دعت مجموعة من الهيئات الطلابية إلى اعتماد نمط التعليم الحضوري بالتناوب في الجامعات المغربية خلال الموسم الجامعي المقبل، في ظل التقدم الملحوظ في حملة تلقيح الطلاب بمختلف الكليات الوطنية، مبررة ذلك بـ”محدودية” إدارة التعلّم خلال السنة الماضية بسبب عوامل تقنية وبيداغوجية.
وأشارت معظم الهيئات الطلابية، متعددة المشارب الفكرية، في بيانات إخبارية مختلفة، إلى أن البنيات التحتية الرقمية لا تُعين على نمط التعليم عن بعد، لاسيما ببوادي المملكة التي تفتقر إلى شبكة الأنترنيت، بالإضافة إلى عدم توفر بعض الطلبة على الحواسيب واللوحات الإلكترونية اللازمة لمتابعة الدروس الإلكترونية.
وتساءلت المجموعات الطلابية عن الصيغة الجامعية المعتمدة في الموسم المقبل؛ وهو “اللبس” الذي بدّده مصدر مسؤول داخل “قطاع التعليم العالي والبحث العلمي” بتأكيده أن “الاتجاه الغالب هو التعليم الحضوري، مع ضمان استقلالية الجامعات بخصوص اتخاذ القرار الدوري، بناءً على الوضعية الوبائية بكل جهة من جهات المملكة”.
وتبعا للمعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس الإلكترونية فإن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ستعقد اجتماعاً عاما، غدا الأربعاء، بحضور رؤساء الجامعات، من أجل الحسم في صيغة التعليم التي سيتم اعتمادها في الموسم الجامعي المقبل.
أيوب حبراوي، المنسق الوطني لفصيل طلبة اليسار التقدمي، قال إن “الطلبة رفضوا تماما صيغة التعليم عن بعد في الجامعات العمومية منذ الموسم الماضي”، معتبراً أن “تأجيل الدخول الجامعي إلى غاية فاتح أكتوبر يهدف إلى تلقيح أكبر عدد ممكن من الطلاب لضمان التعليم الحضوري”.
وأضاف حبراوي، في تصريح أدلى به لهسبريس، أن “الجامعات تتوفر على الإمكانيات اللازمة لإقرار التعليم الحضوري في الموسم المقبل، من خلال توسيع عملية التلقيح في صفوف الطلاب، وذلك بالاستعانة بالأحياء الجامعية والكليات”.
وأوضح المتحدث عينه أن “اليسار التقدمي رفض صيغة التعليم عن بعد لاعتبارين؛ أولهما يتعلق بالجانب البيداغوجي، إذ لم تتم عملية التعلم بالشكل المطلوب طيلة الموسم المنصرم، لأن الجامعة ليست فضاءً للتعلم فقط، وإنما هي مجال للنقاشات الطلابية”.
الاعتبار الثاني لـ”ضعف” نجاعة التعليم عن بعد في الجامعات العمومية يرتبط بالجانب التقني، حسَب المنسق الوطني لفصيل طلبة اليسار التقدمي، إذ لفت إلى أن “البنية التحتية غير قادرة على استيعاب التعليم الرقمي على غرار الدول المتقدمة، خاصة بالبوادي التي تفتقر إلى شبكة الأنترنيت، الأمر الذي يؤثر بالسلب على مداخلات الأساتذة من جهة، ويؤدي إلى الفهم المحدود للدروس من جهة ثانية”.
يجب بناء حامعات ذات معايير دولية في كل اقليم او عمالة وادخال دراسة تكنولوحيا ادفضاء،والطب والصيدلة،والصناعات الحديثة تماشيا مع السوق الدولية و متطلباتها
نحن كمجموعة طلبة نرغب في حصص حضورية بالتناوب وكذالك لا نرغب في فرض التلقيح
هيئات طلابية تدعو وزارة التربية إلى اعتماد التعليم الحضوري في الجامعات، النملة تعطي أوامر للحمار ،واش تضنوا هاذ وزارة الزعت والتكليخ غاذا تسوق للأناس متقفين .
لأن الجامعة ليست فضاءً للتعلم فقط، وإنما هي مجال للنقاشات الطلابية”.
لم و لن أنسى توقف الدراسة بالجامعة لأي سبب كان
نيلسون مانديلا تعثر و سقط يجب ان نقاطع الدروس
شي جيفارا ضربو البرد يجب ان نقاطع الدروس
المصلحة الخاصة قبل المصلحة العامة و هو ما يترتب عنه لاحقا التعامل في الدكاكين النقابية
الله يرحم. ايام الزمان كانو المعلمين والأساتذة فيهم روح الجد اما هاد الجيل مابقاش لا استاذ ولا تلميذ كلشي مبلي وكلشي باغيها باردة جيل قيمش
Nous devons enseigner la créativité au sein des écoles pour donner naissance à des startup, moi personnellement j’ai plein d’idées, j’ai pensé récemment à un réseau social chercheur d’emploi, vous y allez, vous mettez votre nom et votre compétence et on vous met en contact avec un réseau d’entreprises où il vous sera facile de décrocher un job dans le monde(donc les entreprises s’y inscrivent, les demandeurs d’emplois aussi, et vous pouvez contacter l’employeur par visioconférence), ou bien un réseau qui regroupe les métiers de nettoyage où chaque client peu importe entreprise ou pas peut y aller s’abonner mensuellement pour recevoir une entreprise agréé qui s’occupera de l’entretien d’une maison, surface commerciale, etc
Tout ça avec brevet made in Morocco
Et j’en ai d’autres dans le domaine de l’énergie durable, etc
أولا يجب محاسبة كل من كان يحرض الناس على عدم التلقيح لأسباب سياسية لأن الشؤون العلمية تخص العلماء والعالم هو من له الحق في معارضة عالم آخر بالحجة والدليل المبنيين على التجربة وغيرها والتعليم الحضوري في الجامعات مستحسن لاعتبارات كثيرة منها التكافؤ بين الطلاب لأن التعليم عن بعد وخصوصا الامتحانات ومشاكلها مع( الأنترنيت ) والأوقات التي يحددها الأساتذة وليعلم الأساتذة أن ما يسمى( الريزو والأنترنت ) في المدن الصغيرة ضعيف جدا.
لا بديل عن التعليم الحضوري في الجامعة. خاصة وان التعليم عن بعد يفتقد الحرارة والتفاعل اللازمين. كفى من إهدار الزمن الجامعي
ليس هناك تعليم عن بعد أصلا في هذا البلد خلونا نقراو راه تقهرنا العام الماضي ما قرينا وألو
لماذا لم يتم تخصيص مراكز تلقيح خاصة بالطلبة داخل الكليات على غرار تلاميذ الثانوية والابتدائي؟