وزارة الانتقال الطاقي تحدد شروطاً صارمة لإنشاء محطات الوقود بالمغرب

وزارة الانتقال الطاقي تحدد شروطاً صارمة لإنشاء محطات الوقود بالمغرب
صورة: أرشيف
الأربعاء 26 غشت 2026 - 19:00

وجهت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة حاملي مشاريع إنشاء محطات الوقود الجديدة بشدة إلى دراسة تغطية كل أو جزء من حاجياتهم الذاتية من الكهرباء انطلاقاً من مصادر الطاقات المتجددة، وذلك منذ مرحلة التصميم، “تماشياً مع الأهداف الوطنية للانتقال الطاقي والنجاعة الطاقية”، على أن يدخل هذا المقتضى حيز التنفيذ انطلاقاً من 31 غشت الجاري.

وحسب دورية لوزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، بشأن تفعيل المسطرة المتعلقة بدراسة طلبات إنشاء واستغلال محطات الخدمة (محطات الوقود) أو محطات التعبئة، فإنه “يمكن الامتثال لهذه التغطية، طبقاً للتنظيم الجاري به العمل، وفقاً للشروط التقنية والاقتصادية والتنظيمية الخاصة بكل مشروع، عن طريق الإنتاج الذاتي للكهرباء أو شراء كهرباء ذات مصدر متجدد”.

ووفق المستند الذي اطلعت عليه جريدة هسبريس الإلكترونية فإنه “بالنسبة لحاملي المشاريع الذين يدرجون في ملف طلبهم منشآت للإنتاج الذاتي للكهرباء من مصادر متجددة في التصاميم الشاملة، أو دراسة لإدماج الطاقات المتجددة، أو عقد شراء كهرباء ذات مصدر متجدد، أو أي عنصر آخر يثبت التخفيض من التكاليف الطاقية بفضل الطاقات المتجددة، فإن ملفاتهم تحال على خلية مشتركة مكونة من ممثلي مديرية المحروقات ومديرية الطاقات المتجددة”.

وتعد الغاية وراء هذا الإجراء، وفق الوثيقة ذاتها، “دراسة منسقة للجوانب التقنية التابعة لاختصاص كل منهما، وفقاً للمقتضيات التنظيمية الجاري بها العمل ودون إخلال بالآجال المطبقة على مجموع الطلبات”، مفيدة بأنه “بتنسيق وثيق مع هذه الخلية ستواكب المديريات الجهوية والإقليمية دراسات المشاريع لاختيار الحلول الأنشط والأكثر ملاءمة لتهيئة منشآتهم، من خلال تثمين المساحات المتاحة لتثبيت التجهيزات الفولطوضوئية (اللوحات الشمسية)، كالمظلات، والسقوف، أو فضاءات توقف السيارات”.

وفي ما يخص توحيد البحوث الميدانية من حيث المسافات بين المشروع والمحطات الموجودة عبر المحاور الطرقية المعبدة فإنه “يجب داخل المدار الحضري إجراء القياس باستخدام وسائل الاتصال الطرقية وفقاً للتنظيم الجاري به العمل، بين النقطتين اللتين تمثلان منتصف واجهتي مشروع محطة الخدمة وأقرب محطة خدمة موجودة”.

ووضحت الدورية ذاتها أنه “يتعين حساب المسافة في اتجاهي الحركة الممكنين، واعتماد المسافة الأدنى المحصل عليها، مع الحرص على أن يظل المسار المعتمد داخل المدار الحضري”، مضيفة أنه بالنسبة للفضاءات خارج المدار الحضري “يجب إجراء القياس باستخدام وسائل الاتصال الطرقية وفقاً للتنظيم الجاري به العمل، بين النقطتين اللتين تمثلان منتصف واجهتي مشروع محطة الخدمة وأقرب محطة خدمة موجودة تحمل العلامة التجارية نفسها”.

كما يشير توجيه الوزيرة بنعلي في الدورية إلى “وجوب حساب المسافة في اتجاهي الحركة الممكنين، واعتماد المسافة الأدنى المحصل عليها، مع الحرص على أن يظل المسار المعتمد خارج المدار الحضري”.

