ترى حنا آرنت أن تحول الدولة من أداة للقانون إلى أداة للأمة سيؤدي إلى هيمنة الأمة على الدولة. فهل ينطبق هذا على الراهن الأمريكي؟
لا بد في البداية من الإشارة إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية لا يمكن أن تختزل في شخص ترامب ومساعديه، وإنما ينبغي استحضار الجماهير التي أوصلته إلى الحكم؛ ومن ثم فهو يمثل وعيا وتحولا في مفهوم “الدولة/الأمة” الأمريكية. فقد ترسخت صور نمطية نتيجة سنوات، إن لم نقل عقودا، من العمل الدعائي والإعلامي والأكاديمي، بحيث صار الواقع مستعصيا، لا على التحكم والاختراق، من قبل أقليات أو ثقافات، وإنما مستعصيا على الفهم.
ما نتج عن هذا هو حالة القلق والتيه والتخبط التي يحياها “الإسلام” الأمريكي، كهوية ثقافية أولا، ثم كدين وأخيرا كأقليات منتمية إلى هذه الهوية.
فهل يكفي أن يصلي المسلم في الساحات العمومية والمطارات كي يحمي حقوقه؟
أليس اللجوء إلى المطارات هو في حد ذاته تعبير عن إحساس بفقدان الجذور في الأرض “والهوية” الأمريكية؟ هل سماع الآذان في مكان عام يترجم انتصارا ما؟!
ألا تساهم هذه الصور -الاحتجاج بالحجاب والصلاة في الأماكن العامة- في تعميق الهوة وترسيخ التنميط؟ أليس الأسلوب الذي اتبعته الأقليات الإسلامية، في الغرب عامة، وأمريكا خاصة، هو مَسرحة للحكمة الطاوية التي تقول: إذا أدرت أن تقطع شيئا فدعه ينمو أولا“!؟
وجدت الحقوق لحماية الأقليات داخل مجتمع تهيمن فيه أغلبية ما. لذلك لا أحد يمكنه أن يزايد على حق الإنسان في التنقل بين بلدان العالم، ولا أحد يمكنه أن يزايد على حريته في ممارسته معتقده، كما أنه من واجب الجميع الدفاع عن كل شخص من أجل التمتع بكافة الحقوق التي تجعله في مأمن عن أي اضطهاد أو تمييز كيف ما كانت طبيعته.
هذه حقوق متعارف عليها دوليا، ولا أحد يمكنه أن يحد منها، ومن واجب الجميع، أفرادا وجماعات، الحرص واليقظة تجاه أي سلوك يمكنه أن يهدد أو ينتهك المبادئ العامة لحقوق الإنسان، مهما كانت درجتها.
ومادام النقاش، اليوم، يدور حول المسلمين، سواء باعتبارهم شعوبا داخل بلدانهم أو أفرادا أو جماعات وأقليات داخل الجغرافيات الثقافية والسياسية والاجتماعية في الغرب، فإن مقاربة القضية تحتاج إلى تنويع زوايا النظر.
ولأن الغالبية العظمى من المحتجين والمتدخلين والفاعلين، حقوقيين أو سياسيين أو دينيين، يرفعون الشعارات في وجه “الآخر” -ولننحصر في أمريكا الآن- فإنه سيكون من الأجدى أن ننظر إلى أنفسنا قليلا، وإن كنا لا ننكر أهمية وفعالية ما يقام به، بل نثمن بعضها في بعدها الحقوقي والإنساني ما دمنا نعتقد أن المسألة ليست دينية فقط، ولا يجب أن تكون كذلك- أي ينبغي لنا أن نتعامل مع السؤال المحفوف بالمخاطر، لكنه ضروري، ومصيري مادام أننا على مدى عشرات السنين ونحن نتواطأ في صمت من أجل إقباره وتهميشه، مكتفين بتحميل الآخر كل الانكسارات، وكل تراجعاتنا الحضارية المهولة.
أقصد، لماذا فشلنا في تحقيق نهضتنا؟ وثوراتنا؟ وديمقراطياتنا داخل البلدان العربية والإسلامية؟ لماذا نفشل في إيجاد مكان لنا في أمريكا؟
أمريكا وطن المهاجرين بامتياز؟ أمريكا وطن من لا وطن له؟
الاستعمار مسؤول على قدر كبير، لكننا أيضا لدينا قسط كبير من المسؤولية عما آلت وتؤول إليه أمورنا!
