في صباح الرابع من فبراير 2026، في واحة إيش المغربية على الحدود مع الجزائر، استيقظ السكان على وقع مشهد مفعم بالإيحاءات الرمزية، حين تقدمت عناصر من الجيش الجزائري داخل المجال الفلاحي للساكنة وهي تطلق أعيرة نارية في الهواء وتحمل معدات قياس وعلامات ميدانية، وتباشر تثبيت حجارة مطلية لتحديد مواضع جديدة فوق أرض يعرفها أهلها شبرا شبرا، ويورثونها كما يورثون أسماءهم وذاكرتهم.
لم يكن ما جرى، في نظر الأهالي، مجرد تحرك روتيني على خط حدودي، بل فعلا مستفزا يستحضر تاريخا طويلا من التوترات، ويصدم وجدان منطقة كانت في زمن مضى حضنا للمقاومين الجزائريين، حين كانت هذه الربوع مأوى للجرحى، وممرا للسلاح، ومخزنا للمؤونة، وملاذا للفارين من بطش الاستعمار الفرنسي.
إن هذا الحدث لا يمكن فصله عن سياقه العام، باعتباره حركة استعراضية فارغة المضمون الاستراتيجي، غايتها الاستفزاز وإثارة التوتر أكثر من تحقيق أي مكسب ميداني حقيقي، خصوصا في ظرفية دولية وإقليمية يواجه فيها النظام الجزائري ضغوطا متزايدة مرتبطة بملف الصحراء، وهو الملف الذي استنزف موارد هائلة على مدى عقود دون أن يحقق النتائج التي راهن عليها. ومن ثم تُفهم هذه التحركات بأنها محاولة لصناعة مشهد حدودي متوتر يُستثمر إعلاميا، لا خطوة عسكرية محسوبة النتائج، لأن المملكة المغربية تدرك طبيعة هذه المناورات وتتعامل معها بقدر عال من الانضباط الاستراتيجي؛ فهي جاهزة للدفاع بلا تردد، لكنها أذكى من أن تنجر إلى استفزازات تكتيكية معزولة.
إن واقعة قصر إيش ليست حادثة طارئة، بل حلقة جديدة في سلسلة تاريخية طويلة من الأفعال العدائية التي طبعها الغدر الجزائري في مقابل الدعم المغربي اللامشروط. منذ سنة 1844، دفع المغرب ثمن موقفه الداعم للمقاومة الجزائرية بقيادة الأمير عبد القادر، حين واجه الجيش الفرنسي في معركة إيسلي يوم 14 أغسطس من تلك السنة، وهي مواجهة غير متكافئة انتهت بهزيمة عسكرية أعقبتها ضغوط قاسية وقصف مدن مغربية وفرض معاهدة لالة مغنية في 18 مارس 1845 التي رسمت حدودا ملتبسة وقيدت دعم المغرب للمقاومة، لتترسخ تلك اللحظة في الذاكرة الوطنية المغربية بوصفها دليلا مبكرا على أن المغرب تحمل كلفة الدم والتراب دفاعا عن الجزائريين قبل أن تولد الجزائر الحديثة نفسها.
الصورة تتكرر، بعد قرن من الزمن، وخلال حرب التحرير الجزائرية بين 1954 و1962، لم يكن المغرب مجرد جار متعاطف، بل قاعدة خلفية حقيقية للثورة: فتح حدوده لعبور السلاح واحتضن معسكرات التدريب وعالج الجرحى واستقبل اللاجئين، كما سخر دبلوماسيته للدفاع عن استقلال الجزائر. وفي أبريل 1958 احتضنت طنجة مؤتمرا تاريخيا جمع قيادات مغاربية أعلنت دعمها لتحرير الجزائر.