وأثناء البحث توضح الجهة الحكومية أنه ينبغي “قطع المسار مع احترام تشوير الطرق الجاري به العمل، ولا سيما الخطوط المرسومة على أعباء الطريق”، وتابعت: “وفي حالة الشك في قواعد السير المطبقة يجب على المديرية الجهوية أو الإقليمية طلب تأكيد المصالح المختصة واعتماد المسافة الموافقة لشروط السير العادية والفعلية، بما يحفظ حقوق المستثمر”.

وأشارت وزيرة الانتقال الطاقي إلى أنه “عند استلام تقرير البحث يتم الشروع في التحليل التقني للملف”، على أن يُعد مشروع قرار الترخيص إذا كان المشروع يستجيب لمجموع المتطلبات التنظيمية في ختام هذا التحليل”، وزادت: “وفي الحالة المعاكسة يتم إعداد مشروع قرار الرفض المعلل”.

ويتوقف إنشاء محطة خدمة أو محطة تعبئة على الحصول على ترخيص مسبق مسلم من السلطة الحكومية المكلفة بالطاقة، فيما يمكن لكل شركة معتمدة أو حاصلة على موافقة مبدئية لممارسة نشاط توزيع المنتجات البترولية السائلة تقديم هذا الطلب، كما يودع الطلب عبر المنصة الإلكترونية لقطاع الانتقال الطاقي.

وفي حالة تعذر ذلك تتيح الدورية إمكانية إرسال الطلب عبر بريد مضمون مع الإشعار بالاستلام أو إيداعه بمكتب الضبط مقابل وصل. وزادت الوثيقة: “يجب أن يكون الطلب مرفقاً بجميع الوثائق، تحت طائلة عدم المقبولية”، ولكن “فور الاستلام تتأكد الخدمة المختصة من وجود الوثائق، وكل ملف غير مقبول يكون موضوع إشعار معلل يحدد العناصر الناقصة، وذلك في أجل 15 يوماً في كل مرة”.

وتذكر الدورية أن “دراسة الملف تبدأ بمجرد الإعلان عن مقبوليته”، مردفة: “وعندما تكون التوضيحات أو التكميلات ضرورية يوجه طلب إلى الشركة، عبر المنصة الإلكترونية، في أجل أقصاه 15 يوماً”، ويكون أمام صاحب الطلب أجل 30 يوماً لإرسال العناصر المطلوبة”، فيما “يعلن عن عدم اكتمال الملف بموجب إشعار معلل في حالة عدم الرد داخل الأجل المحدد”.

وحددت الوزارة أن “الملف يعتبر مكتملاً عندما يتضمن جميع الوثائق المطلوبة، وتكون مطابقة وسارية المفعول”، على أن يبتّ قطاع الانتقال الطاقي في الطلب “في أجل 30 يوماً ابتداءً من تاريخ الإعلان عن مقبولية الملف الكامل”، مشددة على أن “ملفات الطلب التي تتضمن الاعتماد على الطاقات المتجددة تحال أيضاً على الخلية المخصصة لضمان دراسة منسقة وفعالة للجوانب التقنية التابعة لاختصاصها، مع احترام الآجال والمقتضيات التنظيمية الجاري بها العمل”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • انّه هو
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 19:06

    انه قرار اخنوش و حاشيته الطالبي العلمي انه قرار حكومة مصاصين الدماء لا يريدون من ينافسهم في السوق، اتمنّى ان تتم محاسبة اخنوش بعد خروجه من الحكومة المشؤومة

  • مغربي
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 19:07

    من الأمور التي تثير الإنتباه هي التكاثر السريع لمحطات توزيع الوقود في ربوع التراب الوطني و خصوصاً على جنبات الطرق الوطنية ، ولما لا و اثمنة المحروقات تخضع الولي متمكن في نسبة الأرباح الفاحشة…
    حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • fadili
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 19:10

    عاد بان ليكم هذا القانون لقيتوا انفسكم صافي مشيتوا فيها وغادي ديروا هذا القانون لكي لا يزيد عليكم احد

  • سمير الليل
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 19:10

    وعليها أن تكون صاااااارمة مع لوبيات المحروقات الذين حرّقوا جلودنا، وألهبوا جيوبنا، واستنزفوا مواردنا….
    عليها أن تكون صاااااارمة مع هرمزنا الذي لا يتقن إلا الصعود بأسعار الغازوال ويأبى أن يهبط، كأنه عروسة فوق ” العمارية”

  • السلام
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 19:12

    شروط تعجيزية حتى لا ينافسهم احد ويبقى وحدهم في السوق

  • بوعشرين
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 19:44

    لهذا السبب يتنافس رجال السياسة على مقاعد البرلمان: لأجل الدفاع عن مصالحهم الشخصية لا غير

  • nkkin s ighfinw
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 19:45

    المغرب غير جاد في هذا الموضوع. أو أن وزارة الطاقة تساهلت مع الخواص بحيث أن كل صاحب منزل مجهز باللوائح الشمسية يبيع فائض إنتاجه من الطاقة للدولة لأصبح المغرب بطارية قائمة الذات بحيث سنصدر الكهرباء إلى اوربا من السنة الأولى أو الثانية من انطلاق المشروع. لكن الذي حصل هو العكس. كلما جهز سخص منزله تأتي السلطات فتغير العداد بعداد يحسب كل ما يستهلك و ما ينتج فيصبح وبالا عليه عوض أن يستفيذ. و السبب هو أن المسؤولين لا تهمهم مصلحة الأمة بقدر ما تهمهم مصلحتهم الشخصية لأنهم يريدون الإبقاء على الثغرات لسرقة المواطنين

  • كور وعطي لعور
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 19:51

    اذا كنت في بلد يحترم نفسه فيجب وضع هذا القرار تحت مراقبة مجلس المنافسة لأن الوضع ينذر لتكتل وهو ممارسة خرقة للمنافسة بالإضافة إلى تضارب المصالح الذي من شأنه الز في السجن وأشياء أخرى والمجلس الدستويأيضا

  • ماذا عن الفنادق و الادارات
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 19:55

    الفنادق و مباني الادارة كلها نهمة في استهلاك الكهرباء و كان الاجدر بوزارة الطاقة ان تبدا بناياتها في الرباط و غيرها و تعطي المثل في ترشيد استهلاك الكهرباء
    اسطح تلك البنايات فارغة و تصلح لتركيب الألواح
    ما المانع من تجهيز تلك البناية نفسها و اعطاء المثل للآخرين

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 19:57

    اتمنى ان تتم محاسبة اخنوش و حاشيته في أقرب وقت.

  • تعليق اخر
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 20:15

    الملاحظ فالسنوات القليلة الماضية بزاف ديال اسماء جديدة بانت فالسوق ديال محطات الوقود….وداكشي بان دقة وحدة….ها اوكي ها توب ها اولاي ….اسماء جديدة وغريبة …..وهاذشي كيخليك تقول عاوتاني شي دعم فالقضية …..منين كتشوف الناس اتعاطاو لواحد الحاجة كاينة إن في الموضوع…..كما جرى فالمطاحن والمدارس الخاصة وووو…..غير كتبدا تفرخ مشاريع فنشاط ومجال معين كتكون القضية تثير واحد الشكوك والتساؤلات….إما دعم او إعفاء من الضريبة

  • مواطن
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 20:17

    بالنسبة للمسافات دزت فواحد المدينة والقيت خارج المدار الحضري ست محطات لنفس الشركة ..والقانون يقول ان المسافة بين محطتي توزيع البنزين من نفس النوع تكون المسافة ثلاثين كيلومتر … حتى وان كانت مملوكة لنفس الشخص يجب ان يطبق عليها القانون …
    بالنسبة لمحطات البنزين التي تقل سعتها التخزينية اقل من 90 طن لا تخضع للدراسة البيئية وتكون معفية منها لكن اداراتكم تعفي من تشاء وتفرض الدراسة البيئية عن من تشاء والفاهم يفهم ويلا كنت وزيرة فعلا تطبقين القانون ابحثي في الأمر لدى اصحاب المحطات التي أنشءت في عهدكم.
    واخيرا تتكلمين عن المسافات بين المحطات داخل المدار الحضري لكن من يريد إنشاء المحطات حاليا داخل المدار الحضري يجيبونه في اداراتكم انه ممنوع ولم يعد ممكنا لكن هناك لوبيات تعطى لهم الرخص داخل المدار الحضري …
    المهم قانون تافراقشيت فكلشي .

