توفيت السياسية التونسية مية الجريبي، اليوم السبت، أيقونة المعارضة في حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي بعد صراع مع المرض.
وأعلن الحزب الجمهوري المعارض اليوم عن وفاة المناضلة التونسية عن عمر 58 عاما ، وهي إحدى أبرز السياسيين الذين شكلوا رأس حربة المعارضة لنظام بن علي قبل سقوطه في عام 2011 في أعقاب ثورة شعبية.
واشتركت الجريبي مع السياسي المخضرم والمعارض احمد نجيب الشابي في تأسيس حزب التجمع الاشتراكي التقدمي عام 1983 المعارض لحكم الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة، ومن بعده الرئيس السابق زين العابدين بن علي، والذي أصبح لاحقا يحمل اسم الحزب الديمقراطي التقدمي بدء من عام 2001.
ومية الجريبي هي أول امرأة تنال منصب الأمين العام لحزب معارض عام 2006 ، كما نشطت ضمن عدة منظمات حقوقية من بينها الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان.
دخلت الراحلة مع السياسي أحمد نجيب الشابي في إضراب عن الطعام في أكتوبر عام 2007 للاحتجاج ضد قرار السلطات مصادرة مقره.
وشاركت مية الجريبي مع الحزب التقدمي في أول انتخابات ديمقراطية نزيهة إبان الثورة التي أطاحت بحكم بن علي عام 2011، وفازت بمقعد في المجلس الوطني التأسيسي الذي كلف بصياغة دستور جديد للبلاد، إلى جانب 15 مقعدا آخر نالها الحزب.
وفي عام 2012 غير الحزب من اسمه إلى الحزب الجمهوري بعد دخوله في ائتلاف مع أحزاب أخرى من بين القوى الوسطية الديمقراطية، لكنه عرف انتكاسة في انتخابات عام 2014 إذ لم يفز الحزب سوى بمقعد واحد، وتزامن ذلك مع متاعب صحية عرفتها مية الجريبي أدى الى ابتعادها عن النشاط السياسي.
وعرفت مية بدفاعها عن الحريات وحقوق المرأة ومبدأ التناصف وتكافؤ الفرص بين الجنسين، وهو ما أقره دستور تونس الجديد في انتخابات 2014، وبشكل خاص في الانتخابات البلدية لعام 2018.
لا الاه الا الله محمد رسول الله كل نفس ذائقة الموت
ان لله وان اليه راجعون البقاء لله اللهم ارحمها واغفر لها وارزق اهلها الصبر والسلوان واجعلها من اهل الجنة