احتج مدافعون عن حقوق الإنسان ومواطنون متضامنون، اليوم الثلاثاء أمام مقر رئاسة النيابة العامة بالرباط، ضد “التشهير والتشويه”، مطالبين بـ”حماية المجتمع من الجريمة الرقمية” و”عدم الإفلات من العقاب”.

الاحتجاج الإنذاري، الذي دعت إليه الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، جاء بعد وضع شكاية “بشأن ادعاءات كاذبة والتشهير الممنهج، والافتراء، والتحريض، واستهداف الحياة الخاصة ضمن مخطط إجرامي منظم”.
وحمل المحتجون لافتات تدعو إلى “فضح الممارسات المسيئة لسيادة القانون” و”تعزيز دور الصحافة الحرة”، وضرورة “الدفاع عن كرامة المواطنات والمواطنين، والمطالبة بتفعيل دور النيابة العامة في حماية المجتمع من الانفلات الرقمي الخطير”، الذي يقتضي “التصدي لجرائم التشهير والابتزاز الإلكتروني”.

وكانت الهيئة الحقوقية الواقفة وراء هذا الاحتجاج قد وضعت شكاية ضد اليوتوبر محمد تحفة، ضد استهداف متكرر لرئيسها إدريس السدراوي، بشكل “مباشر، وممنهج، يستعمل فيه صورتي الشخصي دون إذني، ويتضمن عبارات مهينة، وافتراءات خطيرة، واتهامات باطلة، وتحريضا على الكراهية والتشهير، بالإضافة إلى الطعن السافر في شرفي وشرف أسرتي”.
وباستحضار حالات متكررة من التشهير والاتهامات الكاذبة ضد شخصيات متعددة حقوقية وصحافية ومسؤولة، نبهت الشكاية إلى الطبيعة المنظمة للافتراءات، لافتة إلى أن هذه “الشبكة توظف الفضاء الرقمي لتصفية حسابات خطيرة، ولضرب المدافعين عن حقوق الإنسان، وتبني خطاب الكراهية، والترهيب الرقمي، في تهديد مباشر للسلم المجتمعي ولقيم المواطنة والمؤسسات”.

إدريس السدراوي، رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، قال إنه مستعد للخضوع للمساءلة القانونية الكاملة تجاه الاتهامات الذي تنشره الشبكة التشهيرية على لسان يوتوبر، مع المتابعة في حالة اعتقال هو والمتهِم، حتى يثبت من الكاذب ومن الصادق قانونا.
وطالب السدراوي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، بـ”فتح تحقيق قضائي عاجل وشامل في هذه الأفعال الإجرامية”، داعيا إلى ضرورة “إعطاء تعليمات صارمة للنيابات العامة المختصة والفرقة الوطنية للشرطة القضائية؛ لتعميق الأبحاث، وتوسيع التحقيق ليشمل كل من له علاقة أو ارتباط بهذه الحملة”.

ونبه الفاعل الحقوقي إلى أن المقاطع المسيئة المتوالية منذ سنوات “تمادٍ خطير”، ولا يفهم كيف يستمر المس بمواطنين من قطاعات متعددة بما في ذلك ناشطون حقوقيون ومسؤولون، دون اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للتحقيق في الادعاءات ووقف التشهير والتحريض على الكراهية والطعن في شرف المواطنين واتهامهم بتهم وهمية؛ لأن هذه ضرورة “استنادا إلى مبدأ سيادة القانون والمساواة أمامه” الذي ينص عليه “الفصل الأول من الدستور المغربي”، والتوجيهات الملكية التي تؤكد أن “كرامة المواطن فوق كل اعتبار، ولا أحد فوق القانون مهما كانت صفته أو موقعه”.