إذا تأملنا السياق الراهن، عالميا، سياسيا، وحضاريا، نواجه سؤالا مقلقا:
من نحن؟ وماذا نريد؟ وأي نظرة يمكننا أن نغني بها المشهد التاريخي الذي صارت فيه كل المجتمعات الإنسانية تحيا بصورة مشتركة بشكل أو بآخر؟
إن الدارس للإسلام، على مدى تاريخه، سيلاحظ أنه متعدد، وليس هناك إسلام واحد. أضف إلى ذلك أنه من خلال هذه الخلفية، تبقى المبادئ العامة للدين واحدة، وأسسه واحدة، لكنها تتأثر بالسياق السوسيو-ثقافي الذي تتفاعل معه، فتتسرب إليها بعض المكونات التي تساهم في إكسابها خصائص نوعية.
من هنا يمكننا الحديث عن “الإسلام الأمريكي” باعتباره “خطابا” له خصوصياته (سنعود إليها في مقال مستقل) التي أثرت بشكل كبير في التحولات التي طرأت على الوعي الديني الاجتماعي، خاصة في البلدان الأصل، وتحديدا العالم العربي.
تشير إيفون حداد في دراسة لها حول مائة سنة من تاريخ الإسلام في أمريكا إلى أن الطلبة الذي يأتون لمتابعة دراساتهم في أمريكا يقدرون ما بين 150 ألفا و750 ألفا شخص سنويا. ونظرا للسياق العام الذي يتواجدون فيه يتأثر الكثير منهم بثقافة “الجامع” ووظائفه، أضف إلى ذلك أنهم يفاجأون بـ”تدين” المجتمع الأمريكي، ما يجعلهم يحيون “صدمة” تدفعهم إلى النفور من “سطحية” هذه الحضارة وثقافتها، وهو ما يفوت عليهم -نتحدث عن الأغلبية لا الجميع- فرصة التشبع بقيم فلسفة الحداثة والليبرالية، فيتحولون إلى أعداء لهذه الثقافة، ويصيروا أكثر انطواء بعد عودتهم إلى بلدانهم..
هكذا ينمو لديهم شعور داخلي بالاحتماء بالماضي؛ لأن الصورة الهوليودية المنطبعة في أذهانهم عن أمريكا تتحطم مع الواقع، ومفهوم الحرية بالشكل الفوضوي، كما يتصورونه، لا وجود له. أضف إلى ذلك التحولات الخطيرة التي صنعها الإعلام في وعي المواطن الأمريكي بعد أحداث شتنبر. كلها عوامل زادت من عزلة الفرد المسلم، الذي يزداد نفوره وابتعاده عن الثقافة السائدة؛ الأمر الذي يجعل من الطلبة العائدين إلى بلدانهم، أو المهاجرين الذين يتحدثون عن الواقع الأمريكي، وهو في الواقع واقعهم، وتجربتهم، يساهمون في صياغة نظرة وصورة نقيضة عن الصورة الهوليودية، فيؤدي ذلك إلى شعور بالرفض للآخر مطلقا، والبحث عن ذاته في ماضيه وهويته الحضارية والدينية.
ولعل تجربة “سيد قطب” مثال واضح عن عقل متحول. فهذا الرجل، الذي ابتدأ ناقدا أدبيا، وشاعرا، وكاتب رواية، وعاش حياة فيها الكثير من اللهو و”الجاهلية” بمفهومه، وبعد أن “منحت” له منحة “حرة” للإقامة في أمريكا، وبعد ثلاث سنوات من التمتع بملذات الحياة الأمريكية (بالمفهوم الهوليودي) انقلب إلى نقيضه وصار ما صار عليه. فكان مؤثرا على جماعته السياسية وصنع تحولا في الوعي الديني السياسي في الوطن العربي.
أضف إلى ذلك أن عددا كبيرا من الجامعيين الذين حصلوا على درجات علمية رفيعة المستوى، واشتغلوا في جامعات ومختبرات أمريكية، وعادوا إلى أوطانهم كأساتذة، أو موظفين سامين، ساهموا إلى حد كبير في تحويل الجامعات العربية إلى فضاءات للبحث عن تأويلات تضمن تطابق الاكتشافات والاختراعات العلمية الحديثة التي وصلتها المجتمعات الغربية -ويمكن أن يكونوا من المساهمين في تلك المختبرات- فينشغلوا بالبحث في تلك الثقوب الموجودة في النصوص التراثية،
وخاصة النصوص المقدسة. بل ثمة الكثير من الأشخاص يتحولون، خاصة في الغرب، من علماء وباحثين في العلوم الحقة إلى باحثين في الفقه وتفسير الكتاب المقدس، والتعريف بتاريخ الإسلام -في بعده الأسطوري- أو يرأسون مراكز “إسلامية” ويشرفون عليها ويبرمجون عملها، بعقلية سلفية يغلب عنها العقل الميثي.
