وفاة السعداوي تشعل سجالات ساخنة بين "حداثيين وإسلاميين" بالمغرب‎

وفاة السعداوي تشعل سجالات ساخنة بين "حداثيين وإسلاميين" بالمغرب‎
صورة: مواقع التواصل الاجتماعي
الإثنين 22 مارس 2021 - 19:02

أثار رحيل الكاتبة المصرية نوال السعداوي الكثير من السجال بين قطبين مختلفين داخل المجتمع، حيث هناك من دعا إلى الترحم على المبدعة والناشطة النسوية المعروفة بمواقفها الجريئة؛ بينما طالب فريق آخر بعدم جواز الترحم على روح الفقيدة، بسبب “مهاجمتها للإسلام ودعوتها إلى الفجور”.

وفور إعلان خبر وفاة الدكتورة نوال السعداوي، انقسم المغاربة بشأن طريقة تأبين الراحلة، بحيث في الوقت الذي دعا فيه البعض إلى استحضار أعمال الكاتبة المصرية ونضالاتها في سبيل تحرير العقل العربي وبناء دولة مدنية بأنظمة ديمقراطية، دعا طرف آخر إلى “تكفير” الناشطة النسوية وعدم الترحم على روحها بسبب دعواتها أنشطتها التي كانت تستهدف الإسلام والقيم الأخلاقية.

وكتب الناشط السلفي حمزة الكتاني: ”اعتادت الدكتورة نوال السعداوي في السنوات الماضية الهجوم والافتراء على الإسلام وترديد أكاذيب وادعاءات تتضمن تطاولاً واعتداءً على المقدسات الإسلامية والسخرية منها، والتهكم عليها بصورة جنونية، وغريبة، وشاذة، في العديد من الصحف والمحطات الفضائية.. الغريب والمؤسف أن آخرها مقابلة أجرتها معها إحدى الفضائيات العربية راحت تزهو فيها بهجومها السافر وسخريتها وتهكمها على الإسلام ومقدساته”.

وأضاف الكتاني في صفحته على “فيسبوك”: “بعض الجهال كتبوا يترحمون على الهالكة نوال السعداوي، التي كرست حياتها لحرب الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، والاستهزاء بالقرآن الكريم، وبأركان الإسلام، وبالوحي، وغير ذلك من شعائر الإسلام، ثم استدلوا بآيات عامة، وبمثاليات ليدافعوا عن مواقفهم”.

وتوقّف الناشط ذاته عند ما اعتبره “خطورة تلك الملحدة، والشرور والسموم التي كانت تبثها، أنصح بقراءته حتى لا يغتر بها الناس، فلعنها الله حية وميتة…ومثل هذه لا يجوز أن تُدفن في مقابر المسلمين اتفاقا بين المذاهب الإسلامية” وفق تعبيره.

وقال محمد عبد الوهاب رفيقي، الباحث في قضايا الإسلام والتراث الديني، إنه “ترحّم على الكاتبة نوال السعداوي من باب الإنسانية”؛ بينما يشدد على أن “مثل هذه الأحداث تُظهر، بين الفينة والأخرى، الوجه الحقيقي لكثير من الناس داخل المجتمع، الذي يظهرون تارة بشكل متسامح، لكن يخفون داخلهم أفكارا متطرفة وظلامية”.

واعتبر رفيقي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “بعضا من المغاربة الذين كانوا يكفّرون السعداوي، هم ضحايا تربية معينة متشددة، تربّوا على مثل هذه الأفكار التي لا تشجع على الاختلاف وقبول الآخر”، موردا أن “مثل هذه الممارسات هي نتيجة الأدلجة التي يتعرض لها المجتمع المغربي وهدم المدرسة التي تزرع في نفوس الأجيال المقبلة قيم الأخلاق والتسامح وقبول الآخر والاختلاف”.

وشدد الباحث في قضايا الإسلام والتراث الديني على أن “كمية الحقد الكامن في نفوس البعض رهيبة”، وأن “كثيرا من هؤلاء الحاقدين هم قنابل موقوتة تمشي بيننا على الأرض”، مبرزا أن “نحن أمام أزمة أخلاقية عميقة، وما وقع يظهر أن أمامنا عملا كبيرا جدا لتطهير المجتمع من هذه الأحقاد التي تسيء إلى الإسلام قبل أن تسيء إلى الراحلة نوال.. رحم الله الأستاذة نوال السعداوي وجازاها على كل ما قدمته للمرأة والإنسانية”.

وأورد رفيقي في تصريحه أن “مثل هذه الخرجات تعطي الانطباع بأن التطرف موجود بيننا، ويمكن أن يتطور إلى عنف يمارس على كل مخالف؛ بينما مسؤولية الدولة تكمن في تحويل وتوجيه القيم التي يتلقاه المواطن، سواء في المدرسة أو عبر الإعلام”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

103
  • إلى دار العدل
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:02

    رحلت بعد صراع طويل مع الحجاب والحياء والعفة..
    رحلت بعد صراع طويل مع الطعن والاستهزاء والسخرية من حدود رب العالمين..
    رحلت بعد صراع طويل مع تخريب وتدمير عقول الفتيات وتغريرهم بشعارات زائفة ومن أهمها “التعري والجنس”

    رحلت وبقي الحجاب..
    رحلت وبقي القرآن..
    رحلت وبقي الأسلام..

    رحلت إلى رب عادل لاتُظلم عنده مثقال ذرة..
    ف اسأل الله أن يعاملها بعدله..

  • زروال
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:04

    اضن لا يجب ترحم عليها
    الله اعلم

  • ووووو
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:05

    من يكترت؟ تحدتوا عن مايحدت بين الصين و الولايات المتحدة الأمريكية

  • البيضاوي
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:08

    رحم الله المناضلة الكبيرة نوال السعداوي التي حركت المياه الراكدة ولعبت دور كبير في محاربة الجهل والتخلف الدي يعشعش داخل المجتمعات العربية،،

  • ام شيماء
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:08

    انها الان بين يدي الرحمان هو وحده يجازي كيفما شاء. اللهم ارحم جميع اموات المسلمين.

