قالت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة للنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية إنها سوف تُمدها بلائحة “المناطق النائية” التي سيتم صرف تعويض سنوي للأساتذة المزاولين بها في غضون أربعة أسابيع، بناء على الدراسة الميدانية التي تتولاها في هذا الشأن مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، بواسطة مكتب دراسات متخصص.
وشددت الوزارة عبر مسؤوليها المركزيين، خلال اللقاء الذي جمعهم بقياديي النقابات المذكورة، أمس الخميس، في إطار اللجنة التقنية للحوار الاجتماعي القطاعي، على “التزامها بالقانون”، أي ما ورد في النظام الأساسي لموظفي الوزارة، بشأن تقليص ساعات العمل، في حين تواصل اللجنة، لتجديد وملاءمة المناهج والبرامج، لقاءاتها الميدانية في الموضوع.
وقال عبد الناصر نعناع، عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل: “كنقابة سجّلنا في بداية الاجتماع رفضنا تصريحات الوزير التي تحدثت عن إمكانية زيادة اللجنة الدائمة ساعات العمل”، مضيفا: “أكدنا أن المادة 68 من النظام الأساسي لموظفي الوزارة واضحة في أن المراجعة ستتم بما يفيد التخفيض، وأن معطيات الوزير فيها ضرب لمقتضيات قانونية تم الاتفاق عليها”.
ورد مسؤولو الوزارة، وفق نعناع، في تصريح لهسبريس، بالقول إن “ما في حكم القانون هو قانون”، موردا أن “اللجنة الدائمة تشتغل على الموضوع، وسيتم عرض رأيها على النقابات بعد التوصل به”.
وفي هذا الصدد علمت النقابة أن آخر محطة ميدانية للجنة جرت الأسبوع الماضي، وشملت المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالدار البيضاء؛ حيث تستهدف من خلال اللقاءات مع مختلف الفاعلين، بمن فيهم المكونون، استقصاء كافة القراءات والآراء في الموضوع.
وبخصوص الفئات المحرومة من التعويض التكميلي “أكدت الوزارة التزامها بتفعيله لكافة هذه الفئات، وأن الوزير يبذل مجهوده ويتواصل مع باقي القطاعات الحكومية المعنية لهذا الغرض”، وفق النقابي ذاته.
وأضاف نعناع أن “الوزارة كشفت أن الدراسة ‘الكارتورغرافية’ المباشرة من قبل مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية بخصوص تعويض الأساتذة بالمناطق النائية (قدره 5 آلاف درهم سنويا)، سوف تُستكمل في حدود أربعة أسابيع، لتعرض النقابات المناطق المعنية بناء عليها”.
وأفادت الوزارة قياديي النقابات التعليمية بأنها سوف تنظر في جميع حالات الراسبين في شفوي مباراة الترقية وتغيير الإطار الخاصة بحاملي الشهادات، كل حالة على حدة، وفق المصدر ذاته.
“الزنزانة” والمتصرفون
وجوابا عن سؤال حول تقدم تفعيل المادة 81 الخاصة بأساتذة “الزنزانة 10” أورد نعناع أن “الوزارة لم تقدّم جوابا نهائيا، وقد أخبر مسؤولوها بأنهم سوف يدرسون الحلول لتعويض ضحايا هذه المادة والمادة 87 لتعويضهم ولو بسنوات اعتبارية”.
وبشأن المتصرفين التربويين، ضحايا الترقيات، “قالت وزارة التربية إن مجموعة كبيرة من المعنيين صرفت مستحقاتهم”، وفق النقابي ذاته، موردا أن “الوزارة تشتغل على المتقاعدين وذوي الحقوق”.
“التزمت الوزارة بإجراء لقاء خاص بالمتصرفين التربويين، مع إصدار قرار الأهلية الخاص بالإدارة التربوية قريبا في الجريدة الرسمية”، يقول المتحدث ذاته.
وأفاد عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم CDT بأنه سوف يتم تمكين أساتذة الثانوي التأهيلي الذين يزاولون في الإعدادي منذ تخرجهم من “الحق في اجتياز المباراة في الإعدادي”.
إلى ذلك أعلنت الوزارة أنه “سوف ينطلق التكوين الخاص بالمادة 76 الذي يهم المستشارين في التوجيه والتخطيط والممونين بداية دجنبر المقبل، وسيتم تحيين اللوائح”.
أما بشأن ملف المبرزين فقد قدّم القطاع ذاته، وفق نعناع، “العناصر الكبرى للنظام الأساسي لهذه الفئة، ويتكون من 44 مادة، على أساس تخصيص لقاء لاحق خاص بهذا المكون”.
والسكن الوظيفي المحتل من طرف المتقاعدين وورثة المتوفين متى ستحرك الوزارة هذا الملف ؟ الا يدخل هذا في ممتلكات الدولة ؟اصبحنا نشك اننا في دولة الحق والقانون وا لا أحد فوق المساءلة.
استعمال كلمة “المناطق النائية” لا فائدة منه ،يجب استعمال كلمة ” المناطق المهمشة”احسن ، لانه و كما يشاهده المغاربة كلهم ان هذه الحكومة مهتمة فقط بمحور طنجة الرباط مراكش اكادير ،و الصحراء ، و باقي المغرب يعتبر مقصيا من المشاريع الكبرى.
سيرحل الوزير من منصبه،كما ستغادر الديناصورات مقر الوزارة، والملفات العالقة سيطالها النسيان في رفوف الوزارة.
المسؤولون عندنا يشتغلون بحكمة: كم من حاجة قضيناها، بتركها.
وزير و وزارة دون المستوى جميع الفضائح الممكنة وقعت في الإنتقاء الأخير لمباريات أطر الأكاديميات … كم من الدموع سالت من خيرة شباب و شابات هاذا الوطن فبعد أشهر من الإستعدادات و باكالوريات و إجازات بالميزات تم التضحية بهم ضربا بمبدأ المساوات و حتى خرفان لأسمى وثيقة في البلاد التي هي الدستور المغربي اللذي يحدد السن الأقصى للوظيفة في 45 سنة … أما عن المناطق النائية بدون مزايديات فلها الله …
الوزارة سوف تتحمل مسؤولية ما سوف ما تؤول إليه الأوضاع بسبب تماطلها في انزال النظام الاساسي الخاص بالاستاذ المبرزين الذين يعتبرون فئة خاصة تلعب دور قطب الرحى و الوجه المشرق في هذه المنظومة التربوية المتهالكة و يشتغلون داخل الاقسام التحضيرية و مراكز البي تي اس و المراكز الجهوية و الثانويات التأهيلية بكل مسؤولية و جدية و يتمتعون بتكوين اكاديمي و علمي و تجربة كبيرة جدا و لكن للاسف الشديد الوزارة لا تكثر لهذه الفئة و تتماطل في تحقيق مطالبها العادلة و المشروعة.
نحن نحدر الوزارة من نفاذ صبر المبرزين و ندعوها من هذا المنبر الى الاسراع في تنزيل النظام الاساسي الخاص بالمبرزين و انصاف هذه الفئة اسوة بكل الدول الصديقة التي تتوفر على نظام التبريز.
كالعادة لا شيء للاساتذة الذين يشكلون الأغلبية في القطاع وهم الركيزة وكل الاهتمام ينصب على الفئات الأقلية التي تستفيد من التعويضات الشهرية.
ولا اشارة واحدة لمصلحة المتعلمين…الاجتماعات كلها حول التعويضات والترقيات .. اما المراتب الاخيرة للتعليم العمومي عالميا فلا احد يتحدث عنها.لا احد يعترض على المطالب المشروعة .لكن مع اعتبار المردودية..
الوزارات المتعاقبة تواصل قبر ماف الذكاترة الحاصلين على أعلى شهادة أكاديمية و اللذين أفنو سنوات من عمرهم في البحث العلمي و التحصيل. حسب الإتفاق، فمن المفروض تسوية الملف نهاءيا عبر ثلاث دفعات إبتاداءا من 2024. من المفروض الإستفادة من هذه الطاقات و الكفاءات العلمية من أجل تطوير المنظومة التربوية. الغريب في الأمر هو أن حتا النقابات تحاول ما أمكن تفادي نقاش موضوع هذه الفءة لغرد في نفس يعقوب. لماذا التحايل على هذا الملف اللذي لن يكلف الوزارة لا ماديا (خاصتا وأن غالبية هذه الفءة خارج السلم) و ولا إداريا لأنه مجرد تغيير للإطار حسب إتفاقية دجنبر 2023. تسويف ملف لأكثر من 20 سنة يطرح مجموعة من الأسءلة. ربما الذكتورة المغربية لا قيمة لها حيث يمكنك الترقي أو تغييرالإطار بأي شهادة إلا أرقاها. أما بالنسبة لموضوع المبارة، فمءات الطعونات و إبقصاء الكثير من ما كان يستحق كفيل عن إسقاط الشرعية عن نتاءجها.
غريب أمر هذه النقابات فعوض أن ترافع عن تجويد خدمات مؤسسة محمد السادس تكرس فكرة التعويض عن المناطق النائية من مال هذه المؤسسة وذلك بهدف تجميل صورة الوزارة التي لن تصرف فلسا واحدا من جيبها لصالح رجال ونساء التعليم المنفيين في الفيافي .
واش النقابات هد النقابات عارفا بأنها بعد الحل راها كتبنا فكرة منكم وإليكم
على الوزارة إطلاق سراح منحة الريادة المعتقلة، وكفى من التماطل… و إلا فلا ثقة بعد اليوم في وزير ولا انخراط في مشروع
الحمد لله على نعمة التقاعد…
الحمد لله على نعمة التقاعد…
الحمد لله على نعمة التقاعد…
كل المدارس الخارجة عن المجال الحضري يجب أن تستفيد من التعويض لأن الأساتذة ينتقلون إليها من مالهم الخاص ووقت إضافي اذا أرادت الوزارة تشجيع العمل بها ..أما الانتقاء لبعضها فقط واقصاء البعض وكأنه يعمل أمام منزله فهذا لعب وضحك على الذقون يوضح غياب النية والإرادة السياسية للإصلاح… ولنا في تعويضات وريع المسؤولين خير دليل..
ان المتقاعدين من التعليم اذا كانوا أساتذة يدرسون في القسم فاعلا ومرحبا. واما التدبير الإدارة. والشباب موجود بكثرة سوى أن ما على الوزارة أن تعطي نفس التعويضات التي تعطى الان الأطر القديمة .وهنا أوجه نصيحتي الى الى وزير التعليم. كل من له مسؤولية. وهو في سن التقاعد يريد ان يبقى فهذا. شيء ما من تحتها او ينهبون مال الوزارية بالقانون. الاداري. وتوثيق بالفاتورات. لانهم من عمر في الإدارة اكثر من ثلاثين عام. يعرف كل الخبايا ويعرف من اين تؤكل الكتف .فياي باي باي لذالك الزمن اليوم ستكون الإدارة لخير بشباب الذكاء. الاصطناعي. سوى أن الاجر لا يناسب الإطار .تحية