بعد انتظار دام لأشهر طويلة، نجح حزب الاستقلال بقيادة أمينه العام، نزار بركة، السبت، في إنهاء موضوع اللجنة التنفيذية الذي شكل مصدر إزعاج كبير لقواعد الحزب منذ المؤتمر الوطني الثامن عشر الملتئم ببوزنيقة أواخر أبريل الماضي.
وتوج بركة مشاوراته مع مختلف التيارات والهيئات والمنظمات الموازية وروابط الحزب، التي دامت 5 أشهر، بإعلان تشكيلة اللجنة التنفيذية التي خلت من عدد من الأسماء الوازنة في الحزب؛ ما شكل مفاجأة للبعض، وصدمة كبيرة للبعض الآخر، في الوقت الذي رحب طيف واسع داخل الحزب العريق بالتغييرات التي أحدثها الأمين العام على مستوى القيادة.
في تعليقه على الموضوع، اعتبر عبد الحفيظ اليونسي، أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري بجامعة الحسن الأول بسطات، أن تأخر انعقاد المجلس الوطني لحزب الاستقلال لاختيار اللجنة التنفيذية “كان مؤشرا على تداعيات أزمة تنظيمية صاحبت الحزب منذ مؤتمر 2017، وهي أزمة أدخلت الحزب إلى منطق المحاصصة الجغرافية”.
وأوضح اليونسي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن المؤتمر الأخير كان “هو العمل من أجل الخروج من منطق المحاصصة الجغرافية وتقوية موقع الأمين العام”، مؤكدا أن الخروج “ستكون له تداعيات ظهرت مع تشكيلة اللجنة التنفيذية الجديدة”.
وبيّن الأستاذ الجامعي المتخصص في العلوم السياسية والقانون الدستوري أن التداعيات التي ظهرت على مستوى تشكيلة اللجنة التنفيذية تتمثل في استمرار وجوه كرست منطق “المحاصصة الجغرافية وخروج وجوه أخرى هي في الحقيقة لها حضور انتخابي وازن في المناطق التي تنتمي إليها”.
وبالنسبة للوجوه الجديدة التي ضمها بركة للجنة التنفيذية، أشار المتحدث ذاته إلى أنها “ليس لها حضور سياسي قوي في الساحة السياسية”، معتبرا أن حضورها “استمرار لمنطق المحاصصة الجغرافية أو ملاءمة مخرجات المجلس الوطني مع قانون الأحزاب الذي يفرض حضور الشباب والنساء في الجهاز القيادي للأحزاب”.
وذهب اليونسي إلى القول إن حزب الاستقلال عموما “نجح في الخروج من هذا المأزق بعد مفاوضات وترتيبات سياسية طويلة، ومن المؤكد أن الوجوه التي لم يتم انتخابها إما سيتم إلحاقها من خلال كوطا الأمين العام أو ترضيتها بمناصب أخرى”، مشددا على أن حزب “الميزان” “سيتأثر انتخابيا في حال اختار بعض الأعيان الانضمام إلى أحزاب أخرى”.
من جهته، قال عبد الله أبو عوض، أستاذ العلوم السياسية بجامعة عبد المالك السعدي، إن مخرجات المجلس الوطني لحزب الاستقلال يمكن اعتبار أنها كانت “مفاجئة”، حيث إن ما كان يتم تداوله على نطاق واسع “هو تقريبا ما كان، وكأن النقاش والمخاض السابق كان مؤتمرا وطنيا للحزب قبل تقييده بتاريخه المنعقد”.
وأفاد أبو عوض، ضمن تصريح لهسبريس، بأن بروز أسماء جديدة في اللجنة التنفيذية ومنها ممثلو المناطق الصحراوية المغربية الحضور الأبرز في الحزب، وغياب أسماء كبيرة داخل الحزب يمكن اعتباره نقطة تحول في تاريخ الحزب.
وذهب أبو عوض إلى أن ما يسميه البعض داخل الحزب بـ”الإمارات” يشكل “ميزة من ميزات حزب الاستقلال بحكم الموروث التاريخي لمناضليه؛ وهو ما يقطع الطريق أمام الكثير ممن يريدون الانتساب إلى حزب الاستقلال، ولكن يبتعدون مخافة التهميش والإقصاء، تحت ذريعة الانتساب العائلي والنخبوي”.
وانطلاقا من هذا المعطى، سجل المحلل السياسي ذاته أنه “يمكن اعتبار النتائج التي أعلنها الحزب ثمرة الانفتاح الإيجابي الذي يسوقه نزار بركة، وإلحاح مناضلي الحزب في جنوب المملكة أن يوقعوا على عهد جديد في تاريخ حزب الاستقلال. كما أن الحزب يمكن أن يعمل على تخليق المشاركة السياسية مستقبلا في المناطق الجنوبية”، وفق تعبيره.