  • محمد المربع
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:10

    لا نقول عليها ما سيغضب الله، ولكن سنقول رحمة الله عليها….. أذكر ا موتاكم بخير….

  • محمد امين
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:11

    لما طلب الرحمة ان كانت هي نفسها لا تؤمن بمن ستوجه الدعوة له ، ناهيك ان القرآن صريح وواضح في هذه المسألة

  • الإثنين 22 مارس 2021 - 19:11

    اللهم عاملها بعدلك لا برحمتك فكم كادت للإسلام والمسلمين

  • نجيب
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:12

    الله يرحمها ويغفراها
    الجزاء والحساب بيد الله سبحانه وتعالى

  • السماوي
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:14

    نعم لقد حققت إنجازات عظيمة جدا…فمن إنجازاتها انها أول طالبة تدخل الجامعة ب * الشورط* ههه.. افلحت في تعرية المرأة و جعلها سلعة رخيصة على درب العهر و المجون… لها من الله ما تستحق..

  • مسلمين
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:16

    عجيب أمركم من يدافع عن دينه و قيمه صار إسلامي و من يهاجم الإسلام صار حداثي!! نحن مسلمين و الحمد لله

  • زاءر غريب
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:16

    نعم انها العبقرية و الطبيبة والمفكرة والعالمة والفيلسوفة والكاتبة والناشطة الجمعوية .
    لها الكثير من المؤلفات .
    تغمدها الله برحمته الواسعة.
    واسكنها فسيح جناته.
    اخرصوا يا جهلاء
    بينكم وبين العلم الوف من السنوات الضوءية

  • حسن
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:20

    وقال صلى الله عليه وسلم:”لا تسبوا الأموات فإنهم أفضوا إلى ما قدموا”.(صحيح رواه ابن حبان).

  • الصديق
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:20

    العظيمة نوال، ليست في حاجة لأن يترحم عليها الجهلة والحاقدون والمتخلفون الذين يعيشون في هذا العصر بعقلية العصور البائدة. إن عملها وإرثقها الفكري والثقافي وما أسدتها للأنسانية، وخاصة المرأة، من جليل الأعمال، كفيل بأن يضمن لها الرحمة والمغفرة رغم حقد الحاقدين.

  • هشام
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:21

    حيث هادوك لي غادي يترحمو عليها و ولا معارضين ترحم عليها مطفرينو عندكم سوارت ديال جنة

  • عادل
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:22

    أنا كمسلم لن اترحم عليها لقد استمعت للعديد من مناضراتها وكانت تتطاول على الإسلام والقرآن وتدعو النساء إلى الخروج عن طاعة الرجال وأن يكفرن العشير وكلنا نعلم مدى عضمة كفران العشير أمام الله

  • رحمة الرحيم على المرحومة
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:22

    تعازينا لعائلة السيدة نوال السعداوي الكبيرة والصغيرة، ولو كره الإرهابيون.
    الله الذي نؤمن به و نرجو الخير باسمه هو الرحمة المطلقة وليس صنما في ملكية الكهنة ،يتاجر به شرذمة من المعاتيه ، و يبيعون صكوك غفرانه لمن وافق اجنداتهم و أهواءهم السيكوباتية..

  • محمد من تطوان
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:23

    من اخلاق الاسلام إما أن نترحم على المتوفى أو نصمت إحتراما،فالرسول صلى الله عليه وسلم وقف لجنازة يهودي.

  • رشيد
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:25

    هل يوجد فعلا لدينا حداثيين ام مجرد اسم ديكور ما نعلمه انهم انغمسوا في حلاوة السلطة وداقو عسلها وريعها وامتيازلتها ولم يبقى الا الاسم

  • رسول الله
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:25

    بسم الله الرحمان الرحيم إني ارها في ضلال بعيد صدقة الله والعضيم والله ثم والله ثم والله انها من أهل النار إن حيتها لا تبشر
    بالخير و قارنها مع المراء العفيفة المحتجبة صدقة من صدق و كذب
    من كذب

  • المعقول
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:25

    انا لله وانا اليه راجعون اذكروا امواتكم بخير ولا شماتة
    اللهم ارحم والدنيا واموات للمسلمين

  • ولد لبلاد
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:25

    الاسلام لم يامرنا بشماتة عبده ، هي دهبت عند الله سبحانه وتعالى هو ادرى بمحاسبة عباده ،يجب علينا تقبل اختلاف تقافة الناس فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يحزن عندما يموت الانسان وهو لم ينطق الشهادة من هنا يجب ان ناخد العبرة
    تقبلو مروري شكرا هسبرس

  • خلق الإنسان ظعيفا...
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:27

    حياة طويلة فضتها السعداوي ببن كتابة مواضيع وكتب حول الجنس واﻻباحية والسخرية والتهكم بالدين الإسلامي … حتى وصلت من الكبر عتيا…!! فما نفعتها غطرستها وكبرياؤها من التراجع والرجوع إلى الله تعالى حسب ما نعرف حتى سمعنا عن هﻻكها… فبماذا ينفع الترحم والاستغفار من ﻻ يؤمن بهما!! اما التكفير كﻻم فارغ ..فلله أمرها ان شاء عذبها وان شاء غفر لها وهو الغفور الرحيم.

  • فؤاد ش
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:28

    ترحم او لا تترحم من يهتم برايك اصلا .. امر واحد فقط: هو ان الحاقد الظلامي الساكن في انفس الكثير منا ، سرعان ما يخرج الى العلن و يفضح صاحبه مدعي الاعتدال و التسامح المزيف.
    رحلت السعداوي كما رحل مفكرون و ادباء و فلاسفة اخرون و لا يزال امام هذه الامة سنوات ضوءية طويلة على الاندماج في الحضارة الاسلامية.