في ذروة التوتر الدولي آنذاك، أدان الملك محمد الخامس علنا التجارب النووية الفرنسية التي أجريت في الصحراء الجزائرية، بدءا بتفجير الجربوع الأزرق في رقان يوم 13 فبراير 1960، ثم التفجيرات اللاحقة في الموقع نفسه، وبعدها تجارب عين إيكر ابتداء من نوفمبر 1961، معتبرا تلك الاختبارات خطرا على الإنسان والمجال المغاربي بأسره، رافضا تحويل أرض الجزائر إلى مختبر إشعاعي. لقد سجلت مراسلات دبلوماسية ومواقف رسمية احتجاج المغرب على تلك التفجيرات، عقبته أزمة دبلوماسية بين المغرب وفرنسا.
وفي ما يخص موضوع الصحراء الشرقية، تشير شهادات تاريخية إلى أن فرنسا، في عهد شارل ديغول، عبرت عن استعدادها لمراجعة وضع بعض المناطق الحدودية التي كانت قد ضمت إلى الجزائر الاستعمارية مقابل تخفيف المغرب دعمه للثورة الجزائرية أو التفاوض المباشر معها؛ غير أن الملك محمدا الخامس رفض أي ترتيب من هذا النوع، مفضلا أن يحسم الملف لاحقا في إطار تفاهم أخوي مع قادة الجزائر المستقلة، بدل أن يتم ذلك على حساب نضال شعبها، وجرى اتفاق بين المغرب ورئيس الحكومة الجزائرية المؤقتة آنذاك فرحات عباس تضمن اعترافا بوجود مشكل حدودي موروث عن الحقبة الاستعمارية، وتعهدا ببحث تسويته بعد الاستقلال.
غير أنه مباشرة بعد استقلال الجزائر سنة 1962 تمسكت القيادة الجزائرية الجديدة بمبدأ الحدود الموروثة عن الاستعمار، وهو ما شكل تراجعا عن الاتفاقات السابقة. ثم سرعان ما تصاعد التوتر إلى مواجهة عسكرية في خريف 1963، حيث اندلعت حرب الرمال ابتداء من 8 أكتوبر بعد مناوشات سابقة بدأها الطرف الجزائري، لقد تركزت الاشتباكات في مناطق حدودية منها حاسي بيضاء وتينجوب، قبل أن يعلن وقف إطلاق النار في 5 نوفمبر 1963، رغم تفوق الجيش المغربي، حقنا للدماء. وكانت الجزائر قد تلقت خلال تلك الحرب دعما عسكريا من أطراف خارجية، بينها مصر وكوبا، اللتان أرسلتا مئات الجنود مع تجهيزات عسكرية، فضلا عن دعم سياسي ولوجستي من المعسكر السوفييتي.
ثم جاء حدث 18 ديسمبر 1975، يوم عيد الأضحى، ليترسخ في الذاكرة المغربية كأحد أكثر الفصول إيلاما، حين ترحيل آلاف المغاربة قسرا من الجزائر، في ظرف أيام قليلة فيما عرف بالمسيرة السوداء، تاركين وراءهم ممتلكاتهم وأحيانا أفرادا من عائلاتهم. هذا الحدث لا يزال حاضرا في الوجدان الجماعي، باعتباره جرحا إنسانيا عميقا، يستعاد كلما طرح سؤال الثقة بين البلدين. منذ ذلك التاريخ، توالت محطات القطيعة والتوتر: نزاع الصحراء المغربية منذ 1975، إغلاق الحدود البرية سنة 1994، ثم قطع العلاقات الدبلوماسية في 24 أغسطس 2021.
غير أن عقدة الصحراء تمثل قلب هذا المسار ومفتاح تفسيره. منذ انسحاب إسبانيا سنة 1975، جعلت الجزائر هذا الملف محور سياستها الخارجية، فاحتضنت جبهة البوليساريو على أراضيها، ومنحتها قواعد خلفية، وسخرت لها دعما سياسيا ودبلوماسيا وعسكريا واسعا، وحشدت لها المنابر الدولية، ووجهت لها إمكانات مالية ضخمة على مدى عقود. لقد وصف الرئيس الجزائري نفسه حجم الأموال التي صرفت في هذا السياق بتعبير “مال قارون”، في إشارة إلى ضخامة الموارد المرصودة. هذا الاستثمار الضخم لم يكن أبدا تضامنا مبدئيا، بل خيارا استراتيجيا طويل الأمد استنزف مقدرات الدولة الجزائرية وأموال شعبها في صراع خارجي، وجعل من قضية الصحراء أولوية ثابتة في سياستها الخارجية. ومن هنا يمكن اعتبار أن تشدد الموقف الجزائري كلما اقترب الملف من مراحل الحسم ليس إلا انعكاسا لحجم الرهان الذي وضع عليه طوال نصف قرن.
