قال قيادي في حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الأربعاء، إن وفدا قياديا رفيع المستوى من حركة الجهاد الإسلامي وصل إلى الدوحة أمس الثلاثاء للمشاركة في المفاوضات النهائية بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأضاف القيادي لوكالة فرانس برس أن “المشاورات بين الفصائل ما زالت جارية، المباحثات في المرحلة الراهنة تتركز حول آليات تنفيذ الاتفاق وأسماء الأسرى الفلسطينيين الذين تشملهم صفقة التبادل”.
حفظكم الله أيها المجاهدين في غزة
تبا لكم يا جهاد لا إسلامي ، تسببتم في إبادة بني جلدتكم، باسم الدين ضيعتم القضية، حتى القوى العظمى تخلت عنكم، عقلية دون المستوى، الدين لا يصنع دولة ديموقراطية، الدين سلوك ومعاملات، مارسوا السياسة لتسايروا العصر الحديث، والقادم أسوء إن بقيتم تستخدمون الدين لبلوغ المراد، الاتفاقات انتم وحدكم الملزمون بها، واي خلل ستهلكون، جنيتم على فلسطين
ان البعض، بل الأغلبية لا تقبل النقاش الموضوعي ، لا تقبل الحقيقة، و حين فوات الاوان ، تنحي الرؤوس .
لماذا رضخوا قادة حماس لقبول الهدنة في الوقت الراهن .
ان هذا القبول جاء نتيجة لسقوط سوريا ، سقط القناع ، لم يبقى امداد حماس بالأسلحة وبقوا بدون غطاء و لا حماية دون ضمانات ايران ، فما الحل عندما تصبح بلا سلاح و انت امام عدو فتاك؟
الحل هو انحناء الرأس و البحث عن الهدنة ، يا لها من نهاية تراجيدية بعد المدبحة التي فقدت فيها البشرية اطفالا ابرياء و دنيين لا دنب لهم ، لماذا المغامرة اعتمادا على حليف اتخدكم مطية لمصلحته، حليفا يختبئ وراء لحيته ، يدفع بك في الصفوف الامامية لتتلقى الضربة الموجعة ذونه.