وإلى جانب ذلك كله، هناك زيارات دائمة لفقهاء وأئمة يتم جلبهم من البلدان الإسلامية، لمدة محدودة، لإعطاء دروس في الوعظ والإرشاد والنصوص المقدسة، بمناهج تقليدانية، لا تاريخية وفيها الكثير من مكونات الانفصال عن الواقع “الواقعي”، نظرا لجهلهم بخصوصيات السياق الثقافي والاجتماعي الذي يوجد فيه المسلم الأمريكي الذي يزداد وعيه تعمقا بمشاعر المهاجر، رغم جنسيته الأمريكية!
وهؤلاء، بعملهم هذا، هم أخطر على الهوية الثقافية والدينية من أي كان، بل أخطر من الاستعمار والاستشراق، لأن “عالما” له كاريزما في الفضاء الديني الإسلامي، أو باحثا مشهودا له في مجال علمي معقد ودقيق، مثلا، وحاصل على شهادات من جامعات عالمية كبرى، يصير حجة ومثلا أعلى يقتدى به، لا في مجال اختصاصه، وإنما في قضايا لها صلة “بالحقيقة” الدينية؛ إذ يصبح “طريقا إلى معرفة الحقيقة”، مادام أنه تمكن من أعقد العلوم، وفي أحدث السياقات العلمية، علما أن هذا لا يعكس -البتة- أي عمق أو تميز في فهم العالم، لأنه إن تمكن أصحاب هذا الاتجاه من العلوم فإن هذا لا يعكس استيعابهم لفلسفاتها وسياقاتها المعرفية. ذلك أن الفلسفة هي فكر التأسيس، وأسئلتها تأسيسية بالدرجة الأولى، وهؤلاء لا سؤال لهم، بل لديهم أجوبة يحاولون إلباسها بنتائج فلسفات غريبة عن سياقها، ما يخلق تنافرا وتضادا من المستحيل أن ينتج عنه تلاقح وتنمية حقيقية.
وبما أن المجتمع الأمريكي مجتمع متدين، منعزل، فرداني، وما دام الفرد المسلم ينشأ في سياق سوسيو-ثقافي مختلف، أهم خصائصه هيمنة العقل المتأرجح بين السحري والإيماني، فإن هذا يتعمق وينمي إحساسا داخليا بتفوق “الأنا” وحقيقتها، فتصبح الذات صانعة لعدد من الاستيهامات الحضارية التي تجعل من التاريخ الإسلامي القديم هو قمة ما يمكن أن تصل إليه الإنسانية، لأنه إلهي.
يعني هذا أن الراهن منفلت من قبضة العديد من الفاعلين “الإسلاميين” في أمريكا، وهم يعتقدون أن الحقيقة عندهم، وأنهم أحق بهذا العالم من أي مجتمع آخر؛ لذلك فإن ردود فعلهم تجاه بعض السياسات، التي تمسهم، لا تكون من منطلق حقهم كإنسان وكمواطنين، ولا من منطلق حقوقي يمكنه أن يمس كل أفراد المجتمع، أو يمكنه أن يمس بحقوق أقليات، وإنما ينطلقون من خلفية كونهم أصحاب “حقيقة” يتحامل عليها الآخرون، لا باعتبارهم مختلفين ولهم رأي مخالف، وإنما كـ”أعداء” يحاربون “الحقيقة”، ومن ثم وجب أن يتم التصدي لهم عن طريق فرض “الحقيقة” الإلهية التي يرون أن إشاعتها هي سبب وجودهم من قبل خالق العالم. ومن ثم توظف الشعارات الدينية، ويتم تأثيث الفضاء العام بمشاهد من قبيل صلاة الجماعة داخل المطارات، كما يحدث الآن في بعض المطارات الأمريكية، كوجه للاحتجاج .
