تم اليوم الأحد، الاحتفاء بالمغرب كأول دولة أجنبية يتم تكريمها في تاريخ معرض الفلاحة بباريس. وفي هذا الإطار، استقبل الرواق الفرنسي وزير الفلاحة المغربي ومسؤولين مغاربة في حفل استقبال رسمي.
على صعيد آخر، تم توقيع اتفاقية شراكة جديدة بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، بين القطب الرقمي لوزارة الفلاحة المغربية وفيدرالية “Ferme Digitale” الفرنسية.
وفي كلمتها بالمناسبة، أعربت وزيرة الفلاحة والسيادة الغذائية والغابات الفرنسية، آني جينيفارد، عن سعادتها الكبيرة باستضافة المغرب كضيف شرف، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين في المجال الزراعي. وأكدت أن هذا التكريم يعكس مدى أهمية التعاون بين فرنسا والمغرب، باعتبارهما شريكين استراتيجيين يتبادلان الخبرات ويعملان معًا على تطوير قطاع الفلاحة بشكل مستدام.
من جانبها، أعربت فاليري بيكريس، رئيسة منطقة إيل دو فرانس، عن سعادتها الكبيرة باستضافة معرض الفلاحة الدولي لهذا العام، مشيرة إلى أن الترحيب بالمغرب كضيف شرف يُعد لحظة مميزة تعكس عمق الروابط بين المنطقة والمملكة. وأكدت أن العلاقة بين إيل دو فرانس والمغرب هي “قصة حب عظيمة”، حيث تضم المنطقة مئات الآلاف من الأشخاص من أصول مغربية، كما أن المنتجات المغربية تُصدر أحيانًا من إيل دو فرانس، مما يعزز الترابط الاقتصادي والثقافي بين الجانبين.

وأشادت بيكريس، ضمن تصريح لهسبريس، بالغنى والتنوع الذي يقدمه الجناح المغربي في المعرض، معتبرة أنه فرصة لاستعراض ثراء المنتجات الثقافية والفلاحية المغربية. وأشارت إلى أنها استغلت المناسبة للتباحث مع وزير الفلاحة المغربي حول القضايا البيئية المشتركة، مثل التغير المناخي وإدارة الموارد المائية، مؤكدة أن هذه التحديات تتطلب استثمارات وحلولًا تكنولوجية مبتكرة لضمان استدامة الإنتاج الفلاحي في كلا البلدين.
وأضافت أن إيل دو فرانس، المعروفة بكونها أرضًا للابتكار، تلعب دورًا رياديًا في تطوير التقنيات الزراعية الحديثة. وخلال اللقاءات الثنائية، تم التطرق إلى مواضيع حيوية مثل إدارة المياه، والاستفادة من الطاقة الشمسية، وتعزيز إنتاج الحلول الزراعية المساعدة، في إطار رؤية مشتركة لتعزيز الفلاحة المستدامة.
وتشكل اتفاقية الشراكة الجديدة الموقعة بين القطب الرقمي لوزارة الفلاحة المغربية وفيدرالية “Ferme Digitale” الفرنسية، خطوة أساسية في توطيد العلاقات المغربية الفرنسية في مجال التكنولوجيا الزراعية، إذ تهدف إلى تعزيز تبادل الخبرات ونقل المهارات والمعرفة بين الفاعلين في القطاع الفلاحي الرقمي بالبلدين، وتطوير حلول مبتكرة قادرة على تحسين الإنتاجية الزراعية، وتحديث طرق التدبير واستغلال الموارد الطبيعية بشكل مستدام. كما تركز على تشجيع التعاون بين الشركات الناشئة والمبتكرين ومقدمي التكنولوجيا في كلا البلدين، من أجل تحفيز الاستثمار في الحلول الرقمية الزراعية وتوسيع آفاق التنمية التجارية المشتركة.
وسبق توقيعَ الاتفاقية تنظيمُ مائدة مستديرة تحت عنوان “الزراعة الرقمية: بناء الجسور بين فرنسا والمغرب”، شارك فيها عدد من ممثلي الشركات الناشئة والجهات الحكومية والمنظمات المهنية والخبراء والباحثين من البلدين. وشهدت المناقشات تبادل الرؤى حول سبل تطوير التعاون في مجال الزراعة الرقمية، مع التركيز على أهمية تبادل ونقل التكنولوجيا الحديثة لتعزيز الإنتاج الفلاحي وتحقيق الاستدامة الزراعية.

وتطرقت النقاشات إلى مجموعة من المحاور الاستراتيجية، من بينها تطوير البحث العلمي في مجال التكنولوجيا الزراعية من خلال تعزيز الروابط بين المؤسسات الجامعية المغربية والفرنسية، وإيجاد آليات لتمويل الشركات الناشئة وتشجيع الاستثمار في الحلول المبتكرة، بالإضافة إلى إطلاق برامج تدريبية تهدف إلى تأهيل المزارعين وتمكينهم من استخدام الأدوات الرقمية الحديثة بفعالية. كما تم التأكيد على أهمية التعاون جنوب-جنوب، من خلال توسيع نطاق هذه المبادرات لتشمل دولًا أخرى تسعى إلى تطوير قطاعها الزراعي عبر الحلول الرقمية.
تعكس هذه الاتفاقية التزام المغرب وفرنسا بتطوير قطاع الزراعة الرقمية باعتباره أحد الركائز الأساسية لمواجهة التحديات البيئية والاقتصادية وتعزيز الأمن الغذائي، كما تؤكد على الدور المحوري للابتكار في تحديث القطاع الفلاحي، إذ يفتح هذا التعاون الثنائي آفاقًا جديدة أمام الشركات الناشئة والمبتكرين للاستفادة من فرص النمو في السوقين المغربي والفرنسي، بما يساهم في تحقيق تحول رقمي مستدام في المجال الفلاحي.
هنا في الاخبارالفرنسيه يقولون ان الطماطم المغربيه تغرو أوروبا وانها اقل جوده ويريدون إلغاء الاتفاق
فعلا سوف تشيد فرنسا بالسياسة الفلاحية المغربية طالما تصلها أجود المنتوجات المغربية بأثمان معقولة ومناسبة للقدرة الشراءية للمواطن الفرنسي ….أما المواطن المغربي الذي يكتوي بلهيب الأسعار لأقتناء منتوجات مغربية من الدرجة الثالثة بعد تغطية السوق ألأوربية وألأفريقية ثم تغطية السوق المغربية بماتبقى فلا يسعه ألا أن يندد بسياسة المغرب الأخضر التي أتت على الأخضر واليابس وحولت المغرب من منتج ألى أكبر مستور فلاحي في افريقيا مقارنة ببلدان أفريقية كانت في القريب تعيش المجاعة كأثيوبيا وكينيا …..فالتمور من تونس والجزاءر والسعودية …والتين من تركيا والعدس من كندا والقمح من أوكرانيا والاغنام من رومانيا وأسبانيا …والأبقار من البرازيل….تبا لبلد كان ينعم بالخيرات أفقرها المخطط الصهيوني الأسود بتوافق مع المنظومة العالمية الرأسمالية
أتذكر عندما خرج وزير العدل السابق منتقدًا استفراد الحزب الاشتراكي بالمناصب في مؤسسات الحكامة. ربما نسى الوزير أن هذه المؤسسات، على مدى 15 عامًا، لم تفتح يومًا ملف مخطط المغرب الأخضر ولم تقدم تقريرًا شاملًا للشعب المغربي عن هذا المخطط الذي كلف دافعي الضرائب مليارات الدراهم. لو تم فتح الملف لوكان الجناة يقبعون في السجن، وليس في معارض يتجولون . أتساءل: إلى متى ستظل مؤسسات الحكامة صامتة عن هذا الملف؟ نريد تقريرًا يكشف مصير أموالنا.
كلام الاطراء من اجل حصول بلدها على امتيازات خاصة من اجل الصيد في الشوطىء المغربية.
اشادة دولة فرنسا الصديقة بالشراكة الاستراتيجية مع المغرب و بريادة و ثراء الثقافة و المنتوجات الفلاحية المغربية صربة قاضية لما يسمى قرار محكمة العدل الأوروبية و لأحلام النظام الجزائري.
بما ان المطر دائما يتصبب في فرنسا لم لا نقيم شركة معهم يمتد بموجبها أنبوب مائي يمر عبر اسبانيا او البحر يضخ في سدود المغرب ؟ ويخفف على فرنسا ضغط السحب الممطرة التي اشتكى منها عمدة إحدى المدن
اتصور كيف كانت الحالة النفسية للعالم الاخر وهم يشاهدون هدا الحفل؟
سيقولون انها الكولسة
انه لقجع
هههههههههه