ولعل أبرز المشاهد التي تدل على تباين النوايا في العلاقة بين المغرب والجزائر المقارنة الرمزية بين موقفين يفصل بينهما أكثر من نصف قرن: في 9 دجنبر 1957 كان الملك محمد الخامس يدافع في خطابه بالأمم المتحدة عن استقلال الجزائر ويطالب بإنهاء الاستعمار عنها، بينما نجد حاليا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في خطاباته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يؤكد دعم بلاده لأطروحة انفصال الصحراء عن المغرب!
ومع ذلك، وبالرغم من هذا الإرث المثقل بالتوترات، يظل المغرب متمسكا بخيار اليد الممدودة؛ إذ تكررت دعوات الملك محمد السادس الصريحة إلى فتح صفحة جديدة مع الجزائر، حيث دعا إلى طي صفحة الماضي وإجراء حوار مباشر وصريح، وإلى إعادة فتح الحدود وإطلاق تعاون ثنائي شامل. يقدم هذا التوجه في الرؤية المغربية، لا باعتباره مجاملة دبلوماسية، بل خيارا استراتيجيا ثابتا يقوم على قناعة بأن مستقبل المغرب الكبير لا يمكن أن يبنى إلا بتفاهم بين البلدين.
هكذا، لا تبدو العلاقة مع الجزائر مجالا لخلاف سياسي ظرفي، بل مسارا تاريخيا غير متوازن: دعم تاريخي وتضامن مكلف، يقابله جحود وقطيعة مستمرة.
إن حادثة إيش دليل على أن الأزمة ليست مسألة حدودية عابرة بقدر ما هي أزمة بنيوية تضرب جذورها بعمق في طبيعة غدر النظام الجزائري وعقيدته العدائية تجاه المغرب. تشير أبحاث في علوم الإدراك إلى أن بعض الخصوم يميلون إلى المخاطرة في مواجهة الفشل، أو أن الخصم الذي يواجه خطر احتمال اندلاع أزمة داخلية قد يرى أنه من الأسلم أن يبدأ بالهجوم…
ومع ذلك يظل الخطاب المغربي يصر على أن اليد التي امتدت يوما للدعم لا تزال ممدودة للحوار، وأن قوة الدولة لا تقاس بقدرتها على الرد فقط، بل بقدرتها على ضبط النفس في مواجهة الاستفزاز مع كونها في كامل الأهبة والاستعداد، وهي مقاربة استراتيجية تتوقف طبعا على قوة الرادع ومدى واقعية المردوع.
يجب على دولتنا أن تتحمل مسؤوليتها في حماية مواطنيها.
