قال المركز المغربي لحقوق الإنسان بجهة مراكش آسفي إنه “توصل بمعطيات تتعلق بطريقة تدبير أشغال تهيئة الطريق الوطنية الرابطة بين شيشاوة ومراكش، من خلال وضع متاريس ورمال لقطع الطريق على المركبات، باستعمال وسائل تشوير غير مرئية ليلا، ودون وجود من ينبه السائقين إلى انحراف الطريق”.
وأشار المركز إلى أن هذا الوضع أفضى، مساء الأربعاء الماضي، إلى وفاة مواطنين (رجل وزوجته) بعدما اصطدمت دراجتهما النارية بجدار من الرمل والردم، ومن قوة الصدمة انفجر رأس أحد الضحيتين، فيما بترت أطراف الضحية الأخرى، ليلفظ الرجل وزوجته أنفاسهما في الحين”.
وأضاف “الغريب في الأمر أن الوضع بقي على ما هو عليه منذ وقوع الحادثة إلى حد كتابة هذه السطور”، منتقدا تقصير المسؤولين عن الورش، في القيام بما يجب لحماية أرواح المواطنين”. كما طالب بـ”التحقيق معهم واتخاذ ما يلزم في حقهم، والإسراع بتصحيح الوضع قبل أن يسقط ضحايا آخرون”.
ودعا المركز الحقوقي وزارة التجهيز والنقل وكافة المؤسسات المعنية بأوراش تهيئة الطرق إلى ضرورة “مراقبة مواقع أشغال تهيئة الطرق، والتأكد من استعمال وسائل التشوير المضيئة ليلا، مع وجود ما ينبه السائقين إلى وجود انحراف مؤقت في الطريق، كما هو معمول به في الطرق السيارة”.
يجب محاسبة المفسدين اللصوص الخونة الواكلين أموال اليتامى والفقراء والمساكين الخشاشة آللهم إنا هذا منكر أتقوا الله في هذا الوطن العزيز راكوم عيقتوا أوراكوم فرستوه ماكاين والوا غير الشفوي والكلام الفارغ أتقوا الله حسبنا الله ونعم الوكيل
مركز يطالب بمراقبة أوراش تهيئة الطرق….. الله يرحم ليكم الوالدين اقول الوالدين الى ما شوفوا من حال الطريق رقم P4310 الممتد من ضاية الرومي الى خميس ايت واحي التابع لإقليم الخميسات يجب تهيأتها و تزفيتها كلها محفرة و مستحيل المرور منها جزاكم الله خيرا……