اغلب الأشخاص المتظاهرين لا يعرفون ما يقع . إلى جمعيات حقوق لا انسان. هيا مخطط لهده الوقفة و التشيهير و تحريض له أبعاد آخرى من خلالها سوف يتم تكميم الافواه لكى لا يعبر اى مغربي عن رأيه بحرية متل لا للافارقة و لا للاستعمار و لا لفرقنة المغرب و التغير الدمغرافى. هنا مربط الفرس لان هده الجمعيات تتقضى الأجور من الخارج لدفاع على نخططتها الخبيثة تجاه المغرب. هم لا يهمهم حقوق المغاربة اكتر ما يهمهم هوا عدم اكتشاف خطتهم فى اغراق المغرب و خدمت اجندات خارجية لاستعمارنا و المسكين يضنون انهم يدافعون عليهم
مع الاسف هذا اليوتوبر المحمي يستهدف الشرفاء ويمارس ارهابا لكل من أعطيت له الاشارة ويدافع عن مجرمين ويسى للنساء والمسؤولين دون أي عقاب أو متابعة عادلة فقدنا المصداقية في نجاعة نظامنا القضائي للتصدي لهذه الظاهرة الاجرامية
انا مع هاد شي 100% . حاجة واحدة خاص الاضافة ديالها هو جريمة التكفير و التحضير على اساس المعتقد مهما كان المعتقد . اي واحد يسيئ لاي دين خاص المعاقبة ديالو . المغرب بلد متعدد الثقافات.
الولايات المتحدة مقلوبة بفضيحة متعلقة بنفس الموضوع علاقة بشبكة تصوير وابتزاز جنسي بجزيرة إبستين.الرائج أن هذه الجزيرة كان يرتادها كبار النخب السياسية،العسكرية،الفنية،التكنولوجية والإعلامية و وجوه سياسية شرق أوسطية “مهمة”.هذه النخب التي ترفع شعارات حقوق الإنسان و الديموقراطية و سيادة القانون والأمن والأمان متورطة في جرائم البيدوفيليا.هل شرائط البيدوفيليا هي التي تشعل الحروب و تضغط لعدم إيقافها تحت الطلب و تحت الابتزاز؟الآن نفهم لماذا تم تسريع التطبيع من طرف ترامب باتفاقات إبستينام و ليس اتفاقات أبراهام مباشرة بعد انتحار أو قتل إبستين في2019 ونفهم كذلك أسرار الجسور البرية،البحرية والجوية بالبندورة،قطع الغيار والمؤن إلى إسرائيل طيلة الحرب على غزة.لذلك إسرائيل والصهيونية أكبر خطران وجوديان على الولايات المتحدة.الدعم لإسرائيل في أمريكا في تراجع مهول حسب استطلاعات الرأي وخصوصا في صفوف الشباب واليمين التقليدي الذي يضع و يرفع شعار”أمريكا أولا” ويسار الحزب الديموقراطي.قد يقع لترامب ما وقع لنيكسون.هل خرجت الجزية،البندورة،قطع الغيار لإسرائيل عبر الموانئ والحرب على إيران من جزيرة وملفات إبستين؟
إلى صاحب التعليق رقم 1
كيف عرفت أن هؤلاء “لا يعرفون ما يقع”؟ ومن أين لك بهذا اليقين؟
بالضبط، هؤلاء يحاربون أمثالك، ممن يتحدثون بسوء عن الآخرين دون أن يعرفوهم لا من قريب ولا من بعيد، ويُصدرون عليهم أحكامًا جاهزة انطلاقًا من انطباعات سخيفة.
فاقد الشيء لا يعطيه، والجاهل لا يُعلّم غيره.
والدليل كنبت 109 كلمة ورد فيها 24 خطأ؟
الأخطاء الإملائية (15 خطأ على الأقل)
الأخطاء النحوية والتركيبية (5 أخطاء)
الركاكة والأسلوب (على الأقل 4 ملاحظات)
ما يدل على أنك شبه أمي لا تتحكم حتى في أساسيات اللغة البسيطة وتنتقد الآخرين من موقع االجهل.