من واجبها ذلك
من واجبها ذلك
من واجبها ءلك
سلسلة تاريخية طويلة من الغدر الجزائري
نعم نعلم هدا وفهمناه وعشنااه نريد رد فعل وافعال
اين هيبة الدولة المغربية؟؟؟
واقعة قصر إيش استفزاز متكرر لفريق عسكري منهزم بعد صدور القرار رقم 2797، الصادر بتاريخ 31 أكتوبر 2025 واختياره كعيد وطني للمملكة من طرف صاحب الجلالة والمهابة جلالة الملك محمدنا السادس حفظه الله . أدعوا القوات المسلحة الملكية حفظها الله الى ضبط النفس أمام التحركات العسكرية لدولة هــــــوك بعد الإنهزمات الديبلوماسية المتكررة على الصعيد العالمي والإفريقي بعد إنتخاب بلادنا بمجلس الأمن والسلم الإفريقي لمدة سنتين وبعد انقضاء مهلة ال 60 يوما الذي قدمها فخامة الرئيس ترامب المحترم للدولة الحاضنة للمرتزقة قبل تصنيفها كدولة راعية للإرهاب، مما جعلها تعود صغيرة إلى طاولة الحِوَار بمدريد. إن شعورها بالإنهزمات المتكررة أمام تفوق الديبلوماسية المغربية على الصعيد الدولي جعلها تتحرك على الشريط الحدودي مستعملة مادة الجير لرسم الحدود في سنة 2026 مما جعل العالم يستغرب لهذا التصرف الجبان وفي هذا الوقت بالذات . علينا اليقضة و ضبط النفس وتقديم شكوى لمجلس الأمن وإشهاده على هذه التصرفات لدولة منهزمة صرفت أزيد من 500 مليار دولار على قضية فاشلة منذ البداية . فالمغرب المنتصر عليه ألّا ينجر إلى الحرب.. ـ يتبع ـ
ـ تابع ـ
… وإن فرضت علينا فنحن مستعدون للموت في سبيل هذا الوطن…
وما النصر إلا من عند الله .
والله ابارك في عمر سيدي.
المسؤولون المغاربة لم يستوعبوا لحد الآن أن الغدر الجزائري و العداوة عقيدة متأصلة لدى جار السوء. الجزائر تعتبر اليد الممدودة المغربية جبنا و ضعفا و إنبطاحا. متى يفهم المسؤولون المغاربة بأن هذه السياسة لن تجدي نفعا مع الجزائريين.؟؟؟
خصوصا في ظرفية دولية وإقليمية يواجه فيها النظام الجزائري ضغوطا متزايدة مرتبطة بملف الصحراء، وهو الملف الذي استنزف موارد هائلة على مدى عقود دون أن يحقق النتائج التي راهن عليها.
إن ما كتب فهو من وحي الخيال و تردد الأسطوانة نفسها دون تحرك، أبي رحمة الله عليه شارك مع المرحوم بن عمر و كان تحت إمرته في خمسنيات القرن الماضي و كان مسعفا و يعمل مع وحدة الإرسال لإتقانه اللغة الاسبانية كما شارك في حرب الرمال: هؤلاء المجرمين تمادوا و لا ينقصهم إلا الردع مثلهم مثل بني صهيون أما كلمة ضبط النفس أو البكاء على الأطلال لا يجدي نفعا و تركهم ينكلون ببني جلدتنا فهذا مرفوض رفضا باتا.
للموضوع بقية
من المحزن جدا أن نبقى متشبتين بالحوار وباليد الممدودة إلى سرطان خبيث زرعه الاستعمار من أجل هدف واحد هو تعطيل تقدم المغرب.
دولة غنية بالغاز و البترول و لكن شبابها يفضل الهجرة السرية إلى ماما فرنسا. لماذا؟ لأن نظامها العسكري المستبد جعل منها دويلة فاشلة.
كسرتم رؤوسنا بالشكوى و التظلم.
على الدولة المغربية الرد بحزم على هذه الإستفزازات المتتالية لأن الفضيلة في غير محلها تعتبر ندالة.
لا داعي لتذكيرهم بما فعلنا من اجلهم ،استعدوا فقط لهم فهم اعداء بدون اخلاق بدون مبادئ بدون تربية ،العسكر شحن عقول الجزائريين بالحقد والعقد النفسية ورباهم على القمع ،هم لا يحترمون المبادئ والاخلاق،فكل هاته الخطابات يعتبرونها خوف وهم اقوياء هكدا هو تحليل الكرغولي ،اما ان تدمره او يدمرك يجب التعامل معهم بحزم قوي لانهم لم يحترموا فرنسا،اسبانيا،وباقي اوروبا ،الامارات عندما اعترفوا بمغربية الصحراء ووو لانهم يعلموا أن هاته الدول لا ترد عليهم،وبمجرد دخول الأمريكيين على الخط ،لم يتجرؤوا على انتقاد امريكا او سحب سفيرهم،لانهم يعلمون ان امريكا ستمرغ أنفسهم وجدهم في التراب.
