أفادت مصالح ولاية أمن العيون بأنها اطلعت على تغريدة منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، مشفوعة بصور فوتوغرافية لشخص يدعي أنه تعرّض للعنف من طرف عناصر الشرطة، مع تذيل ادعاءاته بأوصاف وعبارات ذات طابع انفصالي.
وشددت ولاية أمن العيون، في بيان حقيقة، على أنه تكذيبا لمحتوى هذه التغريدة ورفعا لكل لبس قد تتسبب فيه المزاعم المنشورة، فإن الولاية “لم تباشر أي إجراء أمني أو تدبير، سواء سالب أو مقيد للحرية، في مواجهة الشخص المنسوبة له تلك الإصابات المزعومة”.
وأكدت الولاية في بيانها أن التحريات والأبحاث التي باشرتها، “أوضحت أن الشخص الظاهر في الصور المنشورة كان قد شارك في رشق عناصر دورية ثابتة للأمن بالحجارة انطلاقا من منزل إحدى السيدات، مساء الأحد المنصرم، دون تسجيل أية أضرار جسدية أو خسائر مادية، قبل أن يلوذ بالفرار من عين المكان قبل وصول عناصر الشرطة القضائية”.
وأشار البيان في الأخير إلى أن الشرطة القضائية فتحت بحثا قضائيا في النازلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد خلفيات نشر مثل هذه المزاعم والكشف عن ظروفها وملابساتها.
أصبح كل من هب ودب،،، هاجسه هو الانتقام من الشرطة ورجال الأمن كأنهم اعداء،،، وهم حماة الوطن والشعب والاستقرار والسكينة تحية لكل رجال الأمن والدرك والقواة المغربية بمختلف انواعها لتضحياتهم الجسيمة للحفاظ على الوطن والذل وألهوان لكل الخونة والمسترزقين والكادبين
بالنسبة لي كل من يدعي انه انفصالي و كل من يقول ان الصحراء ليست مغربية يجي الضرب بيد من حديد يجب ان يعاقب اشد عقاب ان كان هدا الشخص في المغرب لان الصحراء المغربية خط احمر كل من تجاوزه يجب فيه القصاص
تخبط المرتزقة دليل على انهم فقدوا البوصلة.. انهم يكذبون في موضوع حقوق الانسان كما يكذبون في موضوع الحرب.. بالمنطق.. كيف لتنظيم اعلن الحرب عل دولة ان يشتكي ةن احد عناصره الذي يحارب نفس الدولة قد تعرض لهجوم.. على افتراض ان الهجوم قد وقع.. وهذا غير صحيح.. ان اي تنظيم يعلن الحرب على دولة يعني ان عملاءه هم في حكم الخونة.. وماذا تفعل دول العالم بالعملاء والخونة؟!!.. الاجابة لكم..
لكن المغرب ليس في حاجة لتبرير حماية امنه القومي.. و هو يفعل ذلك باحترامه الكبير لحقوق الانسان و الحيوان على حد سواء..
لا يمكن لمرتزقة البوليساريو ان يربحوا المغرب في الموضوع الحقوقي لانه دولة مؤسسات حقيقية رغم بعض النواقص التي لا يخلو منها بلد.. والمغاربة يتمتعون بحقوق لا يتمتع بها اغلب سكان المنطقة.. من الجزاءر الى افغانستان..
وكما خسر المرتزقة الحرب العسكرية و الاعلامية و الديبلوماسية.. سيخسرون هذه المعركة ايضا.. وباقل مجهود من طرف المغرب..
الانفصاليون معروفون لدى اجهزة الامن والسلطات المحلية وليس هناكاي مبرر لابقائهم دون عقاب في الوقت الذي نقطع فيه العلاقات مع دول كبرى ومادمنا نقول ان القوات المسلحة الملكية قامت بالواجب ودحرت العدو خارجيا فالشرطة القضائية والسلطة المحلية والنيابة العامة على عاتقها اداء الباقي. المبررات الانسانية لا يجب ان تظل في قاموس تعامل المغرب مع الخونة مادمنا نقول ان الامر حسم وإلا فإنا كاذبون على انفسنا.
لا أفهم تساهل السلطات مع هؤلاء الخونة. هل هو عن ضعف و خوف من المنظمات الدولية أم ماذا؟؟؟. يجب ترحيل كل الخونة و المرتزقة خارج التراب الوطني حتى يلتحقوا بمخيمات العار بتندوف ليكتشفوا حقيقة جمهورية الوهم و الرمال و القفار.
عليكم التعامل بصرامة مع الخونة نعم لدولة الحق والقانون وحقوق الانسان دائما نستنكر تدخلات الأمن المبالغ فيها في حق الاساتذة والاحتجاجات السلمية ومع ذلك نكن كل الاحترام لرجال الامن والسيد الحموشي الذي قام بتخليق جهاز الشرطة ومع ذلك نعاتب على الأمن والقضاء عدم متابعة هؤلاء الخونة عملاء الجزائر وإسبانيا وألمانيا في الداخل لزعزعة استقرار المغرب هؤلاء ليسوا مغاربة ويجب إعدامهم
عندما يتعلق الامرر باحد الانفصاليين فإن نشر الاخبار الزائفة ترد عليه اجهزة الامن بالمزاعيم وتحديد الظروف والملابسات وعندما يتعلق الامر بمواطن مغربي نشر خبرا وقدم معلومة قد تكون حقيقة او كاذبة يرد عليها الامن بانه لن يتساهل مع ناشرها وانه سيتخد جميع الاجراءات لمحاسبة الفاعل ليس هكذا تورد الابل مادام الانفصالي يعيش ويخضع للقوانين المغربية فيجب ان تطبق عليه بل وتشديد العقوبات عليه اكثر من مواطن وطني خالف قانون النشر لان كل ما ينشره الانفصالي يخدم اعداء الوطن
نطالب بأقصى العقوبات في حق الفوضويين التابعين للمرتزقة
هذا الشخص محسوب على انفصاليي البوليساربو الذين يحاولون بشتى الطرق البحث عن التعاطف وذلك عن طريق خلق الاكاذيب المتواصلة خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي هذه الاكاذيب الصادرة عنهم لا نعطيها اي قيمة تذكر
عمر الأمن المغربي أو إدارة السجون اعترفو بشي خطء ههههه ديما على صواب لأن المواطن من يخطء أو لم يفهم ههه
كل من سولت له نفسه بالمساس بوحدة وطننا الحبيب مكان السجن والعزاء للوافدين