وهنا يصبح الإسلام دينا مضطهدا، والمسلم مجرد أقلية، وتضيع هذه الأقلية حقها، لأن لغتها لا توازي الواقع، أي إن غياب الوعي الحقوقي، وغياب النضال من خلفية قانونية وحقوقية يجعل منهم صورة عن جماعة متطرفة رافضة لقيم الإنسان والقوانين التي ناضلت أمة طوال تاريخ من أجل ترسيخها! ذلك أن الأمريكي يفتخر بنفسه باعتباره مجتمع قانون لا مجتمع دين! ومجتمع قيم “إنسانية” يحميها “دستور” كان نتيجة جهود أشخاص مشهود لهم بتفردهم لفكري والسياسي والتاريخي. وأما الدين فهو حق فردي. كما أن دور المسيحية، مثلا،
في التاريخ الأمريكي ليس هو نفسه بالنسبة للإسلام، رغم أن حضور الإسلام في أمريكا قد يعود إلى ما قبل كولومبوس حسب بعض الدراسات؛ لأن الحداثة تخلصت من فكرة الله القديمة، وحتى مع عودة الدين فإن الحضور الديني يتخذ أشكالا تجاوزت وعي المجتمع الإسلامي. فالأمريكي حين يحتج ضدا علي مساس بحرية فردية أو بأحد الحقوق الثقافية للأقليات، فإن ما يحركه هو الوعي المبدئي، بحيث سيكون في مقدمة المحتجين من المثليين أو الأقليات الدينية الأخرى، لكن هل هذا ينطبق على من يحتج في الفضاء العام بأداء صلاة الجماعة؟!
ولعل الحدث الأخير الذي جاء على شكل حكم قضائي، من قاض فدرالي، بمدينة سياتل، يكشف لنا عن العقلية التي تحكم المؤسسات الأمريكية، من جهة، وعن الوعي القانوني الذي يحكم النسق العام؛ إذ رغم كل المآخذ التي يمكننا أن نؤاخذ بها الخطاب السياسي الرسمي الأمريكي، فإن هذا الخطاب نفسه يعبر عن مدى استقلال المؤسسات، وترسخ الوعي الديمقراطي، من جهة، ويكشف أيضا قصورا في وعي وآليات الأقليات الإسلامية، التي لم تتمكن من الاستفادة من تجارب أقليات دينية وثقافية أخرى استطاعت أن تؤثر في النسق العام.
إن الدور التاريخي الذي يلزم هذه الأقلية لا يتوقف عند التظاهر برموز دينية، وإنما ينبغي البحث عن القنوات الناجعة لإعادة رسم صورة تلوثت، بشكل عميق، بخطابات متعددة -من العلمي إلى الفني- استطاعت أن تنتج وعيا ومعرفة هما اللذان أنتجا خطابا سياسيا لن يزداد إلا تطرفا مع مرور الوقت.
فالعنف لن ينتج إلا عنفا مضادا، قد تربح فيه الأقليات معارك صغيرة، أو يخيل إليها ذلك، لكنها تدمر مستقبلها إلى الأبد. أليست كبرى الإشكالات التي تعاني منها المجتمعات الإسلامية، في أوطانها، فأحرى في المهاجر، ترتبط بنمط وآليات فهم العالم والذات والآخر؟ أليست الحقائق التي يدافع عنها المسلم تحتاج إلى مواجهة الأسئلة التي طرحت عليها؟ أليس الإنسان المسلم ثقافيا أكبر من أن يحصر في رموز وشعارات دينية؟
They didn't know what to do with freedom. The West gave them enough rope to hang themselves and they did just that.
الاسلام دين لم يعد صالحا في زمن التكنولوجيا و العلم و حقوق الإنسان. على المسلمين أن يفكروا قليلا في القصص الخرافية و تناقضات الاسلام و المرور إلى العلوم الحقيقية لان ذلك هو السبيل الوحيد للتقدم.
أقسم بالله ان الحرية الدينية التي نتمتع بها كمسلمين هنا بالولايات المتحدة تفوق كل التوقعات و تكاد تكون شبه منعدمة في معظم الدول العربية. كفانا ضحكا على الادقان، و اقول لاولئك الناس الذين يصدقون اي شيء يقال عن المعاناة المزعومة للمسلمين بهذا البلد ان يتحرّوا بأنفسهم و يتأكدوا قبل التصديق. انظروا كيف يصلي المسلمون بالمطارات الكبرى و وسط الشوارع العمة بنيويورك و غيرها. هل يمكن ان يحدث هذا عندنا؟ أقول ان العنصرية و الكراهية موجودة اضعافا مضاعفة بالبلاد العربية مقارنة مع البلدان الغربية، فاللهم الطف بنا، و آخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.
كون ماكانتش امريكا بلاد الحريات والديمقراطية مايقدرش قاضي فيديرالي يتحدا ترامب ؤيعطي اوامره بالسماح للمسلمين المعلقين في المطارات الامريكية والدولية بالدخول الى الاراضي الامريكية,,,,اتحدا اي قاضي في اي دولة اسلامية وعربية ان يفعل متل هدا الرجل.AMERICA IS A FREE COUNTRY
Not too sure where this guy have lived .or been living .or living now. First the freedom many peace of mind. We have her as immigrants is much better then what we have in our mother land Morocco
Not all work at airport. Some doctors .some business people .some students .some are drivers. We are 1 percent . Arabic all together. But we start about ) percent of businesses.
