هل يمكن أن تكون ديمقراطيا دون أن تكون علمانيا؟

هل يمكن أن تكون ديمقراطيا دون أن تكون علمانيا؟
الجمعة 2 غشت 2013 - 12:20

يبدو من خلال الأحداث المتسارعة التي شملت بلدان الربيع العربي أن هناك امتحانا عسيرا تجتازه “الديمقراطية” التي لطالما سوق لها الغرب ومن تبعه من العلمانيين أنها الحل الأمثل لكل مشاكلنا.

فالربيع العربي كان من أروع ثماره، وأبهى أزهاره اختيار الشعوب عبر صناديق الاقتراع “الديمقراطية” للتيارات الإسلامية كي تحكمها رغم الآلاف من المقالات الكاذبة والأفلام المغرضة والكتب الملبسة والمحاضرات المدلسة التي أنتجها العلمانيون خلال عقود للتحذير من خطر الإسلاميين قصد التنفير منهم لكن دون جدوى.

ما نتابعه في مصر اليوم يكشف بجلاء أن “الديمقراطية” ليست هي الحل لمشاكل المسلمين، ليس بسبب العيوب التي تكتنف آلياتها وفلسفاتها، ولكن لأن الذين يدعون إليها ويشاركون فيها لا يستجيبون لنتائجها ولما تقرره آلياتها، إلا إذا كانوا هم الفائزين فيها أو جاءت وفق ما يشتهون.

ولفهم ما يجري في مصر ننبش في الأوراق الدامية للتجربة الجزائرية:

بعد ثورة الجياع والمقهورين سنة 1988م اضطر العسكر للرضوخ، وأقرت جنرالاته مكرهين بالتعددية السياسية، فنظمت في سنة 1990م انتخابات المجالس البلدية والولائية، وحظيت فيها الجبهة الإسلامية للإنقاذ بفوز ساحق، حيث حصلت على 953 مجلسا بلديا من أصل 1539 و32 مجلسا ولائيا من أصل 48.

ثم تلتها الانتخابات البرلمانية في 26 من دجنبر 1991م فكانت النتيجة مذهلة حيث أحرزت الجبهة مرة أخرى فوزا ساحقا بلغ 82 في المائة، وتمثل في حصولها على 188 مقعدا من أصل 231 وهو ما جعلها تصل إلى أحد أهم مراكز القرار.

وبعد 16 يوما من هذا الفوز الهائل، ودون سابق إنذار قدم الرئيس الشاذلي في 11 يناير 1992 استقالته تحت ضغط الجنرالات الذين ما كانت لتروقهم نتائج “الديمقراطية” الوليدة، فنقلوا السلطة إلى المجلس الأعلى للدولة الذي كان العسكر هو صاحب القرار الأول والأخير فيه برئاسة وزير الدفاع خالد نزار، فقرر الانقلاب على “الديمقراطية” حيث لم يتوان في أخذ قرار إلغاء الانتخابات الأولى في تاريخ الجزائر، أردفه بإعلان حالة الطوارئ، والتعليل هو إنقاذ التجربة “الديمقراطية” من التهديد الذي يتمثل في فوز إسلاميي الجبهة في الانتخابات وكان ذلك في 12 يناير 1992م، أي اليوم الموالي لاستقالة الرئيس بن جديد.

إلغاء نتائج الانتخابات وإعلان حالة الطوارئ تلاهما قرار حل حزب جبهة الإنقاذ الإسلامي ومنعه من المشاركة في الحياة السياسية، فترتب عن هذا العبث غليان شعبي أدى إلى عملية كبيرة وواسعة من الاعتقالات، همت خاصة صفوف نشطاء الجبهة حيث تم اعتقال 20 ألف شخص، أودعوا غياهب السجون والمعتقلات، فتتالت الأحداث وتسارعت، والجيش قابض على السلطة يغتال الناس ويتخطفهم، لا يهمه مصلحة البلاد ولا العباد، لتسيل في النهاية دماء الجزائريين وديانا وأنهارا في شوارع المدن والقرى والمداشر فتكون الحصيلة عشر سنوات دامية مات ضحيتها 200 ألف جزائري وفق الإحصائيات الرسمية.

وبعد الانقلاب على نتائج الصناديق، وبعد كل تلك المجازر لم يحظ الجزائريون لا بـ”الديمقراطية” ولا بالأمن وكان المستفيد الوحيد هم جنرالات الجيش الذين لا يزالون على رأس الحكم ينشرون الفساد وينخرون اقتصاد الجزائر ويمعنون في إفقار الشعب وإذلاله.

فكيف كان موقف الدول الأوربية وأمريكا من انقلاب العسكر على “الديمقراطية”؟

وهل انتصرت الدول “الديمقراطية” للتجربة “الديمقراطية”؟

وأين اصطفت الصحافة العلمانية والأحزاب الليبرالية والاشتراكية، بجانب صناديق الاقتراع أم بجانب بنادق الجيش؟

الجواب بالنسبة لتجربة الجزائر هو نفسه ما نعيشه اليوم في تجربة مصر، فالدول الأوربية تؤيد الانقلاب على “الديمقراطية” كلما كان الإسلاميون هم الفائزين، لكن لا تصرح بذلك في العلن، كي تبقى وفية في الظاهر لديمقراطيتها؛ فهي تتقن فن التمثيل على الشعوب والتظاهر بدعم الديمقراطية والديمقراطيين، بينما في الخفاء تدعم وكلاءها -جنرالات الجيش والأحزاب العلمانية- من خلال التعتيم الإعلامي الدولي وبذل الدعم الاستخباراتي، وحتى تحبك التمثيل تسارع في العلن إلى القيام بمبادرات سياسية تدعو في نهايتها إلى الجلوس للحوار الشامل لإخضاع الطرف المنتصر في اللعبة الديمقراطية لصالح الطرف المنهزم في اللعبة الديمقراطية والمنتصر في اللعبة الاستبدادية القمعية، حفاظا على مصالحها الاستراتيجية في بلداننا التائهة، وتكريسا لتبعية اقتصاداتنا لها، وضمانا لأمن حليفها الصهيوني، خصوصا في حالة مصر.

وحتى إذا اضطرت للتصريح، فلا نسمع منها إلا مثل عبارة الساسة الأمريكيين: “الولايات المتحدة غير ملزمة بإطلاق وصف محدد لما جرى في مصر وتلتزم بمواصلة تقديم المساعدات”. لأنها تعلم يقينا أن وصف الحالة بالصدق سيكون في صالح الإسلاميين، وسيؤثر على الرأي العام العالمي، لذا فالأولى الحياد ظاهرا.

