في سياق محاولاتها لمحاربة التدخين بالمؤسسات التعليمية عبر ربوع المملكة، أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في مراسلة موجهة إلى مديري أكاديمياتها الجهوية والإقليمية، إطلاق ” المباراة الوطنية لاختيار أحسن ناد صحي في مجال محاربة التدخين”.
وجاء ضمن المراسلة عينها أن “هذه المباراة تطمح إلى خلق روح المنافسة بين المؤسسات التعليمية في مجال محاربة هذه الآفة من أجل فضاء مدرسي بدون تدخين”.
واشترط المصدر ذاته في معايير انتقاء الأندية الفائزة “توفر المؤسسة على برنامج عمل سنوي في مجال محاربة التدخين مدمج ضمن مشروع المؤسسة المندمج، وتوفر شارات منع التدخين بفضاءات المؤسسة أو بفضاء النادي الصحي”.
ومن بين شروط الانتقاء الأخرى “إعداد تقارير تركيبية موجزة وموثقة حول الأنشطة المنجزة في مجال محاربة التدخين”.
وأوردت المراسلة أنه وعلى المستوى المركزي “تحدث لجنة مركزية مكونة من ممثلين عن مصالح الوزارة إضافة إلى شركاتها في البرنامج لانتقاء أحسن ناد صحي عن سلك الثانوي الإعدادي وأحسن ناد صحي عن سلك الثانوي التأهيلي”.
وتأتي هذه المباراة، وفق المصدر، “تفعيلا لالتزامات خارطة الطريق 2022-2026، وتنزيلا لبرنامج “إعداديات وثانويات بدون تدخين” المشترك بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمدعم من لدن مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان، واستعدادا لتخليد اليوم العالمي بدون تدخين الذي يصادف 31 ماي من كل سنة”.
ووضعت الوزارة جوائز للأندية الفائزة، حيث “ستعمل الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية على منح جوائز تحفيزية وشهادات تقديرية للأندية الصحية المنتقاة والمتميزة على المستويين الجهوي والإقليمي”.
وعلى صعيد آخر، وفق المصدر، تمنح للناديين الصحيين الفائزين على المستوى الوطني وسائل تقنية ولوجستية من أجل تسهيل مأموريتهما في مجال تفعيل أنشطة الأندية التربوية عموما والأندية الصحية على وجه الخصوص.
وعلاش ميمنعش التسويق ديالو لانه يفتك بصحة المواطن ينقص من عمره ثمان سنوات لماذا يتم بيعه مع انه مضر
يجب على الوزارة أن تحارب التدخين في عقول الشباب وليس في المدرسة
من خلال برامج التوعية وبيان اضراره على الفرد والأسرة والمجتمع ككل
كمن يحاول إطفاء النار بالنفخ عليها.
نتمنى من شبابنا وفتياتنا أن يبتعدوا عن التدخين لأنه مادة سامة وعن كل يضر بصحتهم من مخذرات وخمر وشيشة وجميع أنواع المخدرات التي تهلك الصحة وتؤدي به إلى الموت لقدر الله والأمراض السرطانية.
أما الدولة يجب أن تحارب من يبيعه وتحارب من يهرب أموال الشعب الى الخارج ومن تعطيع صوتك وتتق فيه ولم يوف بعهده وووووو…..
على الوزارة المحترمة ان تدق المسامير الغليضة أولا بالحسم في لغة التدريس و بتحقيق تكافؤ الفرص و ليس بإقامة مدارس الريادة و استعمال عين ميكا على المدارس العاملة بالمناهج الغربية. أما محاربة التدخين غهو هدف هدف جد ثانوي
مبادرة مستحسنة،لكنها لا تكفي لوحدها رغم أهميتها للقضاء على هذه الآفة التي تنخر أجساد المتعلمين سواء بالإعدادي او الثانوي….
المسؤولية تتحملها الأسرة ايضا فالأب او الوالي المدخن أمام أفراد أسرته قد يكون سببا لتشجيع الأبناء في التعاطي للتدخين….
المشاكل الاجتماعية والاقتصادية ترخي بظلالها ايضا على هذه الظاهرة لدى
التلاميذ والمراهقين.
هناك اسباب أخرى لا يتسع المجال للخوض فيها.
غياب الأطر المربية وغياب الحس التربوي شجع على الضاهرة
لا ارى ان هذا الاسلوب سيكون ناجعا في محاربة التدخين بالمدارس و الثانويات. هذا أسلوب نظري فقط و الحال انه يتوجب تشديد العقوبات على كل من يروج السجائر و يبيعها للقصر و المراهقين.
الحل الأمثل طبعا هو اعتبار السجارة أصلا نوعا من المخدرات و لا يسمح لشخص دون 24 سنة ان يتناولها بالمرة
لإنجاح هذه الحرب على التدخين يجب محاربة قاعات الألعاب و مقاهي الشيشة، و إنشاء دور الشباب و تشجيع الأنشطة الثقافية و الرياضية
ما محل نادي صحي من محاربة التدخين. يجب منع التدخين داخل المؤسسات التعليمية، ومن خالفه يعرض على المجلس التأديبي ويتعرض لعقوبات، أما حكاية ناد صحي فسوف يخصص لها أموال ولن نوتي أكلها، كما وقع مع عدة مبادرات وتشكيل جمعيات في الفضاء المدرسي مكونة من المدير والحارس أو الحارسة وتم هدر الملايين من أموال دافعي الضرائب بدون طائل
أنصفوا أساتذة الزنزانة العاشرة.نعم للتسقيف لا للتأجيل
سلام. الي انطوله أن قصره هد الهضرة كاملة كلها استعدادا لتخليد اليوم العالمي بدون تدخين الدي يصادف 31 ماي من كل سنة وفي نشرة الاخبار المسائية نسمع خلدا المغرب اليوم العالمي كباقي دول العالم بدون تدخين .ومداته يوم واحد . الحمدلله على نعمة الاسلام على رمضان 30 يوم بدون تدخين وكم من مدخنين اقلعوا عن التدخين . حاربوا عيل المخدرات ام تدخين السجائر اصبحت امر عادي ويوباع في كل مكان وفي متناول حتى الاطفال
يجب ان تكون هناك مبادرات وكدا تشجيع لها من طرف الحكومة لمحاربة المخدرات و التدخين .فدول اوربية حديثا تسعى لمنعه كليا وبيع السجائر.ليقينها بخطورته على نسيج المجتمع وصحته خصوصا مع تزايد المدخنين بكل الفئات العمرية وخصوصا فئة القاصرين.
هذه المهمةيجي ان تؤكل الى جمعيات الاياء و امهات التلاميذ والى جمعيات المجتمع المدني وكذا المنذوبيات الاقليمية للصحة…….
اليد الواحدة لاتصفق نجزم مبدئيا ان هذه المبادرات لن تنجح وحدها في محاربة هذه الآفة ماذام التدخين امر موجود بنسبه مرتفعة في الشارع والمقاهي و….وبين شرائح للاسف من المجتع من المفروض ان تكون القدوة ،،(مربين.اساتذة .اباء .موظفين……..)وبالتالي لابد من إقرار قوانين ونشرات داخلية في جميع الموسسات تمنع التدخين داخل وفي محيط هذه الموسسات .تجهيز غرف خاصة بالمدخنين.محاربة بيع التبغ بالتقسيط اي (بالديطاي)لان هذا النوع من البيع يزيد من فرص تنامي الآفة لانه يصبح في متناول الكل خاصة في محيط المدارس.تعزيز مراقبة الاباء واولياء التلاميذ بسرعة ابلاغهم بكل حالة ملاحظة والاسعانة باخصاء نفسيين واجتماعيين في هذه الموسسات قد نجد أن البرامج الهادفة إلى محاربة الآفة مكلفة لكن السكوت عنها او نهج مقاربات ناقصة ستكلفنا اكثر .