توفى الرئيس الألماني الأسبق هورست كولر في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت عن عمر يناهز 81 عاما بعد صراع قصير مع المرض، حسبما أعلن المكتب الرئاسي في برلين.
وانتخب كولر رئيسا اتحاديا للدولة في 23 مايو عام 2004، وتم إعادة انتخابه لفترة ثانية بعد خمس سنوات، إلا أنه استقال فجأة في 31 مايو عام 2010.
وفي رسالة تعزية إلى أرملته إيفا لويزه كولر، أشاد الرئيس الألماني الحالي فرانك-فالتر شتاينماير بكولر ووصفه بأنه “حالة حظ لبلدنا”، وكتب: “لا يسعنا إلا أن نكون ممتنين للغاية لأننا تمكنا من تجربة هورست كولر باعتباره الرئيس التاسع لجمهورية ألمانيا الاتحادية. لقد أعطى الكثير لهذا البلد”.
وشغل هورست كولر مهمة مبعوث أممي إلى الصحراء المغربية قبل أن يعلن استقالته من منصبه “لدواع صحّية”، وفقا لمنظمة الأمم المتحدة.
يموت من يموت والصحراء دائما وابدأ مغربية ❤️
على أية حال….الموت مصير كل مخلوق….كان يفكر قيد حياته في كيفية الانحياز للطرف الجزائري المعادي الأبدي لوحدتنا الترابية….لكن وضعه الصحي بالفعل كان يسير عكس ذلك….فطلب اعفاءه…. وبالتالي فإن ملف قضية وحدتنا الترابية قد تم حسمه…. وللجزائر والبوليخاريو…. أن يعيدوا النظر ومراجعة اوراقهم وافكارهم التي أكل عليها الدهر وشرب….!!!!؟
سبحان الله كل من يتدخل في قضية الصحراء المغربية ايجابيا او سلبيا ينتهي أمره ويبقى المغرب سيد قراره
و ماذا قدم و أخر ما عدا سفريات بالدجيت و التهام ميزانية غليضة. مات كما مات قبله بوخروبة و القذافي و محمد بن عبد العزيز…و الصحراء مغربية
كولر يواجه اليوم مصيره في الدار الآخرة وقد رأى مقعده هناك
مات بوخروبة ومات بوتفليقة ومات القايد صالح،ومات عبد العزيز المراكشي ودائما الصحراء مغربية،وسيلحق بهم تبون وشنقريحة وباقي العصابة وستتقسم الجزائر ودائما الصحراء مغربية داخل محيطها الجغرافي.
وسيموت المبعوث الآخر ومن بعده سياتي آخر وكذلك سيموت وحتى من يبعثهم سيتبعهم لأنهم فشلوا جميعا في مهمتهم التي دامت وستدوم إلى وقت لا نعلمه
مات أعداء المغرب و بقية رمال الصحراء الغربية المغربية تتلألأ و هي تنشد بأعلى صوتها الله الوطن الملك !
تلقيت به شخصيا و زوجته و معي زوجتي الألمانية شهر ابريل 2006.
أعطانا وقت : 30 دقيقة تقريبا.
فرح كثير لما عرف بأني مغربي.
كان يحب أفريقيا و المغرب على الخصوص.
الكل سيموت لا محال ،سواء كولر المبعوث السابق لصحراء أو غيره من توفي سابقا أو من ينتظر نحبه،وستبقي الصحراء في مكانها بدون مزحزح.
كان هورست كولر هذا ينحاز دوما إلى الجارة العدوة الشرقية، لكنه لم بفلح
…الصحراء المغربية دائما مغربية.
إلى مزبلة التاريخ وبئس المصير لا عاش أعداء مصالح بلدي المغرب الحبيب