أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
10
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
06:33
منتدى ينتقد مركزية تدبير قطاع التعليم
-
06:01
باراك أوباما يشعل الحملة ضد ترامب
-
05:21
إجبارية الصيانة تطال "مستلزمات ذكية"
-
04:33
روسيا تستعد لإيفاد 330 طبيبا إلى إفريقيا
-
03:01
الرئيس النيجيري يبحث عن ولاية ثانية
-
02:33
مسلحون يقتلون 20 شخصًا في بنيجيريا
-
01:31
صفقات تحرج مسؤولي مؤسسات عمومية
-
00:36
الأوكرانيون يتصدرون طلبات اللجوء بروسيا
-
00:02
ترامب يصوّت مبكرًا ويهاجم الديمقراطيين
-
23:34
الأحزاب العربية تراهن على إزاحة نتنياهو
-
23:03
ميلونشون يوجه تحذيرا للرئيس ماكرون
-
22:30
بيزشكيان: الحرب تُهدد غذاء الإيرانيين
أطلقوا سراح الراضي والريسوني واقبضوا على شهود الزور .. القضاء المغربي في امتحان يجب أن يخرج منه نزيها وذا مصداقية
الى صاحب التعليق اعلاه لا يوجد في العالم بأسره ما يسمى بالمطالبة بالسراح لفلان او فلانة هناك مطالبة بمحاكمة عادلة للجميع و محاكمة كل مخل بالقانون كيفما كانت رتبته او منصبه او مكانته بالمجتمع . العدالة للجميع رغم انها صعبة المنال !!!!!
كل من دبج مقالا أو افتتاحية تنتقد السلطات وسياساتها يعتقد أنه تشي غيفارا أو المهدي بن بركة و يعتقد أنه مواطن لا يجري عليه القانون. التدخل الأول يطلب إطلاق سراح الريسوني والراضي و يتحدث عن الصحفية المغتصبة و الشاب المثلي على أنهم شهود زور. لا هم قدموا الشكايات الى النيابة العامة ومن الواجب محاكمة من أخطأ في حقهم محاكمة عادلة. أما جماعة المناضلين التي تعتمد مبدأ انصر أخاك ظالما أو مظلوما فهي لن تنفع في تهريبهم من المحاكمة.
سعدات اللي عندو مو في العرس
سبحان الله شوف المغاربة والعقلية اللي عطانا الله حنا باغين الحق وباغين القانون وباغين القصاص وباغين المساوات في الفرص ولكن كل واحد فينا باغي هادشي يطبق غير على الآخرين وهو لا لالا إذا وقع في شي مصيبة ودارها بيديه حينها يصبح القانون والقضاء والشرع غير نزيهين ومسيرين من فوق
إيوا لا اسيادنا اللي دارها يقد بيها لانه راه كاين ضحايا وحتى هوما باغين حقهم وليس كل مرة تسلم الجرة
لو كان القمع الرهيب لما خرجتم من منازلكم
سؤال واحد
مادا قدمتم للمغرب و ما هو دوركم
هؤلاء مجرد خالف تعرف و لا يهمهم لا الريسوني و لا فلسطين و لا حتى ابناءهم
فلو تغاضى القضاء عن الشكايات و لم يعتقل المتهمين سيخرجون للدفاع عن الضحايا بكون المخزن يتستر على الجناة
المهم كاين اصحاب الحسنات يمولون كل ما هو ضد الدولة او المخزن كما يسمنونه
حسبتها وقفة من أجل التضامن مع الدولة المغربية في مواجهة الغطرسة الاسبانية ، والعدالة المسيسة لهدا البلد .
وانا طالع بعض اراء المعلقين على هذا المقال والله لشعرت بالخيبة من أمة لاتستحق العيش بكرامة. بعضهم يتكلم عن وجود القانون والعدالة وأقول له أين راءيت او سمعت باحلال القانون واو في قضية من القضايا السياسية. اسوق مثالا : الريسوني وعمر الراضي لفقت لهما تهم كيدية انتقاما لانتقادهما للدولة ولم يسمح لهما بالسراح خلال المتابعة والسيدة دنيا باطما الثي اذانتها المحكمة بينتو نافذة ومع ذلك ماتزال حرة طائفة وهاك القانون وهاك العدالة
En 2021, un journaliste marocain va mourir en prison car il a été accusé de “viol” par un post de Facebook.
Sans preuves, sans témoins, rien.
C’est utile de le répéter.
كتاروا الحقوقيون والصحفيون بلا فائدة ولافيهم حس وطني ولا أخلاقي واصبحوا يشعرون انهم فوق القانون وأصبحوا يتعاملون مع فئات الهشة من المجتمع وخاصة الفتيات كأنهم الفئة الضعيفة التي يمارسون عليهم أبشع الجرائم اللااخلاقية و يحسبون انهم سوف يفلتون من العدالة لكنهم نسوا ان ذلك الزمان ولى والعبرة توجد في صاحبهم بوعشرين ذلك الوحش في هيئة انسان