فاز الفارس عبد الكبير ودار رفقة الفرس “سييكا مالوين”، اليوم الأحد، بجائزة الملك محمد السادس، برسم بطولة المغرب للكبار في القفز على الحواجز.
وجرت هذه المسابقة في إطار فعاليات الدورة الـ38 لأسبوع الفرس، التي احتضنها المركب الملكي للفروسية والتبوريدة دار السلام بالرباط من 15 إلى 23 يوليوز الجاري، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.
واحتل ودار، المركز الأول (ميدالية ذهبية) لهذه المسابقة التي جرت في جولتين، بعد أن قطع المطاف في زمن قدره 60 ثانية و98 جزء من المائة، وأربع نقاط كجزاء. وعاد المركز الثاني (ميدالية فضية) للملازم أول ياسين لقلش الذي كان يمتطي “شادونيا” بتوقيت 66 ثانية و60 جزء من المائة، و5,36 نقطة كجزاء.
أما المركز الثالث (ميدالية برونزية) فقد كان من نصيب الفارس الغالي بوقاع والفرس “أغولينو دوكلوز” بتوقيت 66 ثانية و17 جزء من المائة، و10,05 نقطة كجزاء.
وفي نهاية هذه المسابقة أشرف مولاي عبد الله العلوي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للفروسية، على توزيع الميداليات على الفائزين الثلاثة ببطولة المغرب للكبار والكأس لحامل اللقب.
وعرفت هذه التظاهرة الرياضية، المنظمة تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للفروسية، مشاركة أحسن الفرسان وأجود الخيول من مختلف جهات المملكة الذين تنافسوا ضمن مسابقات القفز على الحواجز والترويض في الفترتين الصباحية والمسائية.
وعندما ذهب إلى الألمبياد خرج من الدور الأول و رجع بخفي حنين
مبروك البطل ديالنا الله يوفقك في مسيرتك ان شاء الله
ألا يوجد في الحلبة غير ودار ؟؟
اسم يتردد كثيرا حتى حفظته الأجيال
هذا يعني أن هذه الرياضة تحتاج إلى زلزلة حتى تقفز أفراسها عاليا …
بشرنا حين فاز بمسابقة كبرى أخرى في ألمانيا قبل الاولمبياد ،وحينما ذهب لطوكيو خذل الجميع وأخلف الوعد ،ففي الليلة الظلماء يفتقد البدر.
والله منذ سنوات خلت ونحن نسمع نفس اسماء الغالي بوقاع وعبد الكبير ودار وغيرهم .
واشكال ليس في فرسان اشكال فالمسؤولين على رياضة القروسية وهي رياضة محظوظة بالمكانيات المرصودة لها هي ورياضة الغولف ولكن على مستوى المشاركة الدولية نلقاها منعدمة وضعيفة المشاركة محدودة لذا يحب على المسؤولين على هذه الرياضيات اهنمام بالنشى والخلف والمشاركة دولية المكثفة لكي نحظى باكبر عدد من رياضين النخبة في الالعاب الاولمبية المقبلة .
ملي عقلت وانا كنسمع عبد الكبير أودار كيربح في المغرب لكن مشاركاته الدولية كانت مخيبة للأمال خاصة الألعاب الأولمبية مع كامل الأسف.