أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن إحداث مراكز للدراسات بسلك الدكتوراه في العلوم التمريضية وتقنيات الصحة، ابتداء من الموسم الجامعي المقبل 2025-2026، في خطوة تروم الارتقاء بالتكوين الأكاديمي وتعزيز البحث العلمي في المجال الصحي.
ويأتي هذا القرار، حسب بلاغ رسمي للوزارة، في إطار التنزيل الفعلي للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى إصلاح شامل وعميق للمنظومة الصحية، وفي سياق الجهود المتواصلة لتثمين الكفاءات وتطوير الرأسمال البشري باعتباره إحدى الركائز الأساسية لإنجاح أوراش إصلاح القطاع وتعزيز نجاعة خدماته.
وأوضح البلاغ، الذي توصلت هسبريس بنسخة منه، أن “الوزارة استكملت، بتنسيق مع قطاع التعليم العالي، جميع الترتيبات البيداغوجية والإدارية الضرورية، في أفق اعتماد عدد من المعاهد العليا التي استوفت الشروط والمعايير المطلوبة لاحتضان هذا السلك المتقدم من التكوين، الذي يستهدف بالأساس فئة الممرضين وتقنيي الصحة”.
واعتبرت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن المشروع يشكل تحولا نوعيا في المسار الأكاديمي والمهني للأطر الصحية؛ من خلال تطوير الرأسمال البشري وتمكينه من التكوين المتخصص، باعتباره ركيزة أساسية لإنجاح إصلاح المنظومة الصحية وتعزيز نجاعة خدماتها.
وجددت الوزارة، في ختام بلاغها، التزامها الراسخ بمواصلة الاستثمار في التكوين العالي والتخصصي، وتوفير شروط البحث العلمي الجاد، من أجل إعداد أطر وطنية ذات كفاءة عالية قادرة على مواكبة التحولات الصحية والانخراط الفعال في بناء منظومة تستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين.
دكتوراة في التمريض؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟ ابتكار في غاية الغرابة و الله. أليس الأجدى فتح جسر لتمكين المعنيين بهذا المشروع الأكاديمي من الحصول على دكتوراة كلاسيكية في الطب؟ و حتى لو نجح الممرض في الحصول على هذه الدرجة فإن المريض سيطالب دائما باستشارة الطبيب و ليس الممرض الدكتور.
اس خاصك أ العريان ….،ميدان التمريض أصلا محدود ف المهام و التكوين ومايحتاجش الدكتوراه ،ناس محتاجة للمرض في قاعة العلاج و الفحوصات و هما باغين ممرض إداري إجلس ف المكتب و إزيد اتخلص مزيان، المريض باش غانتفعو هاد الدكتورة!!الخوا الخاوي
للمعلقين موحا وولد العوني قبل التعليق خدا شيء من الوقت للإطلاع على هذا الميدان في معظم دول العالم. فعندما نصح رسولنا بطلب العلم ولو في الصين فلكل المهن. و ميدان التمريض يشكل قطب مهم ومتنوع في الطب وكل بحث في صورة موضوع لنيل الدكتوراة يشكل خطوة مهمة في تطوير ميدان الطب وبالخصوص في دول مثل المغرب.
خطوة ممتازة لضخ دماء جيدة في هدا المجال اقتداءا بالدول العضمى و المتقدمة ككندا و الولايات المتحدة للحصول على ممرضين باحثين من شئنهم تطوير البروتوكولات الطبية، التعليم الصحي، وتقديم استراتيجيات لتقليل آثار الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم و تحسين الوقاية من العدوى في المستشفيات، وأيضًا تحسين حياة المرضى المسنين من خلال برامج رعاية مُحسنة…….لكن على الوزارة ان تعي التحدايات ك غياب ماسترات البحثية في المجال و الافتقار للاساتذة و احتياج البحث العلمي لتموين و امكانيات كبيرين
والله ان المغرب يسير في طريق خطأ. العالم كله يعتمد الطبيب والممرض في المنظومة الصحية . وتطوير الموارد البشرية التمريضية يكون بإخضاعهم لتداريب ودورات تكوينية لزيادة المعرفة الطبية . لكن ان يدخل الممرض سلك الدكتوراه فمن سيكون الطبيب اذا ؟ الطبيب نفسه ام الممرض الدكتور ؟ عجيب ما يجري في المغرب من تشريعات وابتكارات لا مثيل لها في العالم