علمت هسبريس من مصادر جيدة الاطلاع أن عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، وجه ولاة الجهات وعمال الأقاليم إلى التدقيق بشأن مشاريع تطعن في شروط التنمية المستدامة ضمن نفوذهم الترابي، خصوصا حظائر وضيعات الدجاج، بعد تزايد منسوب الشكايات المتوصل بها من قبل المصالح المركزية بشأن إضرارها بالسلامة الصحية للسكان المجاورين لها، ومساهمتها في تلوث البيئة، إضافة إلى استهلاكها عشرات الأطنان من مادة “غاز البوتان” المدعومة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن لجنة مركزية ستحل بمناطق معينة في جهتي الدار البيضاء-سطات ومراكش-آسفي للتدقيق بشأن تراخيص منحت إلى برلمانيين ورؤساء جماعات ونافذين من أجل إنشاء ضيعات لتربية الدجاج، والتثبت من توفر عدد من هذه الوحدات الإنتاجية القريبة من مناطق سكنية على أبحاث المنافع والمضار، مؤكدة أن الشكايات الواردة على الداخلية تضمنت معطيات حول منح رخص لمشاريع لم تلتزم بالضوابط والمعايير التي يحددها القانون المنظم لهذا القطاع.
وأكدت المصادر نفسها أن اللجنة تحقق في مضامين عدد من الشكايات الواردة من سكان يقطنون بجوار الضيعات المعنية، أعربوا فيها عن تضررهم من المشاريع التي أقيمت بالقرب منهم، بعدما تجاهلت السلطات المحلية شكاواهم خلال الفترة الماضية، موضحة أن تحرك وزارة الداخلية جاء بعد التأكد من وجود ضيعات لا تستوفي الحد الأدنى من الشروط الصحية المعمول بها في هذا المجال، ما يعزز الشكوك حول الظروف التي تم فيها منح أصحابها التراخيص لإقامتها على مسافة قريبة من التجمعات السكنية، في خرق واضح للقانون.
ودفعت الفرص الاستثمارية الكبيرة التي يتيحها قطاع الدواجن بعض المستثمرين إلى إنشاء مشاريع في مناطق غير مسموح بها قانونيا، بعدما تمكنوا من الحصول على التراخيص رغم اعتراض السكان المتضررين من التأثيرات السلبية لهذه المشاريع على محيطهم، علما أن أرباح الضيعات تجاوزت لحم الدحاج والبيض إلى الفضلات، التي تزايد الطلب عليها بسبب استخدامها في عمليات تسميد الأراضي الفلاحية، ما فاقم أضرار هذه الضيعات البيئية، كالروائح الكريهة المنبعثة من فضاءات الاستخدام والتخزين.
وكشفت مصادر هسبريس امتداد مهام التفتيش المرتقبة إلى الجهات المانحة لتراخيص استغلال حظائر الدجاج، بالإضافة إلى مختلف الإدارات ذات الصلة التي ساهمت، بشكل مباشر أو غير مباشر، في تمكين أصحاب هذه الضيعات من الحصول عليها، متوقعة إسقاط الأبحاث بعض المسؤولين المتورطين في السماح بإقامة مشاريع أثارت نزاعات مع السكان، مشددة على أنه رغم تمركز المصالح البيطرية جهة مانحة لهذه التراخيص، إلا أن المسؤولية يرتقب أن تمتد إلى الأطراف المكلفين بالتحقق من مدى التزام هذه المشاريع بالمقتضيات القانونية، بما في ذلك احترام المسافات القانونية لمواقع الضيعات.
يشار إلى أن تسميد أراض فلاحية بفضلات الدجاج استنفر وزارة الداخلية، بعدما وجه عمال أقاليم بجهات مختلفة من المملكة تعليمات إلى رجال السلطة (الباشوات والقواد…) لتنظيم اجتماعات مع أعضاء مجالس جماعية وممثلين عن مصالح خارجية، بما في ذلك المكاتب الجماعية الصحية والمديريات الإقليمية والجهوية للفلاحة والبيئة، وكذا مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي، في أفق تنسيق الجهود من أجل إيجاد حلول لمشاكل استخدام النوع المذكور من الأسمدة، المعروف بـ”البزقة”.
هناك تراخيص منحت إلى برلمانيين ورؤساء جماعات ونافذين من أجل إنشاء ضيعات لتربية الدجاج. لم أفهم هؤلاء المساخيط، ماذا سيفعلون بكل هذه الأموال الطائلة ؟
هاذ الكوارى ديال الدجاج ماعندنا معاهم حتى ربح ، غير الريحة الخايبة، والوسخ واستهلاك الغاز المدعم على حساب المواطن، والمشكل أن الدجاج تعدى 25 درهم
نحن بدورنا نعاني من هذه الروائح الكريهة التي تصبح وتمسي في منطقة الحمادنة الصهريج القلعة نلتمس من المسؤولين التدخل لإنصافنا لأننا أصبحنا نسكن وسط ضيعتين من الدجاج اللواتي يصدرن روائح مميتة ومتابعة من أعطاهم هذه التراخيص وعدم توفرهم أيضا على أدنى شروط السلامة تحياتي هسبريس على المواضيع الحساسة
هدا التحذير جيد ولكن نسيثم التحدير من الغلاء الفاحش الدجاج وصل ثمنه25 درهم في عهد الحكومات السابقة لم يصل إلى هدا الثمن كنا نشتريه ب 9 الى11 درهم
يعني ان هناك حلان سيطبقه مربو الدجاج عندما يتم منعهم من استعمال البوطا .و هما : اما اغلاق الضيعات بصفة نهائية او الزيادة المهولة في ثمن الدجاج حتى يصبح مثل اللحوم الحمراء. كان على الوزير قبل اصدار قراراته ان يقوم بايجاد الحلول اللازمة لاصحاب الضيعات ، و مثل هذا التصرفات من جعل اللحوم الحمراء و الخضر و المحروقات و غيرها يبلغ ثمنها ما لا كان يتخيله المغاربة .
لالة زينة او زدها نور الحمام الدجاج يباع اليوم 25 درهم و الدولة تزيد من غنق اصحاب الضيعات الفلاح الصغير لم يصبح قادرا على تحمل التكاليف الباهظة و بالتالي تخلى على هدا النشاط فيما سيطر الفلاح الكبار على السوق و اصبحو يتحكمون في السوق كما يشاؤون
من المشاكل أيضا:
عدم التخلص من الدجاج الميت عن طريق الردم تحت الأرض، ما يتسبب في تجمع كبير للكلاب الضالة بسبب إنتشار الروائح وما يشكله ذلك على الأطفال بالدرجة الأولى،
استعمال فضلات الدجاج في عملية التسمين خاصة مع قرب عيد الأضحى من كل سنة،
استعمال فضلات الدجاج في عملية التسميد الفلاحي،
عدم اتخاذ احتياطات السلامة الصحية لفائدة المستخدمين داخل الضيعة (الاختناق بالروائح الكريهة..)،
الاستهلاك غير المعقلن للغاز..
ومع كل هذا ارتباط في الأثمان.
الم يكفي للوزير لفتيت إلى ما وصل اليه سعر الخيالي للدجاج بعد تدخله هذا سوف يكون سعر الدجاج كسعر اللحوم الحمراء وحينها المواطن لا يأكل الدجاج شكرا السيد الوزير
حنا بعدا في تاوجطات خنقتنا الروائح حيت كيستعملوا الفضلات ديال الدجاج في التسميد . ولا أحد يتكلم
اينا الحكومه من غلاء دواجن وهل من حل ومن يحتكر هد المشروع الدي فيه ما فيه من ريبه في الارباح والضحيه هو المواطن البسيط
المتضرر الوحيد في المملكة هم سكان بني مسكين بني اخلوك سيدي بومهدي اقليم سطات السكان يعيشون وسط الجحيم بسبب الروائح الكريهة المنبعثة من اصطبلات الديك الرومي والدجاج توجد اصطبلات تبعد عن السكان 400 متر 24 اصطبلا بجانب جماعة سيدي بومهدي بمباركة السلطات المحلية
للتذكير اكتبوا في كوكل مابس اسم هاته الجماعة واحكموا ايها الساده
فضلات الدجاج من الأفضل أن تتكلف السلطات المحلية بشراءه وخلطه مع نشارة الخشب وروث المواشي في ألات الطحن وكذلك إضافة النفايات المنزلية كلها باستثناء المعادن والبلاستيك وهذا الخليط يعد سمادا مفيدا للأراضي الفلاحية ويغطي مساحة أكبر بالتسميد وفضلات الدجاج مهم جدا في التسميد ويأتي بعدفضلات الحمام .
المرجو من السلطات عدم منح متل هده الرخص في المجمعات السكنية .