التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني وفدا إسرائيليا، الثلاثاء، في باريس للبحث في خفض التصعيد، في اجتماع تمّ برعاية أميركية، على ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا).
وذكرت سانا أن الشيباني “التقى وفدا إسرائيليا لمناقشة عدد من الملفات المرتبطة بتعزيز الاستقرار في المنطقة والجنوب السوري”، مشيرة إلى أنّ “النقاشات تركّزت حول خفض التصعيد وعدم التدخل بالشأن السوري الداخلي، والتوصل لتفاهمات تدعم الاستقرار في المنطقة”.
المتتبع للعلاقات الإسرائيلية مع الدول العربية سيجد العديد من الصفقات بين الدول العربية وإسرائيل منها تصدير الغاز، إبرام صفقات مع شركات تتعامل مع إسرائيل، وحتى تركيا زاد حجم التبادل مع إسرائيل لأن العلاقة هي فقط متوترة وليست مقطوعة، الدول تتعامل بالمصالح والضغوطات كم هو الحال مثلا لأدربيدجان وقطر، كل شعوب هذه الدول صامتة إلا الكوفيون في المغرب.
ويستمر مسلسل التقتيل والإبادة والتوسع والإخضاع والتطبيع من الكيان المحتل،ماضون في خططهم التوسعية،لكن ذاك مقدر من زمان،وبشهادة كلام الله العزيز،وقدر لنا أن نعاصر هذا الصنف من بني إسرائيل،ونشهد على جرائمهم الوحشية،لكن الوعد التاني من ربنا الكريم هو الأعلم به متى يتحقق،لله الأمر من قبل ومن بعد،اللهم قنا شر الفتن ماظهر منها وما بطن.وارزقنا حسن الخاتمة،آمين
النظام السوري الحالي هو نظام خان القضية الفلسطينية. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
يا حسرة على بشار الأسد.
لم يكدب أحد الأشخاص متواجد في امريكا حين قال ان الشرع هوا حفيد إيلي كويهن و اسمه الحقيقي يوسف كوهين و تما تجنيده من فترة صغره و ادخلوه السجن في العراق تحت حمايتهم و تغلغل في صفوف الجمعات حتي اصبح قايد و من تما أعطي مواقع جميع القادة و قتلو جميعهم. سواء القاعدة أو داعش و في الأخير نصب علي راس سوريا وأول شي فعله أعطي اسرايل مقتنيات إيدي كويهن. ليس تطبيع مع اسرايل بل هوا التفاهم حول مستقبل و العمل علي سير الخطة المستقبلية
لا يمكن للشرع أن يفعل غير ما يفعله.الشرع رهينة كل من جاء به.إسرائيل دمرت مقومات الدولة السورية بعد وصول الشرع الجولاني بدون الجولان للكرسي وليس للحكم.العلم الإسرائيلي يرفع في السويداء ونتنياهو يتحدث عن إسرائيل الكبرى التي تشمل سوريا.
والأهم من كل ذلك ،إسترجاع هضبة الجولان .هذا الحلم يكاد يكون مستحيلا في الظرفية الحالية ، لموقعها الإستراتيجي (أمن إسرائيل ،خزان مياه…. ) .لا سامح الله من باع الجولان، وخذل بلاده .
عندما تري الصورة في الوهلة الأولي ادا كنت من اصحاب العقول مخدرة سوف تري رجلان بالحية و هما يجلسان بشموع و عزة المسلم الدي لا ينحني الي لله. حتي تتفاجأ أنهم جاو ليعطوا الولا و الخنوع و الركوع لليهود حتي يمكن ان يستمرو في مناصبهم و ليبقوا جاتمين علي صدور السورين. و المشكلة سوف يسدقونهم و يلقوا لهم ألف مبرر
على السلطات السورية الجديدة ان تربط علاقات مع إسرائيل تفاديا وتجنبا للدسائس ….
سوريا الجديدة تبحث عن مصالحها و مصالح شعبها، لقد تعبت بعد عقود من الدكتاتورية و تعبت من أساطير القومية العربية و القاء اسرائيل في البحر التي كلفتها خسارة هضبة الجولان و اقتصاد مدمر، الى متى ستظل على هذا الحال أو رهينة في يد مليشيات ايران، لقد سلكت سوريا الجديدة الطريق الصحيح بهذه المفاوضات مع اسرائيل لاقامة سلام دائم بين البلدين الجارين، الحمد لله أن المغرب لا يجاور دولة اسرائيل و لو كنا أحد جيرانها لدفعنا الكوفيين و العدل و الاحسان و بقايا الماركسية الى فقدان نصف الأراضي المغربية كما حدث لمصر و سوريا و الأردن، فاسمعوا الى عنترياتهم و صراخهم و شعاراتهم رغم بعدنا عن اسرائيل بالاف الكيلومترات.
الاتفاق لم يبدأ اليوم بل كان منذ نشأة حركة النصرة الإرهابية على يد الصهاينة تحت إمرة داعش وبعدها القاعدة وتلقت الدعم من طرف الصهاينة والدول الغربية لمقاتلة الجيش السوري وجماعات تابعة لإيران في سوريا ولبنان.. واليوم يتم الاتفاق بين الخونة بقيادة الشرع والصهاينة على تفتيت لبنان وسوريا ومحاربة إيران وجماعاتها في العراق ولبنان وسوريا
الشرع رجل واقعي يبحث عن مصلحة بلده بعيدا عن الشعارات والعنتريات الفارغة!!! رجل شجاع
العلاقات الدولية أصبحت مصالح رابح رابح بعيدة عن العاطفة والشعارات والفوضى، الحكومة الحالية برئاسة الشرع في سوريا وجدت نفسها ملزمة بعدم المزيد من تمزيق الشعب السوري وعليها بناء الدولة السورية الحديثة لكل السوريين لذلك حكام سوريا يراهنون على تلطيف الأجواء مع إسرائيل بمباركة الولايات المتحدة الأمريكية وهذا عين الصواب…من هنا نقول للكوفيين بالمغرب ومغاربةإفهموا وإستوعبوا الدرس_الدول مصالح_
وما خفي أعظم.
من سوريا البطولات والمجد والعز إلى سوريا الخنوع والركوع للكيان الصهيوني .وكل ذالك بفظل ثوره
الشرع إنسان ذكي للغاية
و الشعب السوري شعب
ذكي للغاية
صحيح أنهم حكومة الشرع يمرون من مرحلة صعبة حاليا
14 سنة حروب أهلية
سوريةهي قلب العروبة و الإسلام مند
الإمبراطوية الأموية
هناك مثل مغربي يقول
” تمسكن حتي تتمكن ”
وبعدها سيقلب عليهم الطاولة
حسنا فعلت الحكومة السورية. تضع مصالح وان وطنها أولا، و لا بد من الالتقاء بالجار الاسرائيلي و الوصول الى تفاهمات بخصوص الحدود. انتهى عصر البعث الغابر و عنترياتتهم القومية الجوفاء
حكومة سورية
تمثل عليهم مسرحية
إنتضر
في عقول سكان المنطقة
السوريون و الفلسطينيو ن
مستحيل ن تكون أي قبول
لن تكون هناك أي صداقة
بينهم .
الحكومة السورية تحتاج إلى الوقت
لكي ترتب أوراقها
وتستعيد هيبتها و قوتها
وبعدها سنرى .
الوجه الحقيقي
لقد دخلت سوريا المهرولة في مايسمى اتفاقيات السلام ولاسلام مع الصهاينة أبدا ايها العرب المهرولون
on savait qu’ils allaient se rencontrer rapidement possible, c’est le retrouvaille entre famille les president syrien et israelien font UN