وعلى مستوى رهانات الحزب في المستقبل وتصدر الانتخابات في استحقاقات 2026، اعتبر أبو عوض أن هذا الرهان “مشروع، ويبقى العمل عليه أكثر تحديا مما سبق، ليس فقط لحزب الاستقلال، بل لكل الأحزاب المغربية”، لافتا إلى أن المستقبل سيشهد “تقلبات استراتيجية، سواء من حيث التحديات الخارجية ومتغيرات الشأن الدولي، أو داخليا، باعتبار سقوط جل الأحزاب في غياب إشراك المواطنين بالتحديات والرهانات بما هو نقاش عمومي خلاق، قد يؤدي إلى مرض العزوف، وبروز الطفيليات الانتخابية من جديد”.
هذا الحزب منذ تأسيسه منذ الإستقلال وهو يشغل المجتمع بوعود خيالية غير واقعية حتى يصوت عليه السذج وهو المسؤول الأكبر مما نحن فيه من غلاء للأسعار وهو لا يهتم بمعانات الشعب فل و كان كذالك لقام بمبادرات واقعية تخفف على المواطن مما هو فيه من غلاء المعيشة.
لن ينجح ولم ينجح ،ماذا حقق حزبه وجميع الاحزاب .لكن نجحوا في شئ واحد الا وهو الوصول الى مبتغاهم من نفود و ثروات طائلة ومستقبل ابناء ابنائهم.ياودي مكاينش معامن
لا للاحزاب المتعاقبة لانها شبيهة بالتي هي الان النهب و المصالح الخاصة . نريد احزابا جديدة
حزب لا تهمه مصلحة المواطن يرفع في كل حملة انتخابية سعارات لا يطبق منها شيء
للاسف لن ينجح اي حزب مشارك في الحكومة الحالية في الانتخابات القادمة نضرا لتواطئهم معى حزب الاحرار الذي تسلط على المواطن المغلوب على امره
الأحزاب في المغرب بدون استثناء هي أحزاب إدارية مُفوَّضة لها المشاركة في الشأن العام كباقي المؤسسات، وليس لديها الحق أو السلطة للاعتراض على أي قرار. لها الحق في التظاهر بممارسة المعارضة، ولها الحق في المناوشات السياسية، لكنهم في النهاية يخدمون مصالحهم فقط، والقافلة تسير.
لم يعد الحزب لأهل فاس فقط . أمسى حزب المغرب . و اهل الجنوب فيه معلوم بالضرورة و الرجل القوي هناك اعطى لها المثل التي تستحق بمكانتها التي تحظى بها و مدلولها التقافي و الجغرافي . عموما الخزب ليس للاشخاص أو الحظوة أو الاصوات . بل حزب العمل و الكفائة لخدمة الوطن و المواطن و بالتناوب الحق.لعل الخروج المعارضة اقرب الصواب في ظل هذا العطاء المتجدد.و اصواتي كانت و ستبقى له.
يتوقف دماغي عن التفكير كلما تذكرت الميزانيات المهولة التي تستهلكها الأحزاب السياسية.
لا اعتقد أنه سيكسب التحديات والانتخابات المقبلة أسوة بمكونات الأغلبية .لأن كل البرامج الانتخابية تبخرت و تم وضعها في الرفوف .الا برنامج وحيد كان خفيا وهو الغلاء ثم الغلاء يوميا اسعار صاروخية في كل المواد
المحروقات الخضر الفواكه زيت الزيتون أما اللحوم الحمراء فيكفي النظر إليها عند الجزار فقط .فالمواطن أصبح مغلوب على أمره لايفكر الا في قوته اليومي .
كل ما يرغب فيه المواطن تم تصديره من خضر وفواكه وبقي يستجدي المجهول واثقلته القروض.احسن هدية يمكن أن يقدموها للمواطنين أن يرحلوا الان قبل فوات الاوان .نفس الوجوه نفس الكلام نفس الاماني ووو
رحم الله حزب علال الفاسي ….
بكل اختصار هدا الحزب تولى اعلى المناصب في الدولة والكثير من اتباعه لا زالوا على راس مسؤوليات عالية ويتراس عدة جماعات الا انه لم يستطع تغيير اي شيء . فقط الكلام والتصريحات والاجتماعات والصراعات المزمنة على مراكز المسؤولية. شخصيا اناهز ال80 ولا انتظر شيئا من الاحزاب السياسية جميعها. واتحدث عن نفسي ولكل وجهة نظر لابد من احترامها.
على السيد نزار بركة ان يفي بوعده الذي قطعه على نفسه خلال الانتخابات السابقة ووعد به افراد الشعب المغربي وخصوصا الطبقات المقهورة الهشة والفقيرة والمتوسطة والمتعلق بتخفيض وتسقيف اسعار المحروقات والتصدي لجشع الشركات التي تمارس في هذا الميدان