وبإجراء مقارنة سريعة بين فصول تجربة الجزائريين مع صناديق الاقتراع، وما يجري في مصر اليوم يتبين أن الأمر يتكرر حذو القذة بالقذة:

نظام عسكر فاسد مفسد، مجوع للشعب محتكر للثروة والسلطة، ممعن في إفقار البلاد وتجويع العباد، حتى إذا هدد الجياع والمقهورون بإسقاطه هرع إلى مخرج “الديمقراطية” كي ينفس الاحتقان الشعبي، ويفك حبل الثورة المحيط بعنقه، فيسمح مكرها بانتخابات، ثم يفوز الإسلاميون بالأغلبية، لتتدخل الدول الغربية في الخفاء وتحرك وكلاءها في البلاد للانقلاب على “الديمقراطية”.

فسواء في الجزائر أو مصر، أبطال المسرحية الديمقراطية وأجواؤها وظروفها ونتائجها لا تتغير بتغير الزمان والمكان:

– ثورة

– انتخابات

– فوز الإسلاميين

– تدخل الجيش

– تسخير الصحافة العلمانية لتشويه الإسلاميين وتأليب الرأي العام ضدهم والتعتيم الإعلامي عن الحقائق

– تحالف القوى الديمقراطية العلمانية مع الجيش

– تواطؤ الدول الأوربية وأمريكا

– دعم الدول الإسلامية للانقلاب على الديمقراطية بالمال وانحيازها إلى صف الانقلابيين.

– إراقة دماء الأبرياء

– الإبقاء على النظام القديم مع إحداث تغييرات شكلية

– إعلان حالة الطوارئ

– فرض الجيش على الشعب القبول بالاستبداد مقابل الأمن

– عودة النظام العسكري والحيلولة دون الشعب وحريته.

فكل هذه العناصر وكل هذه الظروف والأجواء والنتائج تتكرر كلما كان الإسلاميون هم الفائزين.

أليسوا مواطنين كباقي المواطنين؟

أليس من حقهم أن يشاركوا في السلطة؟

لماذا تغيب كل شعارات التعايش والتسامح لدى العلمانيين ويحضر الإقصاء وتهيمن الكراهية ويطغى العنف؟

الجواب سهل جدا: فالديمقراطية للعلمانيين فقط.

ولا غرابة، فما دامت العلمانية هي الأساس الذي تبنى عليه الديمقراطية بالمفهوم الغربي، فمنطقي ألا تقبل بمن يعتقد في تقسيم أفعال الناس إلى حلال أحله الله ورسوله، وحرام حرمه الله ورسوله، ويمنع الخمر واللواط والزنا والربا والقمار، ويُخَلق الفن، ويربي الناس على الفضائل المستمدة من الدين، ويميز بين الكفر والإيمان، فيمنع انتشار الكفر ويضيق على أصحابه، ويعمل على نشر الإيمان ويؤيد أهله، وكل ذلك في نظر العلمانيين قيود على الحرية الفردية التي تمثل المقدس في العقيدة العلمانية.

وإذا ما حصل وفاز الإسلاميون رغم المضايقات الرهيبة التي يُسامونها من طرف نظمهم الاستبدادية، فإن كل الديمقراطيين في الخارج والداخل على أتم استعداد للانقلاب على نتائج الديمقراطية لأنها لم توضع لهم أصلا، ولأن الإسلاميين يتخذونها مجرد آلية للوصول إلى الحكم؛ ومن ثمة التمكين لمعتقداتهم الدينية وشريعتهم المناقضة لحقوق الإنسان بمفهومها الغربي.

ولنتذكر هنا تصريح الرئيس الفرنسي الأسبق فرونسوا ميتران، عندما قال دون خجل أو حياء، تعليقا على تنامي شعبية الإسلاميين في البوسنة وقربهم من حكم البلاد عن طريق الصناديق الانتخابية: “إن فرنسا لا تقبل أن تقوم دولة إسلامية في أوربا”. فكان أن جيَّش الأوربيون الصرب الصليبيين لإبادة مسلمي البوسنة والهرسك في مذابح جماعية لا زالت ذاكرة العالم تحتفظ بها. وبعد انتهاء المجازر والحيلولة دون وصول الإسلاميين إلى الحكم، قدموا بضعة أفراد للمحاكمة حتى يظهرون بمظهر العادل خداعا منهم للبسطاء المغرر بهم.

ولنتذكر أيضا تجربة إسلاميي تركيا مع حزب الرفاه الذي فاز في الانتخابات، فكان مصير رئيسه أربكان إلى السجن، بينما تكفل الجيش بحل حزبه واعتقال قادته حفاظا عل علمانية تركيا.

لقد أصبح من قبيل المقطوع به أن استيراد “الديمقراطية” الغربية لعبة تلهي الشعوب بأماني التداول على السلطة، وتقسيم الثروات بالعدل، وتحقيق العدالة الاجتماعية وغيرها من الأماني الزائفة، في حين يعمل الغرب -من خلال مؤسساته الدولية ومن خلال وكلائه العلمانيين في البلاد الإسلامية ومن خلال هيمنته على المجتمع المدني تأطيرا وتمويلا- على استكمال عملية الإلحاق الحضاري والثقافي والذي تعتبر علمنة الشعوب عمودها الفقري.

فإذا استحضرنا كل هذه التجارب تبين لنا أن الديمقراطية بمفهومها الغربي وصانعيها ومن يستوردها بعجرها وبجرها؛ وكذا حقوق الإنسان بمفهومها الغربي؛ لا ولن تقبل يوما بالإسلام من حيث هو دين ودولة إلا إذا تمت إعادة صياغته حتى يستجيب لمقتضيات العلمانية، ثم بعد ذلك يكون معتنقوه أهلا لخوض غمار المشاركة السياسية.

إذا، فلن يكون الإسلاميون ديمقراطيين إلا إذا أصبحوا علمانيين.

* مدير جريدة السبيل

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

37
  • loujdi
    الجمعة 2 غشت 2013 - 14:47

    مقالك فيه نوع من التبسيط للواقع، التجربة الجزائرية لم يخرج فيها ملايين من الشعب للمطالبة بخروج الإسلاميين من الحكم كما حصل في مصر، كذلك لم يحكم فيها الإسلاميون يوما واحدا عكس ما حصل في مصر.

