رفضت نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، التشكيك في المعطيات المالية التي تقدمها الحكومة باعتبار البيانات الرسمية “مسؤولية مشتركة”، مشددة على أن “الأرقام التي نعرضها يمكن أن يكون تحليلها مختلفا، قد يكون هناك نقاش حول جهد أكبر؛ ولكن التشكيك في صلابة هذه الأرقام وميزانيتنا لا يمكننا السماح به”.
وقالت فتاح إن الحكومة تواصل التقليص التدريجي لعجز الميزانية إلى 4 في المائة في آخر هذه السنة و3.5 في المائة في سنة 2025، لكي نصل إلى 3 في المائة في 2026″، مضيفة أنه “فيما يخص المديونية، سنكون في وضعية عند حدود 69 في المائة في السنة المقبلة”، وزادت: “ما يسمح لنا أولا بأن نتمكن من تحقيق هذه الإنجازات هو صمود ومناعة الاقتصاد الوطني”.
وتابعت الوزيرة: “يجب أن نشعر جميعا بالفخر؛ لأن الاقتصاد الوطني له هذه الصلابة، وبرهن عليها خلال الأزمات المتعددة. كما أن له ديناميكية ويتوفر على خطة طموحة للمستقبل”، مسجلة في هذا السياق “وجود تعدد القطاعات الناجحة؛ منها الفلاحة والسياحة”. وقالت: “في القطاع السياحي، وصلنا أرقاما قياسية لم تكن منتظرة ولا متوقعة”.
كما لفتت المسؤولة الحكومية إلى قطاع صناعة السيارات والطائرات، مبرزة أنه لا يتعيّن أن نرى فقط الأرقام الحالية؛ بل يجب أن ننظر كيف أن المغرب اليوم له دور في التصميم المستقبلي للسيارة. “اليوم، المغرب استطاع جذب مستثمرين في البطاريات الكهربائية، ونحن نرى العالم والدول الكبرى تتنازع جيوسياسيا بخصوص هذه التجارة العالمية وأساسا السيارات الكهربائية”.
واعتبرت المتحدثة: “أننا، اليوم، دخلنا في مسار السيارات الكهربائية ونهيئ من خلالها لرهانات إنتاج الطاقة النظيفة”، وأوردت: “هذا التنوع في القطاعات هو مكسب لاقتصادنا، فهو يمكن من خلق الثروة الذي يتم من خلال الاقتصاد”، معتبرة أن “هذا لا يعني أننا لا نواجه تحديا متعلقا بالتشغيل الذي يحتاج المزيد من العمل عليه؛ ومن ذلك أننا خصصنا له 14 مليار درهم في قانون المالية”.
وأكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، في كلمتها، على وجود أربعة أبعاد سياسية مهمة لقانون مالية سنة 2025، وهي البعد الاستباقي والاجتماعي والمجالي والماكرو-اقتصادي، موضحة أن الحاجة الاستباقية تولدت انطلاقا من الأزمات التي واجهتها الحكومة، بما فيها الخارجية وكذلك الداخلية، المتمثلة في الجفاف و”زلزال 8 شتنبر” والفيضانات.
واعتبرت المسؤولة الحكومية أن “هذه الاستباقية هي التي مكنتنا من تقليل وتخفيض تأثير الأزمات على المواطنين المغاربة وكذا تداعياتها على خريطة الأسعار”، مؤكدة أن “نسبة التضخم منخفضة ووصلت درجة الانخفاض لـ1.1 في المائة”.
في ما يخص دعم المواطنين أو دعم القدرة الشرائية، ردت الوزيرة على محمد أوزين عن الفريق الحركي الذي قال إن الحكومة خصصت فقرة وحيدة فقط في عرضها لمشروع المالية لدعم القدرة الشرائية، قائلة بأن الحكومة رصدت “105 مليارات درهم جرى تخصيصها لدعم هذه القدرة بين 2022 و2025″، وقالت في ما يشبه ردا سياسيا: “إذا أردنا أن نبقى في هذه الجملة، فيمكن أن يكون لها وقع يتطلب شرحه للمواطنين”.
وانتقلت المتحدثة إلى البُعد الاجتماعي، مسجلة “التنزيل الفعلي لورش الحماية الاجتماعية، من حيث التغطية الصحية التي صارت اليوم واقعا وحقيقة يستفيد منها عدد من المغاربة”.