  • Adnan
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 20:24

    الهدف واضح هو منع اي منافسة شريفة لمصاصي الدماء من لوبيات المحروقات المحتكرين للسوق الوطنية ….ويكفي الإشارة إلى تماطل الوزارة في تسقيف اسعار المحروقات واعادة تشغيل محطة لاسمير

  • Le général X
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 20:37

    المشاكل التي تعاني منها محطات توزيع المحروقات انها تسبب الضرر للمواطن بسبب تواجدها وسط المدن و البنايات و قرب الادارات العمومية و الاسواق ، اول ما يجب التفكير فيه هو نقل كل هذه المحطات خارج المدن دون استثناء نظرا لمخاطرها و تلويثها للبيئة

  • touijer
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 21:22

    وجب على حكومة جديدة أن تصقف أسعار محروقات وتغلق أبواب على أصحاب محطات و الجشح سرقة أموال مواطنيين، ولا ننسى محطة لاسمير نحن نعرف ان أخنوش صاحب أكبر محطات وقود في المغرب وليس في صالح مصفاة أن تشتغل من جديد.

  • 1999
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 21:33

    نحن الشعب لا تهمنا الشروط الصارمة هده فقط سياسة در الرماد في العيون نحن نريد تخفيض اسعار المحروقات كفانا من لخوا لخوي كيف يعقل ان يصل الكازوال 15درهم مع العلم ان تمنه لا يتجاوز 9داهيم او مادون ذلك

  • متابع
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 21:50

    انشاء محطة الوقود لكن كهربائها بالطاقة الشمسية هههه كان بالاحرى تشجيع المحطات الشحن الكهربائي هههه هذا يختصر السياسة المغربية كلها في السنين الاخيرة. المغرب يريد التطور لكن الفساد و اللوبيات تقف سد منيع وتجعله ضمن الدول البدائية خدماتيا. في المقابل يمرر الفتات.

  • مسمار جحا
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 21:55

    اخنوش عارف راسو بلي امشا فيها وحزبه اصبح ليس لديه مصدقية ولم يرجع للحكم وراه دار هاد القانو في الأنفاس الأخيرة لكي يخدم مصلحته في المسقبل…كمسمار جحا.

  • فكرة ممتازة
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 22:01

    فكرة ممتازة أتمنى أن تمتد لمنشآت أخرى كالمدارس والمساجد وغيرها من التي لا تحتاج كمية كبيرة من الطاقة

  • اغراس
    الأربعاء 26 غشت 2026 - 22:33

    اغراس قضا الغراض هوا و صحابو قبل ما يغادرو الحكومة صافي سد الروبيني

  • Nasirhakk
    الخميس 27 غشت 2026 - 01:21

    طبعا..، وذلك بعدما أغرق كافة البلاد بآلاف المحطات بتسميات مختلفة وشركاتبشتى الألزام توالدت كالفطريات من … تجار الطاقة . فمن الطبيعي ومن باب مسؤولية الاحتكار أن يغلق الباب الآن.

  • مغربي
    الخميس 27 غشت 2026 - 04:49

    كان على هذه الوزارة عقد صفقات مع شركات لإنتاج سيارات كهربائية بأثمنة مناسبة و تفرض على جميع محطات إنشاء مكان مخصص لشحن السيارات الكهربائية .هذا الإجراء يفترض ان يكون من بين الأولويات .

  • Zwin
    الخميس 27 غشت 2026 - 12:41

    هاد الوزارة متقدرش تبني مصافي لتخزين وتكرير المحروقات مسؤولين ميقدروش يديرو خدمتهم وخارجين فتلفارة مكيحشموش ومخبين وراء قرارات ملك البلاد لمقدرش يدير خدمتو يحط سوارت ويخلي الشباب عندهم افكار خاص غير الشُرف يحطو سوارات حيت مغاديش يبدلو والو

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32

صقور السعودية في سماء مراكش