  • Garma
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:30

    اللهم ارحمها واغفر لها والله اعلم ماكان في أعماق قلبها …حلال ام حرام ..الله من يعلم وحده..اللهم ارحم جميع امة محمد

  • Znassni
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:31

    بسم الله الرحمن الرحيم : من عمل صالحا فلنفسه . و من أساء فعليها . و ما ربك بظلام للعبيد . صدق الله العظيم.
    كلشي غادي تجيه النوبة .

  • Azzouz
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:31

    رحم الله نوال السعداوي . رحلت الى دار البقاء وتركت وراءها علما نافعا يصبو الى تحرير العقول . جيلي مدين لها بنشر المعرفة العلمية التي لم تكن تتوفر انذاك .ستظل رغم غيابها احدى اهرامات الثقافة والفكر التنويري . ساهمت في نشر ثقافة حقوق الانسان عموما والنساء بشكل خاص . هي نموذج للمثقف العضوي الذي يهتم بقضايا الانسان ويدافع عن كرامته . والدليل ان الجميع يعرفها في زمن زخم وتراكم المعلومة بمن فيهم الذين لايتفقون معها . كانت انسانة ومفكرة لم تدع يوما الى الكراهية والعنف ولم تغير شكلها او افكارها . كانت مثقفة صادقة.

  • bleumarin
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:32

    من لا يريد الترحم عليها فهذا شأنه.شخصيا لا أعتقد أن ترحم هؤلاء “الاسلاميين” على نوال السعداوي – الانسانة الراقية المتحضرة- له اي قيمة تذكر.
    الأمر لا يستحق كل هذا السجال.

  • بارك
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:32

    بسم الله الرحمان الرحيم رحم الله السيدة المناضلة و الكاتبة الكبيرة نوال السعداوي تغمده الله برحمته واسكنه فسيح جناته و يلهم أهله وعائلته الكبيرة و الصغيرة الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.
    لله ما أعطى و لله ما أخذ

  • ={{أَبُو إِسْحَاق اَلوَسَطي}}=
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:33

    رحلت إلى حيث سنرحل جميعا وسنلقى رب العالمين يوم الحساب، ولا يسعني إلا أن أقول، :::: فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ۖۖ::::

  • محمد الشنتوفي
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:34

    الحداثيين والتنوريين لا تتحرك عاطفتهم إلا مع المجرمين عند الموت ليتهم أظهروها لحظة انتهاك حرمة الإسلام والاعتداء على قيمه وشرائعه الربانية، ولحظة الكفر والشرك بالله سبحانه والافتراء على النصوص الشرعية والدعوة للفسق والفجور وما يدور في فلك الرذيلة، لدينا ملايين الثكالى والأيتام لم يروا عاطفتكم.

  • ali
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:35

    الدكتورة نوال لسعداوي طبيبة نفسانية وكاتبة ومثقفة كبيرة دافعت عن الديموقراطية وحقوق الانسان بشكل عام وحقوق المرأ’ة بشكل خص لايسبها إلا المتطرفون الحاملون لفكر الحقدوالكراهية والتطرف .

  • موحى
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:36

    “نوال” ربت العقل على تحرره ، و الدعاة تحجر عليه .
    لا مقارنة .

  • Nadori
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:36

    نحن في المغرب عندنا امثال نوال السعداوي مثل احمد عصيد فما رايكم ؟؟

  • هشام المغربي
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:38

    لا أترحم عليها ولا العنها الله أعلم پأعمالها نسأل الله أن يغفر لنا ويرحمنا ويهدينا الى صراطه المستقيم

  • sami
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:39

    اود تذكير الذين يرفضون الترحم على الفقيدة السعداوي انها لم تطلب من احد اي يترحم عليها. ومن ضمن الجنة لنفسه فعليه الا يفعل. لي داها فراسو مغيلقاش الوقت اهدر على الناس.

  • مغربي
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:39

    رحم الله الانسانة المثقفة الحقوقية والمتنورة المدافعة عن حقوق المرأة

  • الإثنين 22 مارس 2021 - 19:40

    دهبت إلى العادل هو الدي يعرف كيف يحكم عليها وليس نحن
    أما نحن فنرى كيف نعيش وكيف سنلاقي العادل لأننا كلنا سندهب اليه
    إن لله وإنا إليه راجعون البقاء لله

  • ملاحظ
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:41

    كاتبة غابت عنها حقيقة الاسلام ومبادءه السمحة فبالغت في كتابة هواجس بدافع ااظهور بشخصية المتحررة لكن هل بلغت مبتغاها ؟ حسابها عند الباري عز جلاله

  • فوزي
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:42

    كمية الحقد الرهيب الذي وصل إلى حد الشماتة عند البعض لخبر وفاتها لن يضيف إلا قيمة سلبية للإسلام. كان لها آراء في الدين والسياسة والاجتماع قد نتفق معها أو نختلف. ولكل عقل يميز به. لاكن لا يجوز أن ندعو عليها أو أن نتصور ما سيكون مصيرها. لا أحد يعلم ما سيكون مآله ومصيره.

  • الرقي
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:44

    عاشت حياتها تهاجم الإسلام و تدعو الى التحرر من كل شيء لكنها صفقت لنظام العسكر فقط لأنه نكل بالمسلمين، لها من الله ما تستحق.