وأفادت: “لم نقل قط إن هذا الورش انتهى. نحن لدينا مسؤولية، ونتحلى بالجرأة ونشتغل بشكل مكثف لتسريع التنزيل. وقد خصصنا ما يكفي من الموارد البشرية”.
وتطرقت المسؤولة الحكومية للحوار الاجتماعي الذي “لديه واقع غير مسبوق، إذ جرى رصد 20 مليار درهم في هذه السنة، إضافة إلى التخفيض من الضريبة على الدخل التي كلفت أكثر من 5 مليارات درهم إضافية”. وتابعت: “أكثر من 80 في المائة من الشغيلة في القطاع الخاص ستستفيد منها. والدولة الاجتماعية، إذن، صارت حقيقة. ولا يعني ذلك أنه لا توجد تحديات”.
وناقشت الوزيرة أيضا أمام النواب البعد المجالي، من خلال رفع حصة الجماعات الترابية من الضريبة على القيمة المضافة بنقطتين، من 30 إلى 32 في المائة.
واعتبرت فتاح أن “هذا ليس هو الحل الوحيد لمعالجة العدالة المجالية، وهناك استراتيجيات أخرى بالطبع؛ بيد أن هذه الضريبة لم تخضع، منذ 1986، للمعالجة”.
وفي ما يرتبط بالبُعد الماكرو اقتصادي، بيّنت وزيرة الاقتصاد والمالية أن “أهم مكون لتعزيز هذا الإطار حاضر بقوة في مشروع قانون المالية الآن”، متحدثة عن الأرقام التي رفضت التشكيك فيها.
كيف تتحسن معيشة المغاربة وهي انهارت بشكل رهيب مع حكومة الباطرونا والإجراءات التي تتخذ تكون دائما معارضة وبعيدة عن مطالب وارادة المواطنين !!كيف يكون ذلك وقانون المالية يزيد من تخلي الحكومة عن الصحة والتعليم العموميين والتخلي عن الخدمات الاجتماعية !! الغريب في هذه الحكومة ان خطابها للشعب يعود لفترة ستينيات القرن الماضي !!
فلا أمل ينتظر من حكومة لا تعترف بوجود شعب
الحلول واضحة. المشكل دائما في عدم توظيفها. كلشي عارف دبا الصغير و الكبير أنه لتحسين القدرة الشرائية يجب:
1. تحسين السياسات الضريبية: تعديل النظام الضريبي بحيث يكون أكثر عدالة، ما يسهم في تحسين القدرة الشرائية للمواطنين وزيادة الموارد المالية للدولة.
2. دعم القطاعات الحيوية: تخصيص ميزانيات لدعم القطاعات التي تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين، مثل الصحة، التعليم، والإسكان.
3. محاربة الفساد: ضمان إدارة الأموال العامة بشفافية ومحاسبة الجهات التي تسيء استخدامها، ما يؤدي إلى توجيه الموارد بفعالية أكبر لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
4. تحفيز الشركات الصغيرة والمتوسطة: تقديم تسهيلات ودعم للشركات الصغيرة والمتوسطة لأنها تلعب دورًا كبيرًا في تحفيز النمو الاقتصادي وتوفير الوظائف.
سبحان الله هد الحكومة منزلة ومنزهة عن الخطا الوزيرة ترفض التشكيك في الارقام بالله عليكم كلكم معصومون من الأخطاء ياسيدتي الوزيرة هل تعين ماتقولين الشعب بأكمله يقف على شفا حفرة مهترئة الغلاء الفاحش في جميع الاسعار وبدون استثناء اسمحو لي ان اقول لكم ولحكومتكم انتم داهبون الى النفق المسدود وقد اتضح بالملموس ان حكومتكم تخبط في اليمين والشمال بدون دراسة ولا بعد نظر فتابعو حتى تصيبو هدا البلد بالضربة القاضية والانهيار الكلي وآجي فكها يامن وحلتيها
حكومة في كوكب والمواطن في كوكب اخر
لم نر من هذه الحكومة ومن سبقها إلا غلاء المعيشة فهي لا تكثر بما يعانيه المواطن.
قولو لينا هي فين مشات 145 مليار درهم د المغرب الآحضر وشكون خداها
هل هاده الوزيرة تتكلم بصدق او التحايل مع المغاربة جمعاء لان كد كامة تخرج من عندك واها وزن و اتار على المجتمع المغربي سيدتي الوزيرة كونين واقعية ولا تبيع الأوهام للشعب المغربي لقد اقسمتم ان تؤدون الامانة بصدق وأمان واخلاص امام الله وامام ملك البلاد حفظه الله لشعبه وان يرزقه بالصحة والعافية والسلامة نعم سيدتي الوزيرة ادا اردتم بالتقدم لهادا البلاد ان الشعب المغربي اذكى واصدق وا أمن ورزين من كل الطبقات بجب عليكم باخد الاعتبار التام لهادا الشعب القدير والمحترم وشكرا لكم
فعلا فقد تحسنت معيشة المغاربة و الحمد لله و الدليل ان أصحاب محلات بيع اللحوم غيروا شكل محلاتهم و اقتنوا خزانات حديدية لتأمين اللحوم و الأموال فقد أصبح ثمن بيع اللحوم يقارب ثمن بيع الذهب . الله غالب
مجرد احلام وتوقعات تصطدم بارض الواقع …
لا داعي للتنبؤات .ستزداد صعوبة الحياة صعوبة ويرتفغ الغلاء ووووو ولكن ننتظر صناديق الاقتراع بفارغ الصبر .
نريد الزيادة في معاش المتقاعدين.فاهمال هذه الشريحة من المجتمع هي وصمة عار علينا.هذه الشريحة هي من رفعت هذا الوطن وضحت بالغالي والنفيس من أجل ان تكون انت ايها المسؤول.نتمنى من العاهل الكريم شفاه الله وايده ان يلتفت لهذه الشريحة البطلة والشامخة تحت شعارها الله الوطن الملك.
شعوب اغلبها الساحقة تتقاتل من اجل الدراسة النافعة والتكوين المهني والشغل وتتقاتل ايض من اجل تادية جميع الواجبات وتطالب بتحسين مايجب تحسينه من بنى تحتية وتعليم وصحة وشعوب اخرى من عالم آخر تتقاتل من اجل الدعم وبطونها وتدمر ميزانية بلدانها في المغرب مثلا حسب ميزانية 2025 اكثر من 280 مليار درهم ستدهب سنويا الى كل من هو عالة على البلاد والعباد
يا معشر المغاربة وزيرة المالية تعدكم بتحسين ظروف المعيشة في السنة الاخيرة من الولاية الحكومية و هذا استغناء منها لكم من جهة و هي ايضا رشوة انتخابية ليعيد المفلسون منكم إعطاء أصواتهم للطغمة الفاشلة من سياسيي الحمامة و الجرار الانتهازيين و الوصوليين لتجربة ستكون اشد و امر.
وقتاش ا الاستاذة ديالنا من بعد الانتخابات الماجية ههههه
الحكومة تتحدث عن تحسين مستوى معيشتنا ونحن نعاني الأمرين بسبب ارتفاع الأسعار والغلاء في جميع مناحي الحياة. المغرب بلد فلاحي ونستورد الأبقار والأغنام والماعز واللحوم والزيوت والحكومة تقول تحسين مستوى المعيشة. الواقع شيء آخر ويحتاج إلى حزم ووقوف على قدم وساق حتى يعم الأمن الغداءي ويحقق الاكتفاء الذاتي
…..و تعد بتحسين معيشة المغاربة…..!!!!!؟؟؟؟؟
الغير مفهوم هو الإحتقار الذي يعامل به المغاربة بالتناوب….سبق أن تم التعامل بمنطق الاقصاء مع أسرة التعليم حين زيد في أجور الكل إلا الأساتذة و قد رأينا كيف واجهوا إقصاء هم ،نفس السلوك الآن مع المتقاعدين ،بحيث زيد في أجور كل من يعمل سواء في القطاع الخاص او العام….لكن استثني المتقاعدون من الزيادة…!!!
واش المتقاعد عندو شي امتياز على النشطين..؟؟؟ واش المتقاعد كيتسوق بأقل من العاملين أو الموظفين ؟؟؟ كيفاش تزيد فاجرة من يتقاضون ما فوق مليون سنتيم و تستثنون متقاعدين دخلهم لا يصل لمليون سنتيم… علاش هاد الحكرة…..؟؟؟؟
يجب أن نفتخر أيضا بأن المحارب المتقاعد يمتهن مهنة التسول وحارس العمارة، وراعي المعز وغيرها من المهان المهينة للمحارب القديم المنهك .
صمود الاقتصاد الوطني وصلابته عندكم لا تخرجون للتسوق ولا تدفعون اجار البيوت ولا تدفعون ثمن المحروقات ولطم دخل قار ومريح مع أشياء اقتصادية تعود عليكم بالربح مع الاعفاء من الصراؤب كيف يمكن لكم ان تتعرفوا على الوضع الحقيقي لعيش المواطن .
فقط يجب الهروج للمدن والشارع ، حتى يتمكن الفرج من مشاهدة حجم السعايا.
ياحكومتنا الاجتماعية كما تدعون
اين هي الزيادة في معاشات المتقاعدين المجمدة منذ سنين من طرف الدولة و الحكومة والنقابات؟
الشعب الوحيد في العالم الدي اغلبه لا يؤمن الا بالدعم والاستفادة والوزيعة …المصطلحات التي لاتسنعها حتى في البلدان الفقيرة والغارقة في الحروب
الاغلبية تمتهن الفقر والمسكنة والسعايا و قد ضبط الالاف متلبسين بحرفتهم المفضلة …ومن جهة اخرى من منعهم من الدراسة والتكوين المهني وتعليم الحرف ليعيشو معززين مكرمين وهل ينتضرون الوزيعة فابور( يخدم التاعس للقليل الاكتاف الكسول) كالاغلبية الساحقة التي هي عالة على البلاد والعباد …قبح الله الجهل وعدم الرجولة والكرامة
للوزيرة الحق في أن تصرح بما تشاء و كيفما تشاء و وقت ما تشاء ….. فهي أدرى بأرقامها من غيرها . وما على المشككين في أرقامها إلا مراجعة تقديراتهم و سحب شكوكهم…عملا بمقولة المغاربة ….. قولوا العام زين أو صافي راه السيدة الوزيرة هي وحدها لعارفة أشنو كاين يعني الأرقام راه كلها صحيحة .
سبحان الله ….لكي الحق ان تقولي ما يحلو لك ….
حسبنا الله ونعم الوكيل….
هل القصد تحسين معيشة مغاربة الدرجة الأولى او الثانية التي تضم قدماء المحاربين الدين حرروا الصحراء المغربية وتقاعدوا ولاحولهوم جوج فرنك وهم الان يصنفون من الطبقة السفلى في المجتمع المغربي .
اكثر من 80% مغاربة يعيشو فقد من اجل العيش و ليس لهم فائض مالي و كل العيد الاضحى او موسم دراسي يتسلف من ابناك
حكومة جمع وكحش وغلي على المواطن البسيط سنوات ضوئية بينكم وبين الإنسانية….مواطن راتبه 4000درهم …يكتري شقة ب 2000 درهم …في نظركم هل 2000 درهم كافيه لسد الحاجيات اليومية من أكل وملبس وتطبيب وغير ذلك حياتنا انهارت تبا لهذا الزمن الذي ولدنا حتى نلتقي معكم …. حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تصريحات كثيرة تشير أن ما جاء على لسان الكثير من المواطنين غير صحيحة فيما يخص الغلاء و تدهور عيش المواطنين. و هل من يرغد في الرغيد من يعرف الصواب.
اولا الحمد لله على كل حال…ولكن انتم لي موجدين في مراكز القرار عارفين ان الحياة المعيشية للمواطنين المغاربة في الحضيض بسبب الغلاء في كل متطلبات الحياة بسبب سياستكم…. حسبنا الله ونعم الوكيل
ستتحسن قبل الانتخابات بستة أشهر لتعود الى ما كانت عليه قبل وأكثر وسوف ادكركم
هناك تحسن لكن لا يظهر ويتطلع الأمر سنوات تحسن في مراقبة الضرائب و تحسن جودة تحصيلها في أمريكا عندما ربح ترامب الانتخابات عين الموس الخبير و الملياردير في منصبله علاقة بالتدابير المالية التي تقوم بها الدولة و نحن لا بد من خلق هيئة مستقلة تراقب و تتبع معيشة المواطن و كيف يصرف أمواله انه عالم المعلومات المغاربة من طبعهم الرزق المستور و تراه دائما يبكي على حاله و في الأخير العجب العجاب
انا اتساءل كيف ومتى تحسنون المستوى المعيشي للمغاربة