Give credit where is due. Your readings into the American Muslims affairs is so much off.
Regards
This is sickness it’s not religion, look at the guy where he is praying, in front of garbage can, you never find a Christian ,Jew or Martian…….,praying in the open let alone in public and furthermore in front of a garbage can
مما لاشك فيه ان الحرية التي يتمتع بها المسلم هنا في امريكا تضاعف تلك التي يتمتع بها اخاه المسلم في بعض الدول (المسلمة)صحيح ان بعض التشنجات والعصبية وحتى العنصرية تطفوا على السطح في بعض الأحيان وهدا جاري به العمل منذ ضهور الاسلام لكن هدا لايمنع المسلم هنا بان يمارس شعائره الدينية بكل حرية
لست مدافعا على عمي سام .انه الواقع المعاش.لم تنضر عيني يوما شخص سكيرا في الشارع العام .لم تنضر عيني أطفال في الشوارع مدججين بالسلاح الأبيض .ام يسبق لي ان شاهدة شخصا يتحرش على سيدة في الشارع العام .اليس هدا اسلام في حد ذاته .
الى2 – بوعجاجة و3 – b كريم، اما الأول بنكتة الهندي البودي قال تعالى ( كُلَّمَاْ نَضَجَتْ جُلُوْدُهُمْ بَدَّلْنَاْهُمْ جُلُوْدَاً غَيْرَهَاْ لِيَذُوْقُواْ الْعَذَاْبَ ) وللثاني، قال تعالى : ( ثٌمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاْءِ وَهِيَ دُخَاْنٌ ) – أُلقِيَت هذه الآية في المؤتمر العلمي للإعجاز القرآني الذي عقد في القاهرة ولما سمع البروفيسور الياباني ( يوشيدي كوزاي) تلك الآية نهض مندهشاً، من لا يهديه الله فلا هادي له ولاتعلمون إلا قليلا إكفروا أو إسلموا فلا يضر الله شيئا.
الصورة لم تفاجئني لأنها مفتعلة ومدربرة وبها مكر و خداع و كره واستفزاز للمسلمين و الاستهزاء بهم ! كل مسلم يتأمل فيها جيدا سيلاحظ من باب الحشمة و الوقار من المارة و المكان لا يسطيع ان يصلي أمام المارة ! هذا السيد يصلي على الارض بها نجاسة ..! متجها صوب قمامة.! أعداء الاسلام يحاولون تشويه الاسلام و المسلمين بكل ابشع الصور ولم ينجحوا ثم أعمال خبثية شيطانية كرمي رؤوس الخنازير على أبواب المساجد و كتابة شعارات عدائية لا تطاق ! ثم بعضهم راح لحرق او تمزيق القرآن الشريف ! والاعلام السمعي البصيري المعادي لاسلام يستفزون مشاعر المسلمين اما بصور مسيئة لسيد خلق البشر الرسول (ص ) أو ندوات و محاضرات هذفهم ضرب الاسلام في نقاشات فارغة اما عن المرأة المسلمة او الحرية و تنتهي بالإرهاب. .! ولاكن شباب اليوم وعى لم يدخل في لعبتهم الدنيئة و ذالك لجهود الجمعيات المثقفة "إخوان الكبار" الذين لعبوا دورا مهما في تأطير هذا الشباب الصاعد بمحاربة هؤلاء الخبثاء و الرد عليهم" بالقراءة و الرياضة و الصلاة " الحمد لله على هذا الجيل الذكي الصاعد الذي فرض نفسه في المجتمع الغربي والسلام عليكم.شكرا هسبرس. .
qui est correcte et juste obtient la reussite,ici plus liberte,merci les occidents,les arabes te depriment s ils sont musulmans,ou liberalistes,il vuelent t obliger pour les suivres.il y a des gens justes hamdullah..comme il ya bcp des hypocrites,que ne sachent que les slogans et le show,article professionel
مشكلة أمريكا ليس مع الإسلام فقط بل مع العالم ككل…
وكل هذا مرده إلى التقافة الأمريكية التي تعبد الدولار باسم الدين. ..
في أمريكا لا وقت لهم …للآخر. ..بل للحصول على المزيد…المزيد…
حتى الكنائس أصبح لها مصانع واستتمارات. …حول العالم…
المواطن الأمريكي ربي مند الصغر على عدم التساؤل …ومقتنع بأنه دائما على صواب..
خلاصة الحديث. ..يمكن أن تتكلم مع من جرب شيئآ فكانت النتيجة …سيئة …أو جيدة … باحت عن الحكمة …ولكن كيف تقنع عنيد… خبير …بأن جل علمه لا يساوي شيئآ. .. وبانه بحاجة للآخرين.
ليس مستحيل. ..ولكن يجب أن تنتظر …ان تعلمه الحياة والتجارب الخطأ. ..لتتكلم …ويفهم.
المسلمون أصبحوا داء الإنسانية ومشكلتها الاساسيه….كلشي تقدم وتبدل إلا أمة بول البعير….مايمكنش يتغير المجتمع المتخلف إلا ب2 حاجات ترك الإسلام والتوعية. …
الى كريم b التعليق 3
العلم لم يصل بعد الى الاوج ليفسر الاسلام ما دامت هناك امراض مستعصية و فيروسات فتاكة لم يجد العلم لها سبيل
ا اذا كان العلم يفسر كل شيء لما لاتفسر لنا الاحلام و الانفعالات و الاحاسيس و العواطف فسرها لنا علميا و ليس تخاريف علم النفس لاني لا اومن بشيء اسمه علم النفس
est-ce que c'est le seul lieu ou faire sa prière !, doit t'il se donner en spectacle devant tous le monde ! je pense que ce personnage essaye de faire croire qu'il est un bon musulman, je pense qu'il n'a pas le droit de porter atteinte à l'islam et aux musulmans de cette façon
Sujet extraordinaire et très important ce genre des animaux qui font la prière dans les toilettes et par tous dans les endroits publique c est honteux !!! le commentaire N°3 a raison bravo
اي صلاة هذه يا عباد الله ,هذا يصلي في مكان غير نقي وامامه قماااامة الزبل صدقوني, زائد هذا ليس مكان نقي للصلاة هنا الاوساخ وقارورات الكحول تفرغ ليلا حين يمر السكارى ويتصارعون على الكحول الى حين تفريغها في الارض.
هذا مذخل للميترو كثير الرواج كيف يمنكن لهذا البشر ان يصلي في هذا المكان اذا خرج الى الشارع هناك حدائق للصلاة وليس بهذا التحدي لهذا المتخلف ,انه يغامر بحياته امريكا الان ليس امريكا السبعينات او الثمانينات/
انا كنعيش في اوروبا لمدة تزيد عن العشرين سنة والله الدي الاحظه هو ان العيب وكل العيب ليس لا في الاوروبيين ولا في الاسلام.بل في الذين يدعون انهم مسلمون.فهناك حروب حتئ بين المساجد.فهدا مسجد مغربي وهدا جزائري والاخر تركي ووو.الحسد والبغض والكراهية هي سمات العرب.اقسم بالله لو احترم المسلمون دينهم وطبقوه كما وجب لوجدت الاوروبيين يتهافتون للاعتناقه.وااسفاه.
This guy in the picture is not a Moslem, maybe a rubbish collector doing some exercise in front of the bin showing off to the passers by how he is grateful to Mr Trump for having him in the USA.
Bravo cher Monsieur, Excellente analyse, elle traduit mon vécu dans les cinq continents ; j'ai vu par mes propres yeux ses comportements de la part de pleins de "musulmans " à travers le monde en Europe (plein d'exemples), USA (un mec vendant l'encens sur sa charrette sur le trottoir en récitant le coran au Bronx), Australie (un mec priant en pleine rue à côté des feux de signalisation) en Asie aussi où les musulmans ne sont pas la majorité tout le temps (Malaisie, j'ai présenté des noms à un mec pr m'aider à trouver des fournisseurs locaux, il m'a dit qu'ils ne sont pas musulmans), j'ai vu cet état d'esprit s'emparer même des "plus instruits" alors parlant même pas de la grande majorité quasi-illettrée, dans les pays dites à grande majorité musulmane c'est juste la catastrophe intellectuelle globale.
Wake up
جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً
الحمد الله، والصلاة والسلام على نبينا محمد – صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم – وبعد:
فإن من الخصائص التي اختص النبي – عليه الصلاة والسلام – وأمته أن جعل الله له ولأمته الأرض مسجداً وطهوراً، فمتى حضرت الإنسان الصلاة وهو في أي موضع صلى، والدليل على خصوصية هذه الأمة هو قوله – عليه الصلاة والسلام -: ((أُعْطِيتُ خَمْسًا لم يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا فَأَيُّمَا رَجُلٍ من أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ، وَأُحِلَّتْ لي الْمَغَانِمُ ولم تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وكان النبي يُبْعَثُ إلى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إلى الناس)) 1.
مفتونون ولا شك بالمسرحة الت التي لا تحقق فرجة أو تطهيرا للنفس قصد إصلاحها لتتشبع بقيم المحبة والاتسقامه اعتمادا على مبدإ الكطارسيس أو التطهير بقدر ما هي محاولة لفرض ذاتية تتوهم بفعل تمثلاتها للماضي وفق آلياتها العقلية والمنهجية والمعرفية ،على مجتمعات مغايرة لهذه الذات فيما تعتبره حقيقة .هذه المسرحة المركبة بفعل جهل مؤسس كما يقول المرحوم محمد أركون ،لا تدرك الواقع إلا من خلال شقوق ضيقة تحفي نور الحياة الحق الوضاء.مسرحة المقدس وإنزاله منزلة غير منزلته عن طريق ثمثلات شكلية بسيطة تفصح عن عمق المأساة التي تعاش بكل المقاييس المخفية لشعور داخلي متمكن في النفس أساسه التهيب من الإقبال على الحياة توسطا واعتدالا لا غلوا أو إنكفاء .إلا أنه ملح على التمظهرمن خلال تحويل فضاءات وجدت من أجل وظائف اجتماعية وا قتصادية وترفيهية إلى غير غاياتها الأصلية وكأن الغاية وفق هذه التمثلات هي التعريف بالهوية والخلفية في حين أن الحضارة الغربية أوجدت لها آليات أخرى تم التوافق عليها دستورا وقانونا وقيما ومن فالعلاقة بالمقدس شأن خاص لا يتمظهر إلا في أماكن العبادات ولكن الأديان.دون تضخيم لهذه الأنا ..يتبع
Look at the guy where he is praying, on the dirty filthy ground and in front of rubbish bin I'm sure he could have found other discret place instead
تتمة -و تلك على حساب الأنوات الأخرى.بالتقزيم أو الاحتقار… الاحتفاء بشكلنة المقدس يفقدنا الكثير من الاعتبار داخل المجتمعات الأجنبية نتيجة توهمات ومفاهيم خاطئة البسناها حللا لا تستحقها في وضع حضاري وفكري وربما سياسي تجعلنا في زاوية من الحشر والتصنيف المتخذين لكل ضروب الحذر فهلا من تخل عن المسرحة البئيسة والانخراط في القيم الكونية الإنسانية ؟
هؤلاء لا علاقة لهم بالدين أو ممارسة شعائره كما أراد الله تعالى.
إسفزاز المواطنين في المطارات والمحطات والحدائق العامة وكذالك في الطرقات. ماذا يعني وماذا يريد هذا المتخلف بمثل هذه الإستفزازات وهو يركع ويسجد لبرميل النفايات والمسافرون يمرون من حوله خوفاً منه .
على الدول الغربية (الكافرة) أن تعود النظر في سياساتها الخاطئة ضد المتوحشين من دول الموز وإصدار قوانين صارمة ضد من يخالف قوانين البلد المضيف.
الاسلام رسالة بين العبد و خالقه مباشرة . و بالتالي المسلم ليس مجبرا على جلب الانظار و الصلاة في اي محل و لو امام القمامة و الازبال لان النبي الكريم نهانا عن التباهي حتى و لو كان الامر يتعلق بافراض الاسلام .
Il faut faire la part des choses. Ça n'est pas un lieu de prière … Je suis musulman et je n'ai pas besoin de faire la prière en public pour montrer que je suis musulman…l'islam est innocent de ce genre de comportant…si vous ne trouvez pas un endroit pour prier vous pourrez tout simplement par exemple monter dans bus et vous assoir et faire la prière assis tranquillement sans les gens ne s'en rendirent compte…ou sinon au pire des cas vous attendez rentrer chez vous et prier … Autre chose : je suis convaincu que l'islam apporté par Mohamed a été fortement dénaturé car le coran est claire hamdoulah et tous les versets du coran hamdoulah accorde la liberté de croyance aux gens dieu a dit dans la souart El kahf : celui qui veut croit parmis vous, croit. "Celui qui ne veut pas croire ne croit pas".le jugement est au delà
لقد أصبح المتطرفون المسلمون يشكلون خطرا على الإنسانية. فأينما إستقروا إلا وخلقوا البلابل والإضطرابات. ولهذا فأنا أؤيد السيد ترامب أو أي إنسان آخر قادر على وضع حد لهؤلاء
this guy propbably chose the wrong area in the NYC subway station to pray but he contrary to many of people critizicing here has the courage to pray in front of many and in public. 7na Monafiqin o Bzf. . our dirty corrupt mind only notice the garbage can, but did not notice the symbolism of his actions. who cares where he pray and what he does or does not , why cant everybody mind his own bznz. if it were half naked models taken photos in Marrakesh or chefchawen why holding a glass of wine nobody will see the glass of win but her legs and curves. so to me this guy he is happy, he did not care and he is praying to his creature, to all of you criticizing here get LIFE. to the one who took the pic, try something else. Islam, and true Muslims are way better than your interference and empty points of view regarding others who chose to do thing their way. try pointing finger at other subject affecting immigrants, try to point finger at Khaddam Dawla, etc….the rest is non of your bznz.
أمريكا عالم مصغر,تجد مواطنين من مختلف بقاع العالم, الناس تربت على تعدد وإختلاف الثقافات, أعمل في شركة أنا الوحيد المسلم , الأغلبية من البيض,وإثنين لا تينيون,أجد كل الإحترام, أمريكا واجبات وحقوق, المساجد متوفرة , حرية التعبد مكفولة.
من يحس بوجود العنصرية هم العرب غير المنصهرين في المجتمع, الذين يعيشون في الهامش, والذين يخلقون آلاف الأعذار للمكوت في المقاهي والإستفادة من المساعدات المأخوذة من ضرائب العنصريين
لاتجوزالصلاة فوق بناء مجصص الا اذا كانت محيطة به دائرة البناء وسقف ومناط ذالك التكليف والسلوك والشعوربه بالحس والدليل ترقيع الصلوات الخمس
بملاحظة الصورة يبدو جليا ان المصلي ليس مسلما ابدا.
فلا مسلم يلبس الطاقية بهذا الشكل.
ولا مسلم يضع حذاءه حين الصلاة في ارضية غير ارضية المسجد او ارض مضمونة الطهارة الفا في الف.
ثم لا احد من المسلمين يستقبل مكان القذارة.
صلاة المسلمين ليست هكذا.
هذا بشري مغرض.
ماجور كاره للاسلام.
واضح انه شيعي او يهودي. وقديكون نصرانيا او عابدا للبقر.
والاكيد انه ليس مسلما موحدا.
الماسون لا يلعبون. يهودا ونصارى.
To ** , you’re alluding to our dirty mind, first as far as I’m or you’re concern we are not speaking on others behalf but our own, so if you see symbolism in awkwardness, that’s your prerogative. people who are honest religious don’t care about material rewards they’re satisfied with their financial situation in their country of origin ,by embracing their spiritual rewards ,but if you are immigrating to western capitalist based country ,that mean you want to have your cake and eat it too ,and you’re using religion as a money saving scheme, and usually people who push back on this argument are like minded
إذا كان فعلا مسلم وصلي هكذا و في محطة القطار أمام الملاء ! والمكان نجس وأمام فمامة ! أرجوا من الله ان يشافيه و يعافيه لقد فقد البوصلة او إنه خارج ٤ ..!" انها صورة الكاريكاتورية " او يعمل الاشهار "لصندلة ميكا " ! كما علقت : حذاري ثم حذاري من هذه الصور المصطنعة من المتطرفين و المحافظين لحساب حملتهم الإنتخابية العدائية ولا سيما أروبا مقبلة على الإنتخابات التشريعية و الرئيسية ! الاسلام و الإرهاب ورقة مربحة يخرجونها فى حملتهم الإنتخابية متجاهلين مشاكلهم الداخلية و الخارجية . و السلام عليكم .
Cher monsieur, merci encore pour cette analyse, nous sommes nombreux qui ont choisi de vivre dans des pays à majorité non musulmans notamment en Occident, la quasi-totalité ne veut surtout pas revenir vivre dans des pays à majorité musulmans, ce qui prouve qu'il y a une grande crise dans ces derniers pays, et en même temps la réputation et La situation des ces étrangers ne se passent pas parfaitement au milieux des pays d'accueil, je pense qu'il faut ouvrir un débat avec la participation du cher écrivain et des gens spécialisés dans le sujet venant de différents pays /continents pour comprendre et proposer des solutions, Merci Hespress de penser à cette requête, please stop putting comments on the photo only, the subject is more complex, thank you guys
اتقو الله الإسلام والمسلمين معاهم الله .. .أعداء الدين إنهم على علم بأن لايتركو المسلم في أمان بين الفئة والأخرى يصنعون سيء ما .ايه المسلم ..
عق او فق