  • مغربي
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:44

    مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَىٰ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (التوبة 113)
    و بين قوسين (عدم الترحم عليها متيعنيش نسبوها )
    قال تعالى وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (108)
    الى كنتوا مسلمين ويلا كنتو كيوووووت راه هضرة اخرى ، و إن لم تستحيي فقل ما شئت

  • مغربي في باهيا
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:54

    لا أحد منكم يملك مفاتيح الجنة. هي الآن بين يدي الله سبحانه وتعالى في محكمة قاضيها هو الله سبحانه وتعالى. إن شاء غفر لها ورحمها وان شاء عذبها.

  • حمزه الكتاني يرجم الإختلاف
    الإثنين 22 مارس 2021 - 19:59

    المرأة رحمها الله أفنت حباتها في تنوير الشعوب العربية. سبقت اجيال في تحليليها لمواظيع مسكوت عنها مواضيع عن تحرر المرأة و و و…… (لا أتحدث عن الدين). السيد حمزة الكتاني (الصيدلي) يريد ألا تدفن مع المسلمين ……. لايزال بيننا أناس لا يعترفون و يقدرون الإختلاف. قصور في التفكير و الفهم. الدين عبادات و معاملات و ما دونه فهو غلو.

  • عبدالسلام
    الإثنين 22 مارس 2021 - 20:00

    اذا ماتت نوال السعداوي لكنها افكارها المتنورة لن تموت وتركتها لملايين نساء العرب في الوطن العربي،،

  • abderrahmane
    الإثنين 22 مارس 2021 - 20:01

    تلك العجوزة الشمطاء لا يجب ان يرحمها الله

  • السلاوي
    الإثنين 22 مارس 2021 - 20:01

    كانت بالفعل ولعقود LA BETE NOIRE للاسلاميين ولطالما شتموها وهددوها ووضعوها في لائحة المحكوم عليهم بالرجم والقتل ولكن خرجت دوما منتصرة عليهم وكانت تتحداهم ليس بعضلاتها بل بفكرها الثاقب وبابتسامتها التي كانت ترهبهم . ولا اخواني واحد وصل الى شهرتها العالمية او الف خمسين كتابا تمت ترجمة غالبيتها للغات عديدة . ارقدي بسلام ايتها الرائعة ولا نامت اعين الجبناء

  • ⴻⵍⴱⴰⵀⵉ ⴻⵍⵀⵓⵓⵙⵙⴰⵉⵏⴻ
    الإثنين 22 مارس 2021 - 20:03

    يقول الله عز وجل في كتابه الحكيم (يا أيتها النفس المطمئنه ارجعي الى ربك راضيه مرضيه)هل كانت نفسها مطمئنة الله أعلم خربت عقول النساء و جحدت وكفرت بأحكام الشريعة هذا ما عرفته عنها

  • borabora
    الإثنين 22 مارس 2021 - 20:04

    عن أي قيم أخلاقية يتكلم الرجعيون؟
    هل سبي النساء وبيعهن في سوق النخاسة، وجهاد الطلب، وقتل المرتد وقطع يد السارق تسمى قيما أخلاقية؟

  • amine
    الإثنين 22 مارس 2021 - 20:04

    فإن عاقبة كل إنسان لا يعلمها إلا الله تعالى وحده، وله وحده تعالى ملك السموات والأرض، يعذب من يشاء ويرحم من يشاء ويغفر له، وهو على كل شيء قدير، وهو سبحانه وتعالى لا يظلم مثقال ذرة، إن عذب الخلق جميعا فبعدله، وإن رحمهم فبفضله، ولن يدخل أحد الجنة ولا ينجو من النار بعمله، وإنما بفضل الله تعالى ورحمته

  • مصطفى
    الإثنين 22 مارس 2021 - 20:12

    ياريت هاد الظلاميين إواجهوا آكلي أموال الشعب ويقفوا لهم ندا ولكن لا إنهم يخافون منهم لذا لا يقولون شيئا عنهم ووجدوا المرأة الحائط القصير يهاجمونها سواء كانت حية أو مييتة ولا يحترمونها حتى وهي مية كما يقول الدين الإسلامي أذكروا أمواتكم بالخير.الحمدلله ملي ماكاينينش سوارت الجنة في إيدين شي بعضين هنا.والله إلا الحمدلله

  • مراد
    الإثنين 22 مارس 2021 - 20:14

    حاشا ان يكونوا مسلمين او اسلاميين، فكل من خالفهم الراي او لم يقل ماتشتهي قلوبهم وادانهم سماعه، ينهالون عليه بالسب والشتم ويقررون ويتنبؤون مصيره. تصرفاتهم ليست من شمت المسلم بل من شمة الجاهل الحقود المتشدد الدي لا يقبل الراي الاخر و يبرر تصرفه بالدين الدي هو بريء منه ومما يفعل.

  • كنز
    الإثنين 22 مارس 2021 - 20:18

    و أنا كملحد أرى أن هذه المرأة كنز ثمين جدا لا يراه إلا من استطاع أن ينقطع عن استهلاك أفيون الشعوب … بذلك فهي تقدم للناس فرصة عمرهم للتخلص من إدمان أساطير و خرافات الأديان

  • حميد
    الإثنين 22 مارس 2021 - 20:18

    رحلت ال دار الحساب فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يراه أشرا يراه حساب تم حساب

  • الإثنين 22 مارس 2021 - 20:21

    الناس حمقى ان الله تعالى ينتضر دعواهم حتى يقرر مادا سيفعل ومالم يفعل كأنه استفتاء . السعداوي مناضلة لتحرير العقل من الخرافات واستغلال الدين من اجل استعباد البشر واستحماره.