الجريمة بدون نص هل المصاب تقدم بشكاية ولم ينظر فيها لاشيء حدث من هدا القبيل لست ادري الاحتجاج يسبق لم افهم
كل من يعتقد أنه سيحصل على مأذونية بهذه المظاهرات فهو واهم.لفلوس والو.هل من بين هؤلاء ضحايا بيغاسوس والكاميرات أم يدافعون على أصحاب بيغاسوس والكاميرات؟البرمجيات الخبيثة تسرب المعطيات الشخصية للمواطنين للدول والمخابرات الأجنبية.أليس ذلك بجريمة؟واش تغذاو بالدجاج؟
إلى التعليق رقم 5 شكرا على تصحيح الأخطاء. المهم عندى هوا ان تصل الفكرة لاننى اكتب بسرعة .هل انت ممن يعمل فى هده الجمعيات. التى تتقاضى الأموال من الخارج و التى فى حياتها دافعت على حقوق اى مغربي انتم هكدا . لكم مخططات و يتبعكم اناس يضنون انهم فى طريق الصحيح حتى يتفاجون انهم كانو مجرد بيادق فى يد منظمة خاينة للوطن كل ما يضر المغرب و المغاربة انتم معه . لا للافارقة. لا لاستعمار لا للاستطان لا لتغير الديمغرافى.. أكرر اعتذاري على الأخطاء الإملائية. لاننى اكتب بسرعة لان الخونة و عداء الوطن فى الداخل . يعملون بسرعة و مخططاتهم تسير متل البرق
غادي نعقب تعقيب صغير على التعليق ديالي السابق . ملي كتبت فيه على تجريم التكفير كنت متأكد ان اغلب المعلقين مغاديش يعجبهم . للاسف الشديد باقي ناس تيبغيو يشوفو فيديوات لشيوخ و هما يكفرو و يحرضو ، للاسف
لا داعي للاحتجاج بل يجب على السخص المتضرر رفع شكاية
لاندري كيف تم خلق هذه الجمعيات، ومن خلقها ولماذا خلقها وهل هم المجتمع أصبح هو التنمر. هل من أولويات تستحق الإهتمام عوض هذا الموضوع التافه. حبذا لو كانت هذه الجمعية، بما انها تهتم بحقوق الإنسان، ان تدافع على المواطن في حقوقه كالصحة والتعليم والشغل، والسكن ومن الإجرام وقس على ذالك كثيرا.
ليس هناك جريمة اسمها التشهير في قانون المعلومات،الجريمة التي يمكن طرحها هي الكذب وشاية كاذبة اذا كانت لا تتوفر على دلاءل اما اذا كانت بدلاءل فلاباس خصوصا اذا كان يتعلق الأمر بشخصية عمومية،
عملاق الجهل
يستحيل أن توصل الماء في أنبوب مثقوب،
فكيف يمكنك إذن إيصال “أفكارك” بلغة ركيكة، تافهة، وسطحية؟
وهل مَن لا يعرف حتى كتابة جملة مفيدة يمكن أن تكون لديه أفكار أصلًا؟
باش تكون عندك أفكار مفيدة، خاصك تكون قاري فعلًا، ماشي عامر راسك بمعلومات سطحية كتغذي منها عقلك من قمامة المواقع الاجتماعية، وتجي تلقي بها هنا بين الناس، وهو أمر فيه قلة حياء وسنطيحة زايدة.
الموضوع مهم جدا، لكن الاحتجاجات وحدها ربما لا تكفي للتغيير. يجب أن نبدأ من تعزيز الوعي بأهمية الفضاء الرقمي وحماية الأفراد، فالوقاية أولى من العلاج.
واخا نحتجو، المشكل كيبقى فتكريس ثقافة القذف والتشهير فمجتمع متساهل مع الجرائم الرقمية، لازم تربية إعلامية واعية.
هادشي ديال التشهير كيبقى بحال داك لخيط ديال الحرير، صعيب تشوفو وْ لكن راه كايمس الواحد فكرامتو. فين بقات القيم الإنسانية؟
الوضع الرقمي فالبلاد كيحتاج مراجعة جذرية. السيبة اللي كاينة فالفضاء الرقمي متقبلاش وخاص الحكومة تدخل بصرامة.
التشهير حاجة خطيرة كتهدد المجتمع كامل، خاص تشديد العقوبات باش نبقاو فالأمان ومانعطيوش فرصة لهاد التصرفات تتكرر.
المفاهيم ديال الحرية والحق قادرة على التغيير لكن خاص الناس تتعلم تستغلها بلا إفراط. بزاف كيطيحو فالتشتت الفكري بلا ماعرفو القيمة الحقيقية.
قضايا التشهير كتعكس ضعف فوعي الناس بالحقوق الرقمية. مسؤولية الدولة تبقى فالتشديد على التوعية وتنظيم المجال أكتر.
واش بصح كنمشيو فالاتجاه الصحيح ولا غاديين من سيء لأسوأ؟ الأحداث اللي كنشوف كتعكس وضع مؤسف، خاص تغيير ف العقليات.
التشهير جريمة خايبة، والله يخلي كل واحد يحترم أعراض الناس. كنقرا هاد الأخبار وتفكر فالقيم اللي مضبوطة ومفهومها الحقيقي.