    لمذا لا تقارن بتركيا حيث حكم حزب إسلامي لمدة 10 سنوات لحد الآن؟ لمذا لا تسأل السؤال المنطقي التالي: لمذا نجح الإسلاميون في تركيا و لم ينجحوا في مصر و الجزائر؟

    الإسلاميون في تركيا نجحوا في الإقتصاد، كذلك إحترموا العلمانية، أردغان نفسه دعى المصريين لتطبيق العلمانية و لكن الإخوان المسلمين لم يعجبهم ذلك.

    ما يحصل في مصر واضح، الإخوان ليس لديهم أغلبية و لكن فقط 24% اللذين صوتوا على مرسي في الدور الأول. التيارات اللتي شاركت في الثورة و صوتت لمرسي في الدور الثاني سحبت منه الثقة نتيجة الإعلان الدستوري و نتيجة تدبيره للحكم بطريقة ما كان الوضع المصري يستطيع تقبلها، هته التيارات تحالفت مع الفلول و لديهم الأغلبية العددية أكثر من 70%.

    يجب الإعتراف أن الإخوان لم يعرفوا تدبير المرحلة، حتى أقطاب من جماعات إسلامية في دول أخرى إعترفوا أن مرحلة ما بعد الثورة كان يجب أن تكون تآلفية و ليس بأغلبية 51%!

  • عبد الحي
    الجمعة 2 غشت 2013 - 14:52

    هذا تحليل سليم
    إنهم يريدون ديمقراطية تناسب ديكتاتوريتهم. أما ديمقراطية توصل الإسلاميين فهذه لا تقبل ويجب الانقلاب عليها وتبريرها بكل الحجج الواهية.
    شكرا ذ الطالب

  • من أبواق المغراوي
    الجمعة 2 غشت 2013 - 15:14

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يوما بعد يوم يظهر لي صواب قرار الدولة إغلاق أوكار المغراوي المسماة ظلما وبهتانا بدور القرآن والقرآن والسنة منها براء، هاهو أحد أبواق المغراوي تقرأ مقاله هذا من أوله إلى آخره طولا وعرظا لن تجد لا آية قرآنية ولا حديث نبوي كلام فارغ عن الديمقراطية والصناديق الزجاجية والأغلبية وثورة الجياع والعسكر وووو كأنك تقرأ لمنظر يساري أو ليبرالي متحرر أهذا هو القرآن والسنة الذي تبثونه في أبناء المسلمين أف لكم ،أما الحفاظ الذين تتبجحون بهم فجمعيات العدل والإحسان وجمعيات حركة التوحيد والإصلاح كذلك تخرج أفواجا من الحفظة والمقرءين فما القيمة المظافة لجمعياتكم؟ أم هو تحزب وتكتل وتجميع وإستعراظ للعظلات؟

  • كمال
    الجمعة 2 غشت 2013 - 15:19

    الديمقراطية كفر و زندقة تتعارض مع منهج السلف الصالح و هي من الشعبوية التي أراد بها أعداء العرب و الإسلام زرعه في مجتمعلتنا العربية فالذي عليه سلفان الصالح كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية الحراني رحمه الله فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم ، عبرانيهم وسريانيهم ، روميهم وفرسيهم ، وغيرهم وأن قريشا أفضل العرب ، وأن بني هاشم : أفضل قريش ، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل بني هاشم . فهو : أفضل الخلق نفسا ، وأفضلهم نسبا وليس فضل العرب ، ثم قريش ، ثم بني هاشم ، لمجرد كون النبي صلى الله عليه وسلم منهم ، وإن كان هذا من الفضل ، بل هم في أنفسهم أفضل ، وبذلك يثبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أنه أفضل نفسا ونسبا ، وإلا لزم الدور وذهبت فرقة من الناس إلى أن لا فضل لجنس العرب على جنس العجم . وهؤلاء يسمون الشعوبية ، لانتصارهم للشعوب ، التي هي مغايرة للقبائل ، كما قيل : القبائل : للعرب ، والشعوب : للعجم و هذا نفاق و مخالف لنهج السلف الصالح، الإمارة و الإستوزار و الحكم للعرب و أشراف العرب
    الديمقراطية تساوي بين العرب و العجم و هي حرام و بدعة و ليست من نهج السلف

  • المعلق الرياضي
    الجمعة 2 غشت 2013 - 15:32

    مشكلة ما يسمى بالإسلاميين، بغض النظر عن الوسائل كالديموقراطية أو تداول السلطة أو القهر و المغالبة، أنهم يريدون الوصول إلى كرسي الحكم في عالم لا يعرفون عنه شيئا، لكي يصلحوا و يبلغوا عن الله و رسوله صلى الله عليه و سلم، و يقيموا شرع الله – هذا في ظنهم هم – لكن ذلك العالم الغريب لا يريد حكاما في أثواب الوعاظ بقدر ما هو بحاجة إلى دعاة متواضعين يبينون له غاية الله من استخلاف الإنسان في الأرض، ألا وهي إقامة التوحيد الخالص لله. حتى إذا تحقق ذلك زالت الغربة و الفرقة. حينها لا يهم من أي فريق كان الحاكم ما دام حكمه ليس صراعا على الدنيا و تكالب على الملك، بقدر ما هو رعاية لشؤؤن الناس و تدبير رشيد لأمورهم،

  • anasro lilislam
    الجمعة 2 غشت 2013 - 15:36

    تحليل منطقي و جميل بارك الله فيك ومن امتالك

  • مغربي
    الجمعة 2 غشت 2013 - 15:41

    الدمقراطية ليست علمانية ولا إسلامية ، فهي إنسانية فقط.. والمهم فيها هو احترام الإنسان رجلا كان ام امراة وذلك مهما كانت عقيدته ومستواه الاجتماعي.

    وحكام العرب كانوا داءما ضد هذه الفكرة، لانها تمنعهم من التحكم في أمور الناس واستغلالهم.