  • mohamad
    الإثنين 22 مارس 2021 - 20:23

    هده المراة حاربت دين الله من المهد الى اللحد فصورتها خير دليل عليها فاعتبروا يا الي الابصار

  • جادو
    الإثنين 22 مارس 2021 - 20:26

    نوال السعداوي الآن غير موجودة لكن الله باقي و كل الخلق سيزول و يبعى منبع النور لذلك نطلب الرحمة لمن رحل و من على الصف ينتظر

  • ملاحظ
    الإثنين 22 مارس 2021 - 20:29

    إذا قارنا الدكتورة الراحلة مع حمزة الكتاني، سنجد فرقا شاسعا بينهما. الأولى استعملت العقل وفكرت وانتجت فكرا جديدا متجددا. والثاني يدور حول نفسه مرددا ما حفظ، دون اللجوء إلى العلم والعقل. فمن منهما يستحق الدعاء بالرحمة والمغفرة؟ المنتج أم المجتر؟؟؟

  • الرأي المستقل
    الإثنين 22 مارس 2021 - 20:32

    لا ادري لماذا هذا الجدال وهذا الصخب عندنا .
    السيده مصريه ولم تطلب من احد منكم قيد حياتها الترحم عليها او حتى ذكر اسمها.
    من انتم وماذا تريدون؟
    أليس من الاجدر إصلاح انفسكم اولا؟

  • مغترب
    الإثنين 22 مارس 2021 - 20:37

    تحرير العقل العربي من مذا ؟؟ أويحرر المسلم من دينه الحنيف سبب نجاته في الدنيا و الآخرة. ألا فإن دعوة التحرريون زعمو ، الخروج من الإسلام و البعد عن العفة و الفضيلة و الرقي في الأخلاق و التقيد بأوامر و نواهي رب العزة . ألا بئس ما هم عليه

  • عبد الله
    الإثنين 22 مارس 2021 - 20:40

    اتمنى ان تدخل الجنة ليعلم من يضن انه يحتكرها و أوجدها اللله لهم و هو لا يعلم ان الله يغفر لمن يشاء و يعذب من يشاء سبحانه و تعالى ليس كمثله شئ

  • محمد
    الإثنين 22 مارس 2021 - 20:42

    الحمد الله ان رحمة الله بين يديه. رحمك الله و جميع الناس يغفر لمن يشاء سبحانه.

  • الحجاج
    الإثنين 22 مارس 2021 - 20:42

    هذه السيدة انتقلت الى جوار الحكم العدل
    الذي لا تنفعه طاعة مخلوق ولا تضره معصية مخلوق، إ ن حسابها فبعدله وهو
    سبحانه القائل ” وما ربك بظلام للعبيد ”
    وان شاء غفر لها وهو القائل جل وعلا
    “إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون
    ذلك لمن يشاء “

  • مسلم
    الإثنين 22 مارس 2021 - 20:48

    رحلت وستجد من يسألها وعليها أن تجيب عن كل سؤال بدون تردد .

  • مواطن2
    الإثنين 22 مارس 2021 - 20:49

    السيدة رحلت الى الدار الآخرة ولا فائدة من اشعال حرب بين من كان يؤيدها وبين من كان يعارضها….كانت تعبر بالقلم….وكان على هؤلاء ان يعبروا بالقلم لانتقادها…رحلت وتركت افكارا لم ترغم احدا على القبول بها….السيدة رحلت ولا داعي للنبس في امور لا تفيد في شيء ……..رحمها الله وغفر لها . واذكروا امواتكم بالخير.

  • À Abderrahmane
    الإثنين 22 مارس 2021 - 20:50

    قلت:.”… لا يجب أن يرحمها الله… ” واش انت بعقلك؟ باغي تمنع الله يغفر لهذ السيدة؟ واش فاهم المعنى ديال قولك؟ راه تطفل وتدخل سافر في إرادة الخالق ابنادم…

  • Mosi
    الإثنين 22 مارس 2021 - 20:51

    جاء في البخاري من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى قَالَ كَانَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ قَاعِدَيْنِ بِالْقَادِسِيَّةِ, فَمَرُّوا عَلَيْهِمَا بِجَنَازَةٍ, فَقَامَا, فَقِيلَ لَهُمَا: إِنَّهَا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ – أَيْ: مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ – فَقَالَا: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ, فَقَامَ, فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهَا جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ, فَقَالَ: أَلَيْسَتْ نَفْسًا.

    عنذما نهى الله عن القتل وصف الفعل ب قتل النفس.

    ليس من الشعانة ولا من النروءة و لا من الانسانية و لا من الدين الشماتة من موت نفس..

    تلك السيدة بين يدي الله الآن و هو الوحيد الذي يستأثر بالحساب و امرها راجع اليه سبحانه و تعالى.

    نحن الباقون هنا اما ا نقول خيرا اما ان نصمت.

    اشفق حقا من مستوى الجهل بالدين لدى من يدعون انهم مسلمين.

    ان كان حبيبكم هو حبيبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم..فتأسوا به في خصلة الرحمة و الحلم و التواضع.

  • noran
    الإثنين 22 مارس 2021 - 21:05

    when I die I like to be with her any where she is , I like to set and listen to her again and again
    I do not care if she will be in hill or heaven I want GOD to let me with her
    and this will be my prayer every days

  • هشام
    الإثنين 22 مارس 2021 - 21:10

    هناك أرامل كثر بيننا وايتامهن يعيشون في فقر مدقع إن لم نقل التشرد لأنهن لا يجدن معيلا يساعدهن على مرارة الحياة ولا يجدن حتى من يدافع عنهن وكذلك هناك مغربيات مسلمات كثر بيننا أكل عليهن إخوانهم الذكور حقهن في الإرث وتىركوهن مشردات وهناك بعض الازواج يعذبون زوجاتهم بغير وجه حق كزوج جار لنا.تزوج بإمرأة لا يستحقها ابدا.امرأة صالحة بمعنى الكلمة.تصلي وتتبع دينها كما يجب ورغم ذلك يضربها ويعنفها كل يوم ورغم كل هذا لم أسمع قط أن الكتاني أو أمثاله من الظلاميين تكلموا عنهن ودافعوا عنهن أو استنكروا مثلا أكل اخوانهن الذكور لحقهن في الارث.لا لم نسمع منهم هذا أبدا.يظهرون فقط عندما تطلب إمرأة ما بحقها ساعتها تجدهم كلهم يخرجون لي ينفتوا سمومهم فيها أما أن يدافعوا عن المظلومات منهن فلا.بسرعة يختفون وينتظرون حتى يظهر مقال آخر تحدت عن حق المرأة لي تراهم يخرجون من جديد من جحورهم كي يهاجموها مجددا.الل.العفو المرأة ولات إدمان عند شي وحدين.ولاو مقابلينها غير هي.كما قال أحدهم الحمدالله أن مفاتيح الجنة بين يدي الله وليس بين يدي البشر

  • حسن
    الإثنين 22 مارس 2021 - 21:12

    نعم استاذ رفيقي نحن مع الاختلاف وقبول الاخر ولكن ما موقفك من امثال الهالكة الذين هم الاختلاف بعينه ولا يقبلون الاخر وما هجومهم اقصد كل من يحمل فكر ما يسمى( بالحداثي)ويستغلونه لضرب القيم الاخلاقية والدينية ومع الاسف منهم من يتستر بالدين نفسه للوصول الى نفس النتيجة اما الهالكة فلا يسعنا الا ان نذكر امواتنا بالخير لانه حق لهم علينا وامرها الى الله عز وجل وهو الغفور الرحيم

  • سعد
    الإثنين 22 مارس 2021 - 21:13

    ان ماتت موحدة تشهده انه لا إله إلا الله وان محمد رسول الله فنطلب من الله أن يغفر لها وان ماتت على غير ذلك فحسابها عند الله

  • massinissa
    الإثنين 22 مارس 2021 - 21:19

    انها ماتت و تركت اتارها في هده الحياة رغم معاكسوها،الان رحلت و لا احد يعرف مصيرها الا خالقها ،ادا ادكروا امواتكم بالخير لعلكم تكسبون حسنة ۔

  • 01010101
    الإثنين 22 مارس 2021 - 21:29

    اتركوا الكتاني يقتات فكثير من الناس يعشقون نهش لحم الأحياء والأموات فالسعادة كتبت وأدلت برأيها على من له القدرة المعرفية أن ينور القراء دون شتم وسب ولعن …ومع كل هذا فالكتاني لا يمكنه إلا أن يسبب غيره وقد يسبب نفسه كما فعل عمر بن أبي ربيعة يوما ما ..

  • fouad
    الإثنين 22 مارس 2021 - 21:32

    اتقوا الله في الإنسانية واذكروا امواتكم بالخير. عندما ارى هذا الكم الهائل من الحقد والتطرف اخاف على هذا البلد الكريم من أمثال هؤلاء المتطرفبن الرافضين للفكر الآخر . هؤلاء الظلاميين وجب محاربتهم لأنهم يمثلون قنابل موقوته يمكن أن تنفجر في اي وقت . نوال عاشت تدافع عن فكر وعوض مقارعتها بالفكر والتفتح، يكفرها هؤلاء الظلاميون وكأنهم هم من خلقوها.

  • متقاعد
    الإثنين 22 مارس 2021 - 21:37

    نوال السعداوي توفاها الله برحمته وكيفما كان اعتقادها فالله سبحانه وتعالى كفيل بها!!!! ولا يجب ان نكفر هذا او ذاك ….

  • رأي
    الإثنين 22 مارس 2021 - 22:14

    الموت حق على الجميع،و هذه السيدة ستلقى جزاء أعمالها

  • med meq
    الإثنين 22 مارس 2021 - 22:16

    اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ” وما كان استغفار إبراهيم لابيه إلا عن موعدة وعدها اباه. فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه” صدق الله العظيم. على ضوء هذه الاية أرى الا يجَوز الاستغفار لمن كان يشهر عداءه للدين.

  • Brahim Naji
    الإثنين 22 مارس 2021 - 22:22

    رحلت إنسانة طبيبة و كاتبة و باحثة في علم الأديان، إنسانة كتبها إذا تم وضعها واحدا فوق الآخر ستبلغ الطابقين، كتبت من أجل مناهضة الفساد من أجل قتل الفقر و الظلم و الجهل و الإستعداد و الطبية الأبوية الذكورة التي تضع المرأة في مرتبة دونا عن الرجل قالت لا للسادات ووبخته عندما تأخر في حضور موعد أمام الكل، لقد ذهبت لكنك ستبقين خالدة بكتبك و فكرك المتنور، كم نحن في أمس الحاجة إلى سعداويين في أوطاننا، كنا خير أمم أخرجت للناس

  • بابيليس
    الإثنين 22 مارس 2021 - 22:35

    سءلت الهالكة عن الحجاب وستر الشعر فقالت .هذا الرأس أعظم من أن يستر بقطعة ثوب .تعني رأسها .انا لا اترحم عليها لأنها تستهزىء بالدين الإسلامي ولا ادعو عليها بشيء فهي الآن عند خالقها الذي لا يظلم عنده أحد .

  • م عبدو
    الإثنين 22 مارس 2021 - 22:42

    السعداوي ماتت ،وربها هو المتولي أمرها ،فإن شاء غفر لها وإن شاء عذبها. ونحن نتشاحن بيننا على أمر خرج عن منطق النقاش.
    فالرحمة والعذاب بيد الخالق ،ولا يمكن لأي أحد مهما تفقه في الدين أن يناقش هذا الأمر. فكم من فاجر يرحمه الله بعمل لم يخطر له ببال،وكم من تقي عذب بذنب لم يخطر له على بال.
    إذن دعوا مصير الأموات للخالق،فهو أعلم بخبايا عباده،يعذب من يشاء ويرحم من يشاء. نحن وجب علينا ذكر أمواتنا بالخير،ولنترك هذا النقاش البزنطي ولنهتم بما هو أفيد.

  • aleph
    الإثنين 22 مارس 2021 - 22:45

    أي ظلم آقترفته الدكتورة نوال السعداوي لينهال البعض عليها بهذا الكم الهائل من الحقد؟
    هل آنحازت للأقوياء ضد الضعفاء؟
    هل دعت للعنصرية؟
    هل فرقت في الإنسانية بين إنسان وإنسان؟
    هل دعت للقتل؟
    هل دعت للطائفية؟
    هل آنحازت للإستعمار ضد وطنها وشعبها؟
    هل دعت لقتل أحد بسبب دينه أو عرقه أو لونه أو طائفته؟
    هل أفكارها كانت تصب في تفقير الشعب؟ وتجهيله؟ وآستعباده؟

    الدكتورة نوال السعداوي أنها كانت تدافع عن فكرة العدل والمساواة والحقوق والكرامة لكل إنسان بغض النظر عن جنسه (ذكر أو أنثى)، أو لونه، أو دينه أو أو أو.
    فهل لهذا تثور ثائرة البعض على نوال السعداوي؟

  • مغربية ومسلمة وامازيغية وعربية
    الإثنين 22 مارس 2021 - 22:51

    لبت نوال السعداوي نداء ربها لا نملك إلا الدعاء لها بالرحمة لأن الله وحده هو القادر على رحمتها أما ما قامت به وما قالته وما كتبته فهو مسجل في صحيفتها ستحاسب عليه كما سنحاسب كلنا وأظنها الآن تعلم علم اليقين وترى أن الله حق والإسلام حق والرسل حق وأتمنى أن يكون في رصيدها شيء من الخير يشفع لها عند الخالق رب السماوات والأرض الحق الرحمان الرحيم . الله يكون معاها في هذه اللحظات العصيبة التي يبقا فيها الإنسان وحيدا في قبره.

  • Bop 35
    الإثنين 22 مارس 2021 - 22:58

    الدنيا هاكذا هناك من يخطئ وهناك من يصيب ثم الله تعالى يحكم بينهم يوم القيامة ولا يجوز الحكم مسبقا على الناس والمسلم الحقيقي هو من يحسب نفسه دائما من المخطئين

  • Abde
    الإثنين 22 مارس 2021 - 23:04

    الرحمة ثم الرحمة لو قرات عن الاسلام لعرفت مصيرها في الاخرة الرحمة ثم الرحمة

  • الحسين
    الإثنين 22 مارس 2021 - 23:15

    شعار المسلمين الأولين في هذه الأمور هو أن يقولوا:
    اللهم من أراد بالاسلام والمسلمين وبلادهم ومساجدهم خيرا فوقه إلى كل خير.
    ومن أراد بالاسلام والمسلمين وبلادهم ومساجدهم شرا فارنا فيه عجائب قدرتك يارب العالمين.

  • hassan
    الإثنين 22 مارس 2021 - 23:23

    رحمك الله ياتها السيدة المفكرة العظيمة نوال السعداوي نامي قريرة العين استاذة فتلاميذتك سيواصلون الكفاح من اجل تنوير العقول التي خيم عليها الظلام لك الف شكر والف تحية من محبك ومحب افكارك من المغرب وبالضبط من مدينة الرباط

  • prof
    الإثنين 22 مارس 2021 - 23:24

    اطلعت على منشور قبل وفاة المرحوم محمد عمارة،تراجعت عن مواقفها المسيئة للاسلام،على أي لا شماتة في الموت.

  • محمد الحر
    الإثنين 22 مارس 2021 - 23:25

    توضيح للإخوان و الأخوات عموما فيما يخص مقولة “إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء” التي بناء عليها حسب قولهم يدعون بالرحمة و المغفرة للمسلم و غير المسلم. فهذه المقولة السالفة الذكر هي بالنسبة للأحياء كيفما كان دينهم و عرقهم و لونهم (تعني تقديم المساعدة لهم بصفة عامة). أما بالنسبة للأموات فلا يجوز الدعاء بالرحمة و المغفرة إلا لمن هم من أمة نبينا و شفيعنا محمد صل الله عليه وسلم حيث تبقى عبادة كباقي العبادات في الدين الإسلامي. لكن ممكن يجوز تقديم التعازي (Les Condoléances) لغير المسلم من باب الإنسانية لدويهم و أهلهم في وفاتهم (والله أعلم).

  • فاضل
    الثلاثاء 23 مارس 2021 - 00:00

    هل أنتم من سيحاسبها أم الله؟؟!!!! دعوا أمور الآخرة لله،أما أنتم فادعوا لأنفسكم بالرحمة،بدل أن تدعوا عليها بالعذاب.فمفاتيح الجنة أو النار ليست بأيديكم.حقا عقول متحجرة وأمثالكم هم من ينفرون الناس من الإسلام

  • مغربية شمالية
    الثلاثاء 23 مارس 2021 - 00:06

    سبحان الله إنسانة مثيرة للجدل في حياتها ومماتها
    اللهم اجعلنا من المغمورين في الأرض، وارزقنا حسن الخاتمة.

  • علي
    الثلاثاء 23 مارس 2021 - 00:32

    كانت الراحلة تنطلق من تجاربها الحياتية الشخصية المحدودة الأفق، المنحصرة في الزمان والمكان، والمحصورة به، لإصدار أحكام شمولية كلية خاطئة، على الإسلام والمسلمين، نعم لقد ثارت في وجه بعض العادات والتقاليد المحسوبة زورا على الإسلام، لكن آراءها تبقى شخصية، مبنية على مقدمات وتجارب حياتية منتقاة ومصوغة بمنهجية لائكية متحاملة على الإسلام ،ترى جوانب بعض الأمور وتغفل أخرى، كما تفعل العلمانية….
    نعم لقد رحلت، وستموت أفكارها كذلك لأن ظاهرها فيه التمرد والثورة على الدين، ولكن باطنها أسوء بكثير مما يتصور، لأنها إرهاصات ودعوة إلى اللاتدين ونصرة للإباحية والماسونية…
    هذا رأيي الشخصي والله أعلم بها. نسأل الله تعالى أن يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر.