اظن نحن المغاربة عاطفيون ولا نعرف الفرق بين القانون والعرف
الجزائر كانت تأخذ حدودها بترسيم من فرنسا ونحن كنا نعتمد على الاخوة والتاريخ
اظن ها هو مشكلتنا
انا لا افهم هل هاد المغرب دولة بليدة لا تفهم ان سياسة الايادي و الارجل الممدودة لا تنفع مع هاد القوم الدي حشرنا الله معهم في الجوار وانهم كلهم شعبا معارضة و نظاما رضعو من بزولة بوخروبة وان وجودهم مرهون بالعداء الى الملكية والمغاربة و هدا العداء يجري في عروقهم? هل دولتنا مزال تنتظر الخير من هاد القوم علما بان هناك مشكل شائك وهو مشكل الحدود زيادة على مشكل الصحراء المغربية? الحل الوحيد الدي ينفع مع هاد الانجاس هو شي طريحة من العيار الثقيل التي لن و لم ينسوها ابدا اكبر من طريحة حرب الرمال
متلازمة المغربفوبيا التي يعاني منها النظام العسكري الشيوعي في الجزائر يجعل من المغرب هو قضيته الأولى في المدارس و المساجد و الشوارع و في الاعلام الرسمي يجب القيام بدراسة نفسية لمعرفة أسباب كل هذا أنا أقول أنه مشكل هوية التي تعاني منه الجزائر الفرنسية
تكرار ما َتحَمَّله المغرب ،منذ 1844 إلى 1962 , من تضحيات لأجل الجزائر ، يحق لنا أن نعلق عليه ب “لمن تعاود زابورك يا داود” .تلك تضحيات تَحَملها المغرب بسبب سوء تقديره للأمور وسذاجة مسؤوليه وقِصَر نظره. طوال “تاريخ” الجزائر ،لم نسمع أبدا أن هذه الأخيرة ضحت لصالح المغرب ولو بشقة ثمرة.
لا يدعي القوة إلا ضعيف….
استفزازت البقرة للثور لا تجدي نفعا.
المغرب متمسك بالحوار وبالقانون وكذلك متمسك بأرضه ولا يستعجل…..
إذا كانت هذه الواقعة صحيحة فأقول للجيش المغربي وللحكومة المغربية وكل من يتحكم في رقابنا ما عليكم إلا الرحيل من هذا البلد
كيف لدويلة عمرها 60 سنة تتعدى حدودها وتختبر قوتنا ولا نحرك ساكن
الجيش يصرف عليه الكثير من أموال الشعب للدفاع على الوطن
العسكر الجزائري لو كان مكان الصهاينة بجوار فلسطين لدمر كلّ فلسطين ولقتل كل البنانيين لأنه لا دين له ولا ثقافة
ربته فرنسا على كره الإسلام والسلام
إلى متى نبقى نحن ننبطح لهؤلاء المجرمين فصبر المغرب يظنونه خوف
صافي مزيان نبقاو ديما اليد الممدودة حتى ايقطعهوم لينا ابجوج ونوليو معاقين
خاص غير يفوت ملف الصحراء نهاءيا انديرو ليهم شي طريحة رقم جوج راه اشحال من أمرا عزيز اعليها الراجل اللي كيخلي دار بوها
المغرب وقع في اخطاء ستراتجية.
كان عليه ان يدافع عن ارضه فقط ويركز على مصالحه فقط .
لو فتح المغرب ملف الصجراء الشرقية وسترجع ارضه من الفرنسين لما تجرأ عليه هاولاء الشيوعين الاوغاد الى يومنا هذا .
طبيعة الشعب المغربي وحتى ملوكهم وصفاتهم التي يظهرون فيها الكثير من الطبيبة والكرم الزائد عن اللوزم .يفهمها الاعداء بنهم سذج وضعفاء ولن يستطيعو الذخول في ةاي حرب لذالك نعيش ونرى التطاولات والاستفزازات على مدى سنوات وهكذا سيبقى عليه الحال اذا لم نتغير.
لا يجب اظهار الطيبوبة لا يستحقوها سيستغلها ضدك . المغرب عليه ان يكون قويا ليس له خيار اخر واذا اقتضى الامر يذخل معهم في حرب
الجزائر دولة ضعيفة لبد ان تذخل في حرب مع اي جاننب لتجرب نفسها وتعلم ان زمن الحلف الشيوعي الذي استقوت به انتهى وتهدا قليلا .
ولمن تحكي هذا التاريخ لحيوان مفترس
اكبر خطء من النظام المغربي هو الإلحاح على اليد الممدودة كلما زاد الطرف الآخر تعنتا اما بإغلاق الجو او قطع العلاقات والدولة المغربية لم تتعلم الدرس
أعتقد أن المقصود من واقعة قصر ايش باقليم فكيك التي افتعلها النظام الجزائري هو خلق بؤرة توتر حدودية مع المغرب لصرف الأنظار عن واقعة مدريد التي جرته من عنقه الى مفاوضات المائدة المستديرة لأطراف نزاع الصحراء المغربية، المغرب تعامل مع واقعة قصر ايش كأنها لم تقع كي لا يتحول الاستفزاز الى حدث اعلامي و عسكري كما قال أستاذنا الفاضل في تحليله المفصل و كما أراده عسكر المرادية و يبدو أن الحكمة المغربية و الصمت الرسمي نجح في افشال المناورة الغبية و تحويلها الى نصر دبلماسي في مفاوضات مدريد حينما جر النظام الجزائري الى قفص الاتهام كطرف رئيسي و اجباره على الاعتراف بخطة الحكم الداتي تحت السيادة المغربية و مناقشة بنودها طبقا للقرار الأممي 2797 و قد لخصت ملامح وجه أحمد عطاف كل شيئ و هو يغادر مدريد شاحبا مسرعا و مصدوما لتلقي التوبيخ و الجلد من زبانية الكابرانات، الدعم المغربي و تضحيات سكان المناطق الشرقية الحدودية دفاعا عن الثورة الجزائرية مازالت تروى الى اليوم و مع الاسف لم توثق رسميا في افلام وثائقية و كتب و مجلات الشيئ الذي مكن النظام من انكار الدعم المغربي الشامل الذي لولاه لما استقلت الجزائر.
64سنة من الحقد والخيانة للنظام الجزاءري المجوسي للمملكة المغربية الشريفة و كل مرة يطل علينا بعض المحللين السياسيين بامكانية رجوع العلاقات المغربية الجزاءرية الى سابق عهدها،هذا هو الاستحمار الفكري
آجدادي ديما قالو لي الجزائري ديرو قدامك لا ورائك
لغة الحوار و اليد الممدودة كيعتبروها فقط خوف و لا شيء أخر نعم صحيح طابورستان خسرات في قضية الصحراء الغربية المغربية لكن ها هي لن تكف عن إستفزازاتنا إذن أشنو تيعني هذا ؟؟
نشكر الاستاذ صاحب المقال على المعطيات التي اوردها بخصوص استفزازات نظام العسكر الديكتاتوري لساكنة الحدود وخاصة في واحة ايش بإقليم فكيك ،المحادي لبني ونيف الجزائرية. لكن اضيف الى ما ورد في المقال ان المغفور له محمد الخامس كان يحتج على فرنسا بخصوص إجراء التجارب النووية قبل 1960 باعتبار أن الأرض جزء من المغرب والذي اقتطعته فرنسا ، وكانت الجزائر تعيش آنذاك في حرب التحرير ضد فرنسا ، ولم يكن قادة الثورة يعارضون احتجاجات محمد الخامس وهذا دليل على مغربية الصحراء الشرقية. من جهة أخرى فإن اغلاق الحدود منذ 1994 ،وقطع العلاقات الدبلوماسية منذ 2021 ، لكن ليست هي المرة الأولى ،حيث سبق قطع العلاقات الدبلوماسية من مارس 1976 بعد تأسيس الجمهورية الصحراوية التندوفية الوهمية واعترف الجزائر بها بعد مدغشقر وبوروندي ، واستمرت هذه القطيعة الى ماي 1988 حيث عادت العلاقات بواسطة سعودية وحضر المرحوم الحسن الثاني القمة العربية في الجزائر. ونلاحظ ان المغرب لم يقطع العلاقات بعد طرد الألف من الأسر المغربية في دجنبر 1975 ، بل نهج سياسة ضبط النفس ، ولم يعامل الجزائر بالمثل .
و سلسلة جديدة من الخوف المغربي، كبرها تصغار و يجب التعامل بالمثل، لماذا كل هذا الذل و الخوف و عدم الدفاع عن الوطن و المواطنين، إلى متى؟
السؤال هو : ماذا عن سكان قصر ايش هل تم جبر الضرر الملحق بهم ؟
لاحظت عند الإطلاع على الخريطة في ݣوݣل مابس ان بعض الصور الدالة على “قصر إيش القديم” تم تعديلها بوضع علم الجزائر على صوامع !!! في أراض مغربية
كيف يمكن الحد من هذا الكذب الإكتروني؟
للاسف الشديد الخطاء ارتكبنا اخطاءا قبل حصول المقاطعة الفرنسية الافريقية على الحكم الذاتي وبعده ولم نضع النقط على الحروف وتنازلنا عن حقوقنا او تساهلنا معهم اكتر من الازم باسم الأخوة وحسن الجوار و اتحاد ومغاربي الى اخره من الخزعبلات وتعاملنا معهم كاطفال (الفشفوش؟)كلما حصل على شيئ عن طريق البكاء والابتزاز إراد شبئا اخر ووضعنا فيهم تقتنا العمياء وطعنوننا من الخلف،لأنه كان علينا ان نحسم الموضوع مع امهم فرنسا ونسترجع اراضينا ولا يهمنا امرهم،اما الان فاتفاقية 72 المكملة لاتفاقيات سابقة مع امهم فرنسا لم تعد قائمة لان نظام الكبرنات لم يحترمها وارجع موضوع الصحراء الشرقية الى نقطة الصفر وهاته المرة لا تفاهم على اراضينا التاريخية كما يجب علينا المزيد من الحيطة والحذر والاستعداد لكل الاحتمالات بما فيها الحرب وهاته المرة ستكون نهاية كبرنات فرنسا ومرتزقتهم واسترجاع الصحراء الشرقية وتلمسان وتحرير الشعب القبائلي والشعب الصحراوي الطوارقي وارجاع المقاطعة الفرنسية الافريقية الى حجمها الطبيعي مدينة جاء-زائر.
آه كم صرت اكره الجزائر و بنفس القدر من الكره صرت اوجهه لم لا يزال يذكرني بما قام به المغرب من اجل ان تستقل هذه الجمهورية الجاحدة … و كم سأكون في راحة لو محى المغرب من ذاكرته كل ما يربطه بهذا الجار … او نعلن حربا معه اساسها: اما نكون او لا نكون ….( صرنا نحن من نبكي و نتحسر و هذا ليس من شيمتنا كما اعتقد)
كثيرون يتحدثون عن صراع مغربي جزائري او ان العلاقات بين الطرفين متوثرة لكن الحقيقة هي ان هناك عدوان جزائري متكرر على المغرب وليست هناك علاقات متوثرة بل الجزائر تعتدي كل مرة رغم اليد الممدودة على المصالح المغربية لكن الله يمهل ولا يهمل أعتقد يوما ما سوف تؤدي ثمنا غاليا على تهورها لعقود واعتدائها على المغرب .
لو كانت الجزائر تطيع اوامر فرنسا واسبانيا وحتى المانيا لدخلت في حرب مع المغرب ولهلك كلاهما ولربحت دول التحريض ولبقي المغرب والجزائر في قبضة الاعداء وهذا ما يدبرون له ويريدونه
لمدة 50 عام كنا نمارس سياسة ضبط النفس الى ان اقتنعنا بان الجار الشرقي يكن لنا العداء الفاحش ويريد لنا الخنق والشر . جار بهذا الشكل حرام أن تأكل طعامه وتشاركه السلام والكلام .
أولا وقبل كل شيء ليس لمن حكموا ويحكمون الشعب الجزائري المغلوب على أمره نيابة عن فرنسا القوة لكي يفتعلوا مشكل الصحراء بل هم خماسة وعملاء لأسيادهم الفرنسيين في شمال افريقيا عصابة العسكر الكرغولية تخلت عنهم فرنسا وإسبانيا والآن يرقصون رقصة الديك المذبوح يبحثون عن أي شيء ليفرحوا به وليشفوا غليل الحقد والغل والبغض والحسد الذي تسببوا فيه لشعبهم المغلوب على أمره لكل ما هو مغربي ، يجب على المغاربة قاطبة الضرب بيد من حديد لكل ما هو جزائري بكل الوسائل المتاحة يجب تعرية النظام العسكري الإرهابي الذي قتل أكثر من 500 ألف مواطن جزائري في العشرية السوداء يجب فضح النظام العسكري الإرهابي الذي هجر الملايين من الجزائريين وفئة كبيرة منهم لصوص ومجرمين ناهيكم عن نساء وشيوخ وأطفال هجرهم لأوروبا بدون حرف أو صنعة أو مستوى دراسي يجب الإستثمار في هذا المشكل وفضح هذا النظام الجائع
المغرب سلم من خلال الطائرة المخطوفة كل قيادة الثورة الي فرنسا دفعة واحدة.
حل استرجاع مناطق الصحراء الشرقية ليس بالأمر الصعب !
يكفي اجراء استفتاء مغربي ثم بدء مرحلة انتقالية جديدة لضم الأراضي التي لم تتم ترسيم حدودها عن طريق مجلس السلام الجديد مع ميستر ترامب
ياذن الله يتحقق ذلك على ارض الواقع بعد افتتاح ميناء الداخلة و الربط القاري الجديد مع دول الساحل
لم يجانب الراحل الحسن الثاني الحقيقة عندما قال يوما:
L’Algérie, c’est l’indécidable
لا شك أن توصيف حالة الجزائر “باضطراب العداء المُزمن” هو بمثابة استعارة تحليلية، تتطلب تحليلاً سيكوسياسياً محايداً، يُجنبنا تُهمة التحامل على جيراننا.
تشريعياً: أصدرت الجزائر سنة 2025 القانون رقم 25-05 المتعلق بالتعبئة العامة، قصد تعبئة الموارد البشرية والمادية للدولة لمواجهة التهديدات الكبرى للأمن القومي. ويُعد هذا القانون مرحلة فاصلة؛ لأنه بمثابة استعداد لحرب وشيكة ضد عدو الجزائر.
خارجياً: تبني “ديبلوماسية الانفعال السياسي” من خلال إجراءات عدائية أحادية الجانب؛ قطع العلاقات وغلق المجال الجوي، رفض الوساطة الدولية، وبناء التحالفات على أساس العدو المشترك، والعلاقات على أساس مواقف الدول من عدو الجزائر، لا على أساس المصالح المتبادلة. هذا ما أدخل السلطة الجزائرية في سياسة انفعالية تقوم على رد الفعل، أدت في نهاية المطاف إلى عزلة دولية متنامية.
تسخير إرادات البترودولار لسباق التسلح والاستثمار الدائم في عرقلة مسار التطور السياسي والاقتصادي الذي يعيشه العدو “المغرب”
اجتماعياً: الترويج للسردية العدائية، واعتمادها بشكل عفوي كمبدأ من مبادئ المنظومة التربوية الجزائرية.
((تشير أبحاث في علوم الإدراك إلى أن بعض الخصوم يميلون إلى المخاطرة في مواجهة الفشل، أو أن الخصم الذي يواجه خطر احتمال اندلاع أزمة داخلية قد يرى أنه من الأسلم أن يبدأ بالهجوم…))
لا تستعجلوا فان ملكنا سوف يسترجع الاراضي انه فقط يعمل بذكاء