  • تحليل منطقي
    الجمعة 2 غشت 2013 - 16:21

    اشكر الكاتب على التحليل المنطقي
    جزاك الله خيرا

  • جبوج
    الجمعة 2 غشت 2013 - 17:21

    رجال الدين صنفان لا ثالث لهما: صنف غبي، أرعن، متعصِّب، يؤمن فعلياٍّ بما يقول و يعتقد أن أقواله حقائق تُطابق موازين العقل و المنطق; وصنف آخر ذكي، خبيث، يعرفُ تماماً أن حقائقه مجرد خرافات يقودُ بها الرعاع من أنوفهم، لذلك فإنَّ حياته تدور بكاملها حول سرمدة و تأبيد أكاذيب يعتاشُ من ورائها: هؤلاء، باختصار، ديوك الله الرومية- كما أسماهم نيتشه…فأيُّ صنفٍ هذا الشيخ الثرثار يا تُرى؟

  • الى صاحب التعليق 3
    الجمعة 2 غشت 2013 - 17:33

    يبدو ان صاحب التعليق رقم 3 يحب للكتاب والسنة ولكنه لا يعرف كيف ينصر الكتاب والسنة ومنه فهو يحاربهما من حيث لا يشعر
    فلا يلزم ان تكون عميلا كي تحارب دينك يكفي ان تكون غبيا.
    وقد نصر علماء كبار الدين كابن تيمية وابن القيم وهما يناظران طوائف مخالفة لأهل السنة دون الحاجة الى الاستدلال بالنصوص الشرعية لان خصمهما كانوا لا يؤمنون بهذه المرجعية

  • أقبالا
    الجمعة 2 غشت 2013 - 18:16

    الانتخابات ونتائجها ليست سوى آلية من الاليات التي تقتضيها الديمقراطية, وقبل اعتمادها يفترض ان يكون المجتمع وبكل مكوناته قد توافق على دعاماته الاساسية والتي ينبغي على الجميع وفي مقدمته الفائز في الانتخابات احترامها وعدم تقويضها باستغلال السلطة المخولة له لولاية محددة, وبالتالي فالفوز في الانتخابات لا يمنح الحق في ضرب الدعامات الاساسية المتوافق بشانها في سياق البناء الديموقراطي للمجتمع , ليبقى دور الصلطة المنبثقة عن الانتخابات هو العمل والاجتهاد والابداع لتقوية الدعامات وتطويرها وليس تقويضها والتنصل من التوافقات والخيارات الجماعية والتي على اساسها اجريت الانتخابات وتم تشكيل الحكومة كاداة للمارسة السلطة وتسيير الشان العام, ان ما وقع في الجزائر وما يقع اليوم في مصر يعود اساسا لخيار ضرب الدعامات المتوافق بشانها اعتمادا على المقاربة العددية وبالتالي السعي لبناء نموذج مجتمعي غير متوافق حوله لامجال فيه سوى للذين يتبنوناه والاقصاء بسبق الاصرار والترصد لباقي المكونات والفاعلين الآخرين, انه الاستبداد المغلف والمبرر بنتائج الانتخابات, وبمعنى اوضح انه تقويض الديمقراطية بالركوب على ثمارها

  • saccco
    الجمعة 2 غشت 2013 - 18:25

    هل يكنك أن تقنع أحدا بأنك يمكن أن تكون ولو ثانية واحدة ديمقراطيا بعلمانيتها أو بدونها
    فأنت لن تكون حتى آخر من يؤمن بالديمقراطية
    لكن لماذا تختبئ وراء تحريف الاحداث لتعلن بأن الديمقراطية لا تصلح للمسلمين
    لماذا لا تكون شجاعا وقل ما تخفيه من رفض قاطع للديمقراطية وما يْجي منها
    فانت بفكرك الوهابي آخر من يمكنه التكلم عن الديمقراطية
    فنظامك المفضل معروف ولا سبيل الى إخفائه فدينك هي الوهابية الجهادية وأنبياءك هم إبن تيمية ومحمد ابن عبد الوهاب وشريعتك قطع الرؤوس والايادي والارجل خلافا والرجم وسياستك الغزو والغنيمة والسبي وثقافتك التكفير وعذاب القبر ومنكر ونكير

  • فاضح العمى الايديولوجي
    الجمعة 2 غشت 2013 - 18:41

    الديموقراطية حصرية بالعلمانيين. العلمانيون مهما فعلوا (زوروا انقلبوا خانوا كذبوا نافقوا غشوا خادعوا سرقوا قالوا كلاما وخالفوه كل شيء كل شيء) مهما فعلوا هم ديموقراطيون دائما وابدا.
    اما الاسلاميون فهم غير ديموقراطيين ايضا مهما فعلوا ( نجحوا في انتخابات نزيهة وشفافة- او لم يسرقوا شيئا من الميزانيات او …..مهما فعلوا) هم ارهابيون دمويون غير ديموقراطيين.
    هل فهمتم. الديموقراطية خاصة بالعلمانيين. لذلك سواء اشارك الاسلاميون في الانتخابات او لم يشاركوا هم يعملون بكل الوسائل الشرعية وغير الشرعية (آه عفوا نسيت…متى كان العلمانيون يفكرون في الشرعي وغير الشرعي في الحلال والحرام. كل ما يوصل الى الهدف لسحق الخصم هو مباح في معركتهم) لمنعهم من الحكم، فالاسلاميون دوما ارهابيون وغير ديموقراطيين الخ…
    نقطة نهاية.لا يجوز النقاش ولا الاعتراض. هذا هو الحل الديموقراطي….
    فمثلا اذا نجح الاسلاميون في الصندوق يخرج العلماني ليقول لا الديموقراطية ليست هي الصندوق ! طيب الديموقراطية والشرعية هي الشعب، تخرج المظاهرات والاعتصامات الشعبية، هنا يصيح العلماني الديموقراطي جدا ارايتم ها هو الارهاب. وهكذا..هم قوم بهت

  • باليماكو
    الجمعة 2 غشت 2013 - 19:15

    ل يمنك ان تكون دمقراطيا دون ان تكون علمانيا الجواب طبعا هو لا لان العلمانية هي مرادفة الدمقراطية فكل الدول الدمقراطية هي دول علمانية وكل الدول الغير دمقراطية هي دول تحكم فيها عقيدة دين او عقيدة جيش في حين ان العلمانية هي تدبير الاختلاف والجيش والفقيه لا يؤمنان بالاختلاف والدمقراطية اساسها ليس هو الانتخابات وانما الحرية 'الحرية في الاعتقاد الحرية في الاختيار الحرية في ابداء الراي )وحين تتحقق الحرية يتبعها التوافق على دستور يكفل هذه الحرية ويكفل حق المواطنة للجميع تم تاتي الصناديق لتفرز من يسير الامور طبقا للدستور وليس طبقا لاهواء من حصل على الاغلبية

  • Z A R A
    الجمعة 2 غشت 2013 - 19:35

    —لا يمكن ابدا وقطعا——
    —-هنا ك التبا س يا زدي–
    الصنا ديق هي فقط االية من االيا ت الشرعية اوالديمقراطية—-
    والديمقراطية تضيف وتطلب
    1- ان يكون الفا ئز رئيسا لجميع الشعب—
    2-ان يطبق بنودا او دستورا متفق عليه من قبل—بدافع على الجميع
    ويحترم الجميع—-الخ
    ويتجلى بكل وضوح نظريا وعمليا لدى السكا ن الاولون في المغرب
    نا خد موضوع المراة مثا ل فقط في المعا ملة ونبد الدنيوية في حقها
    بدا بالاسم:
    امغا ر=رئيس القبيلة
    تمغا رت= رئيسة البيت (تمغا رت=المراة )

  • ابراهيم
    الجمعة 2 غشت 2013 - 20:19

    الديمقراطية بدون علمانية تساوي الاستبداد، لأن العلمانية هي الحلقة الأساسية التي تجعل الوطن يتسع للجميع ويتساوى فيه الجميع نساء ورجالا ،لغات وقبائل،بمختلف أديانهم وأجناسهم ولغاتهم.
    من أراد الديمقراطية فليقبل fالعلمانية وإلا فهو مستبد…لأن الديمقراطية لا تكتمل إلا بالعلمانية..

  • لامش
    الجمعة 2 غشت 2013 - 20:28

    أ هنئ الكاتب على هذا المقال الذي وصف ويصف ببلاغة وبساطة حال الديمقراطية الفاشلة في الدولة العربية والمتخلفة …لأنها فعليا ديمقراطية عرجاء ولا تخدم إلا مصالح مورديها والمتغنيين بها…وترسخ التبعية للغرب سياسيا وإقتصاديا ورأسماليا و ثقافيا…ألا يستطيع هؤلاء المواطنين، دعاة الديمقراطية، أن يجدوا نظاما سياسيا يخدم الوطن والمواطن ويتحرم دينه ودنياه…أم أنهم فاشلون وينتظرون الغير "الغرب" أن يسوق لهم تجاربه التي تثبث الأيام فشلها وسخرتها لأصحاب الأموال والنخب…؟
    وفي الأ خير…لا يمكن أن تقوم الديقراطية رغم علاتها ولا النظام الإسلامي إلى أن يعترف العلمانيون العاقلون والفضلاء بالإسلام وبالمسلمين أنه دين البلاد ولا يشتغلوا بحربه لأنها خاسرة…وكذا أن يعترف الإسلاميون بالديمقراطيين العقلاء…
    إن من الديمقراطيين فضلاء يحترمون الشعب وإختياراته ولكن معظم دعاة الديمقراطية الذين يظهرون في الساحة الإعلامية الرسمية مجرد صيادي مناصب وكراسي…

  • sifao
    الجمعة 2 غشت 2013 - 21:32

    الديمقراطية لا تحل كل المشاكل ، وانما تميز بين المشاكل الحقيقية والمفتعلة منها، تشخص العاهة وتوكل الى اهل البلد معالجتها ، لا يقول أحد ان الديمقراطية ستقضي على البطالة أو الامراض المعدية والجوع ، انت تتحدث عن الديمقراطية بالطريقة التي تروق لك وليس بما تعنيه
    الاسلام السياسي هو الذي نغص على الجزائريين ثورتهم ، مباشرة بعد ان تأكدت جبهة الانقاذ من فوزها في الانتخابات البرلمانية التي شاركت فيها تحت شعار " صوتوا علينا في سبيل الله "حتى بدأت تهدد المنافسين بالوعد والوعيد ،الاقتصاص ومحاكمة رموز الفساد و ومحاربة الكفار و…فهل تعتقد ، السي الفقي ، ان جنرالات الجزائر سيضعون حبال المشانق حول اعناقهم بمحض ارادتهم ؟ ويعاد الآن نفس السيناريو في مصر ، غير مبالين بدرس الجزائر وافغانستان و الصومال و مالي
    اذا كانت الديمقراطية تعني حكم الاغلبية ، فلا تعني ايضا سحق حقوق الاقلية وفرض الوصاية عليها باسمها ايضا ، فلا يجب، في كل الاحوال ،ان تقتل الديمقراطية مبادئها بنفسها . قبل اللجوء الى الصناديق يجب التوافق على ارضية مشتركة بين جميع مكونات الشعب من خلال دستور يحمي حقوق الجميع ترعاه مؤسسات الدولة.

  • مغربي
    الجمعة 2 غشت 2013 - 21:43

    مهما حاول الاسلاميون البكاء على الفرصة التي ضيعوها في مصر بسبب استبدادهم و اقصاء أغلب المكونات بما فيها الاسلاميون أنفسهم الممثلون في السلفيين، فلن يفيدهم التباكي على الديموقراطية في أي شيء، إلا إذا قاموا بنقد ذاتي هو لماذا نبذتهم غالبية الشعب؟
    و لكن الاخوان لم يستفيدوا من الدرس لذا تراهم يدفعون شبابهم الى الموت لتحقيق أقدر ما أمكن من المكتسبات السياسية ومنها الخروج الآمن لقيادتهم بدون محاكمات.

  • هشام
    الجمعة 2 غشت 2013 - 22:56

    تحليلي لمقالك المنطقي هو ان الغرب يخاف من الاسلام و لو لاشعوريا و ذلك لمعطيات تاريخية ضاربة في القدم وكذلك لمعطيات فكرية و عقلانية

    الاسلام هو الحل شعار جميل و لكن ليس في الدول الاسلامية فقط بل في العالم اجمع لان العولمة تفرض هذا المعطى و الغرب لا يريده

    المشكل هو من يستطيع ان يبدا بالتدريج و بالحكمة المطلوبة لنشر هذا الدين من جديد

    ربما هو المهدي فكل الوسائل متاحة لظهوره
    وربما الغرب يقوم بما كان يقوم به فرعون للحيلولة دون وجود موسى
    و لكن الله متم نوره ولو كره الكافرون
    صبر جميل و جهاد حكيم و الله المستعان

  • من أبواق العدل والإحسان
    الجمعة 2 غشت 2013 - 23:15

    إلى صاحب أبواق المغراوي : بدأت مقالك بالبسملة لتقول لكاتب المقال أنه لم يذكر في مقاله آية ولا حديثاً ، لذلك أنت منافق لأانك لم تذكر البسملة من تلقاء نفسك وإنما لتقيم بها الحجة على صاحبنا . ثم إن تعليقك تفوح منه رائحة العداء للمغراوي ولدور القرآن . فقط لأنك تنتمي لجماعة تعبد شيخاً يقيمك يقعدك ، وردك لا يستند إلى أدلة علمية ولا يقرع بالحجة فقط حقد دفين لجماعة المغراوي ورغبة في أكل لحمه في هذه الأيام الرمضانية المباركة التي يسعى فيها الناس لكسب الحسنات …لا حول ولاقوة إلا بالله ….لعلمك أن من حركة التوحيد والإصلاح . وأعتز بكل من فتح بيتاً لتعليم القرآن بغض النظر عن إنتمائه السياسي ….

  • maghribi
    الجمعة 2 غشت 2013 - 23:27

    العلماني يقول فِيما رَآهُ وفهمه ولَمِسهُ وإجتهد في إكتشافه أما الفقيه كالأعْمَى يحكي عَمَّا سمعه فقط.من هم العلماء؟ أولائك الذين يعتمدون على اللسان المَذْهون لإعادة نفس الخطابات مع تحديثها بمستجدات سياسية تصب في تقوية القومية العروبية وضرب الحقوق الكونية للإنسان. أم أولائك الذين يصرفون مجهودات فكرية جبارة و أموال ظخمة في إكتشافات علمية من أجل كشف الحقائق و خلق مناصب الشغل والرِّزْق لمئاة الملايين من العائلات عبرالعالم. تحولون الدين من عقيدة تخصُّ الشخص وما يُؤمن به إلى قوانين صارمة تُؤَوِّلونها حسب ثقافتكم السلفية الرجعية وحسب حالتكم النفساني وتكوينكم الإديولوجي وتُبايِعون أنفسكم على أنكم حُماة لِالدين وفي غالب الأحيان تُقدِّمون أنفسكم على أنكم أنتم الدين نَفسُهُ وتريدون دخول عقول الناس بكل الوسائل.لماذا تحوم أفكاركم و أوامركم فقط حول الحريات الفردية ولا تقترح مشاريع إقتصادية كبرى ولا تتحدث عن البطالة ومشاكل الصحة والإدارة ولا تٌسمِعُنا شيئ عن الإختراعات العلمية الحساسة التي ترسم مستقبل العالم ومصير الأمم؟ أجسامكم تعيش في القرن الواحد والعشرين وعقولكم في غياهب الأزمنة الغابرة.

  • رشدي
    الجمعة 2 غشت 2013 - 23:47

    اجيبك عن سؤالك: بكل بساطة لا,لمادا؟
    1-لنفترض اننا اردنا خلط الدين بالسياسة,في هده الحالة سنكون امام احتمالين:
    أ-اما ان هده الاحزاب ستتشكل في حزب واحد و تتبنى تاويل واحد للدين و في هده الحالة سنعود الى نظام الحزب الواحد,و الكل يعرف الاستبداد الدي ينتج عنه
    ب-او اننا سنكون امام احزاب دينية متعددة و في هده الحالة سنسقط في مخاطر الحروب المدهبية و الطائفية التي نخرت المجتمعات الاسلامية مند مقتل اصحاب محمد الى الان,لان كل طرف يدعي انه يمتلك الحق المطلق لانه يتكلم باسم الله,العراق و البحرين و افغانستان طالبان..الخ احد الامثلة الحالية.
    2-الدولة ادا ما تبنت تاويلا دينيا محددا ستكون مظطرة لابادة التاويلات الاخرى,دائما بدعوى امتلاك الحق المطلق,في السعودية لا وجود سوى للتاويل الوهابي,في ايران التاويل الاثنى عشري,ملوك بني العباس تارجوا ما بين ابادة من يقول بخلق القران او ابادة من يقول بالعكس,نفس الشيئ وقع مع بني امية حين قتلوا من كانوا يقولون بان الانسان حر,في حين كانوا يقولون هم بان كل شيىء قضاء و قدر..الخ
    3-اقرات التاريخ الاسلامي سترى ان حاضرنا يشبه كثيرا ماضي الغرب الدموي حين استغل الدين في السي

  • فضولي
    السبت 3 غشت 2013 - 00:02

    لو تفضل صاحب التعليق رقم 3 مشكورا بذكر اسماء بعض قراء العدل و الإحسان و الاصلاح و التوحيد.

  • احمدي235
    السبت 3 غشت 2013 - 05:06

    أنتم تستغلون الأحداث المتسارعة في الوطن العربي، وخاصة بلدان الربيع لتصفية حساباتكم الإديولوجية مع مبادئ نبيلة وهي الديمقراطية والعلمانية. على الرغم من أن الديمقراطية والعلمانية فكر يسعى الى الارتقاء بالبشر الى مستوى الحرية والعدالة وحكم الشعب نفسه بنفسه؛ في احترام تام للجميع من طرف الجميع؛ في اطار القوانين المتوافق عليها ديمقراطيا
    أعود الى الانقلاب العسكري في مصر ومن قبله انقلاب عسكر الجزائر في بداية التسعينات وأطرح عليك يا أستاذ ابراهيم الأسئلة التالية
    1- هل انقلب عسكر الجزائر على جبهة الانقاذ لأن هذا العسكر علماني ديمقراطي ؟
    2- هل عسكر مصر علماني ديمقراطي
    3- هل السعودية والكويت والإمارات اتي دعمت عسكر مصر بملايير الدولارات هي كذلك تفعل ذلك دفاعا عن الديمقراطية والعلمانية / هل اصبح آل سعود في نظرك علمانيين ؟
    نحن نعاني من الاستبداد؛ فالإخوان المسلمون يريدون دولة دينية اخوانية مفروضة بالمكر والدهاء واستغلال الشعور الديني لعموم الناس. والعسكر تصدى لاستبداد الإخوان باستبداد آخر.
    الاخوان يحلمون بدولة الخلافة على نمط بني أمية: فتوحات وغنائم وسبايا وجواري؛ وجلد ورجم وقطع للأيدي وهذا مستحيل

  • مروان الجابري
    السبت 3 غشت 2013 - 10:16

    يبدو أن بعض الذين عقبوا على الأخ الطالب انطلقوا من صورتة الفوتوغرافية أكثر مما انطلقوا من مقاله وإلا فالرجل كان عميقا في تحليله ومقارناته كانت صائبة، لكنه الاقصاء الذي يسكن قلوب البعض الرافضين الحق إذا ما خرج من فم الاسلاميين، والمصفقين للباطل إذا ما خرج من فم العلمانيين. بعد الذي حدث في مصر ينبغي أن يخرج أعداء الاخوان المسلمين إلى الشارع مطالبين الغرب بإعادة النظر في الديموقراطية أو أن يقترحوا ديموقراطية خاصة بالعرب يكون من أهم بنوذها الاستعانة بالجيش بدل الصناديق للاطاحة بحكم الاسلاميين كلما حصلوا على الأغلبية

  • amnay
    السبت 3 غشت 2013 - 10:42

    1-الديمقراطية سلوك حضاري ينتفي معه التهميش والاقصاء ويؤسس لدولة المواطنة التي يسود القانون فيهاعبر مؤسسات مستقلة لاتميز بين المواطنين لاي سبب كان-عقدي اوعرقي او لغوي اومذهبي اوسري…-يتمتع فيها المواطن بكافة حقوقه المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية واللغوية والثقافية والدينية…وتتكفل(الدولة)بضمانها وحمايتها بحيادية تامة بحيث تقف على مسافة واحدة تجاه جميع الاطراف من غير تمييز اوتحيز
    2-تسمية الحراك الشعبي في بلدان الشرق الاوسط وشمال افريقيا بالعربي فيه اقصاء لكتل بشريةغير عربية ساهمت بشكل اساسي في هذا الحراك.وهو سلوك لايمت الى الديمقراطية بصلة لان فيه اقصاء وعدم الاعتراف بالاخر الذي هو نقيض الديمقراطية
    3-في الاسلام لايجوز تولية غير المسلم للمناصب العليا السيادية(رئيس دولة-العدل-الخارجية-الداخلية..الخ) لهذا لامعنى للحديث عن الديمقراية عند التيارات الدينية.لهذا نجد بعض الدعاة يقولون بان الديمقراطية لاتعنينا ولاتناسبنا وهم بهذا ينسجمون مع توجهاتهم لان الديمقراطية تتناقض مع الشريعة فيما ذكرنا.بخلاف العلمانيين الذين يجعلون المواطنة فوق جميع الاعتبارات على اساس الاهلية والكفاءةلاغير.

  • بيي
    السبت 3 غشت 2013 - 11:03

    ردا على رقم 4
    لم تقول على الله مالا تعلم اساس المفاضلة في اﻻسلام واضح وليس كما تدعي
    ان ٱكرمكم عند الله ٱتقاقم
    لا فضل لعربي على عجمي وﻻ ﻻببض على اسود اﻻ ب التقوى
    ولا تقفو ما لبس لك به علم ان السمع وابصر والفؤاد كل ٱوﻻئك كان عنه مسؤولا.

  • عبد الرحمان شفاع
    السبت 3 غشت 2013 - 12:35

    لكتابة مثل هذا المقال يحتاج المرء إلى الكثير من الشجاعة الأدبية المؤسسة على عقيدة راسخة تتحدى جبروت القوة الإعلامية الهائلة التي تفرض مفاهيم وتعريفات خاصة لأنماط الحياة والعيش والسلوك وعلى كل المستويات.
    نحن نحتاج لمثل هذه العينة من محاربي (القلم) الذين يمتشقون سلاحهم ويخوضون المعارك إيمانا بعقيدة، وليس ل(بهلوانات) فكرية تشتغل على (توفيق) هو أقرب إلى (التلفيق) ظنا منهم أن الوضوح هو عدو للتعايش.
    بارك الله فيك وكثّر من أمثالك

  • أبو زرعة البيضاوي
    السبت 3 غشت 2013 - 14:20

    لا نختلف في حكمنا على الإخوان , وأنهم أهل بدع محضة و مع ما ركبوه من علمنة وديمقراطية ووو …
    ويشهد الله على بغضنا لهم في الله , وتحذيرنا منهم ومن عقائدهم ومن مناهجهم …
    ولا يخفى على الفطن محاربة الإخوان للسلفيين محاربة عظيمة في شتى البلدان رغم شعارهم (.. يعذر بعضنا بعضا …)
    ولكن إخواني : هل بغضنا لهم ومحاربتنا لهم يعني نناصر من يسب الدين ويطعن في الإسلام نفسه وليس فقط في الإخوان أو السلفيين , ونفرح لتمكنهم بحجة فرحنا بزوال دولة الإخوان !!!
    لو زالت دولة الإخوان وقامت دولة السلفيين لفرحنا أشد الفرح …
    لو زالت دولة الإخوان وقامت دولة من هم أقل مخالفة من الإخوان أو أقل بدعة منهم لفرحنا ..
    ولكن أن تسقط دولة الإخوان وتأتي دولة من يقول : إن الفاشية بدأت بفتح مكة … ومن يقول : إن مصر دولة علمانية بالطبيعة … ومن ينادي بغنشاء معابد للبوذية … ومن يسب الدين ولا يصلي ويحارب كلمة المرجعية الإسلامية في الدستور ووو…..
    فلا أدري هل نفرح بزوال البدعة إذا خلفها كفر ؟
    أم نفرح لذهاب من يرفع شعار الإسلام ويسعى للتمكين له ولو كان مبتدعا ضالا إذا خلفه كافر يحارب الإسلام والمسلمين ؟!
    يتبع…

  • أبو زرعة البيضاوي
    السبت 3 غشت 2013 - 14:45

    نسأل الله أن يحقن دماء المسلمين في مصر , وأن يعلي كلمته فيها …
    وليعلم الإخوان المسلمون أنه لا فلاح لهم ولا نجاح غلا بسلوك منهج السلف الصالح , و هو المنهج الوحيد الذي يمكن للإسلام , وهو الوحيد الذي يقيم الخلافة الراشدة على منهاج النبوة .. فلا تتبعوا السبل …
    ةأدعوا إخواننا السلفيين إلى سلوك سبيل السلف الصالح في معاملة المخالف , والنظر إلى ألى أهون الشرين , وأخف الضررين كما كان يفعل السلف الذين جاهدوا وأقاموا الواجبات تحت ضل أئمة مبتدعة ..

  • Khaldi
    السبت 3 غشت 2013 - 14:46

    ان الديمقراطية تحتاج الى ديمقراطيين و لا تكون الا بمعلمانية الدولة،اي الدولة التي تقف على مسافة واحدة من جميع الفرقاء السياسيين ،في الجزائر عندما نجحت جبهة الانقاد في المجالس المحلية،اول قراراتها هي منع السباحة وموسيقى الراي لانهما حسب فهمهم لالدين يدفعان الى التفسخ و الانحلال. imaginez ce qu'ils allaient faire si ils réussissent à gouverner. maitenant imaginez les fautes qu'allait commettre Morssi si on le laissait encore 3 ans. déjà en un an il a fait tellement de gafes,en conclusion on ne peut pas construire une démocratie avec des non democrates,l'Europe a boucoups apris de la monté de Hitler démocratiquement,ainsi il est interdit de former un parti qui ne croit pas à la difference ou qui croit qu'il est plus proche de Dieu que tout le monde ou qui croit qu'il détient la vérité absolu, sachant que la seule chose absolu est justement la relativité de tout.

  • مغربي
    السبت 3 غشت 2013 - 16:35

    الديمقراطية عني أن يحكم الشعب الشعب بالشعب أي أن يحكم الشعب نفسه بنفسه عوض أن يكون حاكمه هو خالقه سبحانه وتعالى فيتساوى الكافر مع المؤمن وقد يصبح الكافر رئيس دولة شعبها مسلم، وبسبب الإعلام من السهل إعادة تشكيل عقلية المجتمع وغسل دماغه منذ نعومة أدفاره فيكون الجيل المستقبلي على استعداد لقبول زواج الشواذ وكل الموبقات.

    أستغرب كيف للغربيين الذين تحولوا من المسيحية أو الإلحاد إلى الإسلام وبعد دراستهم دراسة معمقة ولعدة سنوات الإسلام قبل الدخول فيه وصلوا إلى أن الديمقراطية والإسلام لا يلتقيان كمثل ( Abdurraheem Green)، فالأولى تستلزم فصل الدين عن الدولة ولذلك الديمقراطية هي فقط للعلمانيين.

  • agadir
    السبت 3 غشت 2013 - 17:36

    une démocratie ne peut etre que laique….. et l'islamisme est la dictature la plus pire au monde

  • لا ديموقراطية بدون ديموقراطيين
    السبت 3 غشت 2013 - 17:57

    أولا الإسلاميون كافرون بالديموقراطية جملة وتفصيلا وهذا لا يحتاج إلى برهان
    تانيا لا مجال للمقارنة بين النمودجين الجزائري والمصري لأن في الجزائر تدخل الجيش ومنع وصول جبهة الإنقاد للسلطة بينما في مصر حكم الإخوان عاما كاملا ثم خرج لهم الشعب يطالب برحيلهم أو على الأقل نسبة مهمة من الشعب
    ثالتا الإسلاميون يطبلون اليوم للديموقراطية لأنها سبيل سهل للوصول للسلطة بعدما عبد لهم اليساريون والديموقراطيون الطريق بعد عقود من النضال والكفاح، بينما مشروع الإسلاميين مند بدايته إلى اليوم لم يكن يستهدف إنشاء أنظمة ديموقراطية بل كان هدفه إنشاء دولة إسلامية
    رابعا وكخلاصة:لا ديموقراطية بدون ديموقراطيين والإسلاميون غير ديموقراطيين على الإطلاق وخصوصا السلفيين منهم

  • ديمقراطي
    الأحد 4 غشت 2013 - 19:20

    حقيقة كنا نود لو لم يتدخل الجيش في الجزائر لكان لنا ما يكفي من التراكم المعرفي للحكم على تجربة اسلامي النهج في السياسة. هذا إذا نظرنا من زاوية اغناء الحقل السياسي من فكر هؤلاء.لكن إذا كانت الديمقراطية مطية لهم من أجل التمكين وجلد الآخر وإغراق الناس في التاويل وسبر نبط النصوص فالسياسة استطروقها بالخطأ.أضف إلى ذلك فالعلمانية طريقة في الفكر السياسي وليست غاية المنشد.ببساطة لأن العقل الإنساني لايمكن أن يلم بمناحي الحياة كلها في تزامن وتساوق تام فالكمال لله. مع ذلك نطلب ان ينورنا بمزيد من المقالات كي نقترب على الأقل من فهم سيكولوجية ''الإسلامي".

  • عبد العزيز
    الأحد 4 غشت 2013 - 23:43

    بسم الله الرحمن الرحيم
    حقيقة عند قراءتي لمقالك يبدو لي جيدا أننا لن نعي الدرس أبدا من جراء ما عاشته أغلب الدول الإسلامية ،فالإنقلاب او التمرد على الحكم الإسلامي دائما يقع بعد تفوق الإسلاميين.
    ألا يستدعي هدا منا كمسلمين او إسلاميين من إعادة النظر في ديننا و إعادة التفكير في طريقة تعاملنا مع من تسميهم العلميانيين او الديموقراطيين او الدول الغربية.
    ألا يمكن أن نكون نحن الإسلاميين على خطأ و لو بنسبة واحد في المائة؟
    لمادا نقبل بكل ما يأتينا من الغرب و العلمانيين من تكنولوجيا و لا نقبل بما يدعون إليه من فكر؟
    لمادا نلجأ دائما نحن الإسلاميين إلا تشويه صورتهم عند شعوبنا بالتدكير بجميع الظواهر السيئة لديهم من شدود و لواط و زنا مع العلم أن دلك منتشر بالمجتمعات الإسلامية؟
    لما دا نخاف من سمو المواثيق الدولية و لا نقبل بسموها على ما جاء من تشريعات في القرآن مع العلم أننا لم نصل إلى تفسيرها الحقيقي.
    لمادا نتحدت دائما على أننا على صواب و لا يحتمل أن نكون على خطأ مع العلم أننا أنفسنا في اختلاف دائم.
    أما آن الأوان أن نؤمن بقيام الدولة المدنية و فصل الدين عن السياسة

صوت وصورة
حنان والإصرار على النجاح
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 12:47

حنان والإصرار على النجاح

صوت وصورة
التوعية بدور المساعدة الطبية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 10:54

التوعية بدور المساعدة الطبية

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 6

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 10

مبادرة ساكنة لفك العزلة