  • القيصر
    الثلاثاء 23 مارس 2021 - 00:36

    تطاولت على الله وعلى رسوله ص ولم تستطع التطاول على حاكمها السيسي

  • مفتاح
    الثلاثاء 23 مارس 2021 - 00:50

    جزاؤها عند الله وحده . وهو اعلم بما في صدور الناس . والمسلم الحق يترك العقاب لرب العباد . ولو ان الله يستجيب لدعوات الكثيرين . لظلم اكثر اهل الارض. لان الله تبارك وتعالى اعلم بالسرائر ونحن لا نحكم الا على المظاهر. وهناك بون شاسع.
    اتركوا العباد لرب العباد . وكل انسان يعمل على اصلاح نفسه قبل ان يصلح الاخرين .

  • عبيد
    الثلاثاء 23 مارس 2021 - 00:55

    الاستاذ الباحث في الشأن الديني هل يجوز لي ان اترحم من باب الانسانية على فرعون وهامان وقارون وابو لهب وابو جهل ووووو ولم لا حتى ابليس

  • عبدالله
    الثلاثاء 23 مارس 2021 - 04:17

    اللهم اغفر لنا ولها وارحمنا برحمتك اللهم لا تأخذنا بما فعل السفهاء منا

  • محمد الحرشي
    الثلاثاء 23 مارس 2021 - 06:31

    العنف الحقيقي هو الفقر الذي ينخر المجتمع ويضر بالمومن وغير المومن على السواء

  • Aguelmam
    الثلاثاء 23 مارس 2021 - 07:03

    رحم الله المناضلة الكبيرة نوال السعداوي التي حركت المياه الراكدة ولعبت دور كبير في محاربة الجهل والتخلف الدي يعشعش داخل المجتمعات العربية،،

  • Mohamed
    الثلاثاء 23 مارس 2021 - 07:20

    اترحم على كل البشر مهما كانت ديانته او لم يكن له دين .الدين الجنة النار العذاب الرحمة لله يعطيها من يشاء وينزعها ممن يشاء له الملك يجب ان ندعو الله للجميع بالهداية نحن بشر لا يمكننا الحكم على الناس لأنه ليس من وضيفتنا هذه وصيفة الخالق

  • نوال السعداوي
    الثلاثاء 23 مارس 2021 - 09:52

    نوال السعداوي خريجة اكسفورد والسوربون وعضوة سابقة في الاخوان المسلمون وتعلم اكترت في الاسلام ما يعلمه جل المعلقين
    نوال السعداوي ناضلت على منع خثان الاناث في مصر لكونها طبيبة وتعلم مخاطره ولكن الازهر والاخوان السلفين والدواعش يريدون ان يسكتوها لانها تفضح تجارتهم وللقدر كلمة كبيرة وانتصرت عليهم كلهم وتوفيت يوم عيد الام ويوم وفاتها صادق البرلمان المصري عن قانون يجرم ختان الانات ويتوعد من يقوم بخثان الانات ب 10 سنوات سجنا.
    ماتت نوال السعداوي ولكن افكارها مازلت بيننا ولم تبع ضميرها لتجار الدين وسيترحم عليها كل نساء مصر والعالم امعربي الدين يعانون من الخثان.

  • سين
    الثلاثاء 23 مارس 2021 - 10:08

    من يهتم بترحمكم .هي لم تطلب من أحد أن يترحم عليها .دينكم الى زوال.والفكر العلماني هو السائد الآن وأنتم تطبقونه في السر والعلن ولكنكم تنافقون.تحياتي

  • Marocaine
    الثلاثاء 23 مارس 2021 - 13:36

    baraka man charre, elle avait raison que vous voulez ou pas. elle vous a fait peur toute sa vie. vous alez disparaitre et elle restera. on mourra tous sauf les nobles

  • إدريس
    الثلاثاء 23 مارس 2021 - 14:34

    حداثيون و إسلاميون ، هذه مسميات أتى بها الغرب ليصنفرننا حسب نواياهم ، المغاربة و الحمد لله معظمهم مسلمون ، ربما بنسبة 98% أو أكثر ، انتم تغلطون الفكر الانساني بهذه المغالطات و المزايدات ، و بالنسبة لكلمة حداثي ، فالمسلمون بدينهم و بعقيدتهم يصبون للأفضل في المستقبل و يريدون أن يطورا نمط عيشهم في إيطار حضاري أخلاقي ، فلا تسمون الناس بأمور لا علاقة لهم بها ، الغرب الذي نقل فلسفته و علمه و ثقافته و تحضره منا ، اصبح يصنفكم و يرتبكم كل في خانة ، كمواد يستعملها حسب أطماعه و رغباته الاستعمارية ، وانتم تركدون وراءه كالغنم التي تتبع راعيها . استيقظوا من سباتكم … اصبحتم مثل المكفرين الوهابيين : هذا كافر ، هذا علماني ، هذا حداثي ، هذا إسلامي ، هذا مريقي …

  • الله أكبر
    الأربعاء 24 مارس 2021 - 05:17

    لايوجد شيئ إسمه حداتة !!! يوجد الإسلام . وتوجد العلمانية .والماسونية.والصهيوية. بسم الله الرحمن الرحيم { وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمٰكِرِينَ } نحن نسمع مجموعة من الصطلحاة الدخيلة ومنها: أمهاة عازبات…علاقات رضائية ….لاحول ولا قوة إلا بالله

صوت وصورة
تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:00 2

تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك