أو تميمي)
    سنة 741 ميلادية : معركة بقدورة بقيادة الخليفة الامازيغي خالد الزناتي انهزمت فيها جيوش العرب بنهر سبو قرب مدينة فاس فكانت هزيمة رهيبة ذبح فيها زعماء الامويين
    سنة 741 ميلادية : استقلال تام للمغرب عن الحكم الاموي نتج عن ذلك هروب العرب من المغرب و تاسيس امارات امازيغية مستقلة
    سنة 744 ميلادية : تاسيس مملكة برغواطة مملكة اسلامية امازيغية بالمغرب
    سنة 751 ميلادية : عبد الرحمن بن معاوية الاموي يهرب الى المغرب مستنجدا بالامازيغ بعد ان اطاح العباسيين بالامويين وظل مختبئا لذى اخواله الامازيغ في قبيلة نفزة
    سنة 754 ميلادية : عبد الرحمن بن معاوية الاموي يراسل الامازيغ في الأندلس، وأعلمهم خطته ورحبوا بذلك
    سنة 755 ميلادية : عبور عبد الرحمن بن معاوية بجيش امازيغي قوي من مضيق جبل طارق إلى داخل الاندلس

  • email
    السبت 11 أكتوبر 2014 - 21:11

    الرحيق
    الداودي

    سنة 756 ميلادية : معركة المصارة انتصر فيها عبد الرحمن الداخل (بن معاوية) و من معه من الامازيغ على يوسف بن عبد الرحمن الفهري والصميل
    سنة 788 ميلادية : إدريس بن عبد الله (ادريس الاول) يهرب الى المغرب مستنجدا بالامازيغ بعد المذبحة التي قام بها العرب لعائلته في المدينة المنورة, توفى فيها الكثير من ال البيت
    سنة 789 ميلادية : الامازيغ يبايعون ادريس بن عبد الله وزوجوه من قبيلة امازيغية فاسس بذلك دولة الادارسة
    سنة 985 ميلادية : قام العرب بالقبض على اخر الادارسة الحسن الحجام، وثم اقتياده أسيرا إلى قرطبة وقتلوه هناك
    سنة 986 ميلادية : الامازيغ يؤسسون المملكة المغراوية ثالث مملكة امازيغية اسلامية بالمغرب
    سنة 1009 ميلادية : الجيش الامازيغي بقرطبة يخلع محمد الثاني و ينصب سليمان الثاني الاموي على قرطبة
    سنة 1013 ميلادية : دخلت الاندلس في حرب اهلية بين الامازيغ و العرب مما دفع الجيش الامازيغي الى قتل خليفة الاندلس هشام الثاني اخر الامويين و الزج بسنجول في السجن واحتلال قرطبة واعادة سليمان الثاني الى الحكم
    سنة 1013 ميلادية : الحاكم الامازيغي بادس بن حابوس يبني قصبة الحمراء بالاندلس

  • email
    السبت 11 أكتوبر 2014 - 21:41

    الرحيق
    الداودي
    سنة 1147 ميلادية الملك الامازيغي عبد المومن الموحدي يامر ببناء جامع الكتبية بمدينة مراكش
    سنة 1147 ميلادية الموحدون يستولون على الاندلس
    سنة 1150 ميلادية : الامير الامازيغي المقتدر يبني قصر الجعفرية بمدينة سرقسطة في الاندلس
    سنة 1153 ميلادية فتح بقية المغرب الأوسط وقد تمت بدخول الموحدين مدينة الجزائر
    سنة 1160 ميلادية الموحدون يستولون على ليبيا و تونس و جزر شمال افريقيا
    سنة 1168 ميلادية : الموحدون يشيدون مسجد ترنرياس بمدينة طليطلة في بالاندلس
    سنة 1184 ميلادية : الملك الامازيغي يوسف بن عبد المؤمن الموحدي يشيد الجامع الكبير في مدينة اشبيلية بالاندلس
    سنة 1190 ميلادية : الملك الامازيغي يعقوب المنصور يرسل مساعدة بحرية 180 اسطول حربي الى الكردي صلاح الدين الايوبي لمواجهة الصليبيين
    سنة 1197 ميلادية : الملك الامازيغي يعقوب المنصور يشيد مسجد حسان في مدينة الرباط
    سنة 1205 ميلادية : الملك الامازيغي يعقوب المنصور ينقل قبائل بني هلال العربية من تونس الى المغرب بعدما انتصر عليهم في جنوب تونس (اول هجرة عربية الى المغرب) كان سبب نقل الموحدون لتلك القبائل هو التجنيد والاعمال الشاقة

صوت وصورة
خصاص المقررات المدرسية
الخميس 17 شتنبر 2026 - 10:30 2

خصاص المقررات المدرسية

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40 5

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 2

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 15

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع