يدعي الكثير من الناس أنهم يرون الجن ويتحدثون إليهم. ويذهب آخرون أبعد من ذلك فيقولون إنهم يقومون بإحضار الجن متى شاءوا ليقوموا بخدمتهم. بل قد شاهدت بنفسي عبر إحدى القنوات التلفزية رجلا يزعم أنه متزوج من جنية وقد أنجب منها ولدا… فهل هذا ممكن بالفعل؟ هل يمكن للإنسان أن يرى الجن أو الملائكة أو يتحدث إليهم أو أن يتصل بهم بأي شكل من الأشكال؟ هذا ما سأحاول الإجابة عنه من خلال هذه المقالة السابعة ضمن سلسلة “الجن لا يسكن الأبدان .. وهكذا أرى علاقته بالإنسان”. ولتذكير القارئ الكريم بالغاية من وراء الكتابة في هذا الموضوع وأنه ليس من باب الترف الفكري أو عشقا في عالم الجن، أعيد نشر هذه الفقرة من المقالة الأولى ضمن هذه السلسلة حيث قلت: “إن انتشار الشعوذة بشكل فظيع في مجتمعاتنا واعتماد الكثيرين منا -مع الأسف- طرقا ووسائل غير علمية ولا صحية للعلاج في وقت يشهد فيه الطب بشتى تخصصاته تقدما باهرا، له علاقة بتصورات الناس الخاطئة حول الجن وعلاقتهم بالإنسان وما مدى تأثيرهم في حياته. وإن أي جهد من أجل تصحيح هذه الصورة ووضع العلاقة بين الجن والإنس في إطارها الصحيح، من شأنه أن يساهم في انخفاض ظاهرة الشعوذة والخرافات ليقبل الناس على الوسائل الطبية العلمية ويعتمدوها في تشخيص وعلاج الظواهر والأعراض الجسدية والنفسية والاجتماعية”.
أقول: إن الإيمان بوجود الجن كما الملائكة من الغيبيات وإن كل ما يتعلق بالغيب إنما يرجع فيه إلى الوحي باعتباره المصدر الوحيد لكل ما هو غيب. فالإيمان بالغيب من أساسيات الدين ولا يمكن أن يكون مؤمنا حقا من لا يؤمن بالغيب، شريطة أن يكون الإخبار بهذا الغيب تم بنص واضح الدلالة من القرآن أو من صحيح السنة.
فكل ما ثبت بصفة قطعية في القرآن أو في صحيح السنة من نصوص تتعلق بالجن والملائكة وكل الغيبيات، لا بد للمسلم أن يسلّم به. واشتراط إدراك كل الغيبيات بالعقل للإيمان بها، نوع من العبث. فعقل الإنسان محدود الطاقة والاستيعاب كما هو الشأن بالنسبة لباقي حواسّه. وبناء عليه، فلا يجوز لمسلم أن يناقش مسألة وجود الجن والملائكة أو أن يشكّك فيها. لأن في ذلك تكذيبا وإنكارا لعشرات وربما مئات الآيات من القرآن الكريم. أقول هذه لأن البعض وبدعوى احترام العقل والعلم وإنكار للخرافة، تجاوزوا الحدود وأنكروا النصوص القطعية الثبوت الواضحة الدلالة. وهذا مسلك لا تؤمن عواقبه لا على مستوى الفرد ولا على مستوى الأمة.
بالعودة إلى موضوع المقالة أقول: إن اتصال الإنسان (غير الأنبياء) بالجن والملائكة في حال اليقظة إما عن طريق الرؤية بالعين أو عن طريق التحدث إليهم، أمر أثبتته الكثير من النصوص الشرعية. ورغم كثرة النصوص التي تثبت هذا الأمر، إلا أنني سأكتفي بالوقوف مع حديثين اثنين فقط، وذلك تجنبا لطول المقالة، وأيضا لأن ما يستنتج من هذين الحديثين هو نفس ما يمكن استنتاجه من باقي النصوص الأخرى الواردة في الموضوع. لكن قبل ذلك ،أرجو من القارئ الكريم أن لا يستعجل الاستنتاج وأن لا يأخذ الحكم من الحديثين قبل أن يُتمّ قراءة المقالة وبالتالي الوقوف على نتيجة المناقشة.
الحديثان اللذان اخترت الوقوف معهما هما:
الحديث الأول: وهو جزء أخير من حديث طويل مشهور لأبي هريرة رضي الله عنه يحكي فيه قصته مع الشيطان إلى أن قال في آخر الحديث: (…فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:” أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ، تَعْلَمُ مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلَاثِ لَيَالٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟” قَالَ لَا، قَالَ: ” ذَاكَ شَيْطَانٌ”). الحديث رواه البخاري وغيره.
هذا الحديث الصحيح الصريح يثبت أن أبا هريرة رضي الله عنه رأى الشيطان وتحدث إليه أيضا، بشهادة الرسول صلى الله عليه وسلم.
الحديث الثاني حول رؤية الملائكة: وهو حديث جبريل المشهور. ولطول الحديث فسأسوق منه ما له علاقة بموضوع المقالة فقط، فعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ، لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ…” إلى أن قال في آخر الحديث:(…ثُمَّ انْطَلَقَ فَلَبِثْتُ مَلِيًّا، ثُمَّ قَالَ لِي (الرسول صلى الله عليه وسلم): “يَا عُمَرُ، أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ؟” قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: “فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ”. رواه البخاري ومسلم.
هذا الحديث أيضا يثبت أن بعض الصحابة رضي الله عنهم ومن بينهم عمر رأوا جبريل وسمعوا حديثه وذلك بشهادة الرسول صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الأول.
من خلال هذين الحديثين ومن خلال غيرهما من الأدلة فإن رؤية الإنسان للجن والملائكة والتحدث إليهم في حال اليقظة مسألة قد ثبتت بالفعل.
ومع ثبوت هذا الأمر فيما مضى وبالضبط في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أن ادعاء الاتصال بالجن والملائكة بعد تلك الفترة أمر مردود على صاحبه ولا يمكن تصديقه أبدا، وذلك للسبب التالي:
ففي الحديث الأول، لما رأى أبو هريرة الشيطان وتحدث إليه حسبه إنسانا وتعامل معه على أنه إنسان ولولا إخبار الرسول بأن الذي رآه أبو هريرة شيطان وليس إنسانا، لبقي أبو هريرة على اعتقاده فيه معتبرا إياه إنسانا.
نفس الشيء بالنسبة للحديث الثاني، حيث يقول عمر رضي الله عنه : “…إذ طلع علينا رجل..”، هنا أيضا لما رأى الصحابة جبريل حسبوه رجلا، ولولا إخبار الرسول لهم بأن الذي طلع عليهم ملك وليس رجلا، لظلوا على اعتقادهم فيه أنه رجل.
والخلاصة أن الذي أثبت وأكد اتصال أبي هريرة بالشيطان (الجن) ورؤية عمر للملك هو الرسول الموحى إليه. وبدون هذا الإثبات وهذا التأكيد والشهادة النبوية، لم يكن ممكنا تصديق هذا الأمر. فنحن البشر، لا نعرف صفة ولا شكل الجن ولا الملائكة على الحقيقة وليست لدينا صور ذهنية عن هذه العوالم الغيبية لنقيس عليها ما قد نراه أو نسمعه أو ما يحكي لنا الغير أنه رآه أو سمعه فنصدقه أو نكذبه. وبالتالي ،لا نستطيع أن نجزم بأن هذا الذي شوهد أو تُحُدث إليه فعلا جني أو ملك. الذي يستطيع إثبات ذلك هم الأنبياء عليهم السلام لما اصطفاهم الله به من وحي وما خصهم به من إظهار على بعض الغيب. وما دام سيدنا رسول الله الذي هو آخر الأنبياء قد مات منذ مئات السنين وانقطع بالتالي بموته اتصال الأرض بوحي السماء، فإن دعوى الاتصال بالجن والملائكة إما عن طريق الرؤية أو الكلام أو غيرها من طرق الاتصال المادي تبقى دعوى بلا دليل. ولأن المسألة من الغيبيات فلا بد أن يكون الدليل عليها وحيا، والوحي قد انقطع. وعليه، فلا يمكن لأحد أن يثبت هذا الاتصال أبدا. وبتعبير آخر، أقول لكل من يدعي رؤية الجن أو الملائكة أو التحدث إليهم: لن أصدقكم إلا بشرط وحيد: أن يشهد لدعواكم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما شهد لأبي هريرة وعمر في الحديثين. ومادامت شهادة الرسول مستحيلة، فإن تصديق دعواكم أيضا أمر مستحيل.
كان هذا فيما يخص الاتصال بالجن والملائكة عن طرق الرؤية أو عن طريق الكلام. وإذا كان مجرد رؤية الجن أو التحدث إليهم لا يمكن تصديقه كما سبق، فمن باب أولى عدم تصديق من يدعي الزواج من الجن أو إحضارهم وتسخيرهم في خدمته. لقد شاع بين الناس مثلا، أن إتيان بعض الأعمال الإجرامية وارتكاب بعض المخالفات الشنيعة كقتل الأطفال وتدنيس المصحف بالنجاسة، يمكّن فاعله من الاتصال بالجن وتسخيرهم. مما دفع بعض البله المغفلين والمجرمين في نفس الوقت إلى القيام ببعض تلك الأعمال الشنيعة (وما نبأ مدنّسة المصاحف منا ببعيد)! ولست أردي بناء على أي أساس ساد هذا الاعتقاد بين الناس، رغم أن الوقائع تنفيه تماما، إذا أن أحوال كل هؤلاء الذين يدّعون تسخير الجن تكذّب دعواهم. ولو كانت دعواهم صادقة، فلم لا يستعملون خدّامهم من الجن في إخراج الكنوز من باطن الأرض والدلالة على أماكن أموال الناس المخبأة أو على الرموز السرية للخزائن المليئة إما بالذهب أو بالمال أو بالوثائق واللوحات الثمينة التي قد لا تقدر بثمن؟ كيف يدلّهم هذا الجن المزعوم على الأماكن السرية التي يدفن فيه السحر فيستخرجونه بمساعدتهم كما يدّعون، بينما لا يدلهم على أماكن المال والمجوهرات مثلا؟ مع العلم أن معظم هؤلاء الذين يدّعون تسخير الجن يعيشون في فقر مدقع وفي حالة تستدعي شفقة العدو قبل الصديق، كما أن طمعهم وحبهم للمال باد للعيان.
ومن يدري؟ لعل بنود عقد الشغل التي يبرمها هؤلاء مع عمّالهم من الجن تتضمن أن يقوم الجن بكلّ الخدمات ما عدا جلب المال! لكن لا عليهم، فالأمر سهل، وإذا عجز “الخدام” المزعومون من الجن عن إحضار المال، فإن الضحايا المغفلين والمستحمرين من بني البشر يقومن بذلك وعلى أحسن حال.
لا تصدقوا إذا من يدّعون رؤية الجن أو سماع أصواتهم ولا تصدّقوا كذلك من يدّعون تحضير الجن أو تسخيرهم. إن هم إلا دجّالون يأكلون أموال الناس بالباطل. أما الزواج بالجن ومعاشرتهم جنسيا، فأعتقد أن سخافة هذه الدعوى تعفينا من الرد عليها أو مناقشتها. إذ لا يمكن لرجل سوي أن يدّعي معاشرة جنية كما لا يمكن لامرة سوية أن تدّعي معاشرة جني! وإذا حصل وادّعى أحد ذلك، فهو إما كذاب يختلق هذا الأمر من أجل خداع الناس أو مريض -جرّاء ضغط الكبت الجنسي- ما عاد يميز بين الواقع والخيال. وهذا لا يحتاج مناقشة ولا ردا علميا وإنما يحتاج مساعدة اجتماعية وربما نفسية لعله يجد حلا لمشكلة الكبت التي أورته هذه الموارد. ولو وجد أو وجدت منفذا لرغبته العاطفية والجنسية في بني جنسه من الإنس فإنه سيطلق وبالثلاث فكرة معاشرة الجن!
https://www.facebook.com/charif.slimani.9
انصح كاتب المقال بأن يقرا كتاب جناية البخاري انقاذ الدين من امام المحدثين ويراجع كتب الشيخ الألباني الذي ضعف مجموعة من احاديث البخاري لكي يعلم انه ليس كل حديث ورد في الصحيح هو صحيح بالضرورة وشكرا على تناول الموضوع الذي له ارتباط بواقع المغاربة.
لن أبالغ إن قلت أن كل الذين يخاطبهم صاحب المقال مشكورا لينورهم لايقرأون وخاصة إن ورد المقال في خانة كتاب و أراء فهم في حاجة لفيديوهات.
ولو وجد أو وجدت منفذا لرغبته العاطفية والجنسية في بني جنسه من الإنس فإنه سيطلق وبالثلاث فكرة معاشرة الجن!…ذالك ما كنت أعتقده أستاذي الكريم حتى وقفت بل ورأيت بأم عيني كيف تتمنع زوجة ابن خالتي عن معاشرته المعاشرة الزوجية رغم أنها تزوجته بعد قصة حب كلنا كأفراد العائلة تابعنا وقائعها الجميلة .
وكنت أحد الشهود على رفضها هذا حيث يتحول صوتها العذب الجميل الى صوت رجل خشن فظ غليظ يهدد الزوج المسكين باحراق المنزل ان هو اقترب أو حاول من من يعتبرها زوجته ويروي لي ابن خالتي انه احيانا يحاول ان يجامعها باستعمال القوة ولكنها وهي الرقيقة المرهفة الاحساس تتحول لوحش كاسر تهزمه وتصده بكل قوة .
والى الآن وبعد مرور أكثر من ثلاث سنوات لا الاطباء ولا الشيوخ نجحوا في تخليصها من هذا الجني العاشق . لا أومن بتلبس الحن بالانس ولكنني حائر أمام قصة عايشتها ولازلت
من يظن أن الجن غير موجود فليأتي عندي لكي أدله على أماكن تواجده… يتواجد الجن في الأماكن الموحشة والمروج والبراري.. يتمثل الجن على هيئة حيوان أو إنسان….ففي إحدى الليالي وبينما كنت عائدا من سهرة غنائية ليلية بمناسبة أحد الأعراس وإذا بي أتفاجأ ب " بيبية" يعني أنثى الديك الرومي رفقة أولادها تتجول بالطريق.. ومما زاد تأكيدي أن ما هي إلا جنية في لباس بيبية أنها لم تكن لها " مالو" يعني لم يكن لها ظل خاصة وأن الليلة كانت مقمرة وفهرولت لا ألوي على شيء حتى وصلت المنزل… فكم من مرة كنا نصادف الجن أو الجنون وهم يحتفلون بأعراسهم… أحد زملائي لم يصدق الأمر فتحديته بالمبيت في إحدى الأماكن الموحشة فذهب للمبيت وفي الساعة الواحدة جاؤوا عنده الجنون غنوا له إحدى المقطوعات الغنائية فقالوا له بالحرف: ما تعليقك على موسيقانا قال لهم جد رائعة ردوا عليه هذه المرة سامحناك المرة القادمة إذا نمت في مكاننا ستكون لنا معك كلام….
فليسمح لي الأستاذ إن لاحظت كل مقالاته تتمحور حول الجن فهل صاحبنا على علاقة بهذه المخلوقات أم مجرد دارس ومختص في سلوكها، تحياتي هسبريس
…. بل يسكن الجن أحيانا حتى في المنازل فنقول هذه الدار المسكونة… أعرف أحد الأشخاص كانت له دارا مسكونة …. زملائي الطلبة الماركسيين قالوا ذلك مجرد كذب، فباتوا منها ليلة فلما انتصف الليل بدأت الأواني تسقط وتتحرك …. وفي تفسيرهم لهذا الفعل قالوا بأن هذا الشيء يوجد في الحدود الفاصلة بين المنطق واللامنطق حسب رأيهم….. أما الذين لا يصدقون عدم وجود الجن فهم سكان المدينة لا يعرفون شيئا فهم خائفون لا يمكنهم أن يتحققوا من الأمر …. أو أنهم درسوا شيئا من العلم السطحي ويتكبرون عن رؤية الدليل والبرهان
أن تجزم بأن العقل محدود الإدراك وتصفه بحاسة كغيره من الحواس هذا خطأ فادح يا كاتب لا مقارنة ،الحواس هي آليات للإستشعار والدماغ مكزتحليل لكل ما يصله من تلك الآليات وهي عبارة عن إشارات كهربائية تصل للدماغ عن طريق الأعصاب ليتم تحليلها وقراءتها العملية جد معقدة ولا زال البحت متواصلا ،كي تختزل كل هذا في حاسة أقول لك أنت بعيد كل البعد عن الواقع .أما أن العقل محدود الإدراك لتعلم أن العقل البشري في تطور دائم والتطور ليس معناه اللامحدودية وكسبيل للمثال العقل البشري في العصر الحجري أقل إدراكا لمثيله ممن تعاقب عبر الأزمنة إلى أن نصل عصرنا هذا . أما الجن أو الملائكة من السهل الإقرار بوجودهم لكن لتعلم أنه من الصعب إن لم أقل من المستحيل أن تثبت وجودهم لا سيما إن كانوا مادة كالبشر والحيوان والجماد والغاز
نعم اخي الكريم،الجن موجود و بعيش بيننا،هو يرانا من حيث لا نراه،و إن كان بعضنا يراه،لخاصية فيه.المهم اننا نتقاسم معهم المكان.
السلام علينا و على عباد الله الصالحين.
ما ضنك في محطات تلفزيونية في الدول العظمى تستخرج الجن من المنازل بطرق جد متقدمة اناس ليسوا بمسلمين.حقيقة لا نقاش فيها هل هاذا دجل.
وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا ادا تمنى القى الشيطان في امنيته .فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله اياته والله عليم حكيم 52سورة الحج
حقيقة مستشفة :
أخبرنا الله تعالى في القرآن الكريم بأنه هناك أناس من الإنس يستعينون بالجن فزادوهم رهقا.
إدن فإمكانية اتصال الانسي بالجني حقيقة قائمة، لكن فقط لمن أراد أن يسلك طريق الشيطان.
فعالم الجن غيب، وبالتالي كل من اتصل به فهو على خطر عظيم.
لأنه لا يدري عمن يتحدث عنه أهو صادق أم كادب. ولا تكون الاستعانة بالجن إلا في أمور الشعودة وميدان الكفر والشرك بالله.
لدلك نهانا الاسلام عن الاتصال بالجني وعدم تصديقه.
أما عن إمكانية رؤية ومحادثة سواء الجني أو الانسي على شكلهم الحقيقي فلا يمكن. أما باقتماسهم شكلا بشريا فنعم، لكن يبقى أنه لا يمكن للبشري معرفة أن الدي يخاطبه من الملائكة أو الجن.
رد على التعليق رقم 10 : momo
اذا كان العقل البشري غير محدود كما تزعم، فاني أتحداك أن تحدد شيء بسيط للغاية وتمثل العمود الفقري لكل العلوم : هل تعلم أن علماء الرياضيات حاولوا تحديد π) = 3.14) ما بعد الفاصلة بعدد 4 مليار رقم. فما رأيك هذا ان كان لك دراية بالعلوم. والفاهم يفهم
يقول الحق سبحانه : واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا( الإسراء : 64 ) . فالشيطان في هذا الهجوم لا يملك شيئا قاهرا ، انه يملك استغفال المغفلين فحسب يقول تعالى: وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي . فلا تلومني ولوموا انفسكم . وتكرر هذا المعنى في موضع آخر ولقد صدق عليهم ابليس ظنه فاتبعوه الا فريقا من المؤمنين وما كان له عليهم من سلطان.
هل يمكن للحمار ان يطير متحديا الجاذبية ?وهل للجبال اوتاذ?اهل الارض منبسطة?هل الشهب ترجم الشيطان ?هل هناك كرسي له اطيط في السماء?هل توجد 7 سموات?هل الشمس تنام في الليل ?هل ايات قتل المرتد اكلتها الداجن?من يصق كل هذا سيصدق حكايات الجنون ومغامراتهم مع المسلمين فقط
الجن الذي اعرفه والمسه واراه بعيني هم موظفي الادارات والجن هو ماجنا يعني اختفى تراهم في رمشة عين يختفون ثم يضهرون لكي تراهم لازم توريلهم الزقاء ماءتا درهم تعويذه ثم ياءتونك بما تريد ناماستي براذر ثانكيو فراند شكراهيسبرس
انه الجهل المزمن الى الذي يقول ان احد افراد عائلته يتحول صوتها الى صوت خشن احيلك على كوكل هناك برامج علمية للقناة البريطانية BBC لو شاهدتها ستفهم ان حالة قريبتك نفسية وخلل في احدى خلايا المخ المسؤولة عن الاحبال الصوتية عند مريض السكيزوفرينيا هناك برامج ايضا تشرح ظاهرة مرضى foreign accentاو ما يسميه المغاربة ضربوا جن كاوري عندما يرون جدة مثلا استيقظت صباحا تتحدث الدارجة بلكنة فرنسية هذا راجع لجلطة صغيرة جدا في المخ تؤثر على مخارج النطق اسالو يوتوب وكوكل وستفهمون ان الجن هو الانسان بجهله ومكره هناك غني في امريكا اسمه james randy قدم شيك ب مليون دولار لمن يثبت وجود جن منذ 10سنوات ولم يستطع احد العلم نور والجهل عار
نعم لا يستطيع العلم في الوقت الحالي ان يتبت ان هناك مخلوقات اخرا تعيش بيننا. لانه لو كشف الحجاب لا يستطيع البشر تحمل دالك. لاختلاف الشكل وكترة العدد. لكنه بالفعل يوجد جن وملاءكة.
اولا اشكر الأخ شريف السليماني، امام مسجد روزندال ، على الجهد المبذول في محاربة الشعوذات و الخرافات التي تنهش المجتمعات المتخلفة و تعيق تحرير العقل المسلم . هذا المجهود يذكرني بمارتن لوثر الذي حارب الكنيسة عندما اقدمت على بيع صكوك الغفران في القرن السادس عشر. المجتمعات المتخلفة حبيسة الخوف: من النظام ، من الجن ، من الجوع الخ ..
لنرجع الى موضوع الجن و الشيطان و لنتأمل سورة الجن التي تتحدث عن الجن و أوصافه فماذا نجد؟الجن العاديون موجودون فعلا فمنهم المصلحون و دون ذلك. ام الشياطين فهم الجانب الكافر من ذرية ابليس و لقبه الشيطان.و هذا اللقب يطلق كذلك على الانسان الشرير . اما الجن فلا اتصال له ببني البشر فهم لا يتلبسون بالانسان!! وهذا ما يقصده صاحب المقال.
و شكرا للاخ لإمام و تحية من القلب
16 – وجدي هناك فعلا من يخلط ولا يفرق بين لا محدودية الإدراك والفهم، محدودية La valeur du π
المحددة بين العدد 3,14والعدد4 والدقة في تحديده 3,14 وبين 3,15 ( la valeur π). و لا محدودية les nombres decimaux بين العددين المذ كورين ،أظف إلى معلوماتك أن أول من قام بحسابها هو الرياضي lambert سنة 1760وأكتشف أن ces nombres ne sont pas periodiques et ilimités وللتحدي فقد قام رياضيون وآخرهم الياباني ياسو ماسا توصل إلى 1400مليار nombre decimal . ولا تنسى أن هناك أعداد كثيرة لا نهاية nombre decimal وأقدم لك هذا العدد 3\1 تساوي 0.3 ويمكنك وضع الملايير من العدد 3 بعد الفاصلة ولن تصل إلى عدد محدود
ا لذي ينكر الجن فعليه ان ينكر كذلك القران و نفس الشيء حول الاتصال بهم …راه كلشي مذكور في القران …شوفو غاذين تبعو طريق وحدة و على اقتناع يا مع يا ضذ اما نؤمن بهذا و ننكر هذا فذلك حسب قول الله عز وجل هو الكفر بام عينه .خليو عليكم الدين في التقار ……….
جوابا لرقم24.لينتشر العلم لابد للنقذ.ما نبقاوش غي تابعين.ولا بد لتحيص كل شيئ.اشياء اكل عليها الدهر.ولا بد لمن يج د الدين.اشكر مثلا من لخص ابن كثير في كتاب والله اكثر العلماء في ميادين مختلفة نريد الخير للبلد والساهرين على سلامتها وتقدمها.والسلام.
قرأت قبل سنوات لكاتب مغربي كتاب مهم في هذا الموضوع بعنوان: الجن دراسة مجهرية/ وأضن انه مفيد جدا وحاسم/
الجني والشيطان والملك لن يعلن عن نفسه أمام البشر ولكنه يقوم يوظيفته داخل عقل الانسان وقلبه فيتحول الإنسان من إنسانيته الی شيطان أو جنى أو الی ملاك
Je pense que l'auteur délire, les djins et les anges sont des étres mythiques. Il n'ya aucune preuve de leur existence. Le fait que le coran les cite n'est pas une preuve surtout pour les gens qui n'y croient pas et ils sont nombreux. Si j'ai à choisir entre ce qui est logique et la croyance je préfére nier leur existence, de ce fait je ne serai pas la cible des charlatans puisque je ne crois ni en l'existence des djins ni les anges.
ردا على السؤال هل بإمكان الإنسان الإتصال بالجن؟ أرد وأقول ممكن جداً. عليك فقط تحميل تطبيق الواتساب بعد قرائة الفاتحة والإغتسال بالماء والثلج والبرد وإعمال النية. طريقة سهلة إخواني أخواتي، كما ترون.
منذ مدة تابعت على يوتوب "الكفار" مقطع فيديو للعلامة الجليل العريفي متعلق بالرقية الشرعية . يأخذ قارورة ماء معدني، ويقرأ عليها ماتيسر مم الذكر الحكيم، فيتشبع الماء بروحانية الشيخ، ومن تم يصبح بلسما شافيا عافيا، فعلا أذهلتني التجربة و خامرتني فكرة الإستثمار في إنتاج مياه معدنية مترقية، وتكون أصنافا مثلا ماء الشاون مترقي، ماء سيدي علي مترقي، بالإضافة إلى الإشارة عن مصدر الرقية و نسبة كثافتها في الماء المسوق. إيوا شغادي نقول لأصحاب الخرايف الله يرد بيكم راكم كطلتو الركب د الحضارة الإنسانية.
ماشاء الله مقال مهم جدا أساله أن يحفظك أستاذي
بصراحة الايمان هو طامة الشعوب متى يبدء حكامنا في تنوير هده القطعان من الجحافل البشرية
يا اخي التاكد من الاتصال مع الجن لا يحتاج الى وحي كما ذكرت بل الى دليل مادي و تجربة. هناك متصلين بالجن متخفين و لا يستعملون ذلك في الشعوذة و لا يهمهم تصديقك لهم. لكن يعجبني تمنطقكم و ضنكم ان اي تمنطق هو استنباط من الشرع.
لمن انتقص من العرب و مجد الغرب في العلوم و المعرفة
قد نسي ان جحافل المشعودين في الغرب لا تحصى و لا تعد منهم من يستحضر و يكلم حتى الموتى
اكتب معنى الوسبطة او الوسيط في محرك البحث سترى الاجابة
و اكتب معنى nde او العائدون من الموت ستسمع الطامات الكبرى
وعندئد ستقول الحمد لله على نعمة الاسلام
اما الكلام عن الاشباء بدون علم فاعتبره سفسطة و خروج عن الموضوع
الى صاحب التعليق رقم 10 : momo
من أجل ذلك قم وانجز عملية حسابية لمساحة الكون ب π محدود في 3.14 و π غير محدود في 1400 مليار رقم بعد الفاصلة فسترى العجب. وحينها ستتقوى لديك ان فرضيتك بدون جدوى.
حكت لي بنتى الصغيرة نكتة ، أن جِنُّ صغير رجع
في اليل إلى أمه "الجَنِّية" خائفا،وسألته أمه ماذا حدث
وأجاب الجن الولد أنه رأى إ نسانا.
لماذا أنت خائف منا ياجن ،لماذا نعيش في عالمين متوازيين،
كم أنت بعيد وقريب ،بأية مادة أنت مكون ، منذ زمان ونحن نتساءل لمذا هذه الزيارات اليلية ولم نجد أي جواب، ولكن في السنواة الأخيرة أكتشف علماءنا في الفلك أن عالم المادة الذي نراه بأعيننا لا يمثل إلا جزءا صغيرا من الكون (5 %)، أما الجزء الأكبر (95 %) فهو مكون من مادة وطاقة سوداء. الآن نعلم من أي عالم تزورنا منه، إستحوذتم على (95 %) من ثروات الكون وبنيتم سياج أسود حول ممتلكاتكم . أنظروا إلى عالمنا نحن البشر، 7 ملايير منا مُكدّسون في هذه الكرة الأرضية و معظم كواكبنا قاحلة
غير صالحة للزراعة، أما أنتم يا معشر الجن فأرضكم فسيحة وثرواتها
غير متناهية ومع ذلك نراكم تزورون عالمنا في اليل لسرقة ما لدينا. نحن الآن غير راضون على هذا التقسيم الجهوي،وسنبدأ بحراك كوني ، ولدينا مطالب كونية مشروعة، وما عليكم إلا الجلوس معنا حول الطاولة لدراستها ،وإن أبيتم سنستمر في تخويف أبنائكم في اليل.
OSLO
ان مسالة وجود الجن والشياطين مدكورة في القران الكريم ومن الاشياء الغيبية
اللامادية التي لايمكن للعقل ادراكها فهده المخلوقات خلقها الله عز وجل من مارج من نار .
أفتيكم :
بخصوص الكاتب : التسليم بصحيح السنة لا يستقيم والمحاجة بداع أن السنة ليست مبدأ ولا برهانا.
بخصوص أصحاب النزعة العقلية : لا يدرك العقل إلا وسعه، والعلم عمره عمر أدواته، وهو في تطور مطرد يصحح أخطاءه ويقوم اعوجاج قناعته.
بخصوص رائي "بيبية" جنية : ما رأيته لم يكن قط خارج ذهنك، وهي ظاهرة شائعة، أنا ممن تعرض لها مرتين، ليلا ونهارا، ولو كنت مكاني في بهيم تلك الليلة لملئت رعبا وأبرحت طارقا، وخلصت إلى أنها رؤيا عن علم، ويقول علماء النفس أنها هلوسة وليست لهم حجة بما يقولون، ويبقى السؤال العلمي الرصين حول مدى ارتباط الهلوسة في اعتقادهم بمدى قدرة الجن على اختراق العقل الإنساني مثلما يخترق "الهاكرز" العقل الإلكتروني.
الى التعليق من montreal:
الفرق بين ما تدعيه وخزعبلاات الجنون بين الدول المتحضرة والدول الاسلامية المتخلفة:في المجتمع الكندي مثلا تجد بعض الاشخاص يعتبرون انفسهم mediumsمن يصدقهم 0.0000000000001%غالبا اشخاص مسنين فقدوا شخصا عزيزا فيجدون ف medium ما يسمى placebo اما في مجتمعات بنو وهاب البدوية 99.99%تعيش حياتها رضعا وشبابا ونساءا في قصص الجن واهوال القبر وكوابيس الثعبان الاقرع والمجامر المزخرفة وقصص التبرقع والتنميص والنكاح وهاجوج وماجوج مجتمعات ينخرها التخلف ويزدهر فيها الدجل والسحر والعنف والتكفير والاعجاز الزغلولي.
إلى وجدي 16 … ربما وجب علي تذكيرك أن موضوع المناقشة كان بين تطور العقل البشري وإدعاءك أن العقل محدود وربطته بتلك المقارنة العجيبة الغريبة لا محدودية (la valeur π) ويبدو من خلال ردك أنك تعمدت الخروج عن الموضوع أريد منك أن لا تنسى أن من أسس الرياضيات إن كنت كذلك ليس الإدعاء بل بما نسميه (Une démonstration formelle ) . فلا تدخلي في متاهات المجادلة وشكرا
ممكن ….خاصك لمعارف فهاد الوقت…
شكرا على الدعوة. لست مستعدا بعد. لدي بحث علمي أخذ مني عمرا ويحتاج للمزيد من الوقت.
Les djinns et autres créatures supernaturel les ne sont que des inventions de l'esprit humain. Elles existent dans toutes les cultures depuis l'aube de l'humanité. Et il n'existe pas la moindre preuve rationnelle de leur existence. Chacun est libre d'y croire ou non, mais ne présentez pas les choses comme évidentes seulement parce que des textes existent. Les textes peuvent toujours être interprétés de façons différentes, conformes à la raison.
(الجهل و البطالة و ما يصنعان)
إلى صاحب التعليق رقم 3 (ياسين الفكيكي):
صاحب المقال نظر في محيطه، فاعتمد على ركائز علمه، و غاص في أعماق تخصصه، لينتقد بعض السلوكيات السلبية في مجتمعه، والتي يراها مبنية على قناعات دينية خاطئة في أساسها، فحاول قدر استطاعته معالجتها .. و هذا أمر يحتاج إلى جرأة في الطرح و تسلّح بشجاعة سقراطية، فما برز الكثير من عظماء المفكرين و الفلاسفة والعلماء إلا بعد انتقدوا السواد الأعظم في قناعاتهم، وربما كان ذلك سبب هلاكهم، فكم هم الذين تعرضوا للإعدام أو الإغتيال أو الطرد.
فصاحب المقال مشكور على مساهمته الإيجابية، و أما أنتَ و حاشيتك (اللي كتفاجي و تبرد على القلب) ماذا قدمتم لمجتمعكم سوى ما تُقْدِمون عليه من الهدم و التهجم و الاستهزاء من فوق كراسي لا يصلها الهواء و لا الضوء من طول جلوس عليها.
إذا كان هذا حالكم مع المنكر .. فكيف هو حالكم مع المُقِر؟! ولكنها ثقافة الهدم و التكسير.
أرى ألْفَ بانٍ لا يقومُوا لهادِمٍ *** فكيفَ ببانٍ خلفُه ألْف هادمٍ.
يقول الله تعالى في محكم كتابه " قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس " وفي تفسير الأية الكريمة ذكرت ما قد يخالج الجن من حسد وبغضاء اتجاه البشر الذين أنعم الله عليهم من أنعم وخيرات من صحة أو رفاه وبنين ، وقد جاء في الاية كذالك ذكر الجن سابقا عن الناس أو البشر ، مما يعني أن حسد الجن وبغضه قد يكون أكثر من ذلك الصادر عن بني البشر من بني جلدتنا ، وهذا ما يمكن تفسير الحوادث المميتة سواء في البيت أو على الطريق ، كما أن الإيمان بالقران لا يمكن أن يكون بجزء منه دون أخر ، والآيات الكريمة التي تتحدث عن الجن كثيرة في القران.
بتحية لصاحب المقال السيد السليماني ابدأ تعليقي، الجن له وجود ، الله ذكرهم في القرآن! من ينكر كلام الله شغلهم هذاك المرتدون والعلمانيون يحسبون أنفسهم اذكياء، المشكل هي الشعوذة الذين يدعون أنهم يتاجرون معهم ويتزوجون ويلدون مع الجن ويسخروهم هههه هاؤلاء أكثر كلاخا وتكليخا، المخلوقات صنع الله ولا علم لنا إلا ما علمتنا، وسليمان النبي كان له منهم البناؤون والغواصون! لهذا وجود الجن حقيقة لكن لا يتزوج أو يشتري المسمنات والحرشة من الإنس ولا يسقط أواني المطبخ على الأرض وكفى خزعبلات والخلوة في القمامة أربعين ليلة ليظهر الجني و الحمية من أكل اللحوم كذلك والظيافة والحضرة وووووخرافات بابلون، أرجوكم كونوا محظرين لا تذهبون عند المشعوذات والمشعوذون إنهم يتغوطون على المصحف إنهم أرذل خلق الله وما لهم من سحر ولا هم يفرحون لا تعطوهم أموالكم ليس لإنسان أن يسخر جني ابدا ، كفى نحن في 2017.
كيف ابو هريرة رأى الشيطان ؟؟
والله سبحانه يقول أنه يراكم هو وقبيله من حيث لاترونهم
اخي : هل جلست قرب أحد من الناس و هو يموت ؟ هل شاهدت روحه عند خرجت فإذا كنت شاهدتها فيجب ان لا نصدق بوجود الجن حتى نشاهدها
ما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون
انا أومن بوجود الجن في مدينتا هناك بيت على شارع العام أصبح أكثر من ثلاثين عام مهجوره لااحد يستطيع أن يعيش فيها حتى صاحبه لايستطيع أن يهدم البينايه جاؤ إليها شيوخ قالو فيها جن لايخروجن منها هي مركز مسافرون الجن عندما يأتون من مكان بعيد يستريحون فيها .كثير من ناس جربو نام فيه ليلة قالو شفنا مواعين طار والمخدة طار والثلاجة فارغه وصوت مخيفم سمعنا ها .انا في محافظة دهوك إلى من لايصدق فاليأتي ويجرب بنفسه .ولعلمكم البيت في منطقة التجاري بيوت جمبهم اسعارهم فوق 100دفتر دولار
من تتبع القرآن عرف ان كله حق .. بما فيه من حقائق علمية لم يحدث أن أخطأ شيء منها ..
عرف أن الجن موجود .. وتلبسه بالإنسان حقيقة .
ناهيك عن السنة الغراء
من فضليك يا سيدي اريدك ان تحكي المزيد انا معجبة بهذه الاشياء
الجن موجدون هذا أمر لا نقاش فيه. وهو من مسلمات إيمان المسلم…لكنهم عالم روحي لا يرى ويحسّ وهم يرونا من حيث لا نراهم، وأكثر الذين يرونهم أو يدخلون عالمهم يدخلونه بأرواحهم لا أجسادهم… لذلك من لايؤمن بالروحانيات ويحسها لا داعي أن يفكر في أمر الجن والملائكة والسحر وغيرها أصلا فهي بغير لغته.
الجن موجود والملائكة موجودة ويتلبسون بالانسان ويضرون الانسان والذي لايؤمن بوجودهم هذا لايؤمن بالقرأن
أخي الحبيب هل مازالت المشكله موجوده أم زالت بفضل الله
في قول. تعالى "وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون " بعد تبي دليل